بالغة التعقيد والخطورة.. جراحة نادرة لـ"طفلة بقلب خارج القفص الصدري" بالرياض

أجراها فريق طبي بمركز الأمير سلطان بنجاح.. والأب مشيدًا بما تحقق: البداية من رحم أمها

حقق مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة، إنجازًا طبيًّا جديدًا بإجراء عملية بالغة التعقيد والخطورة لطفلة تبلغ من العمر عشرة أشهر كانت تعاني من وجود القلب خارج القفص الصدري مع تشوهات خلقية ومعقدة نادرة جدًّا "خماسية كانتريل" في بنية القفص الصدري، وجدار البطن، والقلب والحجاب الحاجز.

كما تكمن معاناة الطفلة في وجود القلب في تجويف البطن مع تشوهات في القلب (ثقب بطيني)، وتضخم كيسي في البطين الأيسر، وأن عظمة القفص غير مكتملة النمو ولم تتخلق جزئيًّا في الثلث الأسفل منها؛ بالإضافة أيضًا لعدم وجود جدار البطن الأمامي ومعاناتها من فتق كبير في الجزء الأعلى من البطن والحجاب الحاجز؛ مما تسبب في ظهور القلب والأمعاء والكبد؛ معرضًا حياتها للخطر.

وبحمد الله تمت معالجة جميع هذه العيوب والتشوهات بفريق طبي متكامل بقيادة استشاري أول جراحة، ورئيس قسم جراحة قلب الأطفال بالمركز، ورئيس الفريق الطبي الدكتور عبدالعزيز الخالدي، من خلال هذه العملية التي تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين داخل القلب واستئصال التضخم الكيسي من البطين الأيسر وإعادته لحجمه الطبيعي، ومن ثم إصلاح الفتق في الحجاب الحاجز وجدار البطن، وأخيرًا بترميم عظمة القفص وإعادة بناء الجزء غير المتخلق من القفص الصدري.

يُذكر أن العمليات الاعتيادية تستغرق قرابة (ثلاث ساعات)؛ بينما استغرقت هذه العملية (ثمان ساعات) لاختلاف مراحل الإصلاح فيها وشدة تعقيدها، وقد تكللت بالنجاح ولله الحمد.

ومن جهة أخرى، تحدث والد الطفلة هايل فرحان الملحم؛ حيث قال تم اكتشاف الحالة المرضية قبل الولادة وتقرر إجراء عملية لها وهي في رحم الأم؛ ولكننا رفضنا ذلك وقررنا الانتظار إلى ما بعد الولادة، وبعد الولادة تم رفض الحالة من عدة مستشفيات داخل وخارج السعودية لصعوبتها.

وذكر والد الطفلة أنه بعد إطلاع الدكتور عبدالعزيز الخالدي من مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة تم قبول الحالة، وبعد بلوغ الطفلة لعمر ثلاثة أشهر تقرر إجراء العملية ولكن لظروف جائحة كورونا تم التأجيل.

وقال والد الطفلة إنه بعد بلوغها عمر عشرة أشهر تم إجراء العملية بنجاح ولله الحمد، ويأتي ذلك بفضل الله عز وجل ثم بفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للقطاع الصحي؛ مشيدًا بما وجدوه في مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة من إمكانات متطورة وكوادر مؤهلة وحسن التعامل.

مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة جراحة
اعلان
بالغة التعقيد والخطورة.. جراحة نادرة لـ"طفلة بقلب خارج القفص الصدري" بالرياض
سبق

حقق مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة، إنجازًا طبيًّا جديدًا بإجراء عملية بالغة التعقيد والخطورة لطفلة تبلغ من العمر عشرة أشهر كانت تعاني من وجود القلب خارج القفص الصدري مع تشوهات خلقية ومعقدة نادرة جدًّا "خماسية كانتريل" في بنية القفص الصدري، وجدار البطن، والقلب والحجاب الحاجز.

كما تكمن معاناة الطفلة في وجود القلب في تجويف البطن مع تشوهات في القلب (ثقب بطيني)، وتضخم كيسي في البطين الأيسر، وأن عظمة القفص غير مكتملة النمو ولم تتخلق جزئيًّا في الثلث الأسفل منها؛ بالإضافة أيضًا لعدم وجود جدار البطن الأمامي ومعاناتها من فتق كبير في الجزء الأعلى من البطن والحجاب الحاجز؛ مما تسبب في ظهور القلب والأمعاء والكبد؛ معرضًا حياتها للخطر.

وبحمد الله تمت معالجة جميع هذه العيوب والتشوهات بفريق طبي متكامل بقيادة استشاري أول جراحة، ورئيس قسم جراحة قلب الأطفال بالمركز، ورئيس الفريق الطبي الدكتور عبدالعزيز الخالدي، من خلال هذه العملية التي تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين داخل القلب واستئصال التضخم الكيسي من البطين الأيسر وإعادته لحجمه الطبيعي، ومن ثم إصلاح الفتق في الحجاب الحاجز وجدار البطن، وأخيرًا بترميم عظمة القفص وإعادة بناء الجزء غير المتخلق من القفص الصدري.

يُذكر أن العمليات الاعتيادية تستغرق قرابة (ثلاث ساعات)؛ بينما استغرقت هذه العملية (ثمان ساعات) لاختلاف مراحل الإصلاح فيها وشدة تعقيدها، وقد تكللت بالنجاح ولله الحمد.

ومن جهة أخرى، تحدث والد الطفلة هايل فرحان الملحم؛ حيث قال تم اكتشاف الحالة المرضية قبل الولادة وتقرر إجراء عملية لها وهي في رحم الأم؛ ولكننا رفضنا ذلك وقررنا الانتظار إلى ما بعد الولادة، وبعد الولادة تم رفض الحالة من عدة مستشفيات داخل وخارج السعودية لصعوبتها.

وذكر والد الطفلة أنه بعد إطلاع الدكتور عبدالعزيز الخالدي من مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة تم قبول الحالة، وبعد بلوغ الطفلة لعمر ثلاثة أشهر تقرر إجراء العملية ولكن لظروف جائحة كورونا تم التأجيل.

وقال والد الطفلة إنه بعد بلوغها عمر عشرة أشهر تم إجراء العملية بنجاح ولله الحمد، ويأتي ذلك بفضل الله عز وجل ثم بفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للقطاع الصحي؛ مشيدًا بما وجدوه في مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة من إمكانات متطورة وكوادر مؤهلة وحسن التعامل.

20 أكتوبر 2020 - 3 ربيع الأول 1442
08:42 AM

بالغة التعقيد والخطورة.. جراحة نادرة لـ"طفلة بقلب خارج القفص الصدري" بالرياض

أجراها فريق طبي بمركز الأمير سلطان بنجاح.. والأب مشيدًا بما تحقق: البداية من رحم أمها

A A A
6
11,745

حقق مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة، إنجازًا طبيًّا جديدًا بإجراء عملية بالغة التعقيد والخطورة لطفلة تبلغ من العمر عشرة أشهر كانت تعاني من وجود القلب خارج القفص الصدري مع تشوهات خلقية ومعقدة نادرة جدًّا "خماسية كانتريل" في بنية القفص الصدري، وجدار البطن، والقلب والحجاب الحاجز.

كما تكمن معاناة الطفلة في وجود القلب في تجويف البطن مع تشوهات في القلب (ثقب بطيني)، وتضخم كيسي في البطين الأيسر، وأن عظمة القفص غير مكتملة النمو ولم تتخلق جزئيًّا في الثلث الأسفل منها؛ بالإضافة أيضًا لعدم وجود جدار البطن الأمامي ومعاناتها من فتق كبير في الجزء الأعلى من البطن والحجاب الحاجز؛ مما تسبب في ظهور القلب والأمعاء والكبد؛ معرضًا حياتها للخطر.

وبحمد الله تمت معالجة جميع هذه العيوب والتشوهات بفريق طبي متكامل بقيادة استشاري أول جراحة، ورئيس قسم جراحة قلب الأطفال بالمركز، ورئيس الفريق الطبي الدكتور عبدالعزيز الخالدي، من خلال هذه العملية التي تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين داخل القلب واستئصال التضخم الكيسي من البطين الأيسر وإعادته لحجمه الطبيعي، ومن ثم إصلاح الفتق في الحجاب الحاجز وجدار البطن، وأخيرًا بترميم عظمة القفص وإعادة بناء الجزء غير المتخلق من القفص الصدري.

يُذكر أن العمليات الاعتيادية تستغرق قرابة (ثلاث ساعات)؛ بينما استغرقت هذه العملية (ثمان ساعات) لاختلاف مراحل الإصلاح فيها وشدة تعقيدها، وقد تكللت بالنجاح ولله الحمد.

ومن جهة أخرى، تحدث والد الطفلة هايل فرحان الملحم؛ حيث قال تم اكتشاف الحالة المرضية قبل الولادة وتقرر إجراء عملية لها وهي في رحم الأم؛ ولكننا رفضنا ذلك وقررنا الانتظار إلى ما بعد الولادة، وبعد الولادة تم رفض الحالة من عدة مستشفيات داخل وخارج السعودية لصعوبتها.

وذكر والد الطفلة أنه بعد إطلاع الدكتور عبدالعزيز الخالدي من مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة تم قبول الحالة، وبعد بلوغ الطفلة لعمر ثلاثة أشهر تقرر إجراء العملية ولكن لظروف جائحة كورونا تم التأجيل.

وقال والد الطفلة إنه بعد بلوغها عمر عشرة أشهر تم إجراء العملية بنجاح ولله الحمد، ويأتي ذلك بفضل الله عز وجل ثم بفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للقطاع الصحي؛ مشيدًا بما وجدوه في مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة من إمكانات متطورة وكوادر مؤهلة وحسن التعامل.