"العمري" ينصح الشباب: هذا هو سلم الوصول للنجاح.. ابتعد عن السلبيين والمتذمرين

قال إن أسوأ الشخصيات بالعمل هو المكار "أبوحصين" الذي يطلع على أكتاف غيره

طالب الكاتب الدكتور عوض العمري، الشباب، باستثمار القوى التي لديهم وطاقتهم ومواهبهم، وترويض تلك الطاقة بالمشاريع المفيدة واستثمار الوقت، ونصح بالابتعاد عن السلبيين والهروب من المتذمرين؛ لأنهم نقمة كبيرة، يجلبونك للقاع أينما وجدتهم، يقللون من حماسك ويؤخرون نجاحك، في الوقت الذي يُقبل فيه بعض الشباب على متابعة مشاهير السناب والاهتمام بهم حد التأثر.

وتفصيلًا: قال الكاتب "العمري": "لم أجد استشهادًا أجمل مما قاله مارك توين: (ابتعد عن صغار الناس الذين يقللون من شأن طموحاتك؛ لأن عظماء الناس هم من سيجعلونك تشعر بأنك قادر على تحقيق ما هو أكثر من طموحاتك هذه)".

وأكد أن: "النجاح كلمة سحرية طعمها أفضل من كتابتها، وتعني الوصول إلى المبتغى بعد بذل التضحيات والتعب وتجاوز العثرات والعقبات والصخور، والنجاح ليس بمستحيل بعد توفيق الله عز وجل".

واستدرك: "قرأنا الكثير عن الناجحين، ورأينا الكثير من البرامج التي تتحدث عن (قصص النجاح) سواء تجارية أو علمية أو أدبية، من السهل التنظير والتحدث عن النجاح، ولكنه طريق مجدٍ لا يسلكه إلا المناضلون، ولعلي ألخص ما اتفق عليه الكثير من الكُتّاب للوصول إلى النجاح".

وأردف: "ومن ذلك الاستشعار بالمسؤولية: لن ولن ولن تستطيع أن تنجح بدون أن تكون شخصاً مسؤولاً، لو تجردت من تلك الأحاسيس فلن تصل إلى ما تطمح إليه، ولن ننسى المقولة الشهيرة لباولو كويلو: (بعض الأشخاص عاجزون عن اتخاذ القرارات ويسعون دائماً إلى تحميل الآخرين مسؤولية مصائب العالم)".

وأضاف: "كذلك تحديد الأهداف بوضوح: ماذا تريد أن تحقّق من هذا المشروع مثلًا، إلى أين تريد أن تصل؟ وهل طموحك واقعي أم أنه ضَرْب من الخيال؛ فالواقعية تحميك من الإبحار في محيطات الخيال الواسع، وتحفظ جهدك ومالك ووقتك.. ثم (الثبات) و(التركيز) على الهدف هو الغاية الأمثل، والانحراف عنه هو سبب رئيس للفشل، ولنجعلْ مقولة (ديل كارنيجي) نبراساً نحتذي به: (أنا مصمم على بلوغ الهدف: فإما أن أنجح، أو إما أن أنجح)".

وأكمل: "وضع الخطط المناسبة: لن تصل بلا خطة.. أما البدء بمغامرات وأعمال ومشاريع بطريقة (طقها والحقها)، أو بتكرار عبارة: (ما أدري)؛ فتلك سوف تؤدي بك إلى فشل ذريع، وكما قال (إيميرسون): لا يخطط الناس للفشل، ولكنهم يفشلون في التخطيط".

وزاد: "تجاوز العثرات وكن صبوراً.. إذا لم تجرب طعم الفشل فلن تنجح؛ فالنجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل دون فقدان الحماسة. (ونستون تشرشل). وأما البكاء والنواح والتواكل فلن ينفعك بشيء. و(لا عيب في أن نسقط أرضاً، بل العيب أن نبقى على الأرض) محمد علي كلاي.

وقال: إن "النجاح الفردي هو جزء من النجاح الجماعي، (وأسوأ) من تعمل معه المكار (أبو الحصين)، الذي ينسب النجاح لنفسه ويطلع على أكتاف غيره وفريقه، ولا يعطي كل ذي حق حقه؛ فالناجح الحقيقي لا يتوانى عن الإشادة بفريق عمله وإبرازهم وتعريف الناس بهم في كل فرصة وموقف".

واختتم: "لتعلم -هداك الله وهدانا- أن القمة تتسع للجميع مهما بلغ مداهم، ولن تحتاج لمحاربة الآخرين لكي تصل للقمة، وكما قال شيخ الأدباء (غازي القصيبي): "إن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر".. أهم فوائد النجاح هو زرع الابتسامة والجوانب الإيجابية على شخصيات الناجحين دومًا وأبدًا".

الكاتب عوض العمري نصائح للشباب
اعلان
"العمري" ينصح الشباب: هذا هو سلم الوصول للنجاح.. ابتعد عن السلبيين والمتذمرين
سبق

طالب الكاتب الدكتور عوض العمري، الشباب، باستثمار القوى التي لديهم وطاقتهم ومواهبهم، وترويض تلك الطاقة بالمشاريع المفيدة واستثمار الوقت، ونصح بالابتعاد عن السلبيين والهروب من المتذمرين؛ لأنهم نقمة كبيرة، يجلبونك للقاع أينما وجدتهم، يقللون من حماسك ويؤخرون نجاحك، في الوقت الذي يُقبل فيه بعض الشباب على متابعة مشاهير السناب والاهتمام بهم حد التأثر.

وتفصيلًا: قال الكاتب "العمري": "لم أجد استشهادًا أجمل مما قاله مارك توين: (ابتعد عن صغار الناس الذين يقللون من شأن طموحاتك؛ لأن عظماء الناس هم من سيجعلونك تشعر بأنك قادر على تحقيق ما هو أكثر من طموحاتك هذه)".

وأكد أن: "النجاح كلمة سحرية طعمها أفضل من كتابتها، وتعني الوصول إلى المبتغى بعد بذل التضحيات والتعب وتجاوز العثرات والعقبات والصخور، والنجاح ليس بمستحيل بعد توفيق الله عز وجل".

واستدرك: "قرأنا الكثير عن الناجحين، ورأينا الكثير من البرامج التي تتحدث عن (قصص النجاح) سواء تجارية أو علمية أو أدبية، من السهل التنظير والتحدث عن النجاح، ولكنه طريق مجدٍ لا يسلكه إلا المناضلون، ولعلي ألخص ما اتفق عليه الكثير من الكُتّاب للوصول إلى النجاح".

وأردف: "ومن ذلك الاستشعار بالمسؤولية: لن ولن ولن تستطيع أن تنجح بدون أن تكون شخصاً مسؤولاً، لو تجردت من تلك الأحاسيس فلن تصل إلى ما تطمح إليه، ولن ننسى المقولة الشهيرة لباولو كويلو: (بعض الأشخاص عاجزون عن اتخاذ القرارات ويسعون دائماً إلى تحميل الآخرين مسؤولية مصائب العالم)".

وأضاف: "كذلك تحديد الأهداف بوضوح: ماذا تريد أن تحقّق من هذا المشروع مثلًا، إلى أين تريد أن تصل؟ وهل طموحك واقعي أم أنه ضَرْب من الخيال؛ فالواقعية تحميك من الإبحار في محيطات الخيال الواسع، وتحفظ جهدك ومالك ووقتك.. ثم (الثبات) و(التركيز) على الهدف هو الغاية الأمثل، والانحراف عنه هو سبب رئيس للفشل، ولنجعلْ مقولة (ديل كارنيجي) نبراساً نحتذي به: (أنا مصمم على بلوغ الهدف: فإما أن أنجح، أو إما أن أنجح)".

وأكمل: "وضع الخطط المناسبة: لن تصل بلا خطة.. أما البدء بمغامرات وأعمال ومشاريع بطريقة (طقها والحقها)، أو بتكرار عبارة: (ما أدري)؛ فتلك سوف تؤدي بك إلى فشل ذريع، وكما قال (إيميرسون): لا يخطط الناس للفشل، ولكنهم يفشلون في التخطيط".

وزاد: "تجاوز العثرات وكن صبوراً.. إذا لم تجرب طعم الفشل فلن تنجح؛ فالنجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل دون فقدان الحماسة. (ونستون تشرشل). وأما البكاء والنواح والتواكل فلن ينفعك بشيء. و(لا عيب في أن نسقط أرضاً، بل العيب أن نبقى على الأرض) محمد علي كلاي.

وقال: إن "النجاح الفردي هو جزء من النجاح الجماعي، (وأسوأ) من تعمل معه المكار (أبو الحصين)، الذي ينسب النجاح لنفسه ويطلع على أكتاف غيره وفريقه، ولا يعطي كل ذي حق حقه؛ فالناجح الحقيقي لا يتوانى عن الإشادة بفريق عمله وإبرازهم وتعريف الناس بهم في كل فرصة وموقف".

واختتم: "لتعلم -هداك الله وهدانا- أن القمة تتسع للجميع مهما بلغ مداهم، ولن تحتاج لمحاربة الآخرين لكي تصل للقمة، وكما قال شيخ الأدباء (غازي القصيبي): "إن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر".. أهم فوائد النجاح هو زرع الابتسامة والجوانب الإيجابية على شخصيات الناجحين دومًا وأبدًا".

13 فبراير 2020 - 19 جمادى الآخر 1441
09:53 PM

"العمري" ينصح الشباب: هذا هو سلم الوصول للنجاح.. ابتعد عن السلبيين والمتذمرين

قال إن أسوأ الشخصيات بالعمل هو المكار "أبوحصين" الذي يطلع على أكتاف غيره

A A A
11
6,806

طالب الكاتب الدكتور عوض العمري، الشباب، باستثمار القوى التي لديهم وطاقتهم ومواهبهم، وترويض تلك الطاقة بالمشاريع المفيدة واستثمار الوقت، ونصح بالابتعاد عن السلبيين والهروب من المتذمرين؛ لأنهم نقمة كبيرة، يجلبونك للقاع أينما وجدتهم، يقللون من حماسك ويؤخرون نجاحك، في الوقت الذي يُقبل فيه بعض الشباب على متابعة مشاهير السناب والاهتمام بهم حد التأثر.

وتفصيلًا: قال الكاتب "العمري": "لم أجد استشهادًا أجمل مما قاله مارك توين: (ابتعد عن صغار الناس الذين يقللون من شأن طموحاتك؛ لأن عظماء الناس هم من سيجعلونك تشعر بأنك قادر على تحقيق ما هو أكثر من طموحاتك هذه)".

وأكد أن: "النجاح كلمة سحرية طعمها أفضل من كتابتها، وتعني الوصول إلى المبتغى بعد بذل التضحيات والتعب وتجاوز العثرات والعقبات والصخور، والنجاح ليس بمستحيل بعد توفيق الله عز وجل".

واستدرك: "قرأنا الكثير عن الناجحين، ورأينا الكثير من البرامج التي تتحدث عن (قصص النجاح) سواء تجارية أو علمية أو أدبية، من السهل التنظير والتحدث عن النجاح، ولكنه طريق مجدٍ لا يسلكه إلا المناضلون، ولعلي ألخص ما اتفق عليه الكثير من الكُتّاب للوصول إلى النجاح".

وأردف: "ومن ذلك الاستشعار بالمسؤولية: لن ولن ولن تستطيع أن تنجح بدون أن تكون شخصاً مسؤولاً، لو تجردت من تلك الأحاسيس فلن تصل إلى ما تطمح إليه، ولن ننسى المقولة الشهيرة لباولو كويلو: (بعض الأشخاص عاجزون عن اتخاذ القرارات ويسعون دائماً إلى تحميل الآخرين مسؤولية مصائب العالم)".

وأضاف: "كذلك تحديد الأهداف بوضوح: ماذا تريد أن تحقّق من هذا المشروع مثلًا، إلى أين تريد أن تصل؟ وهل طموحك واقعي أم أنه ضَرْب من الخيال؛ فالواقعية تحميك من الإبحار في محيطات الخيال الواسع، وتحفظ جهدك ومالك ووقتك.. ثم (الثبات) و(التركيز) على الهدف هو الغاية الأمثل، والانحراف عنه هو سبب رئيس للفشل، ولنجعلْ مقولة (ديل كارنيجي) نبراساً نحتذي به: (أنا مصمم على بلوغ الهدف: فإما أن أنجح، أو إما أن أنجح)".

وأكمل: "وضع الخطط المناسبة: لن تصل بلا خطة.. أما البدء بمغامرات وأعمال ومشاريع بطريقة (طقها والحقها)، أو بتكرار عبارة: (ما أدري)؛ فتلك سوف تؤدي بك إلى فشل ذريع، وكما قال (إيميرسون): لا يخطط الناس للفشل، ولكنهم يفشلون في التخطيط".

وزاد: "تجاوز العثرات وكن صبوراً.. إذا لم تجرب طعم الفشل فلن تنجح؛ فالنجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل دون فقدان الحماسة. (ونستون تشرشل). وأما البكاء والنواح والتواكل فلن ينفعك بشيء. و(لا عيب في أن نسقط أرضاً، بل العيب أن نبقى على الأرض) محمد علي كلاي.

وقال: إن "النجاح الفردي هو جزء من النجاح الجماعي، (وأسوأ) من تعمل معه المكار (أبو الحصين)، الذي ينسب النجاح لنفسه ويطلع على أكتاف غيره وفريقه، ولا يعطي كل ذي حق حقه؛ فالناجح الحقيقي لا يتوانى عن الإشادة بفريق عمله وإبرازهم وتعريف الناس بهم في كل فرصة وموقف".

واختتم: "لتعلم -هداك الله وهدانا- أن القمة تتسع للجميع مهما بلغ مداهم، ولن تحتاج لمحاربة الآخرين لكي تصل للقمة، وكما قال شيخ الأدباء (غازي القصيبي): "إن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر".. أهم فوائد النجاح هو زرع الابتسامة والجوانب الإيجابية على شخصيات الناجحين دومًا وأبدًا".