اتحاد الجامعات العربية: حققنا معايير جودة التعليم الإلكتروني خلال الجائحة

خلال ندوة بالتعاون مع الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية

أكد اتحاد الجامعات العربية اليوم، أن الجامعات العربية نجحت في تحقيق معايير الجودة المتعلقة بالتعليم الإلكتروني الذي جرى تطبيقه خلال جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال الأمين العام للاتحاد الدكتور عمرو سلامة: الواقع الذي فرضته جائحة كورونا على الجامعات في الوطن العربي غيّر الكثير من المفاهيم وفرض واقعاً جديداً، وأصبح لزاماً علينا أن نستجيب لهذا التغير بالتوجه نحو التعلم الإلكتروني أو الافتراضي.

ودعا، خلال ندوة نظمها الاتحاد بالتعاون مع الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى التحضير لمرحلة ربما تستمر فتره أطول، ويأتي هذا التحول والاستعداد للمرحلة المُقبلة بالتزامن مع بدء التحولات التي يشهدها القطاع التعليمي بكل مستوياته في الدول المُتقدمة، نتيجة للثورة الصناعية الرابعة والتي يبرز فيها التحول نحو التعلم عن بُعد والتعلم الهجين بشكل واضح.

وعرض المشاركون في الندوة لنماذج عدة لنجاح عملية التعلُم عن بُعد، وما حققته الجامعات من نجاحات في بناء وإدارة منصات التعلم الافتراضي، والأساليب المُبتكرة لإدارة العملية التعليمية ذات الطابع الجديد، مؤكدين أن هذه الاستجابة للمتغيرات الطارئة التي فرضتها الجائحة نفذت بوقتٍ قياسي باعتبار نمط التعلم عن بُعد يختلف تماماً في تفاصيلهُ عن غيرهُ من الأنماط التقليدية التي كانت سائدة سابقاً.

واستعرضوا أبرز التحديات التي واجهت الجامعات، والحلول المُقترحة التي يجب مراعاتها في بناء المنصات المتخصصة في التعلُم الإلكتروني، ومراعاة جودة التعلُم وقياس مستوى استيعاب الطلبة للمادة الدراسية ضمن معايير مُحددة، إضافة إلى ضبط الاختبارات والتحصيل الحقيقي للطالب من المادة الدراسية، حيثُ ظهرت أخيرًا العديد من النماذج التي تستخدم في قطاعات التعلُم الافتراضي لضبط الاختبارات التي يجب الاستفادة منها.

اتحاد الجامعات العربية
اعلان
اتحاد الجامعات العربية: حققنا معايير جودة التعليم الإلكتروني خلال الجائحة
سبق

أكد اتحاد الجامعات العربية اليوم، أن الجامعات العربية نجحت في تحقيق معايير الجودة المتعلقة بالتعليم الإلكتروني الذي جرى تطبيقه خلال جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال الأمين العام للاتحاد الدكتور عمرو سلامة: الواقع الذي فرضته جائحة كورونا على الجامعات في الوطن العربي غيّر الكثير من المفاهيم وفرض واقعاً جديداً، وأصبح لزاماً علينا أن نستجيب لهذا التغير بالتوجه نحو التعلم الإلكتروني أو الافتراضي.

ودعا، خلال ندوة نظمها الاتحاد بالتعاون مع الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى التحضير لمرحلة ربما تستمر فتره أطول، ويأتي هذا التحول والاستعداد للمرحلة المُقبلة بالتزامن مع بدء التحولات التي يشهدها القطاع التعليمي بكل مستوياته في الدول المُتقدمة، نتيجة للثورة الصناعية الرابعة والتي يبرز فيها التحول نحو التعلم عن بُعد والتعلم الهجين بشكل واضح.

وعرض المشاركون في الندوة لنماذج عدة لنجاح عملية التعلُم عن بُعد، وما حققته الجامعات من نجاحات في بناء وإدارة منصات التعلم الافتراضي، والأساليب المُبتكرة لإدارة العملية التعليمية ذات الطابع الجديد، مؤكدين أن هذه الاستجابة للمتغيرات الطارئة التي فرضتها الجائحة نفذت بوقتٍ قياسي باعتبار نمط التعلم عن بُعد يختلف تماماً في تفاصيلهُ عن غيرهُ من الأنماط التقليدية التي كانت سائدة سابقاً.

واستعرضوا أبرز التحديات التي واجهت الجامعات، والحلول المُقترحة التي يجب مراعاتها في بناء المنصات المتخصصة في التعلُم الإلكتروني، ومراعاة جودة التعلُم وقياس مستوى استيعاب الطلبة للمادة الدراسية ضمن معايير مُحددة، إضافة إلى ضبط الاختبارات والتحصيل الحقيقي للطالب من المادة الدراسية، حيثُ ظهرت أخيرًا العديد من النماذج التي تستخدم في قطاعات التعلُم الافتراضي لضبط الاختبارات التي يجب الاستفادة منها.

07 سبتمبر 2020 - 19 محرّم 1442
03:24 PM

اتحاد الجامعات العربية: حققنا معايير جودة التعليم الإلكتروني خلال الجائحة

خلال ندوة بالتعاون مع الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية

A A A
1
418

أكد اتحاد الجامعات العربية اليوم، أن الجامعات العربية نجحت في تحقيق معايير الجودة المتعلقة بالتعليم الإلكتروني الذي جرى تطبيقه خلال جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال الأمين العام للاتحاد الدكتور عمرو سلامة: الواقع الذي فرضته جائحة كورونا على الجامعات في الوطن العربي غيّر الكثير من المفاهيم وفرض واقعاً جديداً، وأصبح لزاماً علينا أن نستجيب لهذا التغير بالتوجه نحو التعلم الإلكتروني أو الافتراضي.

ودعا، خلال ندوة نظمها الاتحاد بالتعاون مع الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى التحضير لمرحلة ربما تستمر فتره أطول، ويأتي هذا التحول والاستعداد للمرحلة المُقبلة بالتزامن مع بدء التحولات التي يشهدها القطاع التعليمي بكل مستوياته في الدول المُتقدمة، نتيجة للثورة الصناعية الرابعة والتي يبرز فيها التحول نحو التعلم عن بُعد والتعلم الهجين بشكل واضح.

وعرض المشاركون في الندوة لنماذج عدة لنجاح عملية التعلُم عن بُعد، وما حققته الجامعات من نجاحات في بناء وإدارة منصات التعلم الافتراضي، والأساليب المُبتكرة لإدارة العملية التعليمية ذات الطابع الجديد، مؤكدين أن هذه الاستجابة للمتغيرات الطارئة التي فرضتها الجائحة نفذت بوقتٍ قياسي باعتبار نمط التعلم عن بُعد يختلف تماماً في تفاصيلهُ عن غيرهُ من الأنماط التقليدية التي كانت سائدة سابقاً.

واستعرضوا أبرز التحديات التي واجهت الجامعات، والحلول المُقترحة التي يجب مراعاتها في بناء المنصات المتخصصة في التعلُم الإلكتروني، ومراعاة جودة التعلُم وقياس مستوى استيعاب الطلبة للمادة الدراسية ضمن معايير مُحددة، إضافة إلى ضبط الاختبارات والتحصيل الحقيقي للطالب من المادة الدراسية، حيثُ ظهرت أخيرًا العديد من النماذج التي تستخدم في قطاعات التعلُم الافتراضي لضبط الاختبارات التي يجب الاستفادة منها.