حماس على خطى إيران.. الحركة تمتدح طهران وتنتقد دولًا إقليمية!

عودة محور الممانعة.. وإيران تريدها كورقة مفاوضات مع أمريكا وإسرائيل

برغم كل جرائم النظام الإيراني في الوطن العربي وسياسية التدمير والتهجير التي انتهجها النظام في سوريا واليمن والعراق ولبنان؛ إلا أن حركة حماس لديها حساباتها الخاصة في إحياء علاقتها مع إيران والاصطفاف معها ضد قوى إقليمية في الضفة المقابلة.

وفي هذا السياق، استقبل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي الذي يعتبر أهم شخصية في هرم السلطة الإيرانية، وفدَ حركة حماس الذي يقوم بزيارة إلى إيران، وقالت وسائل إعلام مقربة من الحركة: إن هذا اللقاء هو الأول منذ العام 2012.

وإمعانًا في هذا التوجه الذي تنتصر فيه الحركة لحساباتها الخاصة؛ فقد أكدت حماس -خلال الزيارة- على التأكيد على تطابق وجهات النظر مع طهران حول قضايا الصراع خلال اللقاءات التي عقدها مع مسؤولين وصفتهم بالكبار؛ في مقدمتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس عن "صالح العاروري" نائب رئيس المكتب السياسي ورئيس الوفد، تصريحاتٍ تكشف كثيرًا من هذا التوجه للحركة؛ حيث قال إن ما وصفه بـ"تيار المقاومة" لن يسمح بتحقيق صفقة القرن على الرغم من إجراءات الحظر المالية والسياسية والعسكرية.

وقال العاروري: إن هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من صفقة القرن هو ضمان مصالح الكيان الصهيوني وأمريكا ودول إقليمية زعم العاروري أنها تسعى إلى التضحية بفلسطين وتطلعات شعوب المنطقة.

وأكد أن حركة حماس في مسار واحد مع إيران على طريق مقارعة الكيان الصهيوني.

يُذكر أن وفد حركة حماس ضم إلى جانب العاروري كلًّا من: موسى أبو مرزوق، وماهر صلاح، وعزت الرشق، وزاهر جبارين، وحسام بدران، وأسامة حمدان، وإسماعيل رضوان، وخالد القدومي.

وقد الْتقى وفد حماس بكمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية.

وذكر بيان لحركة حماس أنه دار خلال اللقاء حوارٌ معمق حول التطورات على صعيد القضية الفلسطينية؛ لا سيما صفقة القرن وتداعياتها، وما يرتبط كذلك بالأوضاع الإقليمية والدولية، كما تم استعراض العدوان الصهيوني المتواصل على مدينة القدس، واستهداف أهلها ومقدساتها.

وتماشيًا مع الخطاب الإعلامي والسياسي الإيراني، أكدت الحركة في بيانها أنه جرى خلال اللقاء، التأكيد على رفض ما وصفوه بالعدوان الأمريكي في المنطقة والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

ويرى مراقبون أن إيران تريد استخدام حركة حماس كورقة تفاوض مع أمريكا في المرحلة المقبلة، وتوقعت مصادر أن تقوم إيران بدور الوسيط بين النظام السوري وحركة حماس لإعادة العلاقات بين الجانبين.

اعلان
حماس على خطى إيران.. الحركة تمتدح طهران وتنتقد دولًا إقليمية!
سبق

برغم كل جرائم النظام الإيراني في الوطن العربي وسياسية التدمير والتهجير التي انتهجها النظام في سوريا واليمن والعراق ولبنان؛ إلا أن حركة حماس لديها حساباتها الخاصة في إحياء علاقتها مع إيران والاصطفاف معها ضد قوى إقليمية في الضفة المقابلة.

وفي هذا السياق، استقبل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي الذي يعتبر أهم شخصية في هرم السلطة الإيرانية، وفدَ حركة حماس الذي يقوم بزيارة إلى إيران، وقالت وسائل إعلام مقربة من الحركة: إن هذا اللقاء هو الأول منذ العام 2012.

وإمعانًا في هذا التوجه الذي تنتصر فيه الحركة لحساباتها الخاصة؛ فقد أكدت حماس -خلال الزيارة- على التأكيد على تطابق وجهات النظر مع طهران حول قضايا الصراع خلال اللقاءات التي عقدها مع مسؤولين وصفتهم بالكبار؛ في مقدمتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس عن "صالح العاروري" نائب رئيس المكتب السياسي ورئيس الوفد، تصريحاتٍ تكشف كثيرًا من هذا التوجه للحركة؛ حيث قال إن ما وصفه بـ"تيار المقاومة" لن يسمح بتحقيق صفقة القرن على الرغم من إجراءات الحظر المالية والسياسية والعسكرية.

وقال العاروري: إن هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من صفقة القرن هو ضمان مصالح الكيان الصهيوني وأمريكا ودول إقليمية زعم العاروري أنها تسعى إلى التضحية بفلسطين وتطلعات شعوب المنطقة.

وأكد أن حركة حماس في مسار واحد مع إيران على طريق مقارعة الكيان الصهيوني.

يُذكر أن وفد حركة حماس ضم إلى جانب العاروري كلًّا من: موسى أبو مرزوق، وماهر صلاح، وعزت الرشق، وزاهر جبارين، وحسام بدران، وأسامة حمدان، وإسماعيل رضوان، وخالد القدومي.

وقد الْتقى وفد حماس بكمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية.

وذكر بيان لحركة حماس أنه دار خلال اللقاء حوارٌ معمق حول التطورات على صعيد القضية الفلسطينية؛ لا سيما صفقة القرن وتداعياتها، وما يرتبط كذلك بالأوضاع الإقليمية والدولية، كما تم استعراض العدوان الصهيوني المتواصل على مدينة القدس، واستهداف أهلها ومقدساتها.

وتماشيًا مع الخطاب الإعلامي والسياسي الإيراني، أكدت الحركة في بيانها أنه جرى خلال اللقاء، التأكيد على رفض ما وصفوه بالعدوان الأمريكي في المنطقة والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

ويرى مراقبون أن إيران تريد استخدام حركة حماس كورقة تفاوض مع أمريكا في المرحلة المقبلة، وتوقعت مصادر أن تقوم إيران بدور الوسيط بين النظام السوري وحركة حماس لإعادة العلاقات بين الجانبين.

24 يوليو 2019 - 21 ذو القعدة 1440
01:49 PM
اخر تعديل
12 سبتمبر 2019 - 13 محرّم 1441
04:44 PM

حماس على خطى إيران.. الحركة تمتدح طهران وتنتقد دولًا إقليمية!

عودة محور الممانعة.. وإيران تريدها كورقة مفاوضات مع أمريكا وإسرائيل

A A A
17
11,971

برغم كل جرائم النظام الإيراني في الوطن العربي وسياسية التدمير والتهجير التي انتهجها النظام في سوريا واليمن والعراق ولبنان؛ إلا أن حركة حماس لديها حساباتها الخاصة في إحياء علاقتها مع إيران والاصطفاف معها ضد قوى إقليمية في الضفة المقابلة.

وفي هذا السياق، استقبل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي الذي يعتبر أهم شخصية في هرم السلطة الإيرانية، وفدَ حركة حماس الذي يقوم بزيارة إلى إيران، وقالت وسائل إعلام مقربة من الحركة: إن هذا اللقاء هو الأول منذ العام 2012.

وإمعانًا في هذا التوجه الذي تنتصر فيه الحركة لحساباتها الخاصة؛ فقد أكدت حماس -خلال الزيارة- على التأكيد على تطابق وجهات النظر مع طهران حول قضايا الصراع خلال اللقاءات التي عقدها مع مسؤولين وصفتهم بالكبار؛ في مقدمتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس عن "صالح العاروري" نائب رئيس المكتب السياسي ورئيس الوفد، تصريحاتٍ تكشف كثيرًا من هذا التوجه للحركة؛ حيث قال إن ما وصفه بـ"تيار المقاومة" لن يسمح بتحقيق صفقة القرن على الرغم من إجراءات الحظر المالية والسياسية والعسكرية.

وقال العاروري: إن هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من صفقة القرن هو ضمان مصالح الكيان الصهيوني وأمريكا ودول إقليمية زعم العاروري أنها تسعى إلى التضحية بفلسطين وتطلعات شعوب المنطقة.

وأكد أن حركة حماس في مسار واحد مع إيران على طريق مقارعة الكيان الصهيوني.

يُذكر أن وفد حركة حماس ضم إلى جانب العاروري كلًّا من: موسى أبو مرزوق، وماهر صلاح، وعزت الرشق، وزاهر جبارين، وحسام بدران، وأسامة حمدان، وإسماعيل رضوان، وخالد القدومي.

وقد الْتقى وفد حماس بكمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية.

وذكر بيان لحركة حماس أنه دار خلال اللقاء حوارٌ معمق حول التطورات على صعيد القضية الفلسطينية؛ لا سيما صفقة القرن وتداعياتها، وما يرتبط كذلك بالأوضاع الإقليمية والدولية، كما تم استعراض العدوان الصهيوني المتواصل على مدينة القدس، واستهداف أهلها ومقدساتها.

وتماشيًا مع الخطاب الإعلامي والسياسي الإيراني، أكدت الحركة في بيانها أنه جرى خلال اللقاء، التأكيد على رفض ما وصفوه بالعدوان الأمريكي في المنطقة والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

ويرى مراقبون أن إيران تريد استخدام حركة حماس كورقة تفاوض مع أمريكا في المرحلة المقبلة، وتوقعت مصادر أن تقوم إيران بدور الوسيط بين النظام السوري وحركة حماس لإعادة العلاقات بين الجانبين.