الصومال .. أسوأ "غزو للجراد" من 70 عاماً ومخاوف من كارثة إنسانية

دمّر قرابة 175 ألف فدان من المزارع في مقديشيو وإثيوبيا المجاورة

ناشد المزارعون الصوماليون حكومة بلادهم والمجتمع الدولي، أمس السبت، مساعدتهم من أجل حماية محاصيلهم من غزو الجراد، الذي قد يمنعهم حتى من إطعام أسرهم.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، الأسبوع الماضي، إن الجراد دمّر قرابة 175 ألف فدان من المزارع في الصومال وإثيوبيا المجاورة.

وأضافت، أن الخراب الذي ألحقه "غزو الجراد"، قد يهدّد إمدادات الغذاء في البلدين، في ظل أسوأ غزو للجراد منذ 70 عاماً، بحسب وكالة "رويترز".

وقال المزارع الصومالي في دوسا مأرب، عاصمة إقليم غالغادود، جماد محمد، إن الجراد أتى بالفعل على منطقة الرعي لديهم، مضيفاً "نكافح الآن لإنقاذ مزرعتنا على الأقل التي زرعنا فيها البطيخ والفول. نحن غير قادرين على حمايتها وندعو الحكومة الصومالية والمجتمع الدولي إلى مساعدتنا".

من جهته، قال المزارع جيرو قورهيري؛ إن وقت مساعدته فات لأن الجراد أتى على جميع محاصيله، مضيفاً "الجراد التهم المنطقة كلها ووصل الآن إلى مزرعتنا ليأكل نباتاتنا. هذه هي النهاية، ليس لدينا ما نُطعم به أطفالنا ولسنا قادرين على الشراء من السوق".

وقالت "الفاو"، في بيان، إن سرباً متوسطاً من الجراد يمكنه تدمير محاصيل تكفي لإطعام 2500 شخص لمدة عام.

وأوضحت المنظمة أن الصراع وحالة الفوضى السائدة في الصومال يجعلان رش الجراد بطائرات، وهو ما تصفه المنظمة بأنه "الإجراء الأمثل"، يعد أمراً مستحيلاً، مشيرة إلى أن الإجراءات قصيرة الأجل سيكون تأثيرها محدوداً للغاية.

الصومال الجراد الصحراوي
اعلان
الصومال .. أسوأ "غزو للجراد" من 70 عاماً ومخاوف من كارثة إنسانية
سبق

ناشد المزارعون الصوماليون حكومة بلادهم والمجتمع الدولي، أمس السبت، مساعدتهم من أجل حماية محاصيلهم من غزو الجراد، الذي قد يمنعهم حتى من إطعام أسرهم.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، الأسبوع الماضي، إن الجراد دمّر قرابة 175 ألف فدان من المزارع في الصومال وإثيوبيا المجاورة.

وأضافت، أن الخراب الذي ألحقه "غزو الجراد"، قد يهدّد إمدادات الغذاء في البلدين، في ظل أسوأ غزو للجراد منذ 70 عاماً، بحسب وكالة "رويترز".

وقال المزارع الصومالي في دوسا مأرب، عاصمة إقليم غالغادود، جماد محمد، إن الجراد أتى بالفعل على منطقة الرعي لديهم، مضيفاً "نكافح الآن لإنقاذ مزرعتنا على الأقل التي زرعنا فيها البطيخ والفول. نحن غير قادرين على حمايتها وندعو الحكومة الصومالية والمجتمع الدولي إلى مساعدتنا".

من جهته، قال المزارع جيرو قورهيري؛ إن وقت مساعدته فات لأن الجراد أتى على جميع محاصيله، مضيفاً "الجراد التهم المنطقة كلها ووصل الآن إلى مزرعتنا ليأكل نباتاتنا. هذه هي النهاية، ليس لدينا ما نُطعم به أطفالنا ولسنا قادرين على الشراء من السوق".

وقالت "الفاو"، في بيان، إن سرباً متوسطاً من الجراد يمكنه تدمير محاصيل تكفي لإطعام 2500 شخص لمدة عام.

وأوضحت المنظمة أن الصراع وحالة الفوضى السائدة في الصومال يجعلان رش الجراد بطائرات، وهو ما تصفه المنظمة بأنه "الإجراء الأمثل"، يعد أمراً مستحيلاً، مشيرة إلى أن الإجراءات قصيرة الأجل سيكون تأثيرها محدوداً للغاية.

22 ديسمبر 2019 - 25 ربيع الآخر 1441
09:32 AM

الصومال .. أسوأ "غزو للجراد" من 70 عاماً ومخاوف من كارثة إنسانية

دمّر قرابة 175 ألف فدان من المزارع في مقديشيو وإثيوبيا المجاورة

A A A
1
8,819

ناشد المزارعون الصوماليون حكومة بلادهم والمجتمع الدولي، أمس السبت، مساعدتهم من أجل حماية محاصيلهم من غزو الجراد، الذي قد يمنعهم حتى من إطعام أسرهم.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"، الأسبوع الماضي، إن الجراد دمّر قرابة 175 ألف فدان من المزارع في الصومال وإثيوبيا المجاورة.

وأضافت، أن الخراب الذي ألحقه "غزو الجراد"، قد يهدّد إمدادات الغذاء في البلدين، في ظل أسوأ غزو للجراد منذ 70 عاماً، بحسب وكالة "رويترز".

وقال المزارع الصومالي في دوسا مأرب، عاصمة إقليم غالغادود، جماد محمد، إن الجراد أتى بالفعل على منطقة الرعي لديهم، مضيفاً "نكافح الآن لإنقاذ مزرعتنا على الأقل التي زرعنا فيها البطيخ والفول. نحن غير قادرين على حمايتها وندعو الحكومة الصومالية والمجتمع الدولي إلى مساعدتنا".

من جهته، قال المزارع جيرو قورهيري؛ إن وقت مساعدته فات لأن الجراد أتى على جميع محاصيله، مضيفاً "الجراد التهم المنطقة كلها ووصل الآن إلى مزرعتنا ليأكل نباتاتنا. هذه هي النهاية، ليس لدينا ما نُطعم به أطفالنا ولسنا قادرين على الشراء من السوق".

وقالت "الفاو"، في بيان، إن سرباً متوسطاً من الجراد يمكنه تدمير محاصيل تكفي لإطعام 2500 شخص لمدة عام.

وأوضحت المنظمة أن الصراع وحالة الفوضى السائدة في الصومال يجعلان رش الجراد بطائرات، وهو ما تصفه المنظمة بأنه "الإجراء الأمثل"، يعد أمراً مستحيلاً، مشيرة إلى أن الإجراءات قصيرة الأجل سيكون تأثيرها محدوداً للغاية.