مدير تحرير الجزيرة: الصدفة قادتني للصحافة والحاجة اليوم للقراءة أكبر

افتراضي تابعه أكثر من ٧٠٠ شخص بـ"أدبي" الأحساء

واصل نادي الأحساء الأدبي نشاطه الافتراضي في ليلة رمضانية، ضمن برنامج النادي لشهر رمضان المبارك وعبر تطبيق البيروسكوب والبث المباشر من حساب النادي على تويتر مساء الخميس السابع من رمضان.

وكان الضيف المتحدث مدير تحرير صحيفة الجزيرة للشؤون الثقافية الكاتب الدكتور إبراهيم التركي، حيث دار الحديث عن القراءة والنشر في محاضرة أجاب فيها عن التساؤلات التالية: (لماذا نقرأ؟ متى نكتب؟ كيف نؤلف وننشر؟).

بدأ اللقاء بالحديث عن أهمية القراءة في حياة الأمم من خلال الاستشهاد بما ذكره المتنبي وشوقي عن الكتاب، ثم انتقل إلى القراءة في الغرب من خلال علاقة مانغويل ببورخيس حيث كان فتى يقرأ له.

وعرج التركي على صاحب كتاب عالم صوفي جاستن جارد والذي صاغ تاريخ الفلسفة من خلال عمل روائي وأكد من خلال بحث له أن القراءة لا يمكن أن تصبح قديمة ولا يمكن تركها فحديث الأم لا يمكن أن يكون قديمًا.

ثم أوصى التركي الآباء والأمهات أن يقرؤوا لأبنائهم، وأن الجيل السابق كان محظوظًا بشفاهيته، فحين تقرأ كتابًا كأنك تؤثث بيتًا من الداخل، وتنقسم القراءة إلى تأصيلية وتفصيلية ويغلب علينا الآن الجانب التفصيلي.

وذكر المحاضر أن القراءة قد تنتج علمًا، لكن لابد للعلم من فكر والحاجة للقراءة الآن أكبر لأننا في مرحلة الإلهاء والإشغال، بعدها تحدث عن دوافع الكتابة من تحقيق الذات والدافع الجمالي والتاريخي وتسجيل المواقف، ثم تحدث عن أزمة النشر وأنها ليست محلية فحسب، فالكتب التي تنتظر النشر في الولايات المتحدة تتجاوز المليون كتاب.

وتحدث التركي عن حياته المهنية وكيف أن المصادفة جاءت به إلى الصحافة الثقافية، وفي حواره مع المشاركين عن بعد شكر تفاعل الحضور وأجاب عن أسئلتهم التي تخص القراءة والنشر والفكر العربي الذي يتركز في المغرب العربي وآرائه في الأدباء العرب قديمًا وحديثًا.

نادي الأحساء الأدبي
اعلان
مدير تحرير الجزيرة: الصدفة قادتني للصحافة والحاجة اليوم للقراءة أكبر
سبق

واصل نادي الأحساء الأدبي نشاطه الافتراضي في ليلة رمضانية، ضمن برنامج النادي لشهر رمضان المبارك وعبر تطبيق البيروسكوب والبث المباشر من حساب النادي على تويتر مساء الخميس السابع من رمضان.

وكان الضيف المتحدث مدير تحرير صحيفة الجزيرة للشؤون الثقافية الكاتب الدكتور إبراهيم التركي، حيث دار الحديث عن القراءة والنشر في محاضرة أجاب فيها عن التساؤلات التالية: (لماذا نقرأ؟ متى نكتب؟ كيف نؤلف وننشر؟).

بدأ اللقاء بالحديث عن أهمية القراءة في حياة الأمم من خلال الاستشهاد بما ذكره المتنبي وشوقي عن الكتاب، ثم انتقل إلى القراءة في الغرب من خلال علاقة مانغويل ببورخيس حيث كان فتى يقرأ له.

وعرج التركي على صاحب كتاب عالم صوفي جاستن جارد والذي صاغ تاريخ الفلسفة من خلال عمل روائي وأكد من خلال بحث له أن القراءة لا يمكن أن تصبح قديمة ولا يمكن تركها فحديث الأم لا يمكن أن يكون قديمًا.

ثم أوصى التركي الآباء والأمهات أن يقرؤوا لأبنائهم، وأن الجيل السابق كان محظوظًا بشفاهيته، فحين تقرأ كتابًا كأنك تؤثث بيتًا من الداخل، وتنقسم القراءة إلى تأصيلية وتفصيلية ويغلب علينا الآن الجانب التفصيلي.

وذكر المحاضر أن القراءة قد تنتج علمًا، لكن لابد للعلم من فكر والحاجة للقراءة الآن أكبر لأننا في مرحلة الإلهاء والإشغال، بعدها تحدث عن دوافع الكتابة من تحقيق الذات والدافع الجمالي والتاريخي وتسجيل المواقف، ثم تحدث عن أزمة النشر وأنها ليست محلية فحسب، فالكتب التي تنتظر النشر في الولايات المتحدة تتجاوز المليون كتاب.

وتحدث التركي عن حياته المهنية وكيف أن المصادفة جاءت به إلى الصحافة الثقافية، وفي حواره مع المشاركين عن بعد شكر تفاعل الحضور وأجاب عن أسئلتهم التي تخص القراءة والنشر والفكر العربي الذي يتركز في المغرب العربي وآرائه في الأدباء العرب قديمًا وحديثًا.

01 مايو 2020 - 8 رمضان 1441
09:25 PM

مدير تحرير الجزيرة: الصدفة قادتني للصحافة والحاجة اليوم للقراءة أكبر

افتراضي تابعه أكثر من ٧٠٠ شخص بـ"أدبي" الأحساء

A A A
2
861

واصل نادي الأحساء الأدبي نشاطه الافتراضي في ليلة رمضانية، ضمن برنامج النادي لشهر رمضان المبارك وعبر تطبيق البيروسكوب والبث المباشر من حساب النادي على تويتر مساء الخميس السابع من رمضان.

وكان الضيف المتحدث مدير تحرير صحيفة الجزيرة للشؤون الثقافية الكاتب الدكتور إبراهيم التركي، حيث دار الحديث عن القراءة والنشر في محاضرة أجاب فيها عن التساؤلات التالية: (لماذا نقرأ؟ متى نكتب؟ كيف نؤلف وننشر؟).

بدأ اللقاء بالحديث عن أهمية القراءة في حياة الأمم من خلال الاستشهاد بما ذكره المتنبي وشوقي عن الكتاب، ثم انتقل إلى القراءة في الغرب من خلال علاقة مانغويل ببورخيس حيث كان فتى يقرأ له.

وعرج التركي على صاحب كتاب عالم صوفي جاستن جارد والذي صاغ تاريخ الفلسفة من خلال عمل روائي وأكد من خلال بحث له أن القراءة لا يمكن أن تصبح قديمة ولا يمكن تركها فحديث الأم لا يمكن أن يكون قديمًا.

ثم أوصى التركي الآباء والأمهات أن يقرؤوا لأبنائهم، وأن الجيل السابق كان محظوظًا بشفاهيته، فحين تقرأ كتابًا كأنك تؤثث بيتًا من الداخل، وتنقسم القراءة إلى تأصيلية وتفصيلية ويغلب علينا الآن الجانب التفصيلي.

وذكر المحاضر أن القراءة قد تنتج علمًا، لكن لابد للعلم من فكر والحاجة للقراءة الآن أكبر لأننا في مرحلة الإلهاء والإشغال، بعدها تحدث عن دوافع الكتابة من تحقيق الذات والدافع الجمالي والتاريخي وتسجيل المواقف، ثم تحدث عن أزمة النشر وأنها ليست محلية فحسب، فالكتب التي تنتظر النشر في الولايات المتحدة تتجاوز المليون كتاب.

وتحدث التركي عن حياته المهنية وكيف أن المصادفة جاءت به إلى الصحافة الثقافية، وفي حواره مع المشاركين عن بعد شكر تفاعل الحضور وأجاب عن أسئلتهم التي تخص القراءة والنشر والفكر العربي الذي يتركز في المغرب العربي وآرائه في الأدباء العرب قديمًا وحديثًا.