انطلاق حملة انتخابات الرئاسة الجزائرية.. ومظاهرات حاشدة ترفض الاقتراع

غداة توقيع 5 مرشحين على "ميثاق أخلاقي"

تنطلق في الجزائر اليوم (الأحد)، الحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول)، ويخوضها خمسة مرشحين، من بينهم رئيسا وزراء سابقان، في خضم احتجاجات أسبوعية حاشدة ترفض الاقتراع.

والمرشحون الخمسة هم: رئيسا الوزراء السابقان عبدالمجيد تبون، وعلي بن فليس، ووزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، ووزير السياحة السابق عبدالقادر بن قرينة، وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل، وفقاً لـ"فرانس برس".

وبهدف ضمان حسن سير الحملة الانتخابية، وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، وقع أمس المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية "ميثاق أخلاق الحملة الانتخابية" في العاصمة.

ويشارك عشرات الآلاف من الجزائريين أسبوعيًا في مظاهرات يرفضون فيها الانتخابات قائلين: "إنها لن تكون نزيهة بسبب استمرار بعض حلفاء عبدالعزيز بوتفليقة في السلطة".

واستجابت السلطات لبعض مطالب المتظاهرين عندما ألقت القبض على عدد من المسؤولين السابقين من بينهم رئيسا وزراء سابقان وعدد من كبار رجال الأعمال بتهم الفساد.

ويطالب المحتجون الآن برحيل باقي رموز النظام القديم ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

الانتخابات الرئاسة الجزائرية
اعلان
انطلاق حملة انتخابات الرئاسة الجزائرية.. ومظاهرات حاشدة ترفض الاقتراع
سبق

تنطلق في الجزائر اليوم (الأحد)، الحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول)، ويخوضها خمسة مرشحين، من بينهم رئيسا وزراء سابقان، في خضم احتجاجات أسبوعية حاشدة ترفض الاقتراع.

والمرشحون الخمسة هم: رئيسا الوزراء السابقان عبدالمجيد تبون، وعلي بن فليس، ووزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، ووزير السياحة السابق عبدالقادر بن قرينة، وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل، وفقاً لـ"فرانس برس".

وبهدف ضمان حسن سير الحملة الانتخابية، وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، وقع أمس المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية "ميثاق أخلاق الحملة الانتخابية" في العاصمة.

ويشارك عشرات الآلاف من الجزائريين أسبوعيًا في مظاهرات يرفضون فيها الانتخابات قائلين: "إنها لن تكون نزيهة بسبب استمرار بعض حلفاء عبدالعزيز بوتفليقة في السلطة".

واستجابت السلطات لبعض مطالب المتظاهرين عندما ألقت القبض على عدد من المسؤولين السابقين من بينهم رئيسا وزراء سابقان وعدد من كبار رجال الأعمال بتهم الفساد.

ويطالب المحتجون الآن برحيل باقي رموز النظام القديم ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441
04:01 PM

انطلاق حملة انتخابات الرئاسة الجزائرية.. ومظاهرات حاشدة ترفض الاقتراع

غداة توقيع 5 مرشحين على "ميثاق أخلاقي"

A A A
0
127

تنطلق في الجزائر اليوم (الأحد)، الحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول)، ويخوضها خمسة مرشحين، من بينهم رئيسا وزراء سابقان، في خضم احتجاجات أسبوعية حاشدة ترفض الاقتراع.

والمرشحون الخمسة هم: رئيسا الوزراء السابقان عبدالمجيد تبون، وعلي بن فليس، ووزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، ووزير السياحة السابق عبدالقادر بن قرينة، وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل، وفقاً لـ"فرانس برس".

وبهدف ضمان حسن سير الحملة الانتخابية، وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، وقع أمس المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية "ميثاق أخلاق الحملة الانتخابية" في العاصمة.

ويشارك عشرات الآلاف من الجزائريين أسبوعيًا في مظاهرات يرفضون فيها الانتخابات قائلين: "إنها لن تكون نزيهة بسبب استمرار بعض حلفاء عبدالعزيز بوتفليقة في السلطة".

واستجابت السلطات لبعض مطالب المتظاهرين عندما ألقت القبض على عدد من المسؤولين السابقين من بينهم رئيسا وزراء سابقان وعدد من كبار رجال الأعمال بتهم الفساد.

ويطالب المحتجون الآن برحيل باقي رموز النظام القديم ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.