محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة تحكم لصالح "معضولة عنيزة"

بعد رفض ذويها خاطبها لعدم التكافؤ الديني

أصدرت محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة اليوم حُكمًا لصالح سيدة معضولة، تعمل مديرة في أحد البنوك، وهي القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"معضولة عنيزة"، بعد معاناة استمرت سبعة أعوام لرفض ذويها مُعلِّمًا، تقدم للزواج منها؛ وذلك لعدم التكافؤ الديني بسبب عزفه على آلة العود قبل سنوات عدة بأحد المخيمات.

وقال المحامي عبدالرحمن اللاحم في تغريدة له: "اللهم لك الحمد، اليوم صدر الحكم من محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة لصالح موكلتنا بثبوت العضل، وصلاح الخاطب الذي تقدم لها بعد نقض الحكم الأول من المحكمة العليا؛ وبذلك تطوى صفحة مؤلمة من قصص العضل. أنا في غاية السعادة أنني كنت جزءًا من هذه القصة، وأنني خدمت هذه السيدة العظيمة".

عنيزة محكمة الأحوال الشخصية معضولة عنيزة التكافؤ الديني
اعلان
محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة تحكم لصالح "معضولة عنيزة"
سبق

أصدرت محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة اليوم حُكمًا لصالح سيدة معضولة، تعمل مديرة في أحد البنوك، وهي القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"معضولة عنيزة"، بعد معاناة استمرت سبعة أعوام لرفض ذويها مُعلِّمًا، تقدم للزواج منها؛ وذلك لعدم التكافؤ الديني بسبب عزفه على آلة العود قبل سنوات عدة بأحد المخيمات.

وقال المحامي عبدالرحمن اللاحم في تغريدة له: "اللهم لك الحمد، اليوم صدر الحكم من محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة لصالح موكلتنا بثبوت العضل، وصلاح الخاطب الذي تقدم لها بعد نقض الحكم الأول من المحكمة العليا؛ وبذلك تطوى صفحة مؤلمة من قصص العضل. أنا في غاية السعادة أنني كنت جزءًا من هذه القصة، وأنني خدمت هذه السيدة العظيمة".

04 ديسمبر 2019 - 7 ربيع الآخر 1441
10:10 PM

محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة تحكم لصالح "معضولة عنيزة"

بعد رفض ذويها خاطبها لعدم التكافؤ الديني

A A A
14
18,133

أصدرت محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة اليوم حُكمًا لصالح سيدة معضولة، تعمل مديرة في أحد البنوك، وهي القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"معضولة عنيزة"، بعد معاناة استمرت سبعة أعوام لرفض ذويها مُعلِّمًا، تقدم للزواج منها؛ وذلك لعدم التكافؤ الديني بسبب عزفه على آلة العود قبل سنوات عدة بأحد المخيمات.

وقال المحامي عبدالرحمن اللاحم في تغريدة له: "اللهم لك الحمد، اليوم صدر الحكم من محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة لصالح موكلتنا بثبوت العضل، وصلاح الخاطب الذي تقدم لها بعد نقض الحكم الأول من المحكمة العليا؛ وبذلك تطوى صفحة مؤلمة من قصص العضل. أنا في غاية السعادة أنني كنت جزءًا من هذه القصة، وأنني خدمت هذه السيدة العظيمة".