أمير الجوف: نستقبل السياح خلال السنوات المقبلة.. والمنطقة ستكون وجهة للسياحة العلاجية

قال إنه بدأ بخطة عمل لـ 100 يوم تضمنت جولات ميدانية بكل المحافظات ومراكزها

كشف أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز عن أبرز ملامح الإستراتيجية التي سيتم تنفيذها في منطقة الجوف خلال السنة المقبلة بعد الانتهاء من السنة الأولى لتكليفه أميراً للمنطقة.

وتفصيلاً، قال الأمير فيصل بن نواف في لقائه بالصحفيين إن المنطقة تحتاج إلى إستراتيجية رئيسية لرسم خارطة الطريق ومن ثم تحديد القطاعات التي تتميز بها منطقة الجوف وتبرز فيها، ثم ربط هذه القطاعات تنموياً مع برامج الرؤية 2030.

وأضاف: بعد مباشرتي العمل أميراً للمنطقة كان ولا يزال قدوتي الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله - عندما كان أميراً لمنطقة الرياض في حسن إدارته ومهنيته في العمل وتعامله مع الناس وخططه التنموية الشاملة، والقدوة الأخرى هو ولي العهد بعزيمته وإصراره على العمل الدؤوب وتحقيقه للنجاحات المبهرة في رؤية المملكة 2030م، كما كان لدعم وتوجيه وزير الداخلية أثر كبير في تجاوز الكثير من العقبات.

وتابع: بدأت بخطة عمل لـ 100 يوم تضمنت جولات ميدانية في كل محافظات المنطقة ومراكزها والالتقاء بالمسؤولين والشيوخ والمواطنين، وتلا ذلك زيارة الوزراء المعنيين بالرياض الذين لهم علاقة بالشأن التنموي ولهم مشاريع بالمنطقة. وقد حققت هذه الزيارات نتائج إيجابية من حيث معالجة المشاريع المتأخرة أو التي تواجه معوقات.

وأردف: في غضون الـ 100 يوم تم تحسين أداء الإمارة بشكل عام عن طريق تحديث الهياكل الداخلية ومأسسة العمل الإداري مما أدى إلى الارتقاء بالعلاقة التنظيمية مع الجهات الحكومية ورفع درجة التنسيق معها ومتابعة أدائها، مما نتج عنه رفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات.

وأكمل: اجتمعنا مع مكتب دعم هيئات التطوير بالرياض لاستقطاب شركات استشارية عالمية كبرى قامت بتقديم عروض تتعلق بالمنهجية التي سوف ينتهجونها من أجل إعداد إستراتيجية تطويرية شاملة للمنطقة، وقد وقع الاختيار على إحدى الشركات المتحالفة مع مجموعة شركات أخرى كل منها له اختصاص بمجال تنموي معين.

وبين أن هذه الأعمال انطلقت في يوم الثلاثاء 18 يونيو 2019م، وهدفت عبر أربع مراحل إلى تقييم الوضع الراهن بالمنطقة، وإعداد رؤية وإستراتيجية، ووضع إطار مؤسسي للموارد الطبيعية بالمنطقة، إضافة إلى إعداد نموذج تشغيلي مع تصميم هوية للمنطقة وإطلاق مبادرات تنموية وحوكمتها.

وأشار إلى أن بالجوف الآن 13 مليوناً و900 ألف شجرة زيتون وستصل إلى 15 مليون شجرة مع دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة، فيما ستصل لاحقاً إلى 50 مليون شجرة زيتون مما سيؤهل المنطقة لتكون مركزاً عالمياً للإنتاج والتصدير.

ولفت إلى أن منطقة الجوف تقع بين ثلاث مناطق هي: الحدود الشمالية، وحائل، وتبوك، ومشاريع إستراتيجية بارزة مثل (نيوم) و(وعد الشمال)، إضافة إلى وجود أكبر منفذ بري بالشرق الأوسط، الحديثة يربط مع الحدود الأردنية الأمر الذي يجعلها موقعاً لوجستياً متميزاً.

وأوضح أمير الجوف في رده على سؤال "سبق": أنه خلال السنوات القليلة المقبلة ستتمكن المنطقة من استقبال السائح المحلي والأجنبي حيث ستكون وجهة رئيسية للسياحة العلاجية للاسترخاء والنقاهة، مؤكداً أن الإمكانات متوفرة لتحقيق هذا الهدف.

وقال إن الجوف يوجد بها مناطق سياحية وأثرية مهمة وهي قلعة زعبل، وقلعة مارد، ومسجد عمر، والبحيرة الوحيدة بالجزيرة العربية، وقصر كاف، وحي الدرع التاريخي، وبئر سيسرا، وإحدى أقدم مستوطنة بشرية في العالم ( الشويحطية) وغيرها، مشيراً إلى أن الجوف ستكون سلة غذاء المملكة الرئيسية لوجود التربة الخصبة والمياه الوفيرة والمناخ المعتدل، مبيناً أن هناك ثلاثة مشاريع ضخمة بالمنطقة للطاقة المتجددة ومشاريع أخرى ستأتي على التوالي، وستجعل المنطقة في غضون 2030 إحدى أهم ركائز الطاقة المتجددة بالمملكة.

وأكد اهتمامه بأن تكون كل المشاريع بالمنطقة داعمة للاقتصاد المحلي بما يجعله مزدهراً ونافعاً للمواطنين من حيث وفرة الوظائف المستدامة، إضافة إلى السعي الحثيث نحو توطين الصناعات بالمنطقة، مؤكداً بأن إستراتيجية التطوير سوف تكون موضع التنفيذ خلال الربع الثاني من السنة القادمة بحول الله تعالى.

وختم حديثه قائلاً إن كل ما تحقق بالمنطقة، وما سوف يتحقق فيها من إنجازات ومشاريع وبرامج هو ثمرة توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله - اللذين لا يألوان جهداً في سبيل رفعة المنطقة، والمملكة بشكل عام.

الجوف أمير الجوف الأمير فيصل بن نواف السياحة العلاجية
اعلان
أمير الجوف: نستقبل السياح خلال السنوات المقبلة.. والمنطقة ستكون وجهة للسياحة العلاجية
سبق

كشف أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز عن أبرز ملامح الإستراتيجية التي سيتم تنفيذها في منطقة الجوف خلال السنة المقبلة بعد الانتهاء من السنة الأولى لتكليفه أميراً للمنطقة.

وتفصيلاً، قال الأمير فيصل بن نواف في لقائه بالصحفيين إن المنطقة تحتاج إلى إستراتيجية رئيسية لرسم خارطة الطريق ومن ثم تحديد القطاعات التي تتميز بها منطقة الجوف وتبرز فيها، ثم ربط هذه القطاعات تنموياً مع برامج الرؤية 2030.

وأضاف: بعد مباشرتي العمل أميراً للمنطقة كان ولا يزال قدوتي الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله - عندما كان أميراً لمنطقة الرياض في حسن إدارته ومهنيته في العمل وتعامله مع الناس وخططه التنموية الشاملة، والقدوة الأخرى هو ولي العهد بعزيمته وإصراره على العمل الدؤوب وتحقيقه للنجاحات المبهرة في رؤية المملكة 2030م، كما كان لدعم وتوجيه وزير الداخلية أثر كبير في تجاوز الكثير من العقبات.

وتابع: بدأت بخطة عمل لـ 100 يوم تضمنت جولات ميدانية في كل محافظات المنطقة ومراكزها والالتقاء بالمسؤولين والشيوخ والمواطنين، وتلا ذلك زيارة الوزراء المعنيين بالرياض الذين لهم علاقة بالشأن التنموي ولهم مشاريع بالمنطقة. وقد حققت هذه الزيارات نتائج إيجابية من حيث معالجة المشاريع المتأخرة أو التي تواجه معوقات.

وأردف: في غضون الـ 100 يوم تم تحسين أداء الإمارة بشكل عام عن طريق تحديث الهياكل الداخلية ومأسسة العمل الإداري مما أدى إلى الارتقاء بالعلاقة التنظيمية مع الجهات الحكومية ورفع درجة التنسيق معها ومتابعة أدائها، مما نتج عنه رفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات.

وأكمل: اجتمعنا مع مكتب دعم هيئات التطوير بالرياض لاستقطاب شركات استشارية عالمية كبرى قامت بتقديم عروض تتعلق بالمنهجية التي سوف ينتهجونها من أجل إعداد إستراتيجية تطويرية شاملة للمنطقة، وقد وقع الاختيار على إحدى الشركات المتحالفة مع مجموعة شركات أخرى كل منها له اختصاص بمجال تنموي معين.

وبين أن هذه الأعمال انطلقت في يوم الثلاثاء 18 يونيو 2019م، وهدفت عبر أربع مراحل إلى تقييم الوضع الراهن بالمنطقة، وإعداد رؤية وإستراتيجية، ووضع إطار مؤسسي للموارد الطبيعية بالمنطقة، إضافة إلى إعداد نموذج تشغيلي مع تصميم هوية للمنطقة وإطلاق مبادرات تنموية وحوكمتها.

وأشار إلى أن بالجوف الآن 13 مليوناً و900 ألف شجرة زيتون وستصل إلى 15 مليون شجرة مع دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة، فيما ستصل لاحقاً إلى 50 مليون شجرة زيتون مما سيؤهل المنطقة لتكون مركزاً عالمياً للإنتاج والتصدير.

ولفت إلى أن منطقة الجوف تقع بين ثلاث مناطق هي: الحدود الشمالية، وحائل، وتبوك، ومشاريع إستراتيجية بارزة مثل (نيوم) و(وعد الشمال)، إضافة إلى وجود أكبر منفذ بري بالشرق الأوسط، الحديثة يربط مع الحدود الأردنية الأمر الذي يجعلها موقعاً لوجستياً متميزاً.

وأوضح أمير الجوف في رده على سؤال "سبق": أنه خلال السنوات القليلة المقبلة ستتمكن المنطقة من استقبال السائح المحلي والأجنبي حيث ستكون وجهة رئيسية للسياحة العلاجية للاسترخاء والنقاهة، مؤكداً أن الإمكانات متوفرة لتحقيق هذا الهدف.

وقال إن الجوف يوجد بها مناطق سياحية وأثرية مهمة وهي قلعة زعبل، وقلعة مارد، ومسجد عمر، والبحيرة الوحيدة بالجزيرة العربية، وقصر كاف، وحي الدرع التاريخي، وبئر سيسرا، وإحدى أقدم مستوطنة بشرية في العالم ( الشويحطية) وغيرها، مشيراً إلى أن الجوف ستكون سلة غذاء المملكة الرئيسية لوجود التربة الخصبة والمياه الوفيرة والمناخ المعتدل، مبيناً أن هناك ثلاثة مشاريع ضخمة بالمنطقة للطاقة المتجددة ومشاريع أخرى ستأتي على التوالي، وستجعل المنطقة في غضون 2030 إحدى أهم ركائز الطاقة المتجددة بالمملكة.

وأكد اهتمامه بأن تكون كل المشاريع بالمنطقة داعمة للاقتصاد المحلي بما يجعله مزدهراً ونافعاً للمواطنين من حيث وفرة الوظائف المستدامة، إضافة إلى السعي الحثيث نحو توطين الصناعات بالمنطقة، مؤكداً بأن إستراتيجية التطوير سوف تكون موضع التنفيذ خلال الربع الثاني من السنة القادمة بحول الله تعالى.

وختم حديثه قائلاً إن كل ما تحقق بالمنطقة، وما سوف يتحقق فيها من إنجازات ومشاريع وبرامج هو ثمرة توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله - اللذين لا يألوان جهداً في سبيل رفعة المنطقة، والمملكة بشكل عام.

25 ديسمبر 2019 - 28 ربيع الآخر 1441
10:29 PM
اخر تعديل
16 إبريل 2020 - 23 شعبان 1441
07:36 AM

أمير الجوف: نستقبل السياح خلال السنوات المقبلة.. والمنطقة ستكون وجهة للسياحة العلاجية

قال إنه بدأ بخطة عمل لـ 100 يوم تضمنت جولات ميدانية بكل المحافظات ومراكزها

A A A
2
5,278

كشف أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز عن أبرز ملامح الإستراتيجية التي سيتم تنفيذها في منطقة الجوف خلال السنة المقبلة بعد الانتهاء من السنة الأولى لتكليفه أميراً للمنطقة.

وتفصيلاً، قال الأمير فيصل بن نواف في لقائه بالصحفيين إن المنطقة تحتاج إلى إستراتيجية رئيسية لرسم خارطة الطريق ومن ثم تحديد القطاعات التي تتميز بها منطقة الجوف وتبرز فيها، ثم ربط هذه القطاعات تنموياً مع برامج الرؤية 2030.

وأضاف: بعد مباشرتي العمل أميراً للمنطقة كان ولا يزال قدوتي الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله - عندما كان أميراً لمنطقة الرياض في حسن إدارته ومهنيته في العمل وتعامله مع الناس وخططه التنموية الشاملة، والقدوة الأخرى هو ولي العهد بعزيمته وإصراره على العمل الدؤوب وتحقيقه للنجاحات المبهرة في رؤية المملكة 2030م، كما كان لدعم وتوجيه وزير الداخلية أثر كبير في تجاوز الكثير من العقبات.

وتابع: بدأت بخطة عمل لـ 100 يوم تضمنت جولات ميدانية في كل محافظات المنطقة ومراكزها والالتقاء بالمسؤولين والشيوخ والمواطنين، وتلا ذلك زيارة الوزراء المعنيين بالرياض الذين لهم علاقة بالشأن التنموي ولهم مشاريع بالمنطقة. وقد حققت هذه الزيارات نتائج إيجابية من حيث معالجة المشاريع المتأخرة أو التي تواجه معوقات.

وأردف: في غضون الـ 100 يوم تم تحسين أداء الإمارة بشكل عام عن طريق تحديث الهياكل الداخلية ومأسسة العمل الإداري مما أدى إلى الارتقاء بالعلاقة التنظيمية مع الجهات الحكومية ورفع درجة التنسيق معها ومتابعة أدائها، مما نتج عنه رفع كفاءة الأداء وجودة المخرجات.

وأكمل: اجتمعنا مع مكتب دعم هيئات التطوير بالرياض لاستقطاب شركات استشارية عالمية كبرى قامت بتقديم عروض تتعلق بالمنهجية التي سوف ينتهجونها من أجل إعداد إستراتيجية تطويرية شاملة للمنطقة، وقد وقع الاختيار على إحدى الشركات المتحالفة مع مجموعة شركات أخرى كل منها له اختصاص بمجال تنموي معين.

وبين أن هذه الأعمال انطلقت في يوم الثلاثاء 18 يونيو 2019م، وهدفت عبر أربع مراحل إلى تقييم الوضع الراهن بالمنطقة، وإعداد رؤية وإستراتيجية، ووضع إطار مؤسسي للموارد الطبيعية بالمنطقة، إضافة إلى إعداد نموذج تشغيلي مع تصميم هوية للمنطقة وإطلاق مبادرات تنموية وحوكمتها.

وأشار إلى أن بالجوف الآن 13 مليوناً و900 ألف شجرة زيتون وستصل إلى 15 مليون شجرة مع دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة، فيما ستصل لاحقاً إلى 50 مليون شجرة زيتون مما سيؤهل المنطقة لتكون مركزاً عالمياً للإنتاج والتصدير.

ولفت إلى أن منطقة الجوف تقع بين ثلاث مناطق هي: الحدود الشمالية، وحائل، وتبوك، ومشاريع إستراتيجية بارزة مثل (نيوم) و(وعد الشمال)، إضافة إلى وجود أكبر منفذ بري بالشرق الأوسط، الحديثة يربط مع الحدود الأردنية الأمر الذي يجعلها موقعاً لوجستياً متميزاً.

وأوضح أمير الجوف في رده على سؤال "سبق": أنه خلال السنوات القليلة المقبلة ستتمكن المنطقة من استقبال السائح المحلي والأجنبي حيث ستكون وجهة رئيسية للسياحة العلاجية للاسترخاء والنقاهة، مؤكداً أن الإمكانات متوفرة لتحقيق هذا الهدف.

وقال إن الجوف يوجد بها مناطق سياحية وأثرية مهمة وهي قلعة زعبل، وقلعة مارد، ومسجد عمر، والبحيرة الوحيدة بالجزيرة العربية، وقصر كاف، وحي الدرع التاريخي، وبئر سيسرا، وإحدى أقدم مستوطنة بشرية في العالم ( الشويحطية) وغيرها، مشيراً إلى أن الجوف ستكون سلة غذاء المملكة الرئيسية لوجود التربة الخصبة والمياه الوفيرة والمناخ المعتدل، مبيناً أن هناك ثلاثة مشاريع ضخمة بالمنطقة للطاقة المتجددة ومشاريع أخرى ستأتي على التوالي، وستجعل المنطقة في غضون 2030 إحدى أهم ركائز الطاقة المتجددة بالمملكة.

وأكد اهتمامه بأن تكون كل المشاريع بالمنطقة داعمة للاقتصاد المحلي بما يجعله مزدهراً ونافعاً للمواطنين من حيث وفرة الوظائف المستدامة، إضافة إلى السعي الحثيث نحو توطين الصناعات بالمنطقة، مؤكداً بأن إستراتيجية التطوير سوف تكون موضع التنفيذ خلال الربع الثاني من السنة القادمة بحول الله تعالى.

وختم حديثه قائلاً إن كل ما تحقق بالمنطقة، وما سوف يتحقق فيها من إنجازات ومشاريع وبرامج هو ثمرة توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله - اللذين لا يألوان جهداً في سبيل رفعة المنطقة، والمملكة بشكل عام.