الهلال ومعزوفة الحظ..!!

هناك العديد من الإعلاميين في مجال الرياضة، وكرة القدم تحديدًا، مَن ينظر لفريق الهلال على أنه نادٍ محظوظ جدًّا، محظوظ للغاية في النهائيات، وفي مبارياته إجمالاً التي يلعبها أمام الفرق الأخرى، ففي الوقت الذي يكون فيه متأخرًا بفارق هدفين يقلب النتيجة في ربع الساعة الأخير من زمن المباراة، وهو ما شاهدناه في مبارياته أمام فريق الفيصلي في الدوري، وبعدها في بطولة نهائي السوبر، التي حقق كأسها الزعيم بركلات الترجيح..!!

وإن كان هذا الحظ ليس عذرًا في الغالب فلا شك أن مسيرة نادي الهلال حافلة بالعطاء، والمتعة والفن والقوة، غير أن البطولات على كثرتها أفقدت جماهيره نوعًا من الشغف والحماس والمتعة ولذة الإحساس بالفرح؛ كونه لا يخرج من أي موسم رياضي خالي الوفاض.. وهذا أمر من الروتين الممل باستثناء مباريات الديربي والكلاسيكو؛ فهي فقط من تزيد من حرص عشاقه على الحضور في المدرجات والتشجيع بحماس، والبحث عن الفوز أكثر من اهتمامها بالنهائيات أمام الفرق المتوسطة.. للحد الذي قد لا يكون هذا المشجع على علم بموعد مباراة فريقه أمام فرق مؤخرة الدوري على سبيل المثال..!!

إن الوصول إلى هذه المرحلة من التشبع البطولي، وزيادة رصيد الزعيم في حصد الكؤوس والألقاب المختلفة، لن يكون في صالح النادي خلال السنوات الثلاث القادمة، عندما لا يجد من جمهوره الدعم الكافي في المدرجات، ومتابعة أخبار الصفقات؛ وبالتالي أخذ النتائج والأخبار وملخصات المباريات من مواقع النت عبر الجوال على عجل..!!

محمد الصيعري
اعلان
الهلال ومعزوفة الحظ..!!
سبق

هناك العديد من الإعلاميين في مجال الرياضة، وكرة القدم تحديدًا، مَن ينظر لفريق الهلال على أنه نادٍ محظوظ جدًّا، محظوظ للغاية في النهائيات، وفي مبارياته إجمالاً التي يلعبها أمام الفرق الأخرى، ففي الوقت الذي يكون فيه متأخرًا بفارق هدفين يقلب النتيجة في ربع الساعة الأخير من زمن المباراة، وهو ما شاهدناه في مبارياته أمام فريق الفيصلي في الدوري، وبعدها في بطولة نهائي السوبر، التي حقق كأسها الزعيم بركلات الترجيح..!!

وإن كان هذا الحظ ليس عذرًا في الغالب فلا شك أن مسيرة نادي الهلال حافلة بالعطاء، والمتعة والفن والقوة، غير أن البطولات على كثرتها أفقدت جماهيره نوعًا من الشغف والحماس والمتعة ولذة الإحساس بالفرح؛ كونه لا يخرج من أي موسم رياضي خالي الوفاض.. وهذا أمر من الروتين الممل باستثناء مباريات الديربي والكلاسيكو؛ فهي فقط من تزيد من حرص عشاقه على الحضور في المدرجات والتشجيع بحماس، والبحث عن الفوز أكثر من اهتمامها بالنهائيات أمام الفرق المتوسطة.. للحد الذي قد لا يكون هذا المشجع على علم بموعد مباراة فريقه أمام فرق مؤخرة الدوري على سبيل المثال..!!

إن الوصول إلى هذه المرحلة من التشبع البطولي، وزيادة رصيد الزعيم في حصد الكؤوس والألقاب المختلفة، لن يكون في صالح النادي خلال السنوات الثلاث القادمة، عندما لا يجد من جمهوره الدعم الكافي في المدرجات، ومتابعة أخبار الصفقات؛ وبالتالي أخذ النتائج والأخبار وملخصات المباريات من مواقع النت عبر الجوال على عجل..!!

07 يناير 2022 - 4 جمادى الآخر 1443
10:58 PM

الهلال ومعزوفة الحظ..!!

محمد الصيعري - الرياض
A A A
2
2,250

هناك العديد من الإعلاميين في مجال الرياضة، وكرة القدم تحديدًا، مَن ينظر لفريق الهلال على أنه نادٍ محظوظ جدًّا، محظوظ للغاية في النهائيات، وفي مبارياته إجمالاً التي يلعبها أمام الفرق الأخرى، ففي الوقت الذي يكون فيه متأخرًا بفارق هدفين يقلب النتيجة في ربع الساعة الأخير من زمن المباراة، وهو ما شاهدناه في مبارياته أمام فريق الفيصلي في الدوري، وبعدها في بطولة نهائي السوبر، التي حقق كأسها الزعيم بركلات الترجيح..!!

وإن كان هذا الحظ ليس عذرًا في الغالب فلا شك أن مسيرة نادي الهلال حافلة بالعطاء، والمتعة والفن والقوة، غير أن البطولات على كثرتها أفقدت جماهيره نوعًا من الشغف والحماس والمتعة ولذة الإحساس بالفرح؛ كونه لا يخرج من أي موسم رياضي خالي الوفاض.. وهذا أمر من الروتين الممل باستثناء مباريات الديربي والكلاسيكو؛ فهي فقط من تزيد من حرص عشاقه على الحضور في المدرجات والتشجيع بحماس، والبحث عن الفوز أكثر من اهتمامها بالنهائيات أمام الفرق المتوسطة.. للحد الذي قد لا يكون هذا المشجع على علم بموعد مباراة فريقه أمام فرق مؤخرة الدوري على سبيل المثال..!!

إن الوصول إلى هذه المرحلة من التشبع البطولي، وزيادة رصيد الزعيم في حصد الكؤوس والألقاب المختلفة، لن يكون في صالح النادي خلال السنوات الثلاث القادمة، عندما لا يجد من جمهوره الدعم الكافي في المدرجات، ومتابعة أخبار الصفقات؛ وبالتالي أخذ النتائج والأخبار وملخصات المباريات من مواقع النت عبر الجوال على عجل..!!