"الصحة" تفعّل أنشطة اليوم العالمي لـ"هشاشة العظام"

لرفع وعي المجتمع بشأن عوامل الخطر للإصابة بالمرض

فعّلت الصحة الأنشطة التوعوية لليوم العالمي لهشاشة العظام، الذي يصادف 20 أكتوبر من كل عام؛ حيث نشرت عبر حسابها في "تويتر" ومنصتها التوعوية #عش بصحة، تصاميم إنفوجرافيك تَضَمّنت تعريفًا بمرض هشاشة العظام وطرق الوقاية وعوامل الخطورة وأهمية فيتامين "د " للجسم.

وأوضحت "الصحة" أنها تهدف من هذه الأنشطة التوعوية إلى رفع وعي المجتمع بشأن عوامل الخطر للإصابة بهشاشة العظام، وكذلك رفع وعي المجتمع عن التشيخ الصحي النشط ونمط الحياة الصحي؛ للوقاية من هشاشة العظام والكسور الناجمة عنها، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عن هشاشة العظام.

وأشارت الوزارة إلى الصلة المباشرة بين هشاشة العظام (المرض الصامت الكامن) والعظام المكسورة، التي لها تأثير خطير وسلبي في جودة الحياة من حيث الألم، والعجز، وفقدان الاستقلال؛ لافتةً إلى أهمية التركيز على هشاشة العظام باعتبارها شأنًا عائليًّا؛ حيث يتحمل مقدمو الرعاية من الأسرة عبء الرعاية في كثير من الأحيان، والمرض الذي يصيب أجيالًا متعددة من الأسرة نفسها.

وذكرت أن هشاشة العظام هي السبب الأساسي للعظام المؤلمة والموهنة والمهددة للحياة، والتي قد تُعرف باسم "كسور الهشاشة"؛ حيث إن هشاشة العظام مشكلة عالمية متزايدة في جميع أنحاء العالم، وتسبب الكسور في واحدة من كل ثلاث نساء، وواحد من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين؛ فإذا كان أحد والديْك مصابًا بهشاشة العظام أو كسر في الورك؛ فقد يزيد ذلك خطر إصابتك بالمرض، مؤكدةً أن نمط الحياة الصحي (الغذاء والنشاط البدني) لها دور أساسي في الوقاية من هشاشة العظام.

وزارة الصحة
اعلان
"الصحة" تفعّل أنشطة اليوم العالمي لـ"هشاشة العظام"
سبق

فعّلت الصحة الأنشطة التوعوية لليوم العالمي لهشاشة العظام، الذي يصادف 20 أكتوبر من كل عام؛ حيث نشرت عبر حسابها في "تويتر" ومنصتها التوعوية #عش بصحة، تصاميم إنفوجرافيك تَضَمّنت تعريفًا بمرض هشاشة العظام وطرق الوقاية وعوامل الخطورة وأهمية فيتامين "د " للجسم.

وأوضحت "الصحة" أنها تهدف من هذه الأنشطة التوعوية إلى رفع وعي المجتمع بشأن عوامل الخطر للإصابة بهشاشة العظام، وكذلك رفع وعي المجتمع عن التشيخ الصحي النشط ونمط الحياة الصحي؛ للوقاية من هشاشة العظام والكسور الناجمة عنها، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عن هشاشة العظام.

وأشارت الوزارة إلى الصلة المباشرة بين هشاشة العظام (المرض الصامت الكامن) والعظام المكسورة، التي لها تأثير خطير وسلبي في جودة الحياة من حيث الألم، والعجز، وفقدان الاستقلال؛ لافتةً إلى أهمية التركيز على هشاشة العظام باعتبارها شأنًا عائليًّا؛ حيث يتحمل مقدمو الرعاية من الأسرة عبء الرعاية في كثير من الأحيان، والمرض الذي يصيب أجيالًا متعددة من الأسرة نفسها.

وذكرت أن هشاشة العظام هي السبب الأساسي للعظام المؤلمة والموهنة والمهددة للحياة، والتي قد تُعرف باسم "كسور الهشاشة"؛ حيث إن هشاشة العظام مشكلة عالمية متزايدة في جميع أنحاء العالم، وتسبب الكسور في واحدة من كل ثلاث نساء، وواحد من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين؛ فإذا كان أحد والديْك مصابًا بهشاشة العظام أو كسر في الورك؛ فقد يزيد ذلك خطر إصابتك بالمرض، مؤكدةً أن نمط الحياة الصحي (الغذاء والنشاط البدني) لها دور أساسي في الوقاية من هشاشة العظام.

21 أكتوبر 2020 - 4 ربيع الأول 1442
01:14 PM

"الصحة" تفعّل أنشطة اليوم العالمي لـ"هشاشة العظام"

لرفع وعي المجتمع بشأن عوامل الخطر للإصابة بالمرض

A A A
0
485

فعّلت الصحة الأنشطة التوعوية لليوم العالمي لهشاشة العظام، الذي يصادف 20 أكتوبر من كل عام؛ حيث نشرت عبر حسابها في "تويتر" ومنصتها التوعوية #عش بصحة، تصاميم إنفوجرافيك تَضَمّنت تعريفًا بمرض هشاشة العظام وطرق الوقاية وعوامل الخطورة وأهمية فيتامين "د " للجسم.

وأوضحت "الصحة" أنها تهدف من هذه الأنشطة التوعوية إلى رفع وعي المجتمع بشأن عوامل الخطر للإصابة بهشاشة العظام، وكذلك رفع وعي المجتمع عن التشيخ الصحي النشط ونمط الحياة الصحي؛ للوقاية من هشاشة العظام والكسور الناجمة عنها، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عن هشاشة العظام.

وأشارت الوزارة إلى الصلة المباشرة بين هشاشة العظام (المرض الصامت الكامن) والعظام المكسورة، التي لها تأثير خطير وسلبي في جودة الحياة من حيث الألم، والعجز، وفقدان الاستقلال؛ لافتةً إلى أهمية التركيز على هشاشة العظام باعتبارها شأنًا عائليًّا؛ حيث يتحمل مقدمو الرعاية من الأسرة عبء الرعاية في كثير من الأحيان، والمرض الذي يصيب أجيالًا متعددة من الأسرة نفسها.

وذكرت أن هشاشة العظام هي السبب الأساسي للعظام المؤلمة والموهنة والمهددة للحياة، والتي قد تُعرف باسم "كسور الهشاشة"؛ حيث إن هشاشة العظام مشكلة عالمية متزايدة في جميع أنحاء العالم، وتسبب الكسور في واحدة من كل ثلاث نساء، وواحد من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين؛ فإذا كان أحد والديْك مصابًا بهشاشة العظام أو كسر في الورك؛ فقد يزيد ذلك خطر إصابتك بالمرض، مؤكدةً أن نمط الحياة الصحي (الغذاء والنشاط البدني) لها دور أساسي في الوقاية من هشاشة العظام.