المغامسي: بقاء تشغيل القرآن 24 ساعة في المنزل يخالف التربية الإيمانية الصحيحة!

قال: يجب الإبقاء على هيبته.. وكتاب الله حقه أن يُسمع

رفض الشيخ صالح عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء المدير العام لمركز البيان لتدبر معاني القرآن بالمدينة المنورة، بقاء القران يتلى 24 ساعة في البيت عبر المذياع أو غيره، وعلل رفضه بأنه قد يحصل أثناء تلاوته انشغال أهل المنزل عن الاستماع والإنصات إليه، أو ارتكاب الأبناء مخالفات سلوكية وقت التلاوة، مشيرًا إلى أن ذلك كله يخالف التربية الإيمانية الصحيحة التي تُبقي على هيبة القرآن الكريم وتأثيره في نفوسهم. محذرًا من أن ذلك قد يكون له الأثر بالضد والعكس!

جاء ذلك في رد له على متصلة، تساءلت عن تشغيل تلاوة القرآن بمنزلها طيلة الوقت فيما زوجها يؤنبها لانشغالها عنه، ويعاتبها لعدم إنصاتها إليه، وذلك ضمن أسئلة المشاهدين لبرنامجه الأسبوعي "الأبواب المتفرقة" على قناة mbc اليوم.

وتفصيلاً، قال الشيخ المغامسي: "على العموم، يبقى القرآن 24 ساعة في المذياع أو غيره في البيت لا أؤيده؛ لأن الناس يكونون مشغولين عنه. وتأتي فترة غداء أو جلوس عائلي أو غير ذلك؛ فلا يحسن أن يبقى بهذه الطريقة في المنزل؛ لأن كتاب الله حقه أن يُسمع، فلو شغله الإنسان لحظات يسمع فيها القرآن ويتأنى يكون حسنًا".

وأضاف: "أما أن يبقى البيت 24 ساعة يقرأ فيه القرآن فيخشى أن يكون الأثر بالضد! فيصبح الأبناء والبنات 24 ساعة يسمعون القرآن ولم يعد مؤثرًا فيهم، ولم تعد هيبة القرآن فيهم باقية!".

وأردف المغامسي: "فيحدث الأمر بالعكس؛ إذ تعوّد الابن على أن يرفع صوته والقرآن يتلى، وتعود الابن على أن يضرب أخته والقرآن يتلى، تعود الابن على أن يرى شيئًا محرمًا والقرآن يتلى، وهذا كله يخالف التربية الإيمانية الصحيحة التي تُبقي على هيبة القرآن الكريم".

صالح المغامسي الأبواب المتفرقة
اعلان
المغامسي: بقاء تشغيل القرآن 24 ساعة في المنزل يخالف التربية الإيمانية الصحيحة!
سبق

رفض الشيخ صالح عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء المدير العام لمركز البيان لتدبر معاني القرآن بالمدينة المنورة، بقاء القران يتلى 24 ساعة في البيت عبر المذياع أو غيره، وعلل رفضه بأنه قد يحصل أثناء تلاوته انشغال أهل المنزل عن الاستماع والإنصات إليه، أو ارتكاب الأبناء مخالفات سلوكية وقت التلاوة، مشيرًا إلى أن ذلك كله يخالف التربية الإيمانية الصحيحة التي تُبقي على هيبة القرآن الكريم وتأثيره في نفوسهم. محذرًا من أن ذلك قد يكون له الأثر بالضد والعكس!

جاء ذلك في رد له على متصلة، تساءلت عن تشغيل تلاوة القرآن بمنزلها طيلة الوقت فيما زوجها يؤنبها لانشغالها عنه، ويعاتبها لعدم إنصاتها إليه، وذلك ضمن أسئلة المشاهدين لبرنامجه الأسبوعي "الأبواب المتفرقة" على قناة mbc اليوم.

وتفصيلاً، قال الشيخ المغامسي: "على العموم، يبقى القرآن 24 ساعة في المذياع أو غيره في البيت لا أؤيده؛ لأن الناس يكونون مشغولين عنه. وتأتي فترة غداء أو جلوس عائلي أو غير ذلك؛ فلا يحسن أن يبقى بهذه الطريقة في المنزل؛ لأن كتاب الله حقه أن يُسمع، فلو شغله الإنسان لحظات يسمع فيها القرآن ويتأنى يكون حسنًا".

وأضاف: "أما أن يبقى البيت 24 ساعة يقرأ فيه القرآن فيخشى أن يكون الأثر بالضد! فيصبح الأبناء والبنات 24 ساعة يسمعون القرآن ولم يعد مؤثرًا فيهم، ولم تعد هيبة القرآن فيهم باقية!".

وأردف المغامسي: "فيحدث الأمر بالعكس؛ إذ تعوّد الابن على أن يرفع صوته والقرآن يتلى، وتعود الابن على أن يضرب أخته والقرآن يتلى، تعود الابن على أن يرى شيئًا محرمًا والقرآن يتلى، وهذا كله يخالف التربية الإيمانية الصحيحة التي تُبقي على هيبة القرآن الكريم".

05 أكتوبر 2019 - 6 صفر 1441
11:43 PM

المغامسي: بقاء تشغيل القرآن 24 ساعة في المنزل يخالف التربية الإيمانية الصحيحة!

قال: يجب الإبقاء على هيبته.. وكتاب الله حقه أن يُسمع

A A A
31
33,756

رفض الشيخ صالح عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء المدير العام لمركز البيان لتدبر معاني القرآن بالمدينة المنورة، بقاء القران يتلى 24 ساعة في البيت عبر المذياع أو غيره، وعلل رفضه بأنه قد يحصل أثناء تلاوته انشغال أهل المنزل عن الاستماع والإنصات إليه، أو ارتكاب الأبناء مخالفات سلوكية وقت التلاوة، مشيرًا إلى أن ذلك كله يخالف التربية الإيمانية الصحيحة التي تُبقي على هيبة القرآن الكريم وتأثيره في نفوسهم. محذرًا من أن ذلك قد يكون له الأثر بالضد والعكس!

جاء ذلك في رد له على متصلة، تساءلت عن تشغيل تلاوة القرآن بمنزلها طيلة الوقت فيما زوجها يؤنبها لانشغالها عنه، ويعاتبها لعدم إنصاتها إليه، وذلك ضمن أسئلة المشاهدين لبرنامجه الأسبوعي "الأبواب المتفرقة" على قناة mbc اليوم.

وتفصيلاً، قال الشيخ المغامسي: "على العموم، يبقى القرآن 24 ساعة في المذياع أو غيره في البيت لا أؤيده؛ لأن الناس يكونون مشغولين عنه. وتأتي فترة غداء أو جلوس عائلي أو غير ذلك؛ فلا يحسن أن يبقى بهذه الطريقة في المنزل؛ لأن كتاب الله حقه أن يُسمع، فلو شغله الإنسان لحظات يسمع فيها القرآن ويتأنى يكون حسنًا".

وأضاف: "أما أن يبقى البيت 24 ساعة يقرأ فيه القرآن فيخشى أن يكون الأثر بالضد! فيصبح الأبناء والبنات 24 ساعة يسمعون القرآن ولم يعد مؤثرًا فيهم، ولم تعد هيبة القرآن فيهم باقية!".

وأردف المغامسي: "فيحدث الأمر بالعكس؛ إذ تعوّد الابن على أن يرفع صوته والقرآن يتلى، وتعود الابن على أن يضرب أخته والقرآن يتلى، تعود الابن على أن يرى شيئًا محرمًا والقرآن يتلى، وهذا كله يخالف التربية الإيمانية الصحيحة التي تُبقي على هيبة القرآن الكريم".