"الخارجية الفلسطينية" تدعو المجتمع الدولي للقضاء على الاحتلال الاستعماري

خلال كلمة لـ"المالكي" في مؤتمر افتراضي حول التفاعل وتدابير بناء الثقة بآسيا

حثّت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي على الوفاء بمسؤوليته في القضاء على نظام الاحتلال الاستعماري غير الشرعي، واستعادة الحقوق والحريات الأساسية للشعب الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي خلال كلمته في مؤتمر افتراضي حول التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، اليوم: نعتمد على دعم الدول الأعضاء في مؤتمر السيكا، وتضامنهم مع القضية الفلسطينية العادلة، وكفاحنا من أجل تحقيق الحرية والاستقلال.

واستعرض "المالكي"، آخر التطورات السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في ظل جائحة "كورونا"، وتداعياتها السياسية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة.

وأضاف: شعوب العالم باتت تفهم كيف تبدو الحياة بالنسبة للفلسطينيين، من حظر التجول، وتقييد الحركة، ونقاط التفتيش العسكرية، وإغلاق الأماكن العامة، وعدم القدرة على السفر، وهي أمور يعيشها الشعب الفلسطيني يومياً.

وأردف: هذا الواقع العالمي الجديد يعكس جزءاً بسيطاً من التجربة الفلسطينية في المعاناة منذ قرابة قرن من الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي المستمر، حيث لم يعرقل تهديد فيروس “كورونا” المستجد ولو للحظة السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الفلسطينيين، في حين تواصل قوات الاحتلال هدم منازلنا والاستيلاء على ممتلكاتنا وأرضنا.

وتابع "المالكي": سلطات الاحتلال تواصل من خلال مسؤوليها، الإدلاء بتصريحات علنية حول الضم، وخططها لتوسيع المستوطنات غير القانونية، خاصة في القدس الشرقية المحتلة، ووادي الأردن وحولهما.

وتحدث وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن الضوء الأخضر الذي توفره الإدارة الأمريكية لحكومة الاحتلال من خلال خطة الضم، أو ما يسمى بـ "رؤية السلام"، والدعم غير المشروط للسياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الفلسطينيين وأرضهم، والهادف إلى إنكار الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وتدمير حل الدولتين.

فلسطين
اعلان
"الخارجية الفلسطينية" تدعو المجتمع الدولي للقضاء على الاحتلال الاستعماري
سبق

حثّت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي على الوفاء بمسؤوليته في القضاء على نظام الاحتلال الاستعماري غير الشرعي، واستعادة الحقوق والحريات الأساسية للشعب الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي خلال كلمته في مؤتمر افتراضي حول التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، اليوم: نعتمد على دعم الدول الأعضاء في مؤتمر السيكا، وتضامنهم مع القضية الفلسطينية العادلة، وكفاحنا من أجل تحقيق الحرية والاستقلال.

واستعرض "المالكي"، آخر التطورات السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في ظل جائحة "كورونا"، وتداعياتها السياسية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة.

وأضاف: شعوب العالم باتت تفهم كيف تبدو الحياة بالنسبة للفلسطينيين، من حظر التجول، وتقييد الحركة، ونقاط التفتيش العسكرية، وإغلاق الأماكن العامة، وعدم القدرة على السفر، وهي أمور يعيشها الشعب الفلسطيني يومياً.

وأردف: هذا الواقع العالمي الجديد يعكس جزءاً بسيطاً من التجربة الفلسطينية في المعاناة منذ قرابة قرن من الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي المستمر، حيث لم يعرقل تهديد فيروس “كورونا” المستجد ولو للحظة السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الفلسطينيين، في حين تواصل قوات الاحتلال هدم منازلنا والاستيلاء على ممتلكاتنا وأرضنا.

وتابع "المالكي": سلطات الاحتلال تواصل من خلال مسؤوليها، الإدلاء بتصريحات علنية حول الضم، وخططها لتوسيع المستوطنات غير القانونية، خاصة في القدس الشرقية المحتلة، ووادي الأردن وحولهما.

وتحدث وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن الضوء الأخضر الذي توفره الإدارة الأمريكية لحكومة الاحتلال من خلال خطة الضم، أو ما يسمى بـ "رؤية السلام"، والدعم غير المشروط للسياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الفلسطينيين وأرضهم، والهادف إلى إنكار الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وتدمير حل الدولتين.

24 سبتمبر 2020 - 7 صفر 1442
01:58 PM

"الخارجية الفلسطينية" تدعو المجتمع الدولي للقضاء على الاحتلال الاستعماري

خلال كلمة لـ"المالكي" في مؤتمر افتراضي حول التفاعل وتدابير بناء الثقة بآسيا

A A A
1
1,576

حثّت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي على الوفاء بمسؤوليته في القضاء على نظام الاحتلال الاستعماري غير الشرعي، واستعادة الحقوق والحريات الأساسية للشعب الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي خلال كلمته في مؤتمر افتراضي حول التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، اليوم: نعتمد على دعم الدول الأعضاء في مؤتمر السيكا، وتضامنهم مع القضية الفلسطينية العادلة، وكفاحنا من أجل تحقيق الحرية والاستقلال.

واستعرض "المالكي"، آخر التطورات السياسية والميدانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في ظل جائحة "كورونا"، وتداعياتها السياسية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة.

وأضاف: شعوب العالم باتت تفهم كيف تبدو الحياة بالنسبة للفلسطينيين، من حظر التجول، وتقييد الحركة، ونقاط التفتيش العسكرية، وإغلاق الأماكن العامة، وعدم القدرة على السفر، وهي أمور يعيشها الشعب الفلسطيني يومياً.

وأردف: هذا الواقع العالمي الجديد يعكس جزءاً بسيطاً من التجربة الفلسطينية في المعاناة منذ قرابة قرن من الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي المستمر، حيث لم يعرقل تهديد فيروس “كورونا” المستجد ولو للحظة السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الفلسطينيين، في حين تواصل قوات الاحتلال هدم منازلنا والاستيلاء على ممتلكاتنا وأرضنا.

وتابع "المالكي": سلطات الاحتلال تواصل من خلال مسؤوليها، الإدلاء بتصريحات علنية حول الضم، وخططها لتوسيع المستوطنات غير القانونية، خاصة في القدس الشرقية المحتلة، ووادي الأردن وحولهما.

وتحدث وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن الضوء الأخضر الذي توفره الإدارة الأمريكية لحكومة الاحتلال من خلال خطة الضم، أو ما يسمى بـ "رؤية السلام"، والدعم غير المشروط للسياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الفلسطينيين وأرضهم، والهادف إلى إنكار الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وتدمير حل الدولتين.