رئيس مجلس الشورى لخادم الحرمين: المملكة تشهد في عهدكم الزاهر قفزة نوعية في مختلف المجالات

أكد أنها تتبوأ مكانة كبيرة على المستوى الدولي عززت دورها وحضورها السياسي

أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ أن المملكة تشهد قفزة نوعية في مختلف المجالات.

جاء ذلك في كلمة له في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- اليوم، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وأضاف موجهاً كلمته للملك: إن المملكة تشهد في عهدكم الزاهر قفزة نوعية في مختلف المجالات، ومن أهمها مجال التنمية الذي حظي بقدر وافر من المشاريع والخدمات، وإن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية سيحقق للمملكة -بإذن الله- ريادة في جميع هذه المجالات، وسيوفر كثيراً من الوظائف المرموقة للكوادر الوطنية، وتعد مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" التي تفضل بوضع حجر أساسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أحد المشاريع المستقبلية الكبيرة الرامية للنهوض بالاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة المملكة، بصفتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للطاقة".


واستطرد رئيس مجلس الشورى قائلاً: وتمتد عنايتكم -حفظكم الله- بالوطن إلى جوانب أخرى، فها هو المجال التراثي والتاريخي يحظى بنصيب وافر من اهتمامكم ورعايتكم، ومن شواهد العناية مشروع تطوير حي طريف التاريخي الذي سيجعل هذا الحي التاريخي أحد أهم المراكز الثقافية والتراثية العالمية، ومشروع "رؤية العلا" الذي يهدف إلى تطوير منطقة العلا، ويحتضن العديد من المواقع الأثرية.

وأضاف: في جانب آخر من هذه الاهتمامات الشاملة جاء توجيهكم الكريم بتحويل "هيئة تطوير مدينة الرياض" إلى هيئة ملكية باسم "الهيئة الملكية لمدينة الرياض" أنموذجاً حياً من نماذج العناية بتطوير المدن.

وقال إن المملكة تتبوأ مكانة كبيرة على المستوى الدولي أسهمت في تعزيز دورها وتنامي حضورها السياسي، وتجلت مشاركة المملكة في النشاط والحراك الدولي في صور شتى، منها المشاركة في أعمال قمتي قادة مجموعة العشرين اللتين عقدتا في الأرجنتين واليابان، ورأس وفد المملكة فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع".

وأضاف: "وقد جسدت هاتان المشاركتان الدور الفعال والمؤثر للمملكة في منظومة الاقتصاد العالمي، وبادرت المملكة خلال شهر رمضان الماضي إلى استضافة ثلاث قمم في مكة المكرمة؛ قمتان طارئتان هما القمة الخليجية والقمة العربية، والقمة العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي أكدت على سعي المملكة الدؤوب إلى وحدة الصف والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بعد تصرفات النظام الإيراني العدوانية الرامية إلى إثارة القلاقل والفتن؛ كما أن عقد هذه القمم الثلاث جاء ليترجم رسالة المملكة الرامية إلى اجتماع كلمة المسلمين، وتوحيد صفهم، وتقف المملكة دوماً إلى جانب الأشقاء؛ للتخفيف عنهم حال الأزمات والكوارث، ومن ذلك وقوفها إلى جانب الشعب السوداني من خلال تقديم حزم المساعدات؛ للإسهام في رفع المعاناة عنه لتجاوز ظروفه وتحقيق الاستقرار في ربوعه، وباركت المملكة الاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه الأطراف السودانية الرامي إلى تحقيق مصلحة السودان الشقيق والمحافظة على أمنه واستقراره، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني".


وتابع رئيس مجلس الشورى: وفي اليمن الشقيق تواصل المملكة قيادة التحالف العربي من أجل أن تستعيد الشرعية اليمنية سلطتها ودورها، ومن أجل بسط الأمن والاستقرار في ربوع اليمن، ودحر المليشيا الحوثية الانقلابية، مع دعوة الإخوة اليمنيين إلى التحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام ، إلى جانب توجيهاتكم المستمرة بتقديم الدعم الإغاثي والإنساني للشعب اليمني الشقيق وانتشاله من الوضع الذي تسببت فيه المليشيا الانقلابية بخرقها المبادرات الإنسانية وعرقلتها الجهود المبذولة لمعالجة الوضع هناك.

وأكد "آل الشيخ" أن مجلس الشورى يستمر في أداء مهامه الوطنية المنوطة به في تقديم الرأي والمشورة، مواكباً تطلعات القيادة الرشيدة؛ لتحقيق طموحات المواطنين، مبيناً أن جدول أعمال المجلس خلال العام المنصرم كان حافلاً بدراسة العديد من الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ومناقشة التقارير المرفوعة من الوزارات والأجهزة الحكومية، حيث درس ستين موضوعاً تتعلق بالأنظمة واللوائح، ومائة وسبع عشرة اتفاقية معاهدة ومذكرة تفاهم ، وناقش خمسة وثمانين تقريراً للوزارات والأجهزة الحكومية، وتواصلت اجتماعات لجان المجلس المتخصصة بالمسؤولين المعنيين في الوزارات والجهات المختلفة؛ لاستقصاء جوانب الموضوعات محل الدراسة ولإثراء مناقشات المجلس وقراراته.

رئيس مجلس الشورى
اعلان
رئيس مجلس الشورى لخادم الحرمين: المملكة تشهد في عهدكم الزاهر قفزة نوعية في مختلف المجالات
سبق

أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ أن المملكة تشهد قفزة نوعية في مختلف المجالات.

جاء ذلك في كلمة له في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- اليوم، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وأضاف موجهاً كلمته للملك: إن المملكة تشهد في عهدكم الزاهر قفزة نوعية في مختلف المجالات، ومن أهمها مجال التنمية الذي حظي بقدر وافر من المشاريع والخدمات، وإن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية سيحقق للمملكة -بإذن الله- ريادة في جميع هذه المجالات، وسيوفر كثيراً من الوظائف المرموقة للكوادر الوطنية، وتعد مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" التي تفضل بوضع حجر أساسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أحد المشاريع المستقبلية الكبيرة الرامية للنهوض بالاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة المملكة، بصفتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للطاقة".


واستطرد رئيس مجلس الشورى قائلاً: وتمتد عنايتكم -حفظكم الله- بالوطن إلى جوانب أخرى، فها هو المجال التراثي والتاريخي يحظى بنصيب وافر من اهتمامكم ورعايتكم، ومن شواهد العناية مشروع تطوير حي طريف التاريخي الذي سيجعل هذا الحي التاريخي أحد أهم المراكز الثقافية والتراثية العالمية، ومشروع "رؤية العلا" الذي يهدف إلى تطوير منطقة العلا، ويحتضن العديد من المواقع الأثرية.

وأضاف: في جانب آخر من هذه الاهتمامات الشاملة جاء توجيهكم الكريم بتحويل "هيئة تطوير مدينة الرياض" إلى هيئة ملكية باسم "الهيئة الملكية لمدينة الرياض" أنموذجاً حياً من نماذج العناية بتطوير المدن.

وقال إن المملكة تتبوأ مكانة كبيرة على المستوى الدولي أسهمت في تعزيز دورها وتنامي حضورها السياسي، وتجلت مشاركة المملكة في النشاط والحراك الدولي في صور شتى، منها المشاركة في أعمال قمتي قادة مجموعة العشرين اللتين عقدتا في الأرجنتين واليابان، ورأس وفد المملكة فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع".

وأضاف: "وقد جسدت هاتان المشاركتان الدور الفعال والمؤثر للمملكة في منظومة الاقتصاد العالمي، وبادرت المملكة خلال شهر رمضان الماضي إلى استضافة ثلاث قمم في مكة المكرمة؛ قمتان طارئتان هما القمة الخليجية والقمة العربية، والقمة العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي أكدت على سعي المملكة الدؤوب إلى وحدة الصف والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بعد تصرفات النظام الإيراني العدوانية الرامية إلى إثارة القلاقل والفتن؛ كما أن عقد هذه القمم الثلاث جاء ليترجم رسالة المملكة الرامية إلى اجتماع كلمة المسلمين، وتوحيد صفهم، وتقف المملكة دوماً إلى جانب الأشقاء؛ للتخفيف عنهم حال الأزمات والكوارث، ومن ذلك وقوفها إلى جانب الشعب السوداني من خلال تقديم حزم المساعدات؛ للإسهام في رفع المعاناة عنه لتجاوز ظروفه وتحقيق الاستقرار في ربوعه، وباركت المملكة الاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه الأطراف السودانية الرامي إلى تحقيق مصلحة السودان الشقيق والمحافظة على أمنه واستقراره، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني".


وتابع رئيس مجلس الشورى: وفي اليمن الشقيق تواصل المملكة قيادة التحالف العربي من أجل أن تستعيد الشرعية اليمنية سلطتها ودورها، ومن أجل بسط الأمن والاستقرار في ربوع اليمن، ودحر المليشيا الحوثية الانقلابية، مع دعوة الإخوة اليمنيين إلى التحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام ، إلى جانب توجيهاتكم المستمرة بتقديم الدعم الإغاثي والإنساني للشعب اليمني الشقيق وانتشاله من الوضع الذي تسببت فيه المليشيا الانقلابية بخرقها المبادرات الإنسانية وعرقلتها الجهود المبذولة لمعالجة الوضع هناك.

وأكد "آل الشيخ" أن مجلس الشورى يستمر في أداء مهامه الوطنية المنوطة به في تقديم الرأي والمشورة، مواكباً تطلعات القيادة الرشيدة؛ لتحقيق طموحات المواطنين، مبيناً أن جدول أعمال المجلس خلال العام المنصرم كان حافلاً بدراسة العديد من الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ومناقشة التقارير المرفوعة من الوزارات والأجهزة الحكومية، حيث درس ستين موضوعاً تتعلق بالأنظمة واللوائح، ومائة وسبع عشرة اتفاقية معاهدة ومذكرة تفاهم ، وناقش خمسة وثمانين تقريراً للوزارات والأجهزة الحكومية، وتواصلت اجتماعات لجان المجلس المتخصصة بالمسؤولين المعنيين في الوزارات والجهات المختلفة؛ لاستقصاء جوانب الموضوعات محل الدراسة ولإثراء مناقشات المجلس وقراراته.

20 نوفمبر 2019 - 23 ربيع الأول 1441
04:40 PM
اخر تعديل
21 ديسمبر 2019 - 24 ربيع الآخر 1441
04:06 PM

رئيس مجلس الشورى لخادم الحرمين: المملكة تشهد في عهدكم الزاهر قفزة نوعية في مختلف المجالات

أكد أنها تتبوأ مكانة كبيرة على المستوى الدولي عززت دورها وحضورها السياسي

A A A
2
1,381

أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ أن المملكة تشهد قفزة نوعية في مختلف المجالات.

جاء ذلك في كلمة له في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- اليوم، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وأضاف موجهاً كلمته للملك: إن المملكة تشهد في عهدكم الزاهر قفزة نوعية في مختلف المجالات، ومن أهمها مجال التنمية الذي حظي بقدر وافر من المشاريع والخدمات، وإن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية سيحقق للمملكة -بإذن الله- ريادة في جميع هذه المجالات، وسيوفر كثيراً من الوظائف المرموقة للكوادر الوطنية، وتعد مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" التي تفضل بوضع حجر أساسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أحد المشاريع المستقبلية الكبيرة الرامية للنهوض بالاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة المملكة، بصفتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للطاقة".


واستطرد رئيس مجلس الشورى قائلاً: وتمتد عنايتكم -حفظكم الله- بالوطن إلى جوانب أخرى، فها هو المجال التراثي والتاريخي يحظى بنصيب وافر من اهتمامكم ورعايتكم، ومن شواهد العناية مشروع تطوير حي طريف التاريخي الذي سيجعل هذا الحي التاريخي أحد أهم المراكز الثقافية والتراثية العالمية، ومشروع "رؤية العلا" الذي يهدف إلى تطوير منطقة العلا، ويحتضن العديد من المواقع الأثرية.

وأضاف: في جانب آخر من هذه الاهتمامات الشاملة جاء توجيهكم الكريم بتحويل "هيئة تطوير مدينة الرياض" إلى هيئة ملكية باسم "الهيئة الملكية لمدينة الرياض" أنموذجاً حياً من نماذج العناية بتطوير المدن.

وقال إن المملكة تتبوأ مكانة كبيرة على المستوى الدولي أسهمت في تعزيز دورها وتنامي حضورها السياسي، وتجلت مشاركة المملكة في النشاط والحراك الدولي في صور شتى، منها المشاركة في أعمال قمتي قادة مجموعة العشرين اللتين عقدتا في الأرجنتين واليابان، ورأس وفد المملكة فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع".

وأضاف: "وقد جسدت هاتان المشاركتان الدور الفعال والمؤثر للمملكة في منظومة الاقتصاد العالمي، وبادرت المملكة خلال شهر رمضان الماضي إلى استضافة ثلاث قمم في مكة المكرمة؛ قمتان طارئتان هما القمة الخليجية والقمة العربية، والقمة العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي أكدت على سعي المملكة الدؤوب إلى وحدة الصف والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بعد تصرفات النظام الإيراني العدوانية الرامية إلى إثارة القلاقل والفتن؛ كما أن عقد هذه القمم الثلاث جاء ليترجم رسالة المملكة الرامية إلى اجتماع كلمة المسلمين، وتوحيد صفهم، وتقف المملكة دوماً إلى جانب الأشقاء؛ للتخفيف عنهم حال الأزمات والكوارث، ومن ذلك وقوفها إلى جانب الشعب السوداني من خلال تقديم حزم المساعدات؛ للإسهام في رفع المعاناة عنه لتجاوز ظروفه وتحقيق الاستقرار في ربوعه، وباركت المملكة الاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه الأطراف السودانية الرامي إلى تحقيق مصلحة السودان الشقيق والمحافظة على أمنه واستقراره، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني".


وتابع رئيس مجلس الشورى: وفي اليمن الشقيق تواصل المملكة قيادة التحالف العربي من أجل أن تستعيد الشرعية اليمنية سلطتها ودورها، ومن أجل بسط الأمن والاستقرار في ربوع اليمن، ودحر المليشيا الحوثية الانقلابية، مع دعوة الإخوة اليمنيين إلى التحلي بروح الأخوة ونبذ الفرقة والانقسام ، إلى جانب توجيهاتكم المستمرة بتقديم الدعم الإغاثي والإنساني للشعب اليمني الشقيق وانتشاله من الوضع الذي تسببت فيه المليشيا الانقلابية بخرقها المبادرات الإنسانية وعرقلتها الجهود المبذولة لمعالجة الوضع هناك.

وأكد "آل الشيخ" أن مجلس الشورى يستمر في أداء مهامه الوطنية المنوطة به في تقديم الرأي والمشورة، مواكباً تطلعات القيادة الرشيدة؛ لتحقيق طموحات المواطنين، مبيناً أن جدول أعمال المجلس خلال العام المنصرم كان حافلاً بدراسة العديد من الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ومناقشة التقارير المرفوعة من الوزارات والأجهزة الحكومية، حيث درس ستين موضوعاً تتعلق بالأنظمة واللوائح، ومائة وسبع عشرة اتفاقية معاهدة ومذكرة تفاهم ، وناقش خمسة وثمانين تقريراً للوزارات والأجهزة الحكومية، وتواصلت اجتماعات لجان المجلس المتخصصة بالمسؤولين المعنيين في الوزارات والجهات المختلفة؛ لاستقصاء جوانب الموضوعات محل الدراسة ولإثراء مناقشات المجلس وقراراته.