أمراء ووزراء ومسؤولون ينوهون بالمضامين الضافية لكلمة خادم الحرمين

جسدت حرص القيادة على سلامة المواطنين وتجنيبهم تداعيات وخطر كورونا

نوه وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، بما تضمنته الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - التي وجهها لأبنائه المواطنين والمقيمين وما حملته من معانٍ سامية وقيم نبيلة، جسدت حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على سلامتهم وتجنيبهم تداعيات وخطر انتشار فيروس كورونا.
وقال سموه: "إن كلمة خادم الحرمين الشريفين انتهجت كما هي دائمًا الشفافية والوضوح، وكانت رسالة صادقة وشاملة تناولت الوضع الذي يمر به العالم أجمع في مواجهة هذا التحدي، حيث بينت كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- قدرة المجتمعات أجمع على تجاوز هذه الأزمة بمشيئة الله أولاً ثم بالعزم والعمل الدؤوب من الجميع، مشددًا على استشعار المسؤولية من الجميع لاتخاذ كل ما يجنب الإنسان والإنسانية تداعيات هذا الوباء.
وأضاف سمو وزير الحرس الوطني أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على مواصلة واستمرار جهود المملكة في اتخاذ التدابير والإجراءات كافة من جميع الأجهزة المعنية يمثل رسالة اطمئنان لجميع المواطنين والمقيمين وتتطلب المزيد من الوعي والالتزام والتعاون لتجنب تداعيات هذه المرحلة.
ودعا سموه الله عز وجل أن يكشف هذه الغمة وأن يحفظ المملكة وشعبها وشعوب العالم كافة من كل مكروه، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين عزًا وفخرًا للوطن وأبنائه.

الأمير تركي بن محمد بن فهد
ونوه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز بمضامين الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، للمواطنين والمقيمين والتي تناولت حرصه - أيده الله- على صحة المواطن والمقيم وأهمية العمل في هذا الوقت الصعب الذي يمر به العالم في مواجهة هذه الجائحة.
وأشار سموه إلى أن هذه الكلمة طمأنت المواطنين والمقيمين إلى ما تقوم به حكومة المملكة من إجراءات احترازية بهدف حماية المملكة من تبعات هذه التطورات الأخيرة التي استهدفت العالم، مؤكداً أن هذا النهج من الشفافية والتواصل دأبت عليه حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد - حفظهم الله- وتؤكد الحرص على الانسان أولا وثقتهم بالمولى - عز وجل- وبتكاتف الجميع أنه سيتم تجاوز هذه الظروف بإذن الله.
وسأل سموه المولى -عز وجل- أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- وأن يحفظ وطننا الغالي والعالم أجمع من كل شر وبلاء وأن يسوده السلام والأمن إنه سميع مجيب.
رئيس هيئة الغذاء والدواء
وأكد رئيس الهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي, أن كلمةُ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- التي وجهها لأبناء المملكة من مواطنين ومقيمين، جاءت في وقتٍ يشهدُ فيه العالم أجمع "جائحة كورونا"، ويترقبُ تطوراته المتسارعة في كل مكان، وجاءت أيضًا والمملكة تتخذ التدابير اللازمة كافة لمواجهة هذه "الجائحة" وتتعامل مع الأزمة بكل جدِّية وحزم.
وقال معاليه: "لم يكن حديثُ خادم الحرمين الشريفين لشعبه حديثًا أُحاديًا تدور تفاصيله حول جهود الدولة وحدها؛ بل كان الشعب وقوة عزيمته في ثنايا كل العبارات، ودوره في مواجهة "الجائحة" كان محورًا رئيسًا عند الحديث عن الحلول، إذ أكد في خطابه -أيدَّه الله- ثقته في قوة عزيمة شعبه وقدرته على تجاوز هذه المرحلة، ومصارحةً تعودنا عليها في كل حدث.
وأوضح أن الكلمة تضمنتْ خمسة محاور مهمة جديرة بالوقوف عندها والاستلهام منها: تفاؤلٌ وتطمينٌ بالانفراج، وتحوُّل ما يمرّ به العالم اليوم إلى تاريخ يـوَثِّـق قوةَ الإنسان في تجاوز الأحداث مهما كانت جسيمة وربطُ ذلك بوعد الخالق عزَّ وجلَّ في عُلاه (إنَّ مع العسر يسرا)، وتأكيدٌ جازم بأنَّ الدولة حريصة أشد الحرص على توفير ما يلزم للمواطن والمقيم في هذه الأرض المباركة من دواءٍ وغذاءٍ واحتياجات معيشية وأنَّ الجميع يعمل ويبذل كل ما يمكنه، وأنَّ التدابير الضرورية التي اُتخذَتْ وتتُخذ ستكون حازمة فمحورها لا يقبل التراخي أو التهاون.
وأشار إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تناولت قوة المملكة العربية السعودية في مواجهة جائحة كورونا وقدرتها على الحد من آثارها، وعزو ذلك بعد الاستعانة بالله إلى عزيمة وقوة الشعب في مواجهة الشدائد بثبات المؤمنين العاملين بالأسباب، حيث أشار -أيدَّه الله- إلى وقفة مهمة وهي الأخذ بالأسباب أهمها التعاون التام مع الأجهزة الحكومية المعنية بوصفها أحد أهم الروافد والمرتكزات لتجاوز هذا الحدث, كذلك تقديرٌ وشكرٌ للأبطال العاملين في وزارة الصحة، وكل من يعمل في المجال الصحي لما يقدمونه من جهود جليلة للمحافظة على صحة المواطن والمقيم، إذ كان لوقع تلك الكلمات عظيم الأثر في نفوس كلّ منْ يعمل في الجهات الحكومية بشكل عام ومنْ يعمل في القطاع الصحي بشكل خاص لأنها كانت حديث ملك عبَّر فيه عن مشاعر شعب وأرض.
وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تناولت التأكيد على مواصلة العمل الجاد؛ إذ وضع -أيدَّه الله- خريطة طريق واضحة المعالم لنجاح ذلك العمل، وهي أركانه الأساسية لضمان نجاحه: التكاتف والتعاون، ونشر الإيجابية وتعزيز الوعي، مع الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المعنية، إنها الأثافي الثلاثة التي يرتكز عليها العمل الحكومي والشعبي في المرحلة الحالية والقادمة, مبينًا أن الكلمة رسالةُ الأب لأبنائه وحديثُ الشفافية والثقة؛ مُصارحةٌ تعودنا عليها وثقةٌ نعتز بها، خلاصتها؛ صعوبة المرحلة على مستوى العالم الذي نحن جزءُ منه، ورهان نجاحنا في تخطيها؛ إيمانٌ بالله وتوكلٌ عليه، وعملٌ بالأسباب، وصلابةُ عزيمة، وإحساسٌ بالمسؤولية الفردية والجماعية.
وسأل الله العلي القدير أنْ يحفظ خادم الحرمين والشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأنْ يديم على وطننا أمنه وأمانه، وأنْ يُسبغ علينا جميعًا في هذه الأرض الطيبة وأرجاء العالم كافة ثوب الصحة والعافية.
مدير جامعة تبوك
ثمن مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي ما تضمنته الكلمة الأبوية الحانية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التي جسدت حرص حكومته الرشيدة على صحة المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وأكد أن هذه الكلمة الضافية جاءت في توقيت مهم مع الاجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وتداعياته الذي يجتاح العالم بانتشاره السريع.
وقال: إن هذه الكلمة جاءت شاملة وتتسم بالعقلانية والشفافية والتفاؤل، وتؤكد حرصه - أيده الله -على سلامة المواطنين والمقيمين من تداعيات أزمة كورونا التي يمر بها العالم، موضحًا ما قامت به الدولة من الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة هذا الوباء والحد من آثاره.
وأضاف أن هذه الكلمة تُعد منطلقاً لجميع القطاعات الحكومية وغيرها للالتزام بالعمل والتكاتف لتوفير كل متطلبات السلامة الوقائية والعلاجية، كما لم تغفل دور المواطن في التصدي لهذا الوباء من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والتعليمات الإرشادية, كما اشتملت كلمته - حفظه الله - على ثقته بالله وتوكله عليه من خلال التفاؤل بتجاوز هذه الأزمة مع الأخذ بالأسباب، مطمئنًا من خلالها الجميع أن هذه المرحلة أزمة وستمضي بإذن الله بتعاون الجميع والتزامهم بالتعليمات رغم صعوبة الموقف على المستوى العالمي.
وفي ختام تصريحه دعا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا وشعبها نعمة الأمن والأمان والصحة في الأبدان.

أمير منطقة حائل
وأكد نائب أمير منطقة حائل الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، أن ما حملته كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من اهتمام في سلامة المواطن والمقيم هي قيمة المواطن لدى القيادة الحكيمة.
وقال نائب أمير منطقة حائل أن ما أشار له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من أهمية الحفاظ على سلامة المواطن قبل كل شيء، وهذا ما يؤكد التلاحم بين القيادة والشعب في الأزمات.
وأضاف سموه أن الكلمة حملت معها مشاعر أبوية حانية تستشعر حجم الخطر وتبذل الغالي والنفيس في سلامة أبنائها المواطنين من شجاعة وجرأة في اتخاذ القرارات الاحترازية للتصدي للوباء العالمي فيروس كورونا.

نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير
ونوه نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس فهد الجلاجل بمضامين الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأبنائه المواطنين والمقيمين حول ما يشهده العالم حالياً من مرحلة صعبة تتمثل في تفشي فيروس كورونا كوفيد19.
وأشار إلى أن ما تضمنته الكلمة يُعد منهاج عمل نستقي منه الحكمة في التعامل مع الأحداث وهو ما تتميز به القيادة الرشيدة للمملكة وجعلها رائدة ومثالاً يحتذى به لدى جميع دول العالم.
وأكد الجلاجل أن متابعة ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لجهود القطاعات الحكومية لمواجهة هذه الجائحة تجسد حرص القيادة الحكيمة واهتمامها بكل ماله علاقة بصحة المواطنين والمقيمين والحفاظ على سلامتهم.
وثمّن اللفتة الأبوية الحانية لخادم الحرمين الشريفين وتقديمه الشكر - حفظه الله - لكل الجهات الحكومية على جهودها، وخاصةً العاملين في المجال الصحي، وقال إنها تُعد وسام شرف يعتز به جميع منسوبي القطاعات الصحية ونبراسًا يقتدون به لدفع مسيرة العمل الصحي في بلادنا الغالية, سائلاً المولى القدير أن يحفظ قادتنا وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار وأن يمتع الجميع بدوام الصحة والعافية.

محافظ حفر الباطن
وثمن محافظ حفر الباطن الأمير منصور بن محمد بن سعد، الكلمة الأبوية الحانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، التي حملت في مضامينها العمق الإنساني والمعالجة الحكيمة لمكافحة جائحة "فايروس كورونا المستجد", وحثه - رعاه الله - الجميع على التكاتف في هذه المرحلة لتجاوزها بعزيمة وإصرار, وسأل الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا من كل شر.

وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
اعلان
أمراء ووزراء ومسؤولون ينوهون بالمضامين الضافية لكلمة خادم الحرمين
سبق

نوه وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، بما تضمنته الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - التي وجهها لأبنائه المواطنين والمقيمين وما حملته من معانٍ سامية وقيم نبيلة، جسدت حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على سلامتهم وتجنيبهم تداعيات وخطر انتشار فيروس كورونا.
وقال سموه: "إن كلمة خادم الحرمين الشريفين انتهجت كما هي دائمًا الشفافية والوضوح، وكانت رسالة صادقة وشاملة تناولت الوضع الذي يمر به العالم أجمع في مواجهة هذا التحدي، حيث بينت كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- قدرة المجتمعات أجمع على تجاوز هذه الأزمة بمشيئة الله أولاً ثم بالعزم والعمل الدؤوب من الجميع، مشددًا على استشعار المسؤولية من الجميع لاتخاذ كل ما يجنب الإنسان والإنسانية تداعيات هذا الوباء.
وأضاف سمو وزير الحرس الوطني أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على مواصلة واستمرار جهود المملكة في اتخاذ التدابير والإجراءات كافة من جميع الأجهزة المعنية يمثل رسالة اطمئنان لجميع المواطنين والمقيمين وتتطلب المزيد من الوعي والالتزام والتعاون لتجنب تداعيات هذه المرحلة.
ودعا سموه الله عز وجل أن يكشف هذه الغمة وأن يحفظ المملكة وشعبها وشعوب العالم كافة من كل مكروه، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين عزًا وفخرًا للوطن وأبنائه.

الأمير تركي بن محمد بن فهد
ونوه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز بمضامين الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، للمواطنين والمقيمين والتي تناولت حرصه - أيده الله- على صحة المواطن والمقيم وأهمية العمل في هذا الوقت الصعب الذي يمر به العالم في مواجهة هذه الجائحة.
وأشار سموه إلى أن هذه الكلمة طمأنت المواطنين والمقيمين إلى ما تقوم به حكومة المملكة من إجراءات احترازية بهدف حماية المملكة من تبعات هذه التطورات الأخيرة التي استهدفت العالم، مؤكداً أن هذا النهج من الشفافية والتواصل دأبت عليه حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد - حفظهم الله- وتؤكد الحرص على الانسان أولا وثقتهم بالمولى - عز وجل- وبتكاتف الجميع أنه سيتم تجاوز هذه الظروف بإذن الله.
وسأل سموه المولى -عز وجل- أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- وأن يحفظ وطننا الغالي والعالم أجمع من كل شر وبلاء وأن يسوده السلام والأمن إنه سميع مجيب.
رئيس هيئة الغذاء والدواء
وأكد رئيس الهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي, أن كلمةُ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- التي وجهها لأبناء المملكة من مواطنين ومقيمين، جاءت في وقتٍ يشهدُ فيه العالم أجمع "جائحة كورونا"، ويترقبُ تطوراته المتسارعة في كل مكان، وجاءت أيضًا والمملكة تتخذ التدابير اللازمة كافة لمواجهة هذه "الجائحة" وتتعامل مع الأزمة بكل جدِّية وحزم.
وقال معاليه: "لم يكن حديثُ خادم الحرمين الشريفين لشعبه حديثًا أُحاديًا تدور تفاصيله حول جهود الدولة وحدها؛ بل كان الشعب وقوة عزيمته في ثنايا كل العبارات، ودوره في مواجهة "الجائحة" كان محورًا رئيسًا عند الحديث عن الحلول، إذ أكد في خطابه -أيدَّه الله- ثقته في قوة عزيمة شعبه وقدرته على تجاوز هذه المرحلة، ومصارحةً تعودنا عليها في كل حدث.
وأوضح أن الكلمة تضمنتْ خمسة محاور مهمة جديرة بالوقوف عندها والاستلهام منها: تفاؤلٌ وتطمينٌ بالانفراج، وتحوُّل ما يمرّ به العالم اليوم إلى تاريخ يـوَثِّـق قوةَ الإنسان في تجاوز الأحداث مهما كانت جسيمة وربطُ ذلك بوعد الخالق عزَّ وجلَّ في عُلاه (إنَّ مع العسر يسرا)، وتأكيدٌ جازم بأنَّ الدولة حريصة أشد الحرص على توفير ما يلزم للمواطن والمقيم في هذه الأرض المباركة من دواءٍ وغذاءٍ واحتياجات معيشية وأنَّ الجميع يعمل ويبذل كل ما يمكنه، وأنَّ التدابير الضرورية التي اُتخذَتْ وتتُخذ ستكون حازمة فمحورها لا يقبل التراخي أو التهاون.
وأشار إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تناولت قوة المملكة العربية السعودية في مواجهة جائحة كورونا وقدرتها على الحد من آثارها، وعزو ذلك بعد الاستعانة بالله إلى عزيمة وقوة الشعب في مواجهة الشدائد بثبات المؤمنين العاملين بالأسباب، حيث أشار -أيدَّه الله- إلى وقفة مهمة وهي الأخذ بالأسباب أهمها التعاون التام مع الأجهزة الحكومية المعنية بوصفها أحد أهم الروافد والمرتكزات لتجاوز هذا الحدث, كذلك تقديرٌ وشكرٌ للأبطال العاملين في وزارة الصحة، وكل من يعمل في المجال الصحي لما يقدمونه من جهود جليلة للمحافظة على صحة المواطن والمقيم، إذ كان لوقع تلك الكلمات عظيم الأثر في نفوس كلّ منْ يعمل في الجهات الحكومية بشكل عام ومنْ يعمل في القطاع الصحي بشكل خاص لأنها كانت حديث ملك عبَّر فيه عن مشاعر شعب وأرض.
وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تناولت التأكيد على مواصلة العمل الجاد؛ إذ وضع -أيدَّه الله- خريطة طريق واضحة المعالم لنجاح ذلك العمل، وهي أركانه الأساسية لضمان نجاحه: التكاتف والتعاون، ونشر الإيجابية وتعزيز الوعي، مع الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المعنية، إنها الأثافي الثلاثة التي يرتكز عليها العمل الحكومي والشعبي في المرحلة الحالية والقادمة, مبينًا أن الكلمة رسالةُ الأب لأبنائه وحديثُ الشفافية والثقة؛ مُصارحةٌ تعودنا عليها وثقةٌ نعتز بها، خلاصتها؛ صعوبة المرحلة على مستوى العالم الذي نحن جزءُ منه، ورهان نجاحنا في تخطيها؛ إيمانٌ بالله وتوكلٌ عليه، وعملٌ بالأسباب، وصلابةُ عزيمة، وإحساسٌ بالمسؤولية الفردية والجماعية.
وسأل الله العلي القدير أنْ يحفظ خادم الحرمين والشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأنْ يديم على وطننا أمنه وأمانه، وأنْ يُسبغ علينا جميعًا في هذه الأرض الطيبة وأرجاء العالم كافة ثوب الصحة والعافية.
مدير جامعة تبوك
ثمن مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي ما تضمنته الكلمة الأبوية الحانية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التي جسدت حرص حكومته الرشيدة على صحة المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وأكد أن هذه الكلمة الضافية جاءت في توقيت مهم مع الاجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وتداعياته الذي يجتاح العالم بانتشاره السريع.
وقال: إن هذه الكلمة جاءت شاملة وتتسم بالعقلانية والشفافية والتفاؤل، وتؤكد حرصه - أيده الله -على سلامة المواطنين والمقيمين من تداعيات أزمة كورونا التي يمر بها العالم، موضحًا ما قامت به الدولة من الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة هذا الوباء والحد من آثاره.
وأضاف أن هذه الكلمة تُعد منطلقاً لجميع القطاعات الحكومية وغيرها للالتزام بالعمل والتكاتف لتوفير كل متطلبات السلامة الوقائية والعلاجية، كما لم تغفل دور المواطن في التصدي لهذا الوباء من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والتعليمات الإرشادية, كما اشتملت كلمته - حفظه الله - على ثقته بالله وتوكله عليه من خلال التفاؤل بتجاوز هذه الأزمة مع الأخذ بالأسباب، مطمئنًا من خلالها الجميع أن هذه المرحلة أزمة وستمضي بإذن الله بتعاون الجميع والتزامهم بالتعليمات رغم صعوبة الموقف على المستوى العالمي.
وفي ختام تصريحه دعا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا وشعبها نعمة الأمن والأمان والصحة في الأبدان.

أمير منطقة حائل
وأكد نائب أمير منطقة حائل الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، أن ما حملته كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من اهتمام في سلامة المواطن والمقيم هي قيمة المواطن لدى القيادة الحكيمة.
وقال نائب أمير منطقة حائل أن ما أشار له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من أهمية الحفاظ على سلامة المواطن قبل كل شيء، وهذا ما يؤكد التلاحم بين القيادة والشعب في الأزمات.
وأضاف سموه أن الكلمة حملت معها مشاعر أبوية حانية تستشعر حجم الخطر وتبذل الغالي والنفيس في سلامة أبنائها المواطنين من شجاعة وجرأة في اتخاذ القرارات الاحترازية للتصدي للوباء العالمي فيروس كورونا.

نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير
ونوه نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس فهد الجلاجل بمضامين الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأبنائه المواطنين والمقيمين حول ما يشهده العالم حالياً من مرحلة صعبة تتمثل في تفشي فيروس كورونا كوفيد19.
وأشار إلى أن ما تضمنته الكلمة يُعد منهاج عمل نستقي منه الحكمة في التعامل مع الأحداث وهو ما تتميز به القيادة الرشيدة للمملكة وجعلها رائدة ومثالاً يحتذى به لدى جميع دول العالم.
وأكد الجلاجل أن متابعة ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لجهود القطاعات الحكومية لمواجهة هذه الجائحة تجسد حرص القيادة الحكيمة واهتمامها بكل ماله علاقة بصحة المواطنين والمقيمين والحفاظ على سلامتهم.
وثمّن اللفتة الأبوية الحانية لخادم الحرمين الشريفين وتقديمه الشكر - حفظه الله - لكل الجهات الحكومية على جهودها، وخاصةً العاملين في المجال الصحي، وقال إنها تُعد وسام شرف يعتز به جميع منسوبي القطاعات الصحية ونبراسًا يقتدون به لدفع مسيرة العمل الصحي في بلادنا الغالية, سائلاً المولى القدير أن يحفظ قادتنا وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار وأن يمتع الجميع بدوام الصحة والعافية.

محافظ حفر الباطن
وثمن محافظ حفر الباطن الأمير منصور بن محمد بن سعد، الكلمة الأبوية الحانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، التي حملت في مضامينها العمق الإنساني والمعالجة الحكيمة لمكافحة جائحة "فايروس كورونا المستجد", وحثه - رعاه الله - الجميع على التكاتف في هذه المرحلة لتجاوزها بعزيمة وإصرار, وسأل الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا من كل شر.

20 مارس 2020 - 25 رجب 1441
04:27 PM

أمراء ووزراء ومسؤولون ينوهون بالمضامين الضافية لكلمة خادم الحرمين

جسدت حرص القيادة على سلامة المواطنين وتجنيبهم تداعيات وخطر كورونا

A A A
1
1,876

نوه وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، بما تضمنته الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - التي وجهها لأبنائه المواطنين والمقيمين وما حملته من معانٍ سامية وقيم نبيلة، جسدت حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على سلامتهم وتجنيبهم تداعيات وخطر انتشار فيروس كورونا.
وقال سموه: "إن كلمة خادم الحرمين الشريفين انتهجت كما هي دائمًا الشفافية والوضوح، وكانت رسالة صادقة وشاملة تناولت الوضع الذي يمر به العالم أجمع في مواجهة هذا التحدي، حيث بينت كلمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- قدرة المجتمعات أجمع على تجاوز هذه الأزمة بمشيئة الله أولاً ثم بالعزم والعمل الدؤوب من الجميع، مشددًا على استشعار المسؤولية من الجميع لاتخاذ كل ما يجنب الإنسان والإنسانية تداعيات هذا الوباء.
وأضاف سمو وزير الحرس الوطني أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على مواصلة واستمرار جهود المملكة في اتخاذ التدابير والإجراءات كافة من جميع الأجهزة المعنية يمثل رسالة اطمئنان لجميع المواطنين والمقيمين وتتطلب المزيد من الوعي والالتزام والتعاون لتجنب تداعيات هذه المرحلة.
ودعا سموه الله عز وجل أن يكشف هذه الغمة وأن يحفظ المملكة وشعبها وشعوب العالم كافة من كل مكروه، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين عزًا وفخرًا للوطن وأبنائه.

الأمير تركي بن محمد بن فهد
ونوه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز بمضامين الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، للمواطنين والمقيمين والتي تناولت حرصه - أيده الله- على صحة المواطن والمقيم وأهمية العمل في هذا الوقت الصعب الذي يمر به العالم في مواجهة هذه الجائحة.
وأشار سموه إلى أن هذه الكلمة طمأنت المواطنين والمقيمين إلى ما تقوم به حكومة المملكة من إجراءات احترازية بهدف حماية المملكة من تبعات هذه التطورات الأخيرة التي استهدفت العالم، مؤكداً أن هذا النهج من الشفافية والتواصل دأبت عليه حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد - حفظهم الله- وتؤكد الحرص على الانسان أولا وثقتهم بالمولى - عز وجل- وبتكاتف الجميع أنه سيتم تجاوز هذه الظروف بإذن الله.
وسأل سموه المولى -عز وجل- أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- وأن يحفظ وطننا الغالي والعالم أجمع من كل شر وبلاء وأن يسوده السلام والأمن إنه سميع مجيب.
رئيس هيئة الغذاء والدواء
وأكد رئيس الهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي, أن كلمةُ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- التي وجهها لأبناء المملكة من مواطنين ومقيمين، جاءت في وقتٍ يشهدُ فيه العالم أجمع "جائحة كورونا"، ويترقبُ تطوراته المتسارعة في كل مكان، وجاءت أيضًا والمملكة تتخذ التدابير اللازمة كافة لمواجهة هذه "الجائحة" وتتعامل مع الأزمة بكل جدِّية وحزم.
وقال معاليه: "لم يكن حديثُ خادم الحرمين الشريفين لشعبه حديثًا أُحاديًا تدور تفاصيله حول جهود الدولة وحدها؛ بل كان الشعب وقوة عزيمته في ثنايا كل العبارات، ودوره في مواجهة "الجائحة" كان محورًا رئيسًا عند الحديث عن الحلول، إذ أكد في خطابه -أيدَّه الله- ثقته في قوة عزيمة شعبه وقدرته على تجاوز هذه المرحلة، ومصارحةً تعودنا عليها في كل حدث.
وأوضح أن الكلمة تضمنتْ خمسة محاور مهمة جديرة بالوقوف عندها والاستلهام منها: تفاؤلٌ وتطمينٌ بالانفراج، وتحوُّل ما يمرّ به العالم اليوم إلى تاريخ يـوَثِّـق قوةَ الإنسان في تجاوز الأحداث مهما كانت جسيمة وربطُ ذلك بوعد الخالق عزَّ وجلَّ في عُلاه (إنَّ مع العسر يسرا)، وتأكيدٌ جازم بأنَّ الدولة حريصة أشد الحرص على توفير ما يلزم للمواطن والمقيم في هذه الأرض المباركة من دواءٍ وغذاءٍ واحتياجات معيشية وأنَّ الجميع يعمل ويبذل كل ما يمكنه، وأنَّ التدابير الضرورية التي اُتخذَتْ وتتُخذ ستكون حازمة فمحورها لا يقبل التراخي أو التهاون.
وأشار إلى أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تناولت قوة المملكة العربية السعودية في مواجهة جائحة كورونا وقدرتها على الحد من آثارها، وعزو ذلك بعد الاستعانة بالله إلى عزيمة وقوة الشعب في مواجهة الشدائد بثبات المؤمنين العاملين بالأسباب، حيث أشار -أيدَّه الله- إلى وقفة مهمة وهي الأخذ بالأسباب أهمها التعاون التام مع الأجهزة الحكومية المعنية بوصفها أحد أهم الروافد والمرتكزات لتجاوز هذا الحدث, كذلك تقديرٌ وشكرٌ للأبطال العاملين في وزارة الصحة، وكل من يعمل في المجال الصحي لما يقدمونه من جهود جليلة للمحافظة على صحة المواطن والمقيم، إذ كان لوقع تلك الكلمات عظيم الأثر في نفوس كلّ منْ يعمل في الجهات الحكومية بشكل عام ومنْ يعمل في القطاع الصحي بشكل خاص لأنها كانت حديث ملك عبَّر فيه عن مشاعر شعب وأرض.
وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تناولت التأكيد على مواصلة العمل الجاد؛ إذ وضع -أيدَّه الله- خريطة طريق واضحة المعالم لنجاح ذلك العمل، وهي أركانه الأساسية لضمان نجاحه: التكاتف والتعاون، ونشر الإيجابية وتعزيز الوعي، مع الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المعنية، إنها الأثافي الثلاثة التي يرتكز عليها العمل الحكومي والشعبي في المرحلة الحالية والقادمة, مبينًا أن الكلمة رسالةُ الأب لأبنائه وحديثُ الشفافية والثقة؛ مُصارحةٌ تعودنا عليها وثقةٌ نعتز بها، خلاصتها؛ صعوبة المرحلة على مستوى العالم الذي نحن جزءُ منه، ورهان نجاحنا في تخطيها؛ إيمانٌ بالله وتوكلٌ عليه، وعملٌ بالأسباب، وصلابةُ عزيمة، وإحساسٌ بالمسؤولية الفردية والجماعية.
وسأل الله العلي القدير أنْ يحفظ خادم الحرمين والشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأنْ يديم على وطننا أمنه وأمانه، وأنْ يُسبغ علينا جميعًا في هذه الأرض الطيبة وأرجاء العالم كافة ثوب الصحة والعافية.
مدير جامعة تبوك
ثمن مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي ما تضمنته الكلمة الأبوية الحانية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التي جسدت حرص حكومته الرشيدة على صحة المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وأكد أن هذه الكلمة الضافية جاءت في توقيت مهم مع الاجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وتداعياته الذي يجتاح العالم بانتشاره السريع.
وقال: إن هذه الكلمة جاءت شاملة وتتسم بالعقلانية والشفافية والتفاؤل، وتؤكد حرصه - أيده الله -على سلامة المواطنين والمقيمين من تداعيات أزمة كورونا التي يمر بها العالم، موضحًا ما قامت به الدولة من الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة هذا الوباء والحد من آثاره.
وأضاف أن هذه الكلمة تُعد منطلقاً لجميع القطاعات الحكومية وغيرها للالتزام بالعمل والتكاتف لتوفير كل متطلبات السلامة الوقائية والعلاجية، كما لم تغفل دور المواطن في التصدي لهذا الوباء من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والتعليمات الإرشادية, كما اشتملت كلمته - حفظه الله - على ثقته بالله وتوكله عليه من خلال التفاؤل بتجاوز هذه الأزمة مع الأخذ بالأسباب، مطمئنًا من خلالها الجميع أن هذه المرحلة أزمة وستمضي بإذن الله بتعاون الجميع والتزامهم بالتعليمات رغم صعوبة الموقف على المستوى العالمي.
وفي ختام تصريحه دعا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا وشعبها نعمة الأمن والأمان والصحة في الأبدان.

أمير منطقة حائل
وأكد نائب أمير منطقة حائل الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، أن ما حملته كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من اهتمام في سلامة المواطن والمقيم هي قيمة المواطن لدى القيادة الحكيمة.
وقال نائب أمير منطقة حائل أن ما أشار له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من أهمية الحفاظ على سلامة المواطن قبل كل شيء، وهذا ما يؤكد التلاحم بين القيادة والشعب في الأزمات.
وأضاف سموه أن الكلمة حملت معها مشاعر أبوية حانية تستشعر حجم الخطر وتبذل الغالي والنفيس في سلامة أبنائها المواطنين من شجاعة وجرأة في اتخاذ القرارات الاحترازية للتصدي للوباء العالمي فيروس كورونا.

نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير
ونوه نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس فهد الجلاجل بمضامين الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأبنائه المواطنين والمقيمين حول ما يشهده العالم حالياً من مرحلة صعبة تتمثل في تفشي فيروس كورونا كوفيد19.
وأشار إلى أن ما تضمنته الكلمة يُعد منهاج عمل نستقي منه الحكمة في التعامل مع الأحداث وهو ما تتميز به القيادة الرشيدة للمملكة وجعلها رائدة ومثالاً يحتذى به لدى جميع دول العالم.
وأكد الجلاجل أن متابعة ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لجهود القطاعات الحكومية لمواجهة هذه الجائحة تجسد حرص القيادة الحكيمة واهتمامها بكل ماله علاقة بصحة المواطنين والمقيمين والحفاظ على سلامتهم.
وثمّن اللفتة الأبوية الحانية لخادم الحرمين الشريفين وتقديمه الشكر - حفظه الله - لكل الجهات الحكومية على جهودها، وخاصةً العاملين في المجال الصحي، وقال إنها تُعد وسام شرف يعتز به جميع منسوبي القطاعات الصحية ونبراسًا يقتدون به لدفع مسيرة العمل الصحي في بلادنا الغالية, سائلاً المولى القدير أن يحفظ قادتنا وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار وأن يمتع الجميع بدوام الصحة والعافية.

محافظ حفر الباطن
وثمن محافظ حفر الباطن الأمير منصور بن محمد بن سعد، الكلمة الأبوية الحانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، التي حملت في مضامينها العمق الإنساني والمعالجة الحكيمة لمكافحة جائحة "فايروس كورونا المستجد", وحثه - رعاه الله - الجميع على التكاتف في هذه المرحلة لتجاوزها بعزيمة وإصرار, وسأل الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا من كل شر.