"بافيل" يوجه عمداء الكليات بجامعة أم القرى بمراعاة الطلاب في الظروف الحالية

عدم إرهاقهم بتكاليف إضافية واختيار بدائل عوضاً عن الاختبارات

علمت "سبق" أن مدير جامعة أم القرى الدكتور عبدالله عمر بافيل، وجه عمداء الكليات بالجامعة بضرورة التيسير على الطلاب في ظل الظروف التي يعيشونها حاليا، والمتمثلة في التعلم عن بعد.

وأكد الدكتور بافيل على جميع أعضاء هيئة التدريس بالتيسير على الطلبة نظراً للظروف الحالية التي تُصاحب تعلمهم اليومي عن بُعد، علاوةً على أن بعضهم يُعاني من صعوبات في التقنية قد تؤثر على تحصيلهم أو استكمال متطلباتهم.

وأضاف: "لينظر الجميع إليهم كأبنائه وبناته، واعتماد أسهل الحلول لتجاوز هذه المرحلة بكل يُسر وسهولة، وتغليب النظرة الإيجابية من لدن الجميع في كافة المقررات، مع أهمية الرفق في التعامل معهم، وضرورة الحرص على أن يكون من أولويات اهتماماتنا إكمال المقررات الدراسية قدر المستطاع في الفترة المتبقية، دون إرهاق الطلبة بالتكاليف الإضافية، مراعاةً للظروف الحالية والتي تؤثر عليهم".

وشدد مدير جامعة أم القرى على ضرورة متابعة وتنفيذ التوجيهات الواردة من مقام وزارة التعليم في هذا الشأن من اعتماد للبدائل المتاحة، عوضاً عن الاختبارات الدورية والنصفية، على ألا تتجاوز البدائل المطلوبة من الطلبة خلال الفترة المتبقية في الفصل الدراسي بديلين كحد أقصى، والاستفادة من أسلوب التقييمات المستمرة أثناء عملية التعليم عن بُعد.

ونوه على أهمية التكامل وتظافر الجهود في رعاية مصالح أبنائي الطلاب والطالبات والمتعلقة بتجاوزهم لتلك المرحلة بكل يُسر وسهولة، دون أن يتأثر الجهد الذي بذلوه طوال عام دراسي كامل لم يتبقَ على تمامه إلا القليل.

وأكد "بافيل" على عمداء الكليات وجوب التنفيذ والإشراف على ما ذكره من قبلهم، ومتابعته شخصياً، وأن يُحتسب للطلبة ما تم تحصيله من درجات خلال الفترة التي سبقت تعليق الحضور، وأهمية إعطاء من حصل منهم على درجات منخفضة خلال تلك الفترة الفرصة، للتعويض بما يحقق لهم ردم الفجوة من خلال البدائل المتاحة، سائلاً الله أن يديم على البلاد أمنها وأمانها.

فيروس كورونا الجديد تعليق الدراسة
اعلان
"بافيل" يوجه عمداء الكليات بجامعة أم القرى بمراعاة الطلاب في الظروف الحالية
سبق

علمت "سبق" أن مدير جامعة أم القرى الدكتور عبدالله عمر بافيل، وجه عمداء الكليات بالجامعة بضرورة التيسير على الطلاب في ظل الظروف التي يعيشونها حاليا، والمتمثلة في التعلم عن بعد.

وأكد الدكتور بافيل على جميع أعضاء هيئة التدريس بالتيسير على الطلبة نظراً للظروف الحالية التي تُصاحب تعلمهم اليومي عن بُعد، علاوةً على أن بعضهم يُعاني من صعوبات في التقنية قد تؤثر على تحصيلهم أو استكمال متطلباتهم.

وأضاف: "لينظر الجميع إليهم كأبنائه وبناته، واعتماد أسهل الحلول لتجاوز هذه المرحلة بكل يُسر وسهولة، وتغليب النظرة الإيجابية من لدن الجميع في كافة المقررات، مع أهمية الرفق في التعامل معهم، وضرورة الحرص على أن يكون من أولويات اهتماماتنا إكمال المقررات الدراسية قدر المستطاع في الفترة المتبقية، دون إرهاق الطلبة بالتكاليف الإضافية، مراعاةً للظروف الحالية والتي تؤثر عليهم".

وشدد مدير جامعة أم القرى على ضرورة متابعة وتنفيذ التوجيهات الواردة من مقام وزارة التعليم في هذا الشأن من اعتماد للبدائل المتاحة، عوضاً عن الاختبارات الدورية والنصفية، على ألا تتجاوز البدائل المطلوبة من الطلبة خلال الفترة المتبقية في الفصل الدراسي بديلين كحد أقصى، والاستفادة من أسلوب التقييمات المستمرة أثناء عملية التعليم عن بُعد.

ونوه على أهمية التكامل وتظافر الجهود في رعاية مصالح أبنائي الطلاب والطالبات والمتعلقة بتجاوزهم لتلك المرحلة بكل يُسر وسهولة، دون أن يتأثر الجهد الذي بذلوه طوال عام دراسي كامل لم يتبقَ على تمامه إلا القليل.

وأكد "بافيل" على عمداء الكليات وجوب التنفيذ والإشراف على ما ذكره من قبلهم، ومتابعته شخصياً، وأن يُحتسب للطلبة ما تم تحصيله من درجات خلال الفترة التي سبقت تعليق الحضور، وأهمية إعطاء من حصل منهم على درجات منخفضة خلال تلك الفترة الفرصة، للتعويض بما يحقق لهم ردم الفجوة من خلال البدائل المتاحة، سائلاً الله أن يديم على البلاد أمنها وأمانها.

23 مارس 2020 - 28 رجب 1441
11:12 PM
اخر تعديل
10 إبريل 2020 - 17 شعبان 1441
11:24 PM

"بافيل" يوجه عمداء الكليات بجامعة أم القرى بمراعاة الطلاب في الظروف الحالية

عدم إرهاقهم بتكاليف إضافية واختيار بدائل عوضاً عن الاختبارات

A A A
6
17,255

علمت "سبق" أن مدير جامعة أم القرى الدكتور عبدالله عمر بافيل، وجه عمداء الكليات بالجامعة بضرورة التيسير على الطلاب في ظل الظروف التي يعيشونها حاليا، والمتمثلة في التعلم عن بعد.

وأكد الدكتور بافيل على جميع أعضاء هيئة التدريس بالتيسير على الطلبة نظراً للظروف الحالية التي تُصاحب تعلمهم اليومي عن بُعد، علاوةً على أن بعضهم يُعاني من صعوبات في التقنية قد تؤثر على تحصيلهم أو استكمال متطلباتهم.

وأضاف: "لينظر الجميع إليهم كأبنائه وبناته، واعتماد أسهل الحلول لتجاوز هذه المرحلة بكل يُسر وسهولة، وتغليب النظرة الإيجابية من لدن الجميع في كافة المقررات، مع أهمية الرفق في التعامل معهم، وضرورة الحرص على أن يكون من أولويات اهتماماتنا إكمال المقررات الدراسية قدر المستطاع في الفترة المتبقية، دون إرهاق الطلبة بالتكاليف الإضافية، مراعاةً للظروف الحالية والتي تؤثر عليهم".

وشدد مدير جامعة أم القرى على ضرورة متابعة وتنفيذ التوجيهات الواردة من مقام وزارة التعليم في هذا الشأن من اعتماد للبدائل المتاحة، عوضاً عن الاختبارات الدورية والنصفية، على ألا تتجاوز البدائل المطلوبة من الطلبة خلال الفترة المتبقية في الفصل الدراسي بديلين كحد أقصى، والاستفادة من أسلوب التقييمات المستمرة أثناء عملية التعليم عن بُعد.

ونوه على أهمية التكامل وتظافر الجهود في رعاية مصالح أبنائي الطلاب والطالبات والمتعلقة بتجاوزهم لتلك المرحلة بكل يُسر وسهولة، دون أن يتأثر الجهد الذي بذلوه طوال عام دراسي كامل لم يتبقَ على تمامه إلا القليل.

وأكد "بافيل" على عمداء الكليات وجوب التنفيذ والإشراف على ما ذكره من قبلهم، ومتابعته شخصياً، وأن يُحتسب للطلبة ما تم تحصيله من درجات خلال الفترة التي سبقت تعليق الحضور، وأهمية إعطاء من حصل منهم على درجات منخفضة خلال تلك الفترة الفرصة، للتعويض بما يحقق لهم ردم الفجوة من خلال البدائل المتاحة، سائلاً الله أن يديم على البلاد أمنها وأمانها.