برنامج "الراصد" يتفاعل مع ما طرحته "سبق" عن معاناة طريق "قريظة"

الأمانة حاولت تسليمه لـ"النقل" فرفضت لأنه يفتقد للمواصفات

سلط برنامج الراصد على قناة "الإخبارية" الأضواء على معاناة الأهالي مع طريق قريظة الرابط بين المدينة المنورة ومهد الذهب، في تفاعل مع ما نشرته "سبق" بعنوان "المدينة المنورة.. طريق الموت تعثر ووعود بالهواء والنهاية جثث تتناثر"، بعد أن أعاد حادث تصادم مروع وقع على طريق قريظة "المدينة المنورة- المهد"، وراح ضحيته ستة أشخاص في عمر الزهور؛ معاناة أهالي المهد إلى الواجهة من جديد، بسبب طريق الموت الذي راح ضحيته الكثير من الأسر والأطفال بسبب الحوادث المرورية التي تقع بين الحين والآخر.

وقال الزميل الصحفي خالد الشاماني في مداخلة على الهواء مباشرة مع برنامج "الراصد" إن طريق قريظة الرابط بين المدينة المنورة ومحافظة مهد الذهب طريق زراعي تم تنفيذه من قِبل أمانة منطقة المدينة المنورة على ثلاث مراحل، أولها من المدينة المنورة إلى قريظة ثم لقرية غراب، وبعد ذلك تم استكماله إلى محافظة المهد، مؤكدًا أن أكثر الحوادث التي تقع فيه مميتة وتتراوح ما بين الوفيات والإعاقات وجزء بسيط من الإصابات الخفيفة.

وعن أسباب وقوع الحوادث، أكد الزميل الشاماني أنه تم رصد 13 نقطة سوداء على الطريق قبل ست سنوات، منها المنحنيات الخطرة، وعدم صيانة الطريق أو وجود شركة للصيانة، وكذلك عبور الشاحنات، والإبل السائبة، وتهور السائقين، مبينًا أن الطريق يتبع لأمانة منطقة المدينة المنورة، وحاولوا تسليمه لوزارة النقل قبل فترة، إلا أن "النقل" رفضت استلامه بحجة أن الطريق يفتقد لمواصفات الطرق التي تشرف عليها الوزارة.

وبيّن "الشاماني" أن الطريق يمتد بطول 180 كيلومترًا، وبعرض لا يتجاوز سبعة أمتار، وتم توسيعه من قِبل أمانة المدينة المنورة بزيادة العرض مترين من المدينة المنورة إلى قرية غراب، وتعثرت التوسعة بعد ذلك، مؤكدًا أن صيانة الطريق يقوم بإصلاحها الأهالي، وفي بعض الأوقات يتم إبلاغ الأمانة، وتقوم بصيانتها عن طريق توجيه أقرب بلدية من الموقع المتضرر.

وعن مراكز الخدمات التي تنقص الطريق، أشار "الشاماني" إلى تبرع مواطن بأراضٍ لإنشاء مراكز خدمات عليها كالهلال الأحمر والدفاع المدني لضرورة وجودها بجانب الطريق، مشيرًا إلى أن كل منزل في مهد الذهب أو القرى المجاورة فقد أخًا أو أبًا أو صديقًا، فضلاً عن أن بعض الأطفال الذين التقى بهم جاءت معاناتهم بسبب وفاة والديهم تفحمًا من جراء حادث مروري على الطريق نفسه.

طريق الموت طريق قريظة المدينة المنورة برنامج الراصد المدينة المنورة.. "طريق الموت" تعثر ووعود بالهواء والنهاية جثث تتناثر
اعلان
برنامج "الراصد" يتفاعل مع ما طرحته "سبق" عن معاناة طريق "قريظة"
سبق

سلط برنامج الراصد على قناة "الإخبارية" الأضواء على معاناة الأهالي مع طريق قريظة الرابط بين المدينة المنورة ومهد الذهب، في تفاعل مع ما نشرته "سبق" بعنوان "المدينة المنورة.. طريق الموت تعثر ووعود بالهواء والنهاية جثث تتناثر"، بعد أن أعاد حادث تصادم مروع وقع على طريق قريظة "المدينة المنورة- المهد"، وراح ضحيته ستة أشخاص في عمر الزهور؛ معاناة أهالي المهد إلى الواجهة من جديد، بسبب طريق الموت الذي راح ضحيته الكثير من الأسر والأطفال بسبب الحوادث المرورية التي تقع بين الحين والآخر.

وقال الزميل الصحفي خالد الشاماني في مداخلة على الهواء مباشرة مع برنامج "الراصد" إن طريق قريظة الرابط بين المدينة المنورة ومحافظة مهد الذهب طريق زراعي تم تنفيذه من قِبل أمانة منطقة المدينة المنورة على ثلاث مراحل، أولها من المدينة المنورة إلى قريظة ثم لقرية غراب، وبعد ذلك تم استكماله إلى محافظة المهد، مؤكدًا أن أكثر الحوادث التي تقع فيه مميتة وتتراوح ما بين الوفيات والإعاقات وجزء بسيط من الإصابات الخفيفة.

وعن أسباب وقوع الحوادث، أكد الزميل الشاماني أنه تم رصد 13 نقطة سوداء على الطريق قبل ست سنوات، منها المنحنيات الخطرة، وعدم صيانة الطريق أو وجود شركة للصيانة، وكذلك عبور الشاحنات، والإبل السائبة، وتهور السائقين، مبينًا أن الطريق يتبع لأمانة منطقة المدينة المنورة، وحاولوا تسليمه لوزارة النقل قبل فترة، إلا أن "النقل" رفضت استلامه بحجة أن الطريق يفتقد لمواصفات الطرق التي تشرف عليها الوزارة.

وبيّن "الشاماني" أن الطريق يمتد بطول 180 كيلومترًا، وبعرض لا يتجاوز سبعة أمتار، وتم توسيعه من قِبل أمانة المدينة المنورة بزيادة العرض مترين من المدينة المنورة إلى قرية غراب، وتعثرت التوسعة بعد ذلك، مؤكدًا أن صيانة الطريق يقوم بإصلاحها الأهالي، وفي بعض الأوقات يتم إبلاغ الأمانة، وتقوم بصيانتها عن طريق توجيه أقرب بلدية من الموقع المتضرر.

وعن مراكز الخدمات التي تنقص الطريق، أشار "الشاماني" إلى تبرع مواطن بأراضٍ لإنشاء مراكز خدمات عليها كالهلال الأحمر والدفاع المدني لضرورة وجودها بجانب الطريق، مشيرًا إلى أن كل منزل في مهد الذهب أو القرى المجاورة فقد أخًا أو أبًا أو صديقًا، فضلاً عن أن بعض الأطفال الذين التقى بهم جاءت معاناتهم بسبب وفاة والديهم تفحمًا من جراء حادث مروري على الطريق نفسه.

09 نوفمبر 2019 - 12 ربيع الأول 1441
08:25 PM

برنامج "الراصد" يتفاعل مع ما طرحته "سبق" عن معاناة طريق "قريظة"

الأمانة حاولت تسليمه لـ"النقل" فرفضت لأنه يفتقد للمواصفات

A A A
2
4,618

سلط برنامج الراصد على قناة "الإخبارية" الأضواء على معاناة الأهالي مع طريق قريظة الرابط بين المدينة المنورة ومهد الذهب، في تفاعل مع ما نشرته "سبق" بعنوان "المدينة المنورة.. طريق الموت تعثر ووعود بالهواء والنهاية جثث تتناثر"، بعد أن أعاد حادث تصادم مروع وقع على طريق قريظة "المدينة المنورة- المهد"، وراح ضحيته ستة أشخاص في عمر الزهور؛ معاناة أهالي المهد إلى الواجهة من جديد، بسبب طريق الموت الذي راح ضحيته الكثير من الأسر والأطفال بسبب الحوادث المرورية التي تقع بين الحين والآخر.

وقال الزميل الصحفي خالد الشاماني في مداخلة على الهواء مباشرة مع برنامج "الراصد" إن طريق قريظة الرابط بين المدينة المنورة ومحافظة مهد الذهب طريق زراعي تم تنفيذه من قِبل أمانة منطقة المدينة المنورة على ثلاث مراحل، أولها من المدينة المنورة إلى قريظة ثم لقرية غراب، وبعد ذلك تم استكماله إلى محافظة المهد، مؤكدًا أن أكثر الحوادث التي تقع فيه مميتة وتتراوح ما بين الوفيات والإعاقات وجزء بسيط من الإصابات الخفيفة.

وعن أسباب وقوع الحوادث، أكد الزميل الشاماني أنه تم رصد 13 نقطة سوداء على الطريق قبل ست سنوات، منها المنحنيات الخطرة، وعدم صيانة الطريق أو وجود شركة للصيانة، وكذلك عبور الشاحنات، والإبل السائبة، وتهور السائقين، مبينًا أن الطريق يتبع لأمانة منطقة المدينة المنورة، وحاولوا تسليمه لوزارة النقل قبل فترة، إلا أن "النقل" رفضت استلامه بحجة أن الطريق يفتقد لمواصفات الطرق التي تشرف عليها الوزارة.

وبيّن "الشاماني" أن الطريق يمتد بطول 180 كيلومترًا، وبعرض لا يتجاوز سبعة أمتار، وتم توسيعه من قِبل أمانة المدينة المنورة بزيادة العرض مترين من المدينة المنورة إلى قرية غراب، وتعثرت التوسعة بعد ذلك، مؤكدًا أن صيانة الطريق يقوم بإصلاحها الأهالي، وفي بعض الأوقات يتم إبلاغ الأمانة، وتقوم بصيانتها عن طريق توجيه أقرب بلدية من الموقع المتضرر.

وعن مراكز الخدمات التي تنقص الطريق، أشار "الشاماني" إلى تبرع مواطن بأراضٍ لإنشاء مراكز خدمات عليها كالهلال الأحمر والدفاع المدني لضرورة وجودها بجانب الطريق، مشيرًا إلى أن كل منزل في مهد الذهب أو القرى المجاورة فقد أخًا أو أبًا أو صديقًا، فضلاً عن أن بعض الأطفال الذين التقى بهم جاءت معاناتهم بسبب وفاة والديهم تفحمًا من جراء حادث مروري على الطريق نفسه.