بنوكنا.. أين أنتم من قسط رمضان؟!

لدى البنوك السعودية نمو قوي في الأرباح، وحيوية مالية، وقد قفزت أرباحها في عام 2018 بنسبة 11.1 % إلى 13.3 مليار دولار..!! (صحيفة الشرق الأوسط، الأربعاء 4/ شعبان / 1440هـ، 10/ إبريل 2019). وفي عام 2017 أرباح البنوك السعودية بلغت 45 مليار دولار، والربع الـ 4 ارتفع بنسبة 31.4 % (صحيفة مال الاقتصادية، 4 مارس 2018). ومن ذلك يتضح لنا نحن القراء، وعملاء البنوك السعودية، وكرأي عام، مدى الأرباح الهائلة التي تجنيها البنوك سنويًّا، وهي - كما ذُكر في أخبار تلك الصحف - تزداد عامًا بعد آخر، بل هي تزيد في كل ربع من أشهر السنة الميلادية. ولكل ذلك وغيره ندعوها من هذا المنبر للمساهمة الاجتماعية في تنمية البلاد، مثلما تفعل بقية البنوك في العالم، كالمساهمة مع الحكومة في بناء مستشفيات ومدارس، ودور اجتماعية.. إلخ!

ومن المؤسف أن نقول إن بنوكنا الشيء الوحيد الذي نقول إنها فعلته بامتياز هو تكبيل المواطنين بالديون؛ إذ جعلت منهم أسرى للقروض طويلة الأجل..!

تُرى.. هل تعلم بنوكنا السعودية أن 13 بنكًا من البنوك الأردنية أجَّلت قسط شهر رمضان تخفيفًا على المواطنين في هذا الشهر المبارك..؟! نحن لا نطالب بإسقاط القسط، وإنما بتأجيله.. وذلك الأمر لا يعجز بطبيعة الحال بنوكنا. ومن المعلوم أن شركات السيارات ومعارض السيارات، ومحال تقسيط الأجهزة الكهربائية، تعفي عملاءها من المواطنين في شهر رمضان المبارك، وهي قطعًا أقل ربحية بكثير من أرباح البنوك..!!

وختامًا.. أضع مطلب تأجيل قسط شهر رمضان المبارك على المواطنين السعوديين أمام الجهات ذات العلاقة كمؤسسة النقد، وغيرها من الجهات التنفيذية الحكومية بإلزام البنوك السعودية بتأجيل قسط شهر رمضان المبارك؛ لما تواجهه الأسر السعودية من قلة في السيولة، وأمام متطلبات حياتية أسرية ضرورية ومتزايدة، لا تخفى على أحد، وهي ليست كمالية في شهر رمضان وعيد الفطر معًا؛ لذلك نتمنى ونأمل أن يرى ذلك القرار النور قبل حلول نزول رواتب شهر رمضان المبارك، وأن نراه واقعًا ويتكرر سنويًّا عند قدوم شهر الخير، رمضان المبارك.

فهل سنرى استجابة وتنفيذًا من بنوكنا..؟! هذا ما نأمله ونتمناه أن يكون واقعًا ملموسًا..! والله الموفق لكل خير سبحانه.

اعلان
بنوكنا.. أين أنتم من قسط رمضان؟!
سبق

لدى البنوك السعودية نمو قوي في الأرباح، وحيوية مالية، وقد قفزت أرباحها في عام 2018 بنسبة 11.1 % إلى 13.3 مليار دولار..!! (صحيفة الشرق الأوسط، الأربعاء 4/ شعبان / 1440هـ، 10/ إبريل 2019). وفي عام 2017 أرباح البنوك السعودية بلغت 45 مليار دولار، والربع الـ 4 ارتفع بنسبة 31.4 % (صحيفة مال الاقتصادية، 4 مارس 2018). ومن ذلك يتضح لنا نحن القراء، وعملاء البنوك السعودية، وكرأي عام، مدى الأرباح الهائلة التي تجنيها البنوك سنويًّا، وهي - كما ذُكر في أخبار تلك الصحف - تزداد عامًا بعد آخر، بل هي تزيد في كل ربع من أشهر السنة الميلادية. ولكل ذلك وغيره ندعوها من هذا المنبر للمساهمة الاجتماعية في تنمية البلاد، مثلما تفعل بقية البنوك في العالم، كالمساهمة مع الحكومة في بناء مستشفيات ومدارس، ودور اجتماعية.. إلخ!

ومن المؤسف أن نقول إن بنوكنا الشيء الوحيد الذي نقول إنها فعلته بامتياز هو تكبيل المواطنين بالديون؛ إذ جعلت منهم أسرى للقروض طويلة الأجل..!

تُرى.. هل تعلم بنوكنا السعودية أن 13 بنكًا من البنوك الأردنية أجَّلت قسط شهر رمضان تخفيفًا على المواطنين في هذا الشهر المبارك..؟! نحن لا نطالب بإسقاط القسط، وإنما بتأجيله.. وذلك الأمر لا يعجز بطبيعة الحال بنوكنا. ومن المعلوم أن شركات السيارات ومعارض السيارات، ومحال تقسيط الأجهزة الكهربائية، تعفي عملاءها من المواطنين في شهر رمضان المبارك، وهي قطعًا أقل ربحية بكثير من أرباح البنوك..!!

وختامًا.. أضع مطلب تأجيل قسط شهر رمضان المبارك على المواطنين السعوديين أمام الجهات ذات العلاقة كمؤسسة النقد، وغيرها من الجهات التنفيذية الحكومية بإلزام البنوك السعودية بتأجيل قسط شهر رمضان المبارك؛ لما تواجهه الأسر السعودية من قلة في السيولة، وأمام متطلبات حياتية أسرية ضرورية ومتزايدة، لا تخفى على أحد، وهي ليست كمالية في شهر رمضان وعيد الفطر معًا؛ لذلك نتمنى ونأمل أن يرى ذلك القرار النور قبل حلول نزول رواتب شهر رمضان المبارك، وأن نراه واقعًا ويتكرر سنويًّا عند قدوم شهر الخير، رمضان المبارك.

فهل سنرى استجابة وتنفيذًا من بنوكنا..؟! هذا ما نأمله ونتمناه أن يكون واقعًا ملموسًا..! والله الموفق لكل خير سبحانه.

20 مايو 2019 - 15 رمضان 1440
02:01 AM

بنوكنا.. أين أنتم من قسط رمضان؟!

ماجد الحربي - الرياض
A A A
2
2,888

لدى البنوك السعودية نمو قوي في الأرباح، وحيوية مالية، وقد قفزت أرباحها في عام 2018 بنسبة 11.1 % إلى 13.3 مليار دولار..!! (صحيفة الشرق الأوسط، الأربعاء 4/ شعبان / 1440هـ، 10/ إبريل 2019). وفي عام 2017 أرباح البنوك السعودية بلغت 45 مليار دولار، والربع الـ 4 ارتفع بنسبة 31.4 % (صحيفة مال الاقتصادية، 4 مارس 2018). ومن ذلك يتضح لنا نحن القراء، وعملاء البنوك السعودية، وكرأي عام، مدى الأرباح الهائلة التي تجنيها البنوك سنويًّا، وهي - كما ذُكر في أخبار تلك الصحف - تزداد عامًا بعد آخر، بل هي تزيد في كل ربع من أشهر السنة الميلادية. ولكل ذلك وغيره ندعوها من هذا المنبر للمساهمة الاجتماعية في تنمية البلاد، مثلما تفعل بقية البنوك في العالم، كالمساهمة مع الحكومة في بناء مستشفيات ومدارس، ودور اجتماعية.. إلخ!

ومن المؤسف أن نقول إن بنوكنا الشيء الوحيد الذي نقول إنها فعلته بامتياز هو تكبيل المواطنين بالديون؛ إذ جعلت منهم أسرى للقروض طويلة الأجل..!

تُرى.. هل تعلم بنوكنا السعودية أن 13 بنكًا من البنوك الأردنية أجَّلت قسط شهر رمضان تخفيفًا على المواطنين في هذا الشهر المبارك..؟! نحن لا نطالب بإسقاط القسط، وإنما بتأجيله.. وذلك الأمر لا يعجز بطبيعة الحال بنوكنا. ومن المعلوم أن شركات السيارات ومعارض السيارات، ومحال تقسيط الأجهزة الكهربائية، تعفي عملاءها من المواطنين في شهر رمضان المبارك، وهي قطعًا أقل ربحية بكثير من أرباح البنوك..!!

وختامًا.. أضع مطلب تأجيل قسط شهر رمضان المبارك على المواطنين السعوديين أمام الجهات ذات العلاقة كمؤسسة النقد، وغيرها من الجهات التنفيذية الحكومية بإلزام البنوك السعودية بتأجيل قسط شهر رمضان المبارك؛ لما تواجهه الأسر السعودية من قلة في السيولة، وأمام متطلبات حياتية أسرية ضرورية ومتزايدة، لا تخفى على أحد، وهي ليست كمالية في شهر رمضان وعيد الفطر معًا؛ لذلك نتمنى ونأمل أن يرى ذلك القرار النور قبل حلول نزول رواتب شهر رمضان المبارك، وأن نراه واقعًا ويتكرر سنويًّا عند قدوم شهر الخير، رمضان المبارك.

فهل سنرى استجابة وتنفيذًا من بنوكنا..؟! هذا ما نأمله ونتمناه أن يكون واقعًا ملموسًا..! والله الموفق لكل خير سبحانه.