معاناة الـ15 عامًا تكتب فصلها الأخير.. وفاة ضحية "حريق سميراء" نايف الحربي

كان قد تعرض لحروق بسبب حريق نشب من مدفأة بإحدى غرف منزله وهو نائم

توفي نايف الحربي، المعروف بـ"حريق سميراء"، وهو من سكان قرية النبأ بالقرب من قرية "كتيفة" وتبعد 30 كم عن سميراء ١٨٠ كلم جنوب شرق حائل.

وكان "الحربي" قد تعرض لحروق بسبب حريق من مدفأة نشب بإحدى غرف منزله وهو نائم؛ مما أدى إلى احتراق 70‎%‎ من جسمه؛ فقد بسببه أعضاء من جسمه كاليد وبعض الأطراف، وتشوهات كبيرة بالفم والوجه والرقبة، وأجزاء متفرقة وكثيرة من جسمه أعاقت حركته ومنعته من ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- قد أمر عام ٢٠١١ بنقل "نايف" إلى مركز المريض الدولي بمستشفى ماساسوتش العام بالولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ تلقى العلاج هناك حتى تحسنت حالته.

وفي عام ٢٠١٧، وجّه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بعلاج المواطن نايف جازي الحربي، والذي تعرض لحروق شديدة منذ ١٢ سنة، ويحتاج لزراعة يد ووجه وجلد للجسم، ووجّه سموه بعلاجه في أحد المراكز المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان مدير إدارة العمل الإنساني بجمعية الصفا الخيرية عبدالمانع العجمي، قد نذر نفسه لخدمته في كافة مراجعاته الطبية في الرياض، أو إكمال جميع متطلبات مراجعاته للعلاج في الخارج، وقد رافقه في رحلة العلاج إلى الهند، التي استمرت قرابة عشرة أيام.

وقد نعاه "العجمي" اليوم في تغريدة، مترحمًا على المتوفى، مقدمًا تعازيه لذويه؛ فيما قدّم خلال تغريدته شكره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والأميرة لمياء بنت بدر بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن خالد بن بندر، والأمير سعود بن عبدالله، والشيخ نغيمش بن فهد بن قروش، الذين كان لهم دور بارز جدًّا في علاج "الحربي" وتسهيل كافة إجراءاته.

نايف الحربي حريق سميراء
اعلان
معاناة الـ15 عامًا تكتب فصلها الأخير.. وفاة ضحية "حريق سميراء" نايف الحربي
سبق

توفي نايف الحربي، المعروف بـ"حريق سميراء"، وهو من سكان قرية النبأ بالقرب من قرية "كتيفة" وتبعد 30 كم عن سميراء ١٨٠ كلم جنوب شرق حائل.

وكان "الحربي" قد تعرض لحروق بسبب حريق من مدفأة نشب بإحدى غرف منزله وهو نائم؛ مما أدى إلى احتراق 70‎%‎ من جسمه؛ فقد بسببه أعضاء من جسمه كاليد وبعض الأطراف، وتشوهات كبيرة بالفم والوجه والرقبة، وأجزاء متفرقة وكثيرة من جسمه أعاقت حركته ومنعته من ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- قد أمر عام ٢٠١١ بنقل "نايف" إلى مركز المريض الدولي بمستشفى ماساسوتش العام بالولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ تلقى العلاج هناك حتى تحسنت حالته.

وفي عام ٢٠١٧، وجّه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بعلاج المواطن نايف جازي الحربي، والذي تعرض لحروق شديدة منذ ١٢ سنة، ويحتاج لزراعة يد ووجه وجلد للجسم، ووجّه سموه بعلاجه في أحد المراكز المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان مدير إدارة العمل الإنساني بجمعية الصفا الخيرية عبدالمانع العجمي، قد نذر نفسه لخدمته في كافة مراجعاته الطبية في الرياض، أو إكمال جميع متطلبات مراجعاته للعلاج في الخارج، وقد رافقه في رحلة العلاج إلى الهند، التي استمرت قرابة عشرة أيام.

وقد نعاه "العجمي" اليوم في تغريدة، مترحمًا على المتوفى، مقدمًا تعازيه لذويه؛ فيما قدّم خلال تغريدته شكره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والأميرة لمياء بنت بدر بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن خالد بن بندر، والأمير سعود بن عبدالله، والشيخ نغيمش بن فهد بن قروش، الذين كان لهم دور بارز جدًّا في علاج "الحربي" وتسهيل كافة إجراءاته.

22 يونيو 2020 - 1 ذو القعدة 1441
10:24 AM

معاناة الـ15 عامًا تكتب فصلها الأخير.. وفاة ضحية "حريق سميراء" نايف الحربي

كان قد تعرض لحروق بسبب حريق نشب من مدفأة بإحدى غرف منزله وهو نائم

A A A
15
112,328

توفي نايف الحربي، المعروف بـ"حريق سميراء"، وهو من سكان قرية النبأ بالقرب من قرية "كتيفة" وتبعد 30 كم عن سميراء ١٨٠ كلم جنوب شرق حائل.

وكان "الحربي" قد تعرض لحروق بسبب حريق من مدفأة نشب بإحدى غرف منزله وهو نائم؛ مما أدى إلى احتراق 70‎%‎ من جسمه؛ فقد بسببه أعضاء من جسمه كاليد وبعض الأطراف، وتشوهات كبيرة بالفم والوجه والرقبة، وأجزاء متفرقة وكثيرة من جسمه أعاقت حركته ومنعته من ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- قد أمر عام ٢٠١١ بنقل "نايف" إلى مركز المريض الدولي بمستشفى ماساسوتش العام بالولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ تلقى العلاج هناك حتى تحسنت حالته.

وفي عام ٢٠١٧، وجّه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بعلاج المواطن نايف جازي الحربي، والذي تعرض لحروق شديدة منذ ١٢ سنة، ويحتاج لزراعة يد ووجه وجلد للجسم، ووجّه سموه بعلاجه في أحد المراكز المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان مدير إدارة العمل الإنساني بجمعية الصفا الخيرية عبدالمانع العجمي، قد نذر نفسه لخدمته في كافة مراجعاته الطبية في الرياض، أو إكمال جميع متطلبات مراجعاته للعلاج في الخارج، وقد رافقه في رحلة العلاج إلى الهند، التي استمرت قرابة عشرة أيام.

وقد نعاه "العجمي" اليوم في تغريدة، مترحمًا على المتوفى، مقدمًا تعازيه لذويه؛ فيما قدّم خلال تغريدته شكره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والأميرة لمياء بنت بدر بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن خالد بن بندر، والأمير سعود بن عبدالله، والشيخ نغيمش بن فهد بن قروش، الذين كان لهم دور بارز جدًّا في علاج "الحربي" وتسهيل كافة إجراءاته.