ندوة في الأحساء تتحول إلى مظاهرة حب كبرى للمملكة وقياداتها منذ المؤسس

تحت عنوان: "السعودية 89.. مسيرة إنجاز وعطاء"

تجملت الأحساء، في واحة الوطن الكبرى، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين، خلال الندوة الكبرى بنادي الأحساء الأدبي تحت عنوان: "السعودية 89.. مسيرة إنجاز وعطاء".

وتحدث الدكتور عبد الرحمن الهيجان، عن ثقافة التكيف مع التحول الوطني، مطوفًا على تاريخ المملكة منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبد العزيز -رحمه الله - وأبنائه من بعده.

وتطرق إلى التحديات التي واجهها المؤسس في بناء الدولة، وأهمها ثلاثية "الفقر والجهل والمرض"، من خلال التركيز على الإنسان باعتباره القوة الفاعلة، فحرص - رحمه الله- على ألا يثقل كاهله ورسخ الانتماء في المواطن السعودي، وواجه هذه التحديات بالتحولات الوطنية، وعمل على ترسيخ الأمن واستقدام كفاءات لخدمة المملكة في جميع المجالات، مع تركه الحرية للقضاء وفق المذاهب الأربعة.

وقال: جاء أبناؤه من بعده فحملوا الرسالة، لتظهر إنجازات الملك سعود في تأسيس الجامعات وخدمات للصحافة والشباب، واستكمال أعمال مجلس الوزراء، ثم جاء التحول في عهد الملك فيصل لتصل المملكة الآن إلى خطتها الخمسية العاشرة، ويشهد الجميع أن العبرة فيما تعيشه البلاد من رخاء يتمثل في القيادة، بعد توفيق الله.

وأكد "الهيجان" أن الإنسان ظل هو محور الخطط الخمسية من خلال التعليم والتدريب والتثقيف، والانتقال من الاعتماد على مصدر واحد للدخل.

وتابع قائلًا: "جاء الملك سلمان وقدم أنموذجًا كبيرًا تمثل في رؤية المملكة التي كان عرابها أمير الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولأن لكل أمة ثقافة، كانت ثقافة المملكة هي قيمها التي تقوم على فهم الواقع والصبر والحزم والعدل والمتابعة".

ثم ختم الهيجان حديثه بشكره لمنتدى الخبرة السعودي ونادي الأحساء الأدبي ورئيسه الدكتور ظافر الشهري، مهنئًا الجميع بيوم الوطن.

من جانبه، تحدث اللواء الركن الدكتور زايد محمد العمري، عن إستراتيجية الأمن الوطني للمملكة وفق رؤية 2030، مقدمًا تهنئته للجميع.

وتفاعل معه الحضور حين قال: "إذا وضع الوطن في كفة فلا نضع في الكفة الأخرى إلا أرواحنا"، ثم عرف الإستراتيجية وغاياتها وأهدافها الأمنية، معددًا قدرات المملكة العسكرية والسياسية والاقتصادية.

كما تحدث عن الأمن الوطني السعودي وتوفير الحماية لكل من يقيم على أرضها، موضحًا أبعاد الأمن الوطني السياسية والعسكرية والاقتصادية والإيديولوجية، وأن اليوم الوطني من مجددات الولاء للأنفس.

وذكر بأهم تحديات الأمن الوطني كالانحراف الفكري والإرهاب والبطالة والفساد، مؤكدًا أن أقوى دولة حاربت الفساد بشكل عام هي السعودية.

وكان الختام مع مشرفة القسم النسائي في مركز الحرب الفكرية، الدكتورة عواطف العتيبي، التي ألقت الضوء على تعزيز الأمن الفكري والانتماء الوطني كهدف إستراتيجي لرؤية 2030.

وقالت: إن الأمن الفكري هو صمام الأمان للمجتمع أمام المتغيرات السلبية للعقيدة والسلوك ويتحقق الأمن الفكري بحفظ الأمن بالفكر السليم والاعتدال في فهم الأمور السياسية والدينية والاجتماعية، بترسيخ الفكر الوسطي وحماية الناشئة من الأفكار الضالة والمغلوطة، بتصحيح المفاهيم.

ونوهت بالعلاقة القوية بين الشعب السعودي وولاة أمره من خلال قوة وفاء الشعب لرجاله وحب رجال آل سعود للشعب، مقدمة نماذج من أقوال الملك المؤسس، وملك الحزم، أن تكون المملكة نموذجًا رائدًا وناجحًا.

ثم عرجت العتيبي على رؤية المملكة التي تبدأ من الفرد والمجتمع وتعود إليهما خلال القيم الراسخة ونقل التراث للأجيال القادمة، وتعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتعزيز المسؤولية تجاه الوطن وتعميق الانتماء للوطن.

اعلان
ندوة في الأحساء تتحول إلى مظاهرة حب كبرى للمملكة وقياداتها منذ المؤسس
سبق

تجملت الأحساء، في واحة الوطن الكبرى، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين، خلال الندوة الكبرى بنادي الأحساء الأدبي تحت عنوان: "السعودية 89.. مسيرة إنجاز وعطاء".

وتحدث الدكتور عبد الرحمن الهيجان، عن ثقافة التكيف مع التحول الوطني، مطوفًا على تاريخ المملكة منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبد العزيز -رحمه الله - وأبنائه من بعده.

وتطرق إلى التحديات التي واجهها المؤسس في بناء الدولة، وأهمها ثلاثية "الفقر والجهل والمرض"، من خلال التركيز على الإنسان باعتباره القوة الفاعلة، فحرص - رحمه الله- على ألا يثقل كاهله ورسخ الانتماء في المواطن السعودي، وواجه هذه التحديات بالتحولات الوطنية، وعمل على ترسيخ الأمن واستقدام كفاءات لخدمة المملكة في جميع المجالات، مع تركه الحرية للقضاء وفق المذاهب الأربعة.

وقال: جاء أبناؤه من بعده فحملوا الرسالة، لتظهر إنجازات الملك سعود في تأسيس الجامعات وخدمات للصحافة والشباب، واستكمال أعمال مجلس الوزراء، ثم جاء التحول في عهد الملك فيصل لتصل المملكة الآن إلى خطتها الخمسية العاشرة، ويشهد الجميع أن العبرة فيما تعيشه البلاد من رخاء يتمثل في القيادة، بعد توفيق الله.

وأكد "الهيجان" أن الإنسان ظل هو محور الخطط الخمسية من خلال التعليم والتدريب والتثقيف، والانتقال من الاعتماد على مصدر واحد للدخل.

وتابع قائلًا: "جاء الملك سلمان وقدم أنموذجًا كبيرًا تمثل في رؤية المملكة التي كان عرابها أمير الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولأن لكل أمة ثقافة، كانت ثقافة المملكة هي قيمها التي تقوم على فهم الواقع والصبر والحزم والعدل والمتابعة".

ثم ختم الهيجان حديثه بشكره لمنتدى الخبرة السعودي ونادي الأحساء الأدبي ورئيسه الدكتور ظافر الشهري، مهنئًا الجميع بيوم الوطن.

من جانبه، تحدث اللواء الركن الدكتور زايد محمد العمري، عن إستراتيجية الأمن الوطني للمملكة وفق رؤية 2030، مقدمًا تهنئته للجميع.

وتفاعل معه الحضور حين قال: "إذا وضع الوطن في كفة فلا نضع في الكفة الأخرى إلا أرواحنا"، ثم عرف الإستراتيجية وغاياتها وأهدافها الأمنية، معددًا قدرات المملكة العسكرية والسياسية والاقتصادية.

كما تحدث عن الأمن الوطني السعودي وتوفير الحماية لكل من يقيم على أرضها، موضحًا أبعاد الأمن الوطني السياسية والعسكرية والاقتصادية والإيديولوجية، وأن اليوم الوطني من مجددات الولاء للأنفس.

وذكر بأهم تحديات الأمن الوطني كالانحراف الفكري والإرهاب والبطالة والفساد، مؤكدًا أن أقوى دولة حاربت الفساد بشكل عام هي السعودية.

وكان الختام مع مشرفة القسم النسائي في مركز الحرب الفكرية، الدكتورة عواطف العتيبي، التي ألقت الضوء على تعزيز الأمن الفكري والانتماء الوطني كهدف إستراتيجي لرؤية 2030.

وقالت: إن الأمن الفكري هو صمام الأمان للمجتمع أمام المتغيرات السلبية للعقيدة والسلوك ويتحقق الأمن الفكري بحفظ الأمن بالفكر السليم والاعتدال في فهم الأمور السياسية والدينية والاجتماعية، بترسيخ الفكر الوسطي وحماية الناشئة من الأفكار الضالة والمغلوطة، بتصحيح المفاهيم.

ونوهت بالعلاقة القوية بين الشعب السعودي وولاة أمره من خلال قوة وفاء الشعب لرجاله وحب رجال آل سعود للشعب، مقدمة نماذج من أقوال الملك المؤسس، وملك الحزم، أن تكون المملكة نموذجًا رائدًا وناجحًا.

ثم عرجت العتيبي على رؤية المملكة التي تبدأ من الفرد والمجتمع وتعود إليهما خلال القيم الراسخة ونقل التراث للأجيال القادمة، وتعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتعزيز المسؤولية تجاه الوطن وتعميق الانتماء للوطن.

25 سبتمبر 2019 - 26 محرّم 1441
05:07 PM

ندوة في الأحساء تتحول إلى مظاهرة حب كبرى للمملكة وقياداتها منذ المؤسس

تحت عنوان: "السعودية 89.. مسيرة إنجاز وعطاء"

A A A
0
355

تجملت الأحساء، في واحة الوطن الكبرى، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين، خلال الندوة الكبرى بنادي الأحساء الأدبي تحت عنوان: "السعودية 89.. مسيرة إنجاز وعطاء".

وتحدث الدكتور عبد الرحمن الهيجان، عن ثقافة التكيف مع التحول الوطني، مطوفًا على تاريخ المملكة منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبد العزيز -رحمه الله - وأبنائه من بعده.

وتطرق إلى التحديات التي واجهها المؤسس في بناء الدولة، وأهمها ثلاثية "الفقر والجهل والمرض"، من خلال التركيز على الإنسان باعتباره القوة الفاعلة، فحرص - رحمه الله- على ألا يثقل كاهله ورسخ الانتماء في المواطن السعودي، وواجه هذه التحديات بالتحولات الوطنية، وعمل على ترسيخ الأمن واستقدام كفاءات لخدمة المملكة في جميع المجالات، مع تركه الحرية للقضاء وفق المذاهب الأربعة.

وقال: جاء أبناؤه من بعده فحملوا الرسالة، لتظهر إنجازات الملك سعود في تأسيس الجامعات وخدمات للصحافة والشباب، واستكمال أعمال مجلس الوزراء، ثم جاء التحول في عهد الملك فيصل لتصل المملكة الآن إلى خطتها الخمسية العاشرة، ويشهد الجميع أن العبرة فيما تعيشه البلاد من رخاء يتمثل في القيادة، بعد توفيق الله.

وأكد "الهيجان" أن الإنسان ظل هو محور الخطط الخمسية من خلال التعليم والتدريب والتثقيف، والانتقال من الاعتماد على مصدر واحد للدخل.

وتابع قائلًا: "جاء الملك سلمان وقدم أنموذجًا كبيرًا تمثل في رؤية المملكة التي كان عرابها أمير الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولأن لكل أمة ثقافة، كانت ثقافة المملكة هي قيمها التي تقوم على فهم الواقع والصبر والحزم والعدل والمتابعة".

ثم ختم الهيجان حديثه بشكره لمنتدى الخبرة السعودي ونادي الأحساء الأدبي ورئيسه الدكتور ظافر الشهري، مهنئًا الجميع بيوم الوطن.

من جانبه، تحدث اللواء الركن الدكتور زايد محمد العمري، عن إستراتيجية الأمن الوطني للمملكة وفق رؤية 2030، مقدمًا تهنئته للجميع.

وتفاعل معه الحضور حين قال: "إذا وضع الوطن في كفة فلا نضع في الكفة الأخرى إلا أرواحنا"، ثم عرف الإستراتيجية وغاياتها وأهدافها الأمنية، معددًا قدرات المملكة العسكرية والسياسية والاقتصادية.

كما تحدث عن الأمن الوطني السعودي وتوفير الحماية لكل من يقيم على أرضها، موضحًا أبعاد الأمن الوطني السياسية والعسكرية والاقتصادية والإيديولوجية، وأن اليوم الوطني من مجددات الولاء للأنفس.

وذكر بأهم تحديات الأمن الوطني كالانحراف الفكري والإرهاب والبطالة والفساد، مؤكدًا أن أقوى دولة حاربت الفساد بشكل عام هي السعودية.

وكان الختام مع مشرفة القسم النسائي في مركز الحرب الفكرية، الدكتورة عواطف العتيبي، التي ألقت الضوء على تعزيز الأمن الفكري والانتماء الوطني كهدف إستراتيجي لرؤية 2030.

وقالت: إن الأمن الفكري هو صمام الأمان للمجتمع أمام المتغيرات السلبية للعقيدة والسلوك ويتحقق الأمن الفكري بحفظ الأمن بالفكر السليم والاعتدال في فهم الأمور السياسية والدينية والاجتماعية، بترسيخ الفكر الوسطي وحماية الناشئة من الأفكار الضالة والمغلوطة، بتصحيح المفاهيم.

ونوهت بالعلاقة القوية بين الشعب السعودي وولاة أمره من خلال قوة وفاء الشعب لرجاله وحب رجال آل سعود للشعب، مقدمة نماذج من أقوال الملك المؤسس، وملك الحزم، أن تكون المملكة نموذجًا رائدًا وناجحًا.

ثم عرجت العتيبي على رؤية المملكة التي تبدأ من الفرد والمجتمع وتعود إليهما خلال القيم الراسخة ونقل التراث للأجيال القادمة، وتعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتعزيز المسؤولية تجاه الوطن وتعميق الانتماء للوطن.