مليون سرير طبي.. وسلطة الزوجات خط أحمر

أن يخرج مصاب من مشفاه بعد أيام عدة سليمًا معافى فمعناه أن هناك أملاً بتوافُر علاج لكوفيد ١٩. وهذا بحد ذاته مصدر طمأنينة وتفاؤل بدنو انقشاع هذه الغمة؛ فهناك ضوء في آخر النفق..

ثمن الحرية غير صعب، بل في متناول الجميع لمن أراد جلب الخير لنفسه ولأسرته.. فالرسائل الاحترازية القوية من أهل التخصص ينبغي أخذها على محمل الجد.

"قعدة البيت" اختبار مثير.. وتجربة إثرائية لإدارة الذات؛ يشرع فيها التباعد الاجتماعي، والتواصل الافتراضي.. كما لا يباح فيها التبذير وتخزين الأطعمة.. فمن وهبنا الحياة لا يعجزه الرزق.

نِعَم جمَّة، وهبنا المولى إياها لجعل وحدتنا تواصلاً، وفراغنا مثمرًا..

لقد أتاحت التقنية الحديثة لنا الترفيه، والعمل، كذلك البيع والشراء.. ولعل منصات التداول والمزادات عن بُعد ملاذ آمن للتجار والمستثمرين.

التعليم عن بُعد استحال نظامًا مفروضًا على الأكاديميين بعد أن كان من الأفعال القميئة لدى المؤسسات التعليمية الرسمية؛ فهو الآخر منحة لطلاب العلم لمواصلة دراساتهم بنجاح، والحصول على درجات علمية معتمدة، مع بعض التحسينات.

بعض الفئات المهنية المتضررة من الحظر الجزئي والكلي لا مصدر لرزقهم سوى الطريق والسوق. وهؤلاء -بطبيعة الحال- تحت رعاية الدولة التي تكفلت بتعويضهم مباشرة، أو من خلال برامج الدعم الحكومي.

أي دولة في العالم تستطيع توفير مليون سرير طبي وملايين غرف الإيواء؟ وإن أخرجوا جميع المرضى وسكان الفنادق والشقق من مضاجعهم فلن تستطيع تلبية الطلب لعزل ومعالجة الحالات المصابة بالكوفيد، لكن التزامنا بتعليمات الجهات المختصة سوف يدعم الكادر الطبي للقيام بواجبهم في رعاية مرضانا بأريحية وكفاءة، كما يضمن للمصاب رعاية طبية مناسبة. كلنا في مركب النجاة.. فلا نسمح لراكب (أخرق) بأن يُحدث فيه خرقًا ليغرق بمَن عليه.. على المتجاوزين الاطلاع على تجربة مرضى الرعاية المنزلية والمسنين؛ فهم الوحيدون الذين يستطيعون التعبير عن تجربتهم.. فكن ضيفًا خفيفًا على بيتك لتخرج بعد المحنة منه إلى عالمك الجميل بأوفر صحة.

الله -عز وجل- قد يسَّر لنا الحياة فلا نحرم أنفسنا وأحبابنا لذَّتها بسبب نزوة عابرة، أو سلوك طائش.

"قعدة البيت" رحلة لطيفة.. وبروفة للمتقاعد.. كما هي منحة لـ"البيتوتيين".. فضلاً عن أنها امتحان حقيقي لمهارتنا في إدارة بيوتنا في زمن الأزمات، ولكن إياك وتجاوز صلاحيات الزوجة، أو التفكير في منازعتها السلطة في مملكتها!

عبدالغني الشيخ
اعلان
مليون سرير طبي.. وسلطة الزوجات خط أحمر
سبق

أن يخرج مصاب من مشفاه بعد أيام عدة سليمًا معافى فمعناه أن هناك أملاً بتوافُر علاج لكوفيد ١٩. وهذا بحد ذاته مصدر طمأنينة وتفاؤل بدنو انقشاع هذه الغمة؛ فهناك ضوء في آخر النفق..

ثمن الحرية غير صعب، بل في متناول الجميع لمن أراد جلب الخير لنفسه ولأسرته.. فالرسائل الاحترازية القوية من أهل التخصص ينبغي أخذها على محمل الجد.

"قعدة البيت" اختبار مثير.. وتجربة إثرائية لإدارة الذات؛ يشرع فيها التباعد الاجتماعي، والتواصل الافتراضي.. كما لا يباح فيها التبذير وتخزين الأطعمة.. فمن وهبنا الحياة لا يعجزه الرزق.

نِعَم جمَّة، وهبنا المولى إياها لجعل وحدتنا تواصلاً، وفراغنا مثمرًا..

لقد أتاحت التقنية الحديثة لنا الترفيه، والعمل، كذلك البيع والشراء.. ولعل منصات التداول والمزادات عن بُعد ملاذ آمن للتجار والمستثمرين.

التعليم عن بُعد استحال نظامًا مفروضًا على الأكاديميين بعد أن كان من الأفعال القميئة لدى المؤسسات التعليمية الرسمية؛ فهو الآخر منحة لطلاب العلم لمواصلة دراساتهم بنجاح، والحصول على درجات علمية معتمدة، مع بعض التحسينات.

بعض الفئات المهنية المتضررة من الحظر الجزئي والكلي لا مصدر لرزقهم سوى الطريق والسوق. وهؤلاء -بطبيعة الحال- تحت رعاية الدولة التي تكفلت بتعويضهم مباشرة، أو من خلال برامج الدعم الحكومي.

أي دولة في العالم تستطيع توفير مليون سرير طبي وملايين غرف الإيواء؟ وإن أخرجوا جميع المرضى وسكان الفنادق والشقق من مضاجعهم فلن تستطيع تلبية الطلب لعزل ومعالجة الحالات المصابة بالكوفيد، لكن التزامنا بتعليمات الجهات المختصة سوف يدعم الكادر الطبي للقيام بواجبهم في رعاية مرضانا بأريحية وكفاءة، كما يضمن للمصاب رعاية طبية مناسبة. كلنا في مركب النجاة.. فلا نسمح لراكب (أخرق) بأن يُحدث فيه خرقًا ليغرق بمَن عليه.. على المتجاوزين الاطلاع على تجربة مرضى الرعاية المنزلية والمسنين؛ فهم الوحيدون الذين يستطيعون التعبير عن تجربتهم.. فكن ضيفًا خفيفًا على بيتك لتخرج بعد المحنة منه إلى عالمك الجميل بأوفر صحة.

الله -عز وجل- قد يسَّر لنا الحياة فلا نحرم أنفسنا وأحبابنا لذَّتها بسبب نزوة عابرة، أو سلوك طائش.

"قعدة البيت" رحلة لطيفة.. وبروفة للمتقاعد.. كما هي منحة لـ"البيتوتيين".. فضلاً عن أنها امتحان حقيقي لمهارتنا في إدارة بيوتنا في زمن الأزمات، ولكن إياك وتجاوز صلاحيات الزوجة، أو التفكير في منازعتها السلطة في مملكتها!

08 إبريل 2020 - 15 شعبان 1441
12:20 AM
اخر تعديل
11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441
11:07 PM

مليون سرير طبي.. وسلطة الزوجات خط أحمر

عبدالغني الشيخ - الرياض
A A A
2
10,530

أن يخرج مصاب من مشفاه بعد أيام عدة سليمًا معافى فمعناه أن هناك أملاً بتوافُر علاج لكوفيد ١٩. وهذا بحد ذاته مصدر طمأنينة وتفاؤل بدنو انقشاع هذه الغمة؛ فهناك ضوء في آخر النفق..

ثمن الحرية غير صعب، بل في متناول الجميع لمن أراد جلب الخير لنفسه ولأسرته.. فالرسائل الاحترازية القوية من أهل التخصص ينبغي أخذها على محمل الجد.

"قعدة البيت" اختبار مثير.. وتجربة إثرائية لإدارة الذات؛ يشرع فيها التباعد الاجتماعي، والتواصل الافتراضي.. كما لا يباح فيها التبذير وتخزين الأطعمة.. فمن وهبنا الحياة لا يعجزه الرزق.

نِعَم جمَّة، وهبنا المولى إياها لجعل وحدتنا تواصلاً، وفراغنا مثمرًا..

لقد أتاحت التقنية الحديثة لنا الترفيه، والعمل، كذلك البيع والشراء.. ولعل منصات التداول والمزادات عن بُعد ملاذ آمن للتجار والمستثمرين.

التعليم عن بُعد استحال نظامًا مفروضًا على الأكاديميين بعد أن كان من الأفعال القميئة لدى المؤسسات التعليمية الرسمية؛ فهو الآخر منحة لطلاب العلم لمواصلة دراساتهم بنجاح، والحصول على درجات علمية معتمدة، مع بعض التحسينات.

بعض الفئات المهنية المتضررة من الحظر الجزئي والكلي لا مصدر لرزقهم سوى الطريق والسوق. وهؤلاء -بطبيعة الحال- تحت رعاية الدولة التي تكفلت بتعويضهم مباشرة، أو من خلال برامج الدعم الحكومي.

أي دولة في العالم تستطيع توفير مليون سرير طبي وملايين غرف الإيواء؟ وإن أخرجوا جميع المرضى وسكان الفنادق والشقق من مضاجعهم فلن تستطيع تلبية الطلب لعزل ومعالجة الحالات المصابة بالكوفيد، لكن التزامنا بتعليمات الجهات المختصة سوف يدعم الكادر الطبي للقيام بواجبهم في رعاية مرضانا بأريحية وكفاءة، كما يضمن للمصاب رعاية طبية مناسبة. كلنا في مركب النجاة.. فلا نسمح لراكب (أخرق) بأن يُحدث فيه خرقًا ليغرق بمَن عليه.. على المتجاوزين الاطلاع على تجربة مرضى الرعاية المنزلية والمسنين؛ فهم الوحيدون الذين يستطيعون التعبير عن تجربتهم.. فكن ضيفًا خفيفًا على بيتك لتخرج بعد المحنة منه إلى عالمك الجميل بأوفر صحة.

الله -عز وجل- قد يسَّر لنا الحياة فلا نحرم أنفسنا وأحبابنا لذَّتها بسبب نزوة عابرة، أو سلوك طائش.

"قعدة البيت" رحلة لطيفة.. وبروفة للمتقاعد.. كما هي منحة لـ"البيتوتيين".. فضلاً عن أنها امتحان حقيقي لمهارتنا في إدارة بيوتنا في زمن الأزمات، ولكن إياك وتجاوز صلاحيات الزوجة، أو التفكير في منازعتها السلطة في مملكتها!