رابطة العالم الإسلامي تنجز مشروع إعادة تأهيل قنوات الري المائية في مقديشو

ضمن برامجها التنموية في القارة الأفريقية

انتهت رابطة العالم الإسلامي من تنفيذ مشروع إعادة تأهيل قنوات الري المائية على مجرى نهر "شبيلي"، الذي يغذي أكثر من 300 هكتار من الأراضي المستصلحة في منطقة "جوهر" جنوب العاصمة الصومالية مقديشيو.

وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى: إن "الرابطة عبر هيئتها العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية تضطلع بجهود متواصلة في العمق الأفريقي، وتركز مع الأعمال الإغاثية على الأعمال التنموية، ليكون عطاؤها مستمراً، وأنها لا تفرق في ذلك بين المستحقين بل تقدم خدماتها للجميع كما هي رحمة الإسلام، التي جعلت في كل كبد رطبة أجرا".

وأكد أن لدى الرابطة عبر هيئتها العالمية برامج متعددة في العمق الأفريقي، شملت قرى في دول كثيرة، فضلاً عن كفالة الأيتام والأرامل وتوزيع المساكن.

من جانبه، قال الأمين العام للهيئة العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية عبدالرحمن المطر: إن "الهيئة التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وبتوجيه ومتابعة من الشيخ العيسى حرصت على برامج تمكين السكان من الاستفادة من الموارد الطبيعية، وإن تلك القنوات المائية المشمولة بالإغاثة وبرامجها التنموية العاجلة تمثل العمود الفقري للزراعة في منطقة جوهر جنوب مقديشيو".

وأضاف: إن "تعطل انسياب المياه فيها كان نتيجة لكثرة الترسبات الترابية، وتراكم النفايات طيلة العشرين عاما الماضية، مما أدى إلى توقف أعمال الزراعة التي تعتبر أساس التنمية في هذه البلاد".

وبيّن "المطر" أن تشغيل هذه القنوات يشكل عصباً مهماً لدى المزارعين، ويحدِث تنمية وحراكاً اقتصاديّاً كبيراً من خلال إنتاج المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها هذه البلاد، لا سيما أن أعداد المستفيدين من إعادة تشغيل هذه القنوات يتجاوز 650 أسرة، يعيشون في 46 قرية مختلفة، بحيث تتمكن كل أسرة من استصلاح 2.5 هكتار على ضفاف هذه القنوات، التي تمتد بعمق أربعة كلم وبعرض وارتفاع يتجاوز المترين".

وأشار إلى أن الهيئة، أنهت دراسة مشروع متكامل لتنمية المجتمعات المحلية عن طريق مشروع زراعي، بالتعاون مع الجهات المحلية، لإعادة تأهيل قناة للري بمنطقة "كسمايو" بطول سته كلم؛ بهدف تمكين أكثر من 200 أسرة من استغلال 300 هكتار من الأراضي الزراعية لصالح السكان المحليين، باتباع المعايير الدولية في تطبيق برامج وأهداف التنمية المستدامة، خصوصاً من خلال إنشاء الجمعيات الزراعية وفق الإجراءات الرسمية والقانونية، لتوعية المزارعين بأفضل الطرق لزراعة المحاصيل، فضلاً عن توزيع كميات كبيرة من البذور والأدوات الزراعية على المزارعين المجاورين لهذه القنوات.

جدير بالذكر أن رابطة العالم الإسلامي تنفذ حزمة كبيرة من المشاريع التنموية والزراعية في مناطق متعددة من قارة أفريقيا، كاستصلاح الكثير من الأراضي الزراعية وتوفير المياه وحفر الآبار وإنشاء السدود الترابية، وستباشر الهيئة قريباً اعتماد إنشاء مشروع لتخزين وحفظ المياه في "وادي هلابا" شمال الصومال، واستصلاح مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية جنوب "هيرجيسيا"؛ لتمكين آلاف النازحين من الكسب والعيش من خلال الجمعيات التعاونية الرسمية المعتمدة.

رابطة العالم الإسلامي تأهيل قنوات الري المائية مقديشيو
اعلان
رابطة العالم الإسلامي تنجز مشروع إعادة تأهيل قنوات الري المائية في مقديشو
سبق

انتهت رابطة العالم الإسلامي من تنفيذ مشروع إعادة تأهيل قنوات الري المائية على مجرى نهر "شبيلي"، الذي يغذي أكثر من 300 هكتار من الأراضي المستصلحة في منطقة "جوهر" جنوب العاصمة الصومالية مقديشيو.

وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى: إن "الرابطة عبر هيئتها العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية تضطلع بجهود متواصلة في العمق الأفريقي، وتركز مع الأعمال الإغاثية على الأعمال التنموية، ليكون عطاؤها مستمراً، وأنها لا تفرق في ذلك بين المستحقين بل تقدم خدماتها للجميع كما هي رحمة الإسلام، التي جعلت في كل كبد رطبة أجرا".

وأكد أن لدى الرابطة عبر هيئتها العالمية برامج متعددة في العمق الأفريقي، شملت قرى في دول كثيرة، فضلاً عن كفالة الأيتام والأرامل وتوزيع المساكن.

من جانبه، قال الأمين العام للهيئة العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية عبدالرحمن المطر: إن "الهيئة التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وبتوجيه ومتابعة من الشيخ العيسى حرصت على برامج تمكين السكان من الاستفادة من الموارد الطبيعية، وإن تلك القنوات المائية المشمولة بالإغاثة وبرامجها التنموية العاجلة تمثل العمود الفقري للزراعة في منطقة جوهر جنوب مقديشيو".

وأضاف: إن "تعطل انسياب المياه فيها كان نتيجة لكثرة الترسبات الترابية، وتراكم النفايات طيلة العشرين عاما الماضية، مما أدى إلى توقف أعمال الزراعة التي تعتبر أساس التنمية في هذه البلاد".

وبيّن "المطر" أن تشغيل هذه القنوات يشكل عصباً مهماً لدى المزارعين، ويحدِث تنمية وحراكاً اقتصاديّاً كبيراً من خلال إنتاج المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها هذه البلاد، لا سيما أن أعداد المستفيدين من إعادة تشغيل هذه القنوات يتجاوز 650 أسرة، يعيشون في 46 قرية مختلفة، بحيث تتمكن كل أسرة من استصلاح 2.5 هكتار على ضفاف هذه القنوات، التي تمتد بعمق أربعة كلم وبعرض وارتفاع يتجاوز المترين".

وأشار إلى أن الهيئة، أنهت دراسة مشروع متكامل لتنمية المجتمعات المحلية عن طريق مشروع زراعي، بالتعاون مع الجهات المحلية، لإعادة تأهيل قناة للري بمنطقة "كسمايو" بطول سته كلم؛ بهدف تمكين أكثر من 200 أسرة من استغلال 300 هكتار من الأراضي الزراعية لصالح السكان المحليين، باتباع المعايير الدولية في تطبيق برامج وأهداف التنمية المستدامة، خصوصاً من خلال إنشاء الجمعيات الزراعية وفق الإجراءات الرسمية والقانونية، لتوعية المزارعين بأفضل الطرق لزراعة المحاصيل، فضلاً عن توزيع كميات كبيرة من البذور والأدوات الزراعية على المزارعين المجاورين لهذه القنوات.

جدير بالذكر أن رابطة العالم الإسلامي تنفذ حزمة كبيرة من المشاريع التنموية والزراعية في مناطق متعددة من قارة أفريقيا، كاستصلاح الكثير من الأراضي الزراعية وتوفير المياه وحفر الآبار وإنشاء السدود الترابية، وستباشر الهيئة قريباً اعتماد إنشاء مشروع لتخزين وحفظ المياه في "وادي هلابا" شمال الصومال، واستصلاح مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية جنوب "هيرجيسيا"؛ لتمكين آلاف النازحين من الكسب والعيش من خلال الجمعيات التعاونية الرسمية المعتمدة.

25 نوفمبر 2019 - 28 ربيع الأول 1441
05:15 PM

رابطة العالم الإسلامي تنجز مشروع إعادة تأهيل قنوات الري المائية في مقديشو

ضمن برامجها التنموية في القارة الأفريقية

A A A
0
1,807

انتهت رابطة العالم الإسلامي من تنفيذ مشروع إعادة تأهيل قنوات الري المائية على مجرى نهر "شبيلي"، الذي يغذي أكثر من 300 هكتار من الأراضي المستصلحة في منطقة "جوهر" جنوب العاصمة الصومالية مقديشيو.

وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى: إن "الرابطة عبر هيئتها العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية تضطلع بجهود متواصلة في العمق الأفريقي، وتركز مع الأعمال الإغاثية على الأعمال التنموية، ليكون عطاؤها مستمراً، وأنها لا تفرق في ذلك بين المستحقين بل تقدم خدماتها للجميع كما هي رحمة الإسلام، التي جعلت في كل كبد رطبة أجرا".

وأكد أن لدى الرابطة عبر هيئتها العالمية برامج متعددة في العمق الأفريقي، شملت قرى في دول كثيرة، فضلاً عن كفالة الأيتام والأرامل وتوزيع المساكن.

من جانبه، قال الأمين العام للهيئة العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية عبدالرحمن المطر: إن "الهيئة التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وبتوجيه ومتابعة من الشيخ العيسى حرصت على برامج تمكين السكان من الاستفادة من الموارد الطبيعية، وإن تلك القنوات المائية المشمولة بالإغاثة وبرامجها التنموية العاجلة تمثل العمود الفقري للزراعة في منطقة جوهر جنوب مقديشيو".

وأضاف: إن "تعطل انسياب المياه فيها كان نتيجة لكثرة الترسبات الترابية، وتراكم النفايات طيلة العشرين عاما الماضية، مما أدى إلى توقف أعمال الزراعة التي تعتبر أساس التنمية في هذه البلاد".

وبيّن "المطر" أن تشغيل هذه القنوات يشكل عصباً مهماً لدى المزارعين، ويحدِث تنمية وحراكاً اقتصاديّاً كبيراً من خلال إنتاج المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها هذه البلاد، لا سيما أن أعداد المستفيدين من إعادة تشغيل هذه القنوات يتجاوز 650 أسرة، يعيشون في 46 قرية مختلفة، بحيث تتمكن كل أسرة من استصلاح 2.5 هكتار على ضفاف هذه القنوات، التي تمتد بعمق أربعة كلم وبعرض وارتفاع يتجاوز المترين".

وأشار إلى أن الهيئة، أنهت دراسة مشروع متكامل لتنمية المجتمعات المحلية عن طريق مشروع زراعي، بالتعاون مع الجهات المحلية، لإعادة تأهيل قناة للري بمنطقة "كسمايو" بطول سته كلم؛ بهدف تمكين أكثر من 200 أسرة من استغلال 300 هكتار من الأراضي الزراعية لصالح السكان المحليين، باتباع المعايير الدولية في تطبيق برامج وأهداف التنمية المستدامة، خصوصاً من خلال إنشاء الجمعيات الزراعية وفق الإجراءات الرسمية والقانونية، لتوعية المزارعين بأفضل الطرق لزراعة المحاصيل، فضلاً عن توزيع كميات كبيرة من البذور والأدوات الزراعية على المزارعين المجاورين لهذه القنوات.

جدير بالذكر أن رابطة العالم الإسلامي تنفذ حزمة كبيرة من المشاريع التنموية والزراعية في مناطق متعددة من قارة أفريقيا، كاستصلاح الكثير من الأراضي الزراعية وتوفير المياه وحفر الآبار وإنشاء السدود الترابية، وستباشر الهيئة قريباً اعتماد إنشاء مشروع لتخزين وحفظ المياه في "وادي هلابا" شمال الصومال، واستصلاح مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية جنوب "هيرجيسيا"؛ لتمكين آلاف النازحين من الكسب والعيش من خلال الجمعيات التعاونية الرسمية المعتمدة.