قهر "التأتأة" وحفظ القرآن.. لـ"عبدالله" قصة مع كتاب الله في جدة وحلم

بدأ منذ 5 أعوام بحلقات جامع الإيمان بـ"النزهة".. تشجيع أم وحب تلاوات

لم يدَع عبدالله بن سالم بن محفوظ جيزان (18 عامًا)، الفرصة تمضي دون ختم القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك؛ وذلك بعد مسيرة امتدت لخمسة أعوام في حلقات جامع الإيمان بحي النزهة التابع لجمعية "خيركم" بجدة.

وتحدّى "عبدالله" "التأتأة" وحفِظَ القرآن كاملًا بإتقان في حلقات القرآن، بتشجيع والدته له لأن يكون من أهل الله وخاصته؛ حيث كان حبه لسماع تلاوات القرآن من ذوي الأصوات الشجية من القراء والأئمة دافعًا، وبعدها قرر الانضمام لحلقات جامع الإيمان وبدأت المسيرة المباركة.

وعن حياته مع "التأتأه" يقول "جيزان": "بدأت معي منذ الولادة، وحلمي أن أتغلب عليها وها هو الخير؛ فقد بدأت بحفظ كتاب الله والتلاوة التي حسّنت من نطقي وحديثي بشكل كبير"، وأضاف: "حتى إن والدتي اليوم انهمرت دموعها فرحًا وهي تشاهدني أُتِم حفظ كتاب الله ولله الحمد، ومنذ دخولي الحلقات والتوفيق والبركة ترافقني في حياتي؛ بل وأجد البركة في الوقت والراحة والسكينة في نفسي والفضل لله ثم لكتابه الكريم".

ويحلم "جيزان" أن ينضم للجامعة ليكمل مسيرته التعليمية، كما وزّع باقات الشكر لكل من وقف بجانبه بعد المولى جل وعلا وفي مقدمتهم والداه الكريمان، ومعلمه عبدالملك محمد نبيل وجميع زملائه ومعلميه بجامع الإيمان.

شهر رمضان
اعلان
قهر "التأتأة" وحفظ القرآن.. لـ"عبدالله" قصة مع كتاب الله في جدة وحلم
سبق

لم يدَع عبدالله بن سالم بن محفوظ جيزان (18 عامًا)، الفرصة تمضي دون ختم القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك؛ وذلك بعد مسيرة امتدت لخمسة أعوام في حلقات جامع الإيمان بحي النزهة التابع لجمعية "خيركم" بجدة.

وتحدّى "عبدالله" "التأتأة" وحفِظَ القرآن كاملًا بإتقان في حلقات القرآن، بتشجيع والدته له لأن يكون من أهل الله وخاصته؛ حيث كان حبه لسماع تلاوات القرآن من ذوي الأصوات الشجية من القراء والأئمة دافعًا، وبعدها قرر الانضمام لحلقات جامع الإيمان وبدأت المسيرة المباركة.

وعن حياته مع "التأتأه" يقول "جيزان": "بدأت معي منذ الولادة، وحلمي أن أتغلب عليها وها هو الخير؛ فقد بدأت بحفظ كتاب الله والتلاوة التي حسّنت من نطقي وحديثي بشكل كبير"، وأضاف: "حتى إن والدتي اليوم انهمرت دموعها فرحًا وهي تشاهدني أُتِم حفظ كتاب الله ولله الحمد، ومنذ دخولي الحلقات والتوفيق والبركة ترافقني في حياتي؛ بل وأجد البركة في الوقت والراحة والسكينة في نفسي والفضل لله ثم لكتابه الكريم".

ويحلم "جيزان" أن ينضم للجامعة ليكمل مسيرته التعليمية، كما وزّع باقات الشكر لكل من وقف بجانبه بعد المولى جل وعلا وفي مقدمتهم والداه الكريمان، ومعلمه عبدالملك محمد نبيل وجميع زملائه ومعلميه بجامع الإيمان.

22 مايو 2020 - 29 رمضان 1441
03:02 PM

قهر "التأتأة" وحفظ القرآن.. لـ"عبدالله" قصة مع كتاب الله في جدة وحلم

بدأ منذ 5 أعوام بحلقات جامع الإيمان بـ"النزهة".. تشجيع أم وحب تلاوات

A A A
1
8,216

لم يدَع عبدالله بن سالم بن محفوظ جيزان (18 عامًا)، الفرصة تمضي دون ختم القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك؛ وذلك بعد مسيرة امتدت لخمسة أعوام في حلقات جامع الإيمان بحي النزهة التابع لجمعية "خيركم" بجدة.

وتحدّى "عبدالله" "التأتأة" وحفِظَ القرآن كاملًا بإتقان في حلقات القرآن، بتشجيع والدته له لأن يكون من أهل الله وخاصته؛ حيث كان حبه لسماع تلاوات القرآن من ذوي الأصوات الشجية من القراء والأئمة دافعًا، وبعدها قرر الانضمام لحلقات جامع الإيمان وبدأت المسيرة المباركة.

وعن حياته مع "التأتأه" يقول "جيزان": "بدأت معي منذ الولادة، وحلمي أن أتغلب عليها وها هو الخير؛ فقد بدأت بحفظ كتاب الله والتلاوة التي حسّنت من نطقي وحديثي بشكل كبير"، وأضاف: "حتى إن والدتي اليوم انهمرت دموعها فرحًا وهي تشاهدني أُتِم حفظ كتاب الله ولله الحمد، ومنذ دخولي الحلقات والتوفيق والبركة ترافقني في حياتي؛ بل وأجد البركة في الوقت والراحة والسكينة في نفسي والفضل لله ثم لكتابه الكريم".

ويحلم "جيزان" أن ينضم للجامعة ليكمل مسيرته التعليمية، كما وزّع باقات الشكر لكل من وقف بجانبه بعد المولى جل وعلا وفي مقدمتهم والداه الكريمان، ومعلمه عبدالملك محمد نبيل وجميع زملائه ومعلميه بجامع الإيمان.