وحشية النظام الإيراني مع المتظاهرين.. قتل بالرصاص وضرب بالهراوات والنزف حتى الموت

وصفت بأنها الأكثر قسوة مقارنة بالاحتجاجات السابقة

تدفقت على الإنترنت اليوم (الثلاثاء)، تسجيلات فيديو تصور مشاهد مفزعة لمحتجين ينزفون وحواجز طرق مشتعلة وقناصة على الأسطح، بعد أن رفعت إيران التعتيم التام على الإنترنت، لتظهر حملة القمع التي يصفها محللون بأنها الأكثر دموية التي يشنها النظام.

وتظهر العديد من مقاطع الفيديو من بعض المناطق، التي اندلعت فيها التظاهرات ويقدر عددها بنحو 100 منطقة، قوات الأمن تطلق النار من مسافة قريبة على المتظاهرين العزل أو تضربهم بالهراوات.

وتظهر بعض اللقطات غير الواضحة – بحسب "فرانس 24"- أشخاصاً ينزفون، وهم ملقون على الأرض وهم يصرخون بفزع بينما يهرع آخرون لمساعدتهم.

وتُسمع أيضاً أصوات حشود تطلق شعارات ضد الأجهزة الأمنية والنخبة الحاكمة وتعبر عن إحباطها بسبب التضخم والبطالة.

وفي أحد تسجيلات الفيديو من حي شرق طهران تحققت منه منظمة العفو الدولية التي مقرها لندن، تهرع مجموعة من رجال الأمن من وراء مبنى وتطلق النار على متظاهرين في الشارع.

ويظهر تسجيل آخر العديد من المسلحين في زي أسود يطلقون النار من على سطح مبنى حكومي في جافانرود غرب طهران في محافظة كرمنشاه.

وذكر المحاضر البارز في العلاقات الدولية بجامعة ساسكس في بريطانيا كامران متين، أن قمع النظام الإيراني للمتظاهرين كان أشد قسوة مما كان عليه خلال الاحتجاجات السابقة في إيران.

وأضاف أن جميع مقاطع الفيديو التي شاهدها قبل أن يتم إغلاق الإنترنت تظهر أن الفترة ما بين تجمع الناس وإطلاق النار بهدف القتل كانت قصيرة جداً.

واندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب قرار السلطات رفع أسعار الوقود كجزء من محاولة تخفيف الضغوط على الاقتصاد المتضرر من العقوبات المفروضة على طهران.

اعلان
وحشية النظام الإيراني مع المتظاهرين.. قتل بالرصاص وضرب بالهراوات والنزف حتى الموت
سبق

تدفقت على الإنترنت اليوم (الثلاثاء)، تسجيلات فيديو تصور مشاهد مفزعة لمحتجين ينزفون وحواجز طرق مشتعلة وقناصة على الأسطح، بعد أن رفعت إيران التعتيم التام على الإنترنت، لتظهر حملة القمع التي يصفها محللون بأنها الأكثر دموية التي يشنها النظام.

وتظهر العديد من مقاطع الفيديو من بعض المناطق، التي اندلعت فيها التظاهرات ويقدر عددها بنحو 100 منطقة، قوات الأمن تطلق النار من مسافة قريبة على المتظاهرين العزل أو تضربهم بالهراوات.

وتظهر بعض اللقطات غير الواضحة – بحسب "فرانس 24"- أشخاصاً ينزفون، وهم ملقون على الأرض وهم يصرخون بفزع بينما يهرع آخرون لمساعدتهم.

وتُسمع أيضاً أصوات حشود تطلق شعارات ضد الأجهزة الأمنية والنخبة الحاكمة وتعبر عن إحباطها بسبب التضخم والبطالة.

وفي أحد تسجيلات الفيديو من حي شرق طهران تحققت منه منظمة العفو الدولية التي مقرها لندن، تهرع مجموعة من رجال الأمن من وراء مبنى وتطلق النار على متظاهرين في الشارع.

ويظهر تسجيل آخر العديد من المسلحين في زي أسود يطلقون النار من على سطح مبنى حكومي في جافانرود غرب طهران في محافظة كرمنشاه.

وذكر المحاضر البارز في العلاقات الدولية بجامعة ساسكس في بريطانيا كامران متين، أن قمع النظام الإيراني للمتظاهرين كان أشد قسوة مما كان عليه خلال الاحتجاجات السابقة في إيران.

وأضاف أن جميع مقاطع الفيديو التي شاهدها قبل أن يتم إغلاق الإنترنت تظهر أن الفترة ما بين تجمع الناس وإطلاق النار بهدف القتل كانت قصيرة جداً.

واندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب قرار السلطات رفع أسعار الوقود كجزء من محاولة تخفيف الضغوط على الاقتصاد المتضرر من العقوبات المفروضة على طهران.

03 ديسمبر 2019 - 6 ربيع الآخر 1441
08:21 PM

وحشية النظام الإيراني مع المتظاهرين.. قتل بالرصاص وضرب بالهراوات والنزف حتى الموت

وصفت بأنها الأكثر قسوة مقارنة بالاحتجاجات السابقة

A A A
0
1,605

تدفقت على الإنترنت اليوم (الثلاثاء)، تسجيلات فيديو تصور مشاهد مفزعة لمحتجين ينزفون وحواجز طرق مشتعلة وقناصة على الأسطح، بعد أن رفعت إيران التعتيم التام على الإنترنت، لتظهر حملة القمع التي يصفها محللون بأنها الأكثر دموية التي يشنها النظام.

وتظهر العديد من مقاطع الفيديو من بعض المناطق، التي اندلعت فيها التظاهرات ويقدر عددها بنحو 100 منطقة، قوات الأمن تطلق النار من مسافة قريبة على المتظاهرين العزل أو تضربهم بالهراوات.

وتظهر بعض اللقطات غير الواضحة – بحسب "فرانس 24"- أشخاصاً ينزفون، وهم ملقون على الأرض وهم يصرخون بفزع بينما يهرع آخرون لمساعدتهم.

وتُسمع أيضاً أصوات حشود تطلق شعارات ضد الأجهزة الأمنية والنخبة الحاكمة وتعبر عن إحباطها بسبب التضخم والبطالة.

وفي أحد تسجيلات الفيديو من حي شرق طهران تحققت منه منظمة العفو الدولية التي مقرها لندن، تهرع مجموعة من رجال الأمن من وراء مبنى وتطلق النار على متظاهرين في الشارع.

ويظهر تسجيل آخر العديد من المسلحين في زي أسود يطلقون النار من على سطح مبنى حكومي في جافانرود غرب طهران في محافظة كرمنشاه.

وذكر المحاضر البارز في العلاقات الدولية بجامعة ساسكس في بريطانيا كامران متين، أن قمع النظام الإيراني للمتظاهرين كان أشد قسوة مما كان عليه خلال الاحتجاجات السابقة في إيران.

وأضاف أن جميع مقاطع الفيديو التي شاهدها قبل أن يتم إغلاق الإنترنت تظهر أن الفترة ما بين تجمع الناس وإطلاق النار بهدف القتل كانت قصيرة جداً.

واندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب قرار السلطات رفع أسعار الوقود كجزء من محاولة تخفيف الضغوط على الاقتصاد المتضرر من العقوبات المفروضة على طهران.