تحرش ومحاكم.. مُعارض يفضح "أردوغان": تركيا بلد اعتقال الصحفيين والقيم!

أكد أن أنقرة في عهده قد ابتعدت عن الديمقراطية بسبب قانون نظام الرجل الواحد

أكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى التركي فتحي أتشيكال، أنه في فترة حكم العدالة والتنمية تحولت تركيا إلى بلد الصحفيين المعتقلين، وأصبح الصحفيون يقضون أوقات عملهم لمتابعة الدعاوى التي فتحت في حقهم في طرقات المحاكم، بينما تسببت في ذلك التراجع تلك السياسات من عمليات تقاضٍ طويلة، والرقابة الشديدة. ومع ذلك، فإن استخدام جريمة "إهانة الرئيس" مع المعارضين أصبح أيضاً وسيلة للضغط والترهيب على وسائل الإعلام، وأصبح الوضع في فترة حكم أردوغان هو انعدام الفرق بين مفاهيم النقد والإهانة.

وأضاف "أتشيكال" لصحيفة بيرجون التركية: "تركيا قد ابتعدت عن قيم الديمقراطية وأهدافها وهذه نتيجة لقانون نظام الرجل الواحد والمؤسسات ومفهوم الحكم الذي لا يتخذ الكفاءة أساساً له"، موضحاً: "الآثار السلبية لتلك السياسة على مجال الصحافة أصبحت تزداد بصورة كبيرة، وفيما يتعلق بحرية الصحافة ففي عام 2002 كانت تركيا فى الترتيب 100 أصبحت اليوم عام 2020 فى الترتيب 154، لتتراجع بهذه الصورة، ونرى أننا أصبحنا في المرتبة الأخيرة بين دول منظمة التعاون والتنمية من ناحية حرية وتعددية الإعلام".

يًذكر أن مركز ستوكهولم للحريات قد كشف أمس عن تراجع مستوى الحريات داخل تركيا، وحذر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من تراجع مستوى الحريات في تركيا، خاصة في الصحافة، وألمح في تغريدته أنه بينما يحتفل العام اليوم الأحد بـ"اليوم العالمي لحرية الصحافة"، يتفاخر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه نجح في كتم صوت 161 صحافياً تركياً، وألقى بهم في غياهب السجن، لمجرد أنهم فكروا في قول الحقيقة، وانتقاد سياسته التي تميل إلى الاستبداد في الحكم، ووئد الديمقراطية في مهدها، حتى لا يكون هناك صوت مسموع في هذا البلد إلا صوته.

الإطاحة بـ 161 صحفيا تركياً، أوجد دعوة صريحة نابعة من المركز ذاته بضرورة سلامة 167 صحفياً تركياً في المنفى، تتم مطاردتهم بواسطة الذراع الطويلة لحكومة أردوغان في الخارج، وتخشى المنظمات والجمعيات الدولية أن يتعرض هؤلاء إلى الاغتيال إذا واصلوا كشف الحقائق للشعب التركي والعالم، عن أهداف أردوغان ومخططاته للاستحواذ أكثر وأكثر عن مقاليد الحكم في بلاده، فيكون الآمر الناهي الوحيد في تركيا، قبل أن يفرض سيطرته على الأمة الإسلامية، بعدما أوهمه البعض أنه خليفة المسلمين.

ويتعرض الصحفيون فى تركيا لانتهاكات بدنية، واعتداءات بالضرب وإهانات لفظية وتحرش جنسي، وكل تهمتهم أنهم كانوا يؤدون عملهم في متابعة تظاهرات خرجت تندد بقمع النظام الحاكم هنا أو هناك، حيث أصبحت صاحبة الجلالة في تركيا تقبع في سجون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ورغم ادعاءاته المتكررة بضرورة حماية الإسلام وأهمية حرية الرأي والتعبير، إلا أن أفعال الرئيس التركي تختلف تماماً عن تصريحاته، حيث يقيد أردوغان جميع الحريات، ويلقي معارضيه بالسجون، ويسيطر على جميع مفاصل الدولة؛ لأجل أغراضه ومصالحه الخاصة.

أردوغان حرية الصحافة
اعلان
تحرش ومحاكم.. مُعارض يفضح "أردوغان": تركيا بلد اعتقال الصحفيين والقيم!
سبق

أكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى التركي فتحي أتشيكال، أنه في فترة حكم العدالة والتنمية تحولت تركيا إلى بلد الصحفيين المعتقلين، وأصبح الصحفيون يقضون أوقات عملهم لمتابعة الدعاوى التي فتحت في حقهم في طرقات المحاكم، بينما تسببت في ذلك التراجع تلك السياسات من عمليات تقاضٍ طويلة، والرقابة الشديدة. ومع ذلك، فإن استخدام جريمة "إهانة الرئيس" مع المعارضين أصبح أيضاً وسيلة للضغط والترهيب على وسائل الإعلام، وأصبح الوضع في فترة حكم أردوغان هو انعدام الفرق بين مفاهيم النقد والإهانة.

وأضاف "أتشيكال" لصحيفة بيرجون التركية: "تركيا قد ابتعدت عن قيم الديمقراطية وأهدافها وهذه نتيجة لقانون نظام الرجل الواحد والمؤسسات ومفهوم الحكم الذي لا يتخذ الكفاءة أساساً له"، موضحاً: "الآثار السلبية لتلك السياسة على مجال الصحافة أصبحت تزداد بصورة كبيرة، وفيما يتعلق بحرية الصحافة ففي عام 2002 كانت تركيا فى الترتيب 100 أصبحت اليوم عام 2020 فى الترتيب 154، لتتراجع بهذه الصورة، ونرى أننا أصبحنا في المرتبة الأخيرة بين دول منظمة التعاون والتنمية من ناحية حرية وتعددية الإعلام".

يًذكر أن مركز ستوكهولم للحريات قد كشف أمس عن تراجع مستوى الحريات داخل تركيا، وحذر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من تراجع مستوى الحريات في تركيا، خاصة في الصحافة، وألمح في تغريدته أنه بينما يحتفل العام اليوم الأحد بـ"اليوم العالمي لحرية الصحافة"، يتفاخر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه نجح في كتم صوت 161 صحافياً تركياً، وألقى بهم في غياهب السجن، لمجرد أنهم فكروا في قول الحقيقة، وانتقاد سياسته التي تميل إلى الاستبداد في الحكم، ووئد الديمقراطية في مهدها، حتى لا يكون هناك صوت مسموع في هذا البلد إلا صوته.

الإطاحة بـ 161 صحفيا تركياً، أوجد دعوة صريحة نابعة من المركز ذاته بضرورة سلامة 167 صحفياً تركياً في المنفى، تتم مطاردتهم بواسطة الذراع الطويلة لحكومة أردوغان في الخارج، وتخشى المنظمات والجمعيات الدولية أن يتعرض هؤلاء إلى الاغتيال إذا واصلوا كشف الحقائق للشعب التركي والعالم، عن أهداف أردوغان ومخططاته للاستحواذ أكثر وأكثر عن مقاليد الحكم في بلاده، فيكون الآمر الناهي الوحيد في تركيا، قبل أن يفرض سيطرته على الأمة الإسلامية، بعدما أوهمه البعض أنه خليفة المسلمين.

ويتعرض الصحفيون فى تركيا لانتهاكات بدنية، واعتداءات بالضرب وإهانات لفظية وتحرش جنسي، وكل تهمتهم أنهم كانوا يؤدون عملهم في متابعة تظاهرات خرجت تندد بقمع النظام الحاكم هنا أو هناك، حيث أصبحت صاحبة الجلالة في تركيا تقبع في سجون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ورغم ادعاءاته المتكررة بضرورة حماية الإسلام وأهمية حرية الرأي والتعبير، إلا أن أفعال الرئيس التركي تختلف تماماً عن تصريحاته، حيث يقيد أردوغان جميع الحريات، ويلقي معارضيه بالسجون، ويسيطر على جميع مفاصل الدولة؛ لأجل أغراضه ومصالحه الخاصة.

04 مايو 2020 - 11 رمضان 1441
02:10 PM

تحرش ومحاكم.. مُعارض يفضح "أردوغان": تركيا بلد اعتقال الصحفيين والقيم!

أكد أن أنقرة في عهده قد ابتعدت عن الديمقراطية بسبب قانون نظام الرجل الواحد

A A A
1
2,923

أكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى التركي فتحي أتشيكال، أنه في فترة حكم العدالة والتنمية تحولت تركيا إلى بلد الصحفيين المعتقلين، وأصبح الصحفيون يقضون أوقات عملهم لمتابعة الدعاوى التي فتحت في حقهم في طرقات المحاكم، بينما تسببت في ذلك التراجع تلك السياسات من عمليات تقاضٍ طويلة، والرقابة الشديدة. ومع ذلك، فإن استخدام جريمة "إهانة الرئيس" مع المعارضين أصبح أيضاً وسيلة للضغط والترهيب على وسائل الإعلام، وأصبح الوضع في فترة حكم أردوغان هو انعدام الفرق بين مفاهيم النقد والإهانة.

وأضاف "أتشيكال" لصحيفة بيرجون التركية: "تركيا قد ابتعدت عن قيم الديمقراطية وأهدافها وهذه نتيجة لقانون نظام الرجل الواحد والمؤسسات ومفهوم الحكم الذي لا يتخذ الكفاءة أساساً له"، موضحاً: "الآثار السلبية لتلك السياسة على مجال الصحافة أصبحت تزداد بصورة كبيرة، وفيما يتعلق بحرية الصحافة ففي عام 2002 كانت تركيا فى الترتيب 100 أصبحت اليوم عام 2020 فى الترتيب 154، لتتراجع بهذه الصورة، ونرى أننا أصبحنا في المرتبة الأخيرة بين دول منظمة التعاون والتنمية من ناحية حرية وتعددية الإعلام".

يًذكر أن مركز ستوكهولم للحريات قد كشف أمس عن تراجع مستوى الحريات داخل تركيا، وحذر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من تراجع مستوى الحريات في تركيا، خاصة في الصحافة، وألمح في تغريدته أنه بينما يحتفل العام اليوم الأحد بـ"اليوم العالمي لحرية الصحافة"، يتفاخر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه نجح في كتم صوت 161 صحافياً تركياً، وألقى بهم في غياهب السجن، لمجرد أنهم فكروا في قول الحقيقة، وانتقاد سياسته التي تميل إلى الاستبداد في الحكم، ووئد الديمقراطية في مهدها، حتى لا يكون هناك صوت مسموع في هذا البلد إلا صوته.

الإطاحة بـ 161 صحفيا تركياً، أوجد دعوة صريحة نابعة من المركز ذاته بضرورة سلامة 167 صحفياً تركياً في المنفى، تتم مطاردتهم بواسطة الذراع الطويلة لحكومة أردوغان في الخارج، وتخشى المنظمات والجمعيات الدولية أن يتعرض هؤلاء إلى الاغتيال إذا واصلوا كشف الحقائق للشعب التركي والعالم، عن أهداف أردوغان ومخططاته للاستحواذ أكثر وأكثر عن مقاليد الحكم في بلاده، فيكون الآمر الناهي الوحيد في تركيا، قبل أن يفرض سيطرته على الأمة الإسلامية، بعدما أوهمه البعض أنه خليفة المسلمين.

ويتعرض الصحفيون فى تركيا لانتهاكات بدنية، واعتداءات بالضرب وإهانات لفظية وتحرش جنسي، وكل تهمتهم أنهم كانوا يؤدون عملهم في متابعة تظاهرات خرجت تندد بقمع النظام الحاكم هنا أو هناك، حيث أصبحت صاحبة الجلالة في تركيا تقبع في سجون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ورغم ادعاءاته المتكررة بضرورة حماية الإسلام وأهمية حرية الرأي والتعبير، إلا أن أفعال الرئيس التركي تختلف تماماً عن تصريحاته، حيث يقيد أردوغان جميع الحريات، ويلقي معارضيه بالسجون، ويسيطر على جميع مفاصل الدولة؛ لأجل أغراضه ومصالحه الخاصة.