"سبق" ترصد العودة التدريجية للحياة الطبيعية في "سودة عسير"

باعة الورد حضروا و"العرعر" تعانق الأنفاس.. رغم كورونا القاتل

بدأت الحياة تدبّ من جديد في "سودة عسير" بعد السماح بالتجول بين المناطق، حيث رصدت "سبق" صباح اليوم توافد عدد من سياح الداخل على المتنزه على استحياء والكمامة والقفاز سيدا الموقف.

وبدا باعة الورد وهم ينتشرون على جنبات الطريق المؤدي للمتنزه في صورة تبعث على الأمل وعودة الحياة إلى طبيعتها، واحتضنت أشجار العرعر الزوار الذين سرعان ما أخذوا مواقعهم تحتها منذ الصباح الباكر، في مشاهد أعادت للمكان بهجته ووهجه.

وعبّر عدد من مرتادي المكان عن سعادتهم بعودة الحياة إلى طبيعتها.

وكانت "سبق" قد رصدت في تقرير لها قبل 29 يوماً "سودة عسير" على غير عادتها، حيث بدت خالية من كل شيء إلا من أشجار العرعر وبائع للمساويك تلفّهما خيوط الضباب وتغسلهما حبات المطر.

وكشفت تلك الصور المناظر الآسرة وخلوّ المكان في حينها من المارة والسياح والباعة والمتنزهين الذين كانوا يرتادون المكان في مثل ذلك الوقت من كل عام؛ لقضاء شهر الصيام في تلك الأجواء العليلة الباردة الماطرة، في الوقت الذي تشهد فيه أغلب مدن المملكة ودول الخليج ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، ما يدفع بسكانها للنزوح لسودة عسير الوجهة السياحية الأولى بالمنطقة، والتي غيّب حضورها كغيرها عن الساحة فيروس كورونا المستجد الذي أوقف كل شيء.

وتقع "السودة" فوق أعلى قمة في المملكة، وعلى ارتفاع يقدر بأكثر من 3000 متر عن سطح البحر، حباها الله جمالاً أخاذاً وأجواء ساحرة وطبيعة خلابة يزيد من روعتها وجمالها غابات أشجار العرعر التي كانت تحتضن وتظل كل قادم للمكان.

وفي مثل هذه الأيام لا تستطيع السير ظهراً دون أن تضيء أنوار مركبتك، وتعمل إشاراتها التحذيرية؛ بسبب الضباب الكثيف الذي يعيق الحركة المرورية ويشلها أحياناً.

ويترقب الجميع أن تزول الجائحة ويذهب البلاء لتعود الحياة كما كانت في كل مكان من أرجاء هذا الوطن، بل في كل شبر من أنحاء العالم، وبينها سودة عسير التي كانت الوجهة الرئيسية ليس للسعودية فقط، بل لعدد من دول العالم في مثل هذه الأيام.

وعاد اليوم ذلك المشهد الذي تشهده السودة كل عام بعد أن بدأت الحياة تعود إلى سابقها تدريجياً، بعد تخفيف الإجراءات التي اتخذتها الدولة؛ بسبب الفيروس القاتل.

عسير
اعلان
"سبق" ترصد العودة التدريجية للحياة الطبيعية في "سودة عسير"
سبق

بدأت الحياة تدبّ من جديد في "سودة عسير" بعد السماح بالتجول بين المناطق، حيث رصدت "سبق" صباح اليوم توافد عدد من سياح الداخل على المتنزه على استحياء والكمامة والقفاز سيدا الموقف.

وبدا باعة الورد وهم ينتشرون على جنبات الطريق المؤدي للمتنزه في صورة تبعث على الأمل وعودة الحياة إلى طبيعتها، واحتضنت أشجار العرعر الزوار الذين سرعان ما أخذوا مواقعهم تحتها منذ الصباح الباكر، في مشاهد أعادت للمكان بهجته ووهجه.

وعبّر عدد من مرتادي المكان عن سعادتهم بعودة الحياة إلى طبيعتها.

وكانت "سبق" قد رصدت في تقرير لها قبل 29 يوماً "سودة عسير" على غير عادتها، حيث بدت خالية من كل شيء إلا من أشجار العرعر وبائع للمساويك تلفّهما خيوط الضباب وتغسلهما حبات المطر.

وكشفت تلك الصور المناظر الآسرة وخلوّ المكان في حينها من المارة والسياح والباعة والمتنزهين الذين كانوا يرتادون المكان في مثل ذلك الوقت من كل عام؛ لقضاء شهر الصيام في تلك الأجواء العليلة الباردة الماطرة، في الوقت الذي تشهد فيه أغلب مدن المملكة ودول الخليج ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، ما يدفع بسكانها للنزوح لسودة عسير الوجهة السياحية الأولى بالمنطقة، والتي غيّب حضورها كغيرها عن الساحة فيروس كورونا المستجد الذي أوقف كل شيء.

وتقع "السودة" فوق أعلى قمة في المملكة، وعلى ارتفاع يقدر بأكثر من 3000 متر عن سطح البحر، حباها الله جمالاً أخاذاً وأجواء ساحرة وطبيعة خلابة يزيد من روعتها وجمالها غابات أشجار العرعر التي كانت تحتضن وتظل كل قادم للمكان.

وفي مثل هذه الأيام لا تستطيع السير ظهراً دون أن تضيء أنوار مركبتك، وتعمل إشاراتها التحذيرية؛ بسبب الضباب الكثيف الذي يعيق الحركة المرورية ويشلها أحياناً.

ويترقب الجميع أن تزول الجائحة ويذهب البلاء لتعود الحياة كما كانت في كل مكان من أرجاء هذا الوطن، بل في كل شبر من أنحاء العالم، وبينها سودة عسير التي كانت الوجهة الرئيسية ليس للسعودية فقط، بل لعدد من دول العالم في مثل هذه الأيام.

وعاد اليوم ذلك المشهد الذي تشهده السودة كل عام بعد أن بدأت الحياة تعود إلى سابقها تدريجياً، بعد تخفيف الإجراءات التي اتخذتها الدولة؛ بسبب الفيروس القاتل.

01 يونيو 2020 - 9 شوّال 1441
02:21 PM

"سبق" ترصد العودة التدريجية للحياة الطبيعية في "سودة عسير"

باعة الورد حضروا و"العرعر" تعانق الأنفاس.. رغم كورونا القاتل

A A A
3
16,902

بدأت الحياة تدبّ من جديد في "سودة عسير" بعد السماح بالتجول بين المناطق، حيث رصدت "سبق" صباح اليوم توافد عدد من سياح الداخل على المتنزه على استحياء والكمامة والقفاز سيدا الموقف.

وبدا باعة الورد وهم ينتشرون على جنبات الطريق المؤدي للمتنزه في صورة تبعث على الأمل وعودة الحياة إلى طبيعتها، واحتضنت أشجار العرعر الزوار الذين سرعان ما أخذوا مواقعهم تحتها منذ الصباح الباكر، في مشاهد أعادت للمكان بهجته ووهجه.

وعبّر عدد من مرتادي المكان عن سعادتهم بعودة الحياة إلى طبيعتها.

وكانت "سبق" قد رصدت في تقرير لها قبل 29 يوماً "سودة عسير" على غير عادتها، حيث بدت خالية من كل شيء إلا من أشجار العرعر وبائع للمساويك تلفّهما خيوط الضباب وتغسلهما حبات المطر.

وكشفت تلك الصور المناظر الآسرة وخلوّ المكان في حينها من المارة والسياح والباعة والمتنزهين الذين كانوا يرتادون المكان في مثل ذلك الوقت من كل عام؛ لقضاء شهر الصيام في تلك الأجواء العليلة الباردة الماطرة، في الوقت الذي تشهد فيه أغلب مدن المملكة ودول الخليج ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، ما يدفع بسكانها للنزوح لسودة عسير الوجهة السياحية الأولى بالمنطقة، والتي غيّب حضورها كغيرها عن الساحة فيروس كورونا المستجد الذي أوقف كل شيء.

وتقع "السودة" فوق أعلى قمة في المملكة، وعلى ارتفاع يقدر بأكثر من 3000 متر عن سطح البحر، حباها الله جمالاً أخاذاً وأجواء ساحرة وطبيعة خلابة يزيد من روعتها وجمالها غابات أشجار العرعر التي كانت تحتضن وتظل كل قادم للمكان.

وفي مثل هذه الأيام لا تستطيع السير ظهراً دون أن تضيء أنوار مركبتك، وتعمل إشاراتها التحذيرية؛ بسبب الضباب الكثيف الذي يعيق الحركة المرورية ويشلها أحياناً.

ويترقب الجميع أن تزول الجائحة ويذهب البلاء لتعود الحياة كما كانت في كل مكان من أرجاء هذا الوطن، بل في كل شبر من أنحاء العالم، وبينها سودة عسير التي كانت الوجهة الرئيسية ليس للسعودية فقط، بل لعدد من دول العالم في مثل هذه الأيام.

وعاد اليوم ذلك المشهد الذي تشهده السودة كل عام بعد أن بدأت الحياة تعود إلى سابقها تدريجياً، بعد تخفيف الإجراءات التي اتخذتها الدولة؛ بسبب الفيروس القاتل.