مناشدات بفتحه .. جامعة الملك فيصل توضح أسباب إغلاق مركز اختبارات عفيف

طلاب "انتساب": أقرب واحد لنا يبعد قرابة 300 كلم .. وكان يخدم مناطق عدة

قال المتحدث الرسمي لجامعة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز الحليبي؛ بخصوص شكوى إغلاق مركز الاختبارات لطلاب الانتساب "تؤكد إدارة جامعة الملك فيصل حرصها ومنذ انطلاقة مشروعها التعليمي في مجال برامج التعليم المطور للانتساب على تقديم أفضل الخدمات، والسعي للتيسير على الجميع، وبما يعزّز تطلعها للجودة الشاملة في كل ما تتخذه من إجراءات"، وأضاف: "على أثر التوجيهات بإيقاف التسجيل في هذه البرامج منذ بداية العام الدراسي ١٤٣٨ / ١٤٣٩هـ، ومحدودية العدد، وكذلك تخرُّج أعداد كبيرة من طلاب وطالبات هذه البرامج ما أسهم كل ذلك في النظر إلى تقليص عدد المراكز بعد دراسة متأنية لكل ما يتعلق بذلك من إجراءات وظروف".

وتابع: "بناءً على الدراسة التي أجرتها اللجنة الإشرافية على برامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، فقد تقرّر تقليص عدد من مراكز الاختبارات، مع مراعاة ما يتعلق بالمسافات من خلال دمج بعض المراكز، حيث تكون متاحة للتسجيل فيها، وبمسافة مناسبة لجميع الطلاب والطالبات الذين يستقرون في المدن المحيطة بها".

أجبرت جامعة الملك فيصل، أكثر من 200 طالب وطالبة بعفيف، على الانتقال لمحافظات ومناطق أخرى أقلها مسافة يقارب 300 كلم ذهاباً وإياباً؛ فضلاً عن المحافظات المجاورة التي كان يخدمها المركز مثل ضرية ومهد الذهب، وذلك بقرارها إغلاق مركز الاختبارات التابع لها بالمحافظة.

تفصيلاً؛ قال عدد من الطلاب والطالبات لـ "سبق"، إن عدد الطلبة المستفيدين من المركز يقارب 200 شخص، وجميعهم فُوجئوا بعدم وجود مركز اختبارات عفيف في القائمة أثناء العملية التي يقوم بها الطالب والطالبة باختيار مقر الاختبار من خلال الدخول لموقع الجامعة على الإنترنت، وذلك خلافاً لسنوات عدة سابقة كانت تخدمهم الجامعة بمحافظتهم.

وتذمّر الجميع من هذا القرار الذي سيجبرهم على الذهاب إلى مراكز الاختبار في مناطق أخرى لمسافات تقارب 300 كلم ذهاباً وإياباً، - وبرأيهم - كان الأجدر بالجامعة أن تحصر الاختبار في الطلبة المستفيدين منه حتى تخرجهم بدلاً من إغلاقه وإجبارهم على ما لا يستطيعون.

وناشدوا عبر "سبق"، إدارة الجامعة، بإعادة النظر في هذا القرار وفتح مركز الاختبارات كالسابق، حيث إن أقرب مركز متاح لهم يبعد نحو 300 كلم عن محافظة عفيف، مع وجود حالات لطالبات لا يستطعن الذهاب كل هذه المسافة؛ ما يهدّد استمرارية تحصيلهن العلمي على الرغم من انتظام الجميع في دفع الرسوم المادية للجامعة.

اعلان
مناشدات بفتحه .. جامعة الملك فيصل توضح أسباب إغلاق مركز اختبارات عفيف
سبق

قال المتحدث الرسمي لجامعة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز الحليبي؛ بخصوص شكوى إغلاق مركز الاختبارات لطلاب الانتساب "تؤكد إدارة جامعة الملك فيصل حرصها ومنذ انطلاقة مشروعها التعليمي في مجال برامج التعليم المطور للانتساب على تقديم أفضل الخدمات، والسعي للتيسير على الجميع، وبما يعزّز تطلعها للجودة الشاملة في كل ما تتخذه من إجراءات"، وأضاف: "على أثر التوجيهات بإيقاف التسجيل في هذه البرامج منذ بداية العام الدراسي ١٤٣٨ / ١٤٣٩هـ، ومحدودية العدد، وكذلك تخرُّج أعداد كبيرة من طلاب وطالبات هذه البرامج ما أسهم كل ذلك في النظر إلى تقليص عدد المراكز بعد دراسة متأنية لكل ما يتعلق بذلك من إجراءات وظروف".

وتابع: "بناءً على الدراسة التي أجرتها اللجنة الإشرافية على برامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، فقد تقرّر تقليص عدد من مراكز الاختبارات، مع مراعاة ما يتعلق بالمسافات من خلال دمج بعض المراكز، حيث تكون متاحة للتسجيل فيها، وبمسافة مناسبة لجميع الطلاب والطالبات الذين يستقرون في المدن المحيطة بها".

أجبرت جامعة الملك فيصل، أكثر من 200 طالب وطالبة بعفيف، على الانتقال لمحافظات ومناطق أخرى أقلها مسافة يقارب 300 كلم ذهاباً وإياباً؛ فضلاً عن المحافظات المجاورة التي كان يخدمها المركز مثل ضرية ومهد الذهب، وذلك بقرارها إغلاق مركز الاختبارات التابع لها بالمحافظة.

تفصيلاً؛ قال عدد من الطلاب والطالبات لـ "سبق"، إن عدد الطلبة المستفيدين من المركز يقارب 200 شخص، وجميعهم فُوجئوا بعدم وجود مركز اختبارات عفيف في القائمة أثناء العملية التي يقوم بها الطالب والطالبة باختيار مقر الاختبار من خلال الدخول لموقع الجامعة على الإنترنت، وذلك خلافاً لسنوات عدة سابقة كانت تخدمهم الجامعة بمحافظتهم.

وتذمّر الجميع من هذا القرار الذي سيجبرهم على الذهاب إلى مراكز الاختبار في مناطق أخرى لمسافات تقارب 300 كلم ذهاباً وإياباً، - وبرأيهم - كان الأجدر بالجامعة أن تحصر الاختبار في الطلبة المستفيدين منه حتى تخرجهم بدلاً من إغلاقه وإجبارهم على ما لا يستطيعون.

وناشدوا عبر "سبق"، إدارة الجامعة، بإعادة النظر في هذا القرار وفتح مركز الاختبارات كالسابق، حيث إن أقرب مركز متاح لهم يبعد نحو 300 كلم عن محافظة عفيف، مع وجود حالات لطالبات لا يستطعن الذهاب كل هذه المسافة؛ ما يهدّد استمرارية تحصيلهن العلمي على الرغم من انتظام الجميع في دفع الرسوم المادية للجامعة.

19 نوفمبر 2018 - 11 ربيع الأول 1440
11:08 AM

مناشدات بفتحه .. جامعة الملك فيصل توضح أسباب إغلاق مركز اختبارات عفيف

طلاب "انتساب": أقرب واحد لنا يبعد قرابة 300 كلم .. وكان يخدم مناطق عدة

A A A
4
3,012

قال المتحدث الرسمي لجامعة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز الحليبي؛ بخصوص شكوى إغلاق مركز الاختبارات لطلاب الانتساب "تؤكد إدارة جامعة الملك فيصل حرصها ومنذ انطلاقة مشروعها التعليمي في مجال برامج التعليم المطور للانتساب على تقديم أفضل الخدمات، والسعي للتيسير على الجميع، وبما يعزّز تطلعها للجودة الشاملة في كل ما تتخذه من إجراءات"، وأضاف: "على أثر التوجيهات بإيقاف التسجيل في هذه البرامج منذ بداية العام الدراسي ١٤٣٨ / ١٤٣٩هـ، ومحدودية العدد، وكذلك تخرُّج أعداد كبيرة من طلاب وطالبات هذه البرامج ما أسهم كل ذلك في النظر إلى تقليص عدد المراكز بعد دراسة متأنية لكل ما يتعلق بذلك من إجراءات وظروف".

وتابع: "بناءً على الدراسة التي أجرتها اللجنة الإشرافية على برامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، فقد تقرّر تقليص عدد من مراكز الاختبارات، مع مراعاة ما يتعلق بالمسافات من خلال دمج بعض المراكز، حيث تكون متاحة للتسجيل فيها، وبمسافة مناسبة لجميع الطلاب والطالبات الذين يستقرون في المدن المحيطة بها".

أجبرت جامعة الملك فيصل، أكثر من 200 طالب وطالبة بعفيف، على الانتقال لمحافظات ومناطق أخرى أقلها مسافة يقارب 300 كلم ذهاباً وإياباً؛ فضلاً عن المحافظات المجاورة التي كان يخدمها المركز مثل ضرية ومهد الذهب، وذلك بقرارها إغلاق مركز الاختبارات التابع لها بالمحافظة.

تفصيلاً؛ قال عدد من الطلاب والطالبات لـ "سبق"، إن عدد الطلبة المستفيدين من المركز يقارب 200 شخص، وجميعهم فُوجئوا بعدم وجود مركز اختبارات عفيف في القائمة أثناء العملية التي يقوم بها الطالب والطالبة باختيار مقر الاختبار من خلال الدخول لموقع الجامعة على الإنترنت، وذلك خلافاً لسنوات عدة سابقة كانت تخدمهم الجامعة بمحافظتهم.

وتذمّر الجميع من هذا القرار الذي سيجبرهم على الذهاب إلى مراكز الاختبار في مناطق أخرى لمسافات تقارب 300 كلم ذهاباً وإياباً، - وبرأيهم - كان الأجدر بالجامعة أن تحصر الاختبار في الطلبة المستفيدين منه حتى تخرجهم بدلاً من إغلاقه وإجبارهم على ما لا يستطيعون.

وناشدوا عبر "سبق"، إدارة الجامعة، بإعادة النظر في هذا القرار وفتح مركز الاختبارات كالسابق، حيث إن أقرب مركز متاح لهم يبعد نحو 300 كلم عن محافظة عفيف، مع وجود حالات لطالبات لا يستطعن الذهاب كل هذه المسافة؛ ما يهدّد استمرارية تحصيلهن العلمي على الرغم من انتظام الجميع في دفع الرسوم المادية للجامعة.