"أرامكو" تواصل تمكين المرأة وخلق بيئة أعمال تنبض بالتنوّع والشمولية

عبر تخصيص برامج تدعم مسيرتها من التوظيف إلى القيادة

تُثمر الفرص المتنوّعة التي تقدمها أرامكو السعودية لموظفيها أو لمن يودون الالتحاق بوظائفها، جيلًا من الكوادر

البشرية المؤهلة في مختلف المجالات. وبالنسبة لكثير من النساء داخل الشركة تمّ استثمار هذه الفرص، بنحوٍ جعل بعضهنّ يدونّ أسماءهنّ كقياديات من الدرجة الأولى، بينما منحت أُخريات سَبْقَ تسجيل أنفسهنّ في لوحة شرف أول فتيات سعوديات يتحدينّ المخاطر ويدخلن مجال الإطفاء والسلامة.

تدير المرأة في أرامكو السعودية مهماتٍ في مختلف المجالات، فبعد الحصول على الشهادة الجامعية، والدورات التي تقدمها الشركة لتحفيز الطاقة الإبداعية لموظفاتها، يعملنّ في كثير من المجالات، إذ أنهنّ مهندسات في حقول النفط، وحقول المياه الضحلة. وعالمات في مراكز الأبحاث والتطوير، يجرين أبحاثًا ستسهم في تغيير المستقبل. ووفقًا لآخر إحصائية، قدّمت النساء العاملات في أرامكو السعودية أكثر من 180 براءة اختراع لمنتجات وابتكارات جديدة، فضلًا عن كونهنّ إداريات يتمتّعن بالبراعة في مجال تسويق منتجات الطاقة لجميع العملاء في أنحاء العالم.

اختيار التحدي

مع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة، تعمل الشركة لمواصلة خلق فرص النّمو والتقدّم للمرأة، تحت شعارها الذي تبنّته لهذا العام "اختيار التحدّي" والذي يرمز إلى تحفيز الذات وسط عالم مفعم بما يسهم في صناعة التغيير؛ وتأصيل ثقافة وبرامج التنوع في جميع مسارات عمل الشركة، ودمجها ضمن جميع مراحل الحياة المهنية – من التوظيف إلى القيادة.

وتفاعلًا مع هذا اليوم، يستضيف فريق التنوع والشمولية التابع للشركة فعاليات افتراضية تُبثّ للجمهور العالمي لزيادة الوعي بممارسات وسياسات التنوّع في أرامكو السعودية. وبينما سيركّز الحدث على المرأة، سيتم أيضًا عرض الأنشطة الخاصة بالتنوّع والشمولية التي تركّز على خلق ثقافة شركة نابضة بالحياة، وشاملة للموظفين في مجالات: التوظيف، والتقدم، والقيادة، والتنوّع، تُهيئ من خلالها بيئة العمل المثالية، حيث تؤمن الشركة بأن قيمتها كرائدٍ في مجال الطاقة، تنبع من استثمارها في الطاقات البشرية والتأثير الإيجابي وإضافة القيمة لمجتمعها المحلي والمجتمعات التي تعمل فيها، عبر ما تقدمه من برامج تدريب وتأهيل في مجال الأعمال والقيادة والتوجيه للإسراع بتنمية الموظفات لديها وضمان تقدمهنّ.

صناعة القياديات

مع دخول المملكة حقبة جديدة، لتمكين المواطنات بشكل أكبر، تلعب أرامكو السعودية دورًا محوريًا من خلال تقديم مجموعة من البرامج لتسريع عملية التنمية، والنهوض بقدرات موظفاتها، إذ تعمل الشركة على تعزيز التزامها بأن تكون أفضل بيئة عمل تتيح للعقول المتنوعة تنمية مواهبها، وهو ما سمح للمرأة في الشركة بأن تحظى ببرامج مخصصة تعزّز ثقافة التنوّع والشمولية وعدالة الفرص.

من خلال برنامج "المرأة في العمل" يتم مساندتهنّ منذ مرحلة مبكرة من مسيرتهن المهنية لتحقق النجاح في بيئة العمل، عبر تعزيز الثقة بالنفس، والموازنة بين جانب العمل والحياة الشخصية، وتكوين الهوية الفردية المميّزة، والتواصل وبناء العلاقات. أما "برنامج المرأة القيادية" فيركّز على دور المرأة القيادية عالية الأداء، من خلال تطوير مسيرتها المهنية، عبر ورش عملٍ تتناول كيفية قيادة ذاتها والآخرين. ولا تتوقف البرامج عند توفير الفرص لأداء المهمات الوظيفية فحسب، بل تعمل الشركة عبر برنامج "المرأة القيادية المتقدم" على إعداد المرأة لتقلّد المناصب التنفيذية، والنجاح في مسيرتها المهنية. ويستند هذا البرنامج على أحدث الأبحاث في مجالات التحفيز على العمل، وتطوير المسيرة المهنية والتدريب الداخلي ومهارات الذكاء العاطفي والمناصب القيادية التي تشغلها المرأة. وتتعرّف المُشاركات من خلاله عن كثب، على نقاط القوة في مسيرتهن المهنية، وأسلوبهنّ الشخصي في القيادة، ويتعلمنّ إتقان العناصر الأساس للإبداع في العمل.

ريناد إسماعيل.. واقع حلم الطفولة في أرامكو

تعيش ريناد إسماعيل حلمًا راودها منذ الصغر، وهو أن تصبح مهندسة شأنها شأن أبيها وجدّها -كانا مهندسين أيضًا. بعد أن طوعت شغفها بالهندسة الكيميائية، حققت حلمها أخيرًا بعد حصولها على درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية من كلية إمبريال في لندن. وبعد مسيرة علمية ومهنية متنوعة، شغلت خلالها مناصب متعددة محليًا وخارجيًا، تشغل اليوم مهمة إدارة شؤون شركة (أرلانكسيو) والتي تعدّ أحد أكبر منتجي المطاط الصناعي في العالم والتي تمتلكها أرامكو السعودية بشكل كامل.

تقول ريناد: "إن إدارة شؤون (أرلانكسيو) مسؤولية كبيرة، فهي مهمة تشمل التواصل بشكل فعّال مع إدارات الموارد البشرية، والمالية والإستراتيجية، والمستشارين القانونيين، وإدارات تنمية الشركات والأبحاث والتطوير وغيرها. ومن المؤكد، فإن كسبي لثقة الإدارة وتكليفي بدوري الحالي أمر أعتزّ به كثيرًا. أنا أستمتع حقًا بما أقوم به الآن في شغل منصب وظيفة تفاعلية للغاية".

حصلت ريناد مع فريقها على جائزة الرئيس للتميّز التشغيلي في عام 2018م لمساهمتهم الفعالة بأحد أهم المشاريع المستقبلية التي تتبناها أرامكو السعودية لتحويل النفط إلى كيميائيات. هذا المشروع يسعى لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل مكوِّن من مكونات المواد الهيدروكربونية، ويفتح فرصًا كبيرةً لتحقيق النمو، وإيجاد قيمة على المدى البعيد. وكأحد موظفي الشركة الذين واجهوا تحدي كوفيد-19 وعملوا على مواصلة أعمالهم بكل احترافية للمحافظة على موثوقية أرامكو السعودية في إمداد العالم بالطاقة، تتغلّب ريناد منذ العام الماضي على التحديّات وحواجز التواصل التي فرضتها الجائحة لإدارة التوازن المطلوب بين العمل والحياة الشخصية بمهنيةٍ عالية.

برامج مخصّصة

تُعدّ أرامكو السعودية مساهمًا رئيسًا في الأكاديمية الوطنية الرائدة التي نشأت بالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وصندوق تنمية الموارد البشرية. وتمثّل هذه الأكاديمية مؤسسة تدريب خارجية غير هادفة للربح، وأول مركز تدريب نسائي سعودي في المملكة يعمل على تأهيل وزيادة عدد النساء العاملات في الصناعات التقنية والمهنية. وتم قبول الدفعة الأولى من 103 متدربات في أبريل 2020م تحت رعاية ثماني شركات ترشّح الإناث في مجالات إدارة سلسلة التوريد، والكهرباء، وإدارة الأعمال، وفحص ومراقبة الجودة، وتقنية المختبرات، والصحة والسلامة والبيئة. ومنذ العام 2017م قدمت الشركة التدريب لأكثر من 10250 موظفًا وموظفة في مجال التنوع والشمولية، كما شاركت في رعاية جوائز وندوة التميز القيادي للمرأة في عامي 2019م و2020م عبر تقديم الخدمات اللوجستية واختيار البرامج وتنظيمها بهدف إشراك وتمكين ورفع مستوى المرأة في صناعة الطاقة.

ورغم التحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد -19) كانت أرامكو السعودية الراعي الرسمي لقمة المرأة التي عقدت على هامش قمة العشرين في الرياض في نوفمبر 2020م، وأحد أهم المشاركين في الهدف الرئيس للقمة والمعني بصياغة توصيات "سياسة عملية لتعزيز المساواة بين الجنسين في مفاوضات مجموعة العشرين".

زيادة فرص المرأة

تعمل الشركة مع الوزارات والمؤسسات التعليمية لزيادة فرص العمل والتنمية للمرأة في المملكة. ومن خلال برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، تحفّز الشركة الموردين والشركاء على زيادة مشاركة النساء، فضلاً عن أنها تعمل مع الوزارات والمؤسسات التعليمية ومجموعات المناصرة لزيادة فرص عمل المرأة وتطويرها في المملكة. كما يوفر مركز واعد لريادة الأعمال الدعم لأكثر من 100 شركة، وكذلك طلبات قروض واستشارات لرواد الأعمال من الذكور والإناث.

وبينما تستمر أرامكو السعودية في النمو والتوسع في أسواق جديدة، تنضم الكثير من الموظفات إلى معامل ومصافي الشركة ويؤدين مهماتٍ حاسمة لدعم العمليات الإنتاجية. وتقدم الشركة التدريب على أفضل الممارسات لتعزيز البيئات المتنوعة والشاملة في مناطق العمل مثل مصفاة رأس تنورة.

سوسن المنّاع.. تجربة عام في أرامكو

وفي إدارة مساندة الاتصال المؤسسي بالشركة، تشارك سوسن المنّاع التي التحقت قبل عام بوظيفتها مع فريقها على إبراز الوجه الأجمل لأرامكو السعودية عبر التنسيق وتنظيم الفعاليات التي تقيمها الشركة، وهي الميزة التي تقول سوسن إنها تعلمتها في وظيفتها السابقة وصقلتها في أرامكو السعودية من خلال العمل والتدريب الذي حصلت عليه في بروتوكول المقابلات، والاجتماعات الرسمية، وكيفية التعامل في المناسبات الرسمية، ومراسم استقبال الوفود والأشخاص. وكانت سوسن وزملاؤها قد قدموا صورًا رائعة من الأداء في محافل دولية استضافتها المملكة بتنظيم ورعاية من أرامكو السعودية مثل المؤتمر الدولي لتقنية البترول وبرنامج اكتفاء، كما شاركت في الإعداد لاستقبال عدد من مجموعات الأعمال المشاركة في قمة مجموعة العشرين التي استضافتها المملكة خلال زيارتهم لأرامكو السعودية.

تقول سوسن: "حينما تخرجت من الثانوية العامة، كنت أنظر إلى الحصول على وظيفتي الحالية في أرامكو السعودية كحلم. فأكملت دراستي الجامعية في تخصّص الإعلام، ومن ثم التحقت ببعثة الدراسات العليا لوزارة التعليم في العلاقات العامة من جامعة ولاية بوي". وتضيف: "التحقت بأرامكو السعودية لأنها المنصّة التي منحت الكثير من الفتيات مثلي فرصة اختبار أنفسهن لمواجهة التحديات، وعيش شغفهنّ وتأسيس مستقبلهنّ المهني. ومن خلال عملي في الشركة، عزّزت تكوين العلاقات الاجتماعية والتواصل مع المستويات الإدارية على الصعيد المحلي والدولي. شيء عظيم أن يجد المرء شركة وطنية بمعايير عالمية تقدّم للنساء كل ما يمكّنهنّ من إبراز مهارتهن ودعم خبراتهنّ".

قيمة التنوّع

تعتمد أرامكو السعودية التنوّع الذي يميّز موظفيها البالغ عددهم أكثر من 67 ألف موظف كضامنٍ في ريادتها لخلق بيئة أعمال تتلاقح فيها العقول؛ وإيجاد مقومات النهوض بالإبداع، وتحفيز الابتكارات التي تضع الحلول للمشكلات، وتواجه التحدّيات، وتحافظ على سمعة الشركة، وتعزّز ترابط الموظفين، وتُحسّن نتائج التوظيف. وتحظى النساء في أرامكو السعودية بجميع الميزات في بيئة أعمال الشركة على حدّ سواء مع زملائهن الموظفين. وتنسجم إستراتيجية الشركة في هذا المجال مع تحقيق الأهداف المنشودة للمملكة، التي تُوصف بأنها مسيرة تحوّل جذري طموحة لتنويع اقتصاد المملكة وتطوير قطاعاته.

اعلان
"أرامكو" تواصل تمكين المرأة وخلق بيئة أعمال تنبض بالتنوّع والشمولية
سبق

تُثمر الفرص المتنوّعة التي تقدمها أرامكو السعودية لموظفيها أو لمن يودون الالتحاق بوظائفها، جيلًا من الكوادر

البشرية المؤهلة في مختلف المجالات. وبالنسبة لكثير من النساء داخل الشركة تمّ استثمار هذه الفرص، بنحوٍ جعل بعضهنّ يدونّ أسماءهنّ كقياديات من الدرجة الأولى، بينما منحت أُخريات سَبْقَ تسجيل أنفسهنّ في لوحة شرف أول فتيات سعوديات يتحدينّ المخاطر ويدخلن مجال الإطفاء والسلامة.

تدير المرأة في أرامكو السعودية مهماتٍ في مختلف المجالات، فبعد الحصول على الشهادة الجامعية، والدورات التي تقدمها الشركة لتحفيز الطاقة الإبداعية لموظفاتها، يعملنّ في كثير من المجالات، إذ أنهنّ مهندسات في حقول النفط، وحقول المياه الضحلة. وعالمات في مراكز الأبحاث والتطوير، يجرين أبحاثًا ستسهم في تغيير المستقبل. ووفقًا لآخر إحصائية، قدّمت النساء العاملات في أرامكو السعودية أكثر من 180 براءة اختراع لمنتجات وابتكارات جديدة، فضلًا عن كونهنّ إداريات يتمتّعن بالبراعة في مجال تسويق منتجات الطاقة لجميع العملاء في أنحاء العالم.

اختيار التحدي

مع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة، تعمل الشركة لمواصلة خلق فرص النّمو والتقدّم للمرأة، تحت شعارها الذي تبنّته لهذا العام "اختيار التحدّي" والذي يرمز إلى تحفيز الذات وسط عالم مفعم بما يسهم في صناعة التغيير؛ وتأصيل ثقافة وبرامج التنوع في جميع مسارات عمل الشركة، ودمجها ضمن جميع مراحل الحياة المهنية – من التوظيف إلى القيادة.

وتفاعلًا مع هذا اليوم، يستضيف فريق التنوع والشمولية التابع للشركة فعاليات افتراضية تُبثّ للجمهور العالمي لزيادة الوعي بممارسات وسياسات التنوّع في أرامكو السعودية. وبينما سيركّز الحدث على المرأة، سيتم أيضًا عرض الأنشطة الخاصة بالتنوّع والشمولية التي تركّز على خلق ثقافة شركة نابضة بالحياة، وشاملة للموظفين في مجالات: التوظيف، والتقدم، والقيادة، والتنوّع، تُهيئ من خلالها بيئة العمل المثالية، حيث تؤمن الشركة بأن قيمتها كرائدٍ في مجال الطاقة، تنبع من استثمارها في الطاقات البشرية والتأثير الإيجابي وإضافة القيمة لمجتمعها المحلي والمجتمعات التي تعمل فيها، عبر ما تقدمه من برامج تدريب وتأهيل في مجال الأعمال والقيادة والتوجيه للإسراع بتنمية الموظفات لديها وضمان تقدمهنّ.

صناعة القياديات

مع دخول المملكة حقبة جديدة، لتمكين المواطنات بشكل أكبر، تلعب أرامكو السعودية دورًا محوريًا من خلال تقديم مجموعة من البرامج لتسريع عملية التنمية، والنهوض بقدرات موظفاتها، إذ تعمل الشركة على تعزيز التزامها بأن تكون أفضل بيئة عمل تتيح للعقول المتنوعة تنمية مواهبها، وهو ما سمح للمرأة في الشركة بأن تحظى ببرامج مخصصة تعزّز ثقافة التنوّع والشمولية وعدالة الفرص.

من خلال برنامج "المرأة في العمل" يتم مساندتهنّ منذ مرحلة مبكرة من مسيرتهن المهنية لتحقق النجاح في بيئة العمل، عبر تعزيز الثقة بالنفس، والموازنة بين جانب العمل والحياة الشخصية، وتكوين الهوية الفردية المميّزة، والتواصل وبناء العلاقات. أما "برنامج المرأة القيادية" فيركّز على دور المرأة القيادية عالية الأداء، من خلال تطوير مسيرتها المهنية، عبر ورش عملٍ تتناول كيفية قيادة ذاتها والآخرين. ولا تتوقف البرامج عند توفير الفرص لأداء المهمات الوظيفية فحسب، بل تعمل الشركة عبر برنامج "المرأة القيادية المتقدم" على إعداد المرأة لتقلّد المناصب التنفيذية، والنجاح في مسيرتها المهنية. ويستند هذا البرنامج على أحدث الأبحاث في مجالات التحفيز على العمل، وتطوير المسيرة المهنية والتدريب الداخلي ومهارات الذكاء العاطفي والمناصب القيادية التي تشغلها المرأة. وتتعرّف المُشاركات من خلاله عن كثب، على نقاط القوة في مسيرتهن المهنية، وأسلوبهنّ الشخصي في القيادة، ويتعلمنّ إتقان العناصر الأساس للإبداع في العمل.

ريناد إسماعيل.. واقع حلم الطفولة في أرامكو

تعيش ريناد إسماعيل حلمًا راودها منذ الصغر، وهو أن تصبح مهندسة شأنها شأن أبيها وجدّها -كانا مهندسين أيضًا. بعد أن طوعت شغفها بالهندسة الكيميائية، حققت حلمها أخيرًا بعد حصولها على درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية من كلية إمبريال في لندن. وبعد مسيرة علمية ومهنية متنوعة، شغلت خلالها مناصب متعددة محليًا وخارجيًا، تشغل اليوم مهمة إدارة شؤون شركة (أرلانكسيو) والتي تعدّ أحد أكبر منتجي المطاط الصناعي في العالم والتي تمتلكها أرامكو السعودية بشكل كامل.

تقول ريناد: "إن إدارة شؤون (أرلانكسيو) مسؤولية كبيرة، فهي مهمة تشمل التواصل بشكل فعّال مع إدارات الموارد البشرية، والمالية والإستراتيجية، والمستشارين القانونيين، وإدارات تنمية الشركات والأبحاث والتطوير وغيرها. ومن المؤكد، فإن كسبي لثقة الإدارة وتكليفي بدوري الحالي أمر أعتزّ به كثيرًا. أنا أستمتع حقًا بما أقوم به الآن في شغل منصب وظيفة تفاعلية للغاية".

حصلت ريناد مع فريقها على جائزة الرئيس للتميّز التشغيلي في عام 2018م لمساهمتهم الفعالة بأحد أهم المشاريع المستقبلية التي تتبناها أرامكو السعودية لتحويل النفط إلى كيميائيات. هذا المشروع يسعى لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل مكوِّن من مكونات المواد الهيدروكربونية، ويفتح فرصًا كبيرةً لتحقيق النمو، وإيجاد قيمة على المدى البعيد. وكأحد موظفي الشركة الذين واجهوا تحدي كوفيد-19 وعملوا على مواصلة أعمالهم بكل احترافية للمحافظة على موثوقية أرامكو السعودية في إمداد العالم بالطاقة، تتغلّب ريناد منذ العام الماضي على التحديّات وحواجز التواصل التي فرضتها الجائحة لإدارة التوازن المطلوب بين العمل والحياة الشخصية بمهنيةٍ عالية.

برامج مخصّصة

تُعدّ أرامكو السعودية مساهمًا رئيسًا في الأكاديمية الوطنية الرائدة التي نشأت بالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وصندوق تنمية الموارد البشرية. وتمثّل هذه الأكاديمية مؤسسة تدريب خارجية غير هادفة للربح، وأول مركز تدريب نسائي سعودي في المملكة يعمل على تأهيل وزيادة عدد النساء العاملات في الصناعات التقنية والمهنية. وتم قبول الدفعة الأولى من 103 متدربات في أبريل 2020م تحت رعاية ثماني شركات ترشّح الإناث في مجالات إدارة سلسلة التوريد، والكهرباء، وإدارة الأعمال، وفحص ومراقبة الجودة، وتقنية المختبرات، والصحة والسلامة والبيئة. ومنذ العام 2017م قدمت الشركة التدريب لأكثر من 10250 موظفًا وموظفة في مجال التنوع والشمولية، كما شاركت في رعاية جوائز وندوة التميز القيادي للمرأة في عامي 2019م و2020م عبر تقديم الخدمات اللوجستية واختيار البرامج وتنظيمها بهدف إشراك وتمكين ورفع مستوى المرأة في صناعة الطاقة.

ورغم التحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد -19) كانت أرامكو السعودية الراعي الرسمي لقمة المرأة التي عقدت على هامش قمة العشرين في الرياض في نوفمبر 2020م، وأحد أهم المشاركين في الهدف الرئيس للقمة والمعني بصياغة توصيات "سياسة عملية لتعزيز المساواة بين الجنسين في مفاوضات مجموعة العشرين".

زيادة فرص المرأة

تعمل الشركة مع الوزارات والمؤسسات التعليمية لزيادة فرص العمل والتنمية للمرأة في المملكة. ومن خلال برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، تحفّز الشركة الموردين والشركاء على زيادة مشاركة النساء، فضلاً عن أنها تعمل مع الوزارات والمؤسسات التعليمية ومجموعات المناصرة لزيادة فرص عمل المرأة وتطويرها في المملكة. كما يوفر مركز واعد لريادة الأعمال الدعم لأكثر من 100 شركة، وكذلك طلبات قروض واستشارات لرواد الأعمال من الذكور والإناث.

وبينما تستمر أرامكو السعودية في النمو والتوسع في أسواق جديدة، تنضم الكثير من الموظفات إلى معامل ومصافي الشركة ويؤدين مهماتٍ حاسمة لدعم العمليات الإنتاجية. وتقدم الشركة التدريب على أفضل الممارسات لتعزيز البيئات المتنوعة والشاملة في مناطق العمل مثل مصفاة رأس تنورة.

سوسن المنّاع.. تجربة عام في أرامكو

وفي إدارة مساندة الاتصال المؤسسي بالشركة، تشارك سوسن المنّاع التي التحقت قبل عام بوظيفتها مع فريقها على إبراز الوجه الأجمل لأرامكو السعودية عبر التنسيق وتنظيم الفعاليات التي تقيمها الشركة، وهي الميزة التي تقول سوسن إنها تعلمتها في وظيفتها السابقة وصقلتها في أرامكو السعودية من خلال العمل والتدريب الذي حصلت عليه في بروتوكول المقابلات، والاجتماعات الرسمية، وكيفية التعامل في المناسبات الرسمية، ومراسم استقبال الوفود والأشخاص. وكانت سوسن وزملاؤها قد قدموا صورًا رائعة من الأداء في محافل دولية استضافتها المملكة بتنظيم ورعاية من أرامكو السعودية مثل المؤتمر الدولي لتقنية البترول وبرنامج اكتفاء، كما شاركت في الإعداد لاستقبال عدد من مجموعات الأعمال المشاركة في قمة مجموعة العشرين التي استضافتها المملكة خلال زيارتهم لأرامكو السعودية.

تقول سوسن: "حينما تخرجت من الثانوية العامة، كنت أنظر إلى الحصول على وظيفتي الحالية في أرامكو السعودية كحلم. فأكملت دراستي الجامعية في تخصّص الإعلام، ومن ثم التحقت ببعثة الدراسات العليا لوزارة التعليم في العلاقات العامة من جامعة ولاية بوي". وتضيف: "التحقت بأرامكو السعودية لأنها المنصّة التي منحت الكثير من الفتيات مثلي فرصة اختبار أنفسهن لمواجهة التحديات، وعيش شغفهنّ وتأسيس مستقبلهنّ المهني. ومن خلال عملي في الشركة، عزّزت تكوين العلاقات الاجتماعية والتواصل مع المستويات الإدارية على الصعيد المحلي والدولي. شيء عظيم أن يجد المرء شركة وطنية بمعايير عالمية تقدّم للنساء كل ما يمكّنهنّ من إبراز مهارتهن ودعم خبراتهنّ".

قيمة التنوّع

تعتمد أرامكو السعودية التنوّع الذي يميّز موظفيها البالغ عددهم أكثر من 67 ألف موظف كضامنٍ في ريادتها لخلق بيئة أعمال تتلاقح فيها العقول؛ وإيجاد مقومات النهوض بالإبداع، وتحفيز الابتكارات التي تضع الحلول للمشكلات، وتواجه التحدّيات، وتحافظ على سمعة الشركة، وتعزّز ترابط الموظفين، وتُحسّن نتائج التوظيف. وتحظى النساء في أرامكو السعودية بجميع الميزات في بيئة أعمال الشركة على حدّ سواء مع زملائهن الموظفين. وتنسجم إستراتيجية الشركة في هذا المجال مع تحقيق الأهداف المنشودة للمملكة، التي تُوصف بأنها مسيرة تحوّل جذري طموحة لتنويع اقتصاد المملكة وتطوير قطاعاته.

08 مارس 2021 - 24 رجب 1442
04:32 PM

"أرامكو" تواصل تمكين المرأة وخلق بيئة أعمال تنبض بالتنوّع والشمولية

عبر تخصيص برامج تدعم مسيرتها من التوظيف إلى القيادة

A A A
6
4,920

تُثمر الفرص المتنوّعة التي تقدمها أرامكو السعودية لموظفيها أو لمن يودون الالتحاق بوظائفها، جيلًا من الكوادر

البشرية المؤهلة في مختلف المجالات. وبالنسبة لكثير من النساء داخل الشركة تمّ استثمار هذه الفرص، بنحوٍ جعل بعضهنّ يدونّ أسماءهنّ كقياديات من الدرجة الأولى، بينما منحت أُخريات سَبْقَ تسجيل أنفسهنّ في لوحة شرف أول فتيات سعوديات يتحدينّ المخاطر ويدخلن مجال الإطفاء والسلامة.

تدير المرأة في أرامكو السعودية مهماتٍ في مختلف المجالات، فبعد الحصول على الشهادة الجامعية، والدورات التي تقدمها الشركة لتحفيز الطاقة الإبداعية لموظفاتها، يعملنّ في كثير من المجالات، إذ أنهنّ مهندسات في حقول النفط، وحقول المياه الضحلة. وعالمات في مراكز الأبحاث والتطوير، يجرين أبحاثًا ستسهم في تغيير المستقبل. ووفقًا لآخر إحصائية، قدّمت النساء العاملات في أرامكو السعودية أكثر من 180 براءة اختراع لمنتجات وابتكارات جديدة، فضلًا عن كونهنّ إداريات يتمتّعن بالبراعة في مجال تسويق منتجات الطاقة لجميع العملاء في أنحاء العالم.

اختيار التحدي

مع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة، تعمل الشركة لمواصلة خلق فرص النّمو والتقدّم للمرأة، تحت شعارها الذي تبنّته لهذا العام "اختيار التحدّي" والذي يرمز إلى تحفيز الذات وسط عالم مفعم بما يسهم في صناعة التغيير؛ وتأصيل ثقافة وبرامج التنوع في جميع مسارات عمل الشركة، ودمجها ضمن جميع مراحل الحياة المهنية – من التوظيف إلى القيادة.

وتفاعلًا مع هذا اليوم، يستضيف فريق التنوع والشمولية التابع للشركة فعاليات افتراضية تُبثّ للجمهور العالمي لزيادة الوعي بممارسات وسياسات التنوّع في أرامكو السعودية. وبينما سيركّز الحدث على المرأة، سيتم أيضًا عرض الأنشطة الخاصة بالتنوّع والشمولية التي تركّز على خلق ثقافة شركة نابضة بالحياة، وشاملة للموظفين في مجالات: التوظيف، والتقدم، والقيادة، والتنوّع، تُهيئ من خلالها بيئة العمل المثالية، حيث تؤمن الشركة بأن قيمتها كرائدٍ في مجال الطاقة، تنبع من استثمارها في الطاقات البشرية والتأثير الإيجابي وإضافة القيمة لمجتمعها المحلي والمجتمعات التي تعمل فيها، عبر ما تقدمه من برامج تدريب وتأهيل في مجال الأعمال والقيادة والتوجيه للإسراع بتنمية الموظفات لديها وضمان تقدمهنّ.

صناعة القياديات

مع دخول المملكة حقبة جديدة، لتمكين المواطنات بشكل أكبر، تلعب أرامكو السعودية دورًا محوريًا من خلال تقديم مجموعة من البرامج لتسريع عملية التنمية، والنهوض بقدرات موظفاتها، إذ تعمل الشركة على تعزيز التزامها بأن تكون أفضل بيئة عمل تتيح للعقول المتنوعة تنمية مواهبها، وهو ما سمح للمرأة في الشركة بأن تحظى ببرامج مخصصة تعزّز ثقافة التنوّع والشمولية وعدالة الفرص.

من خلال برنامج "المرأة في العمل" يتم مساندتهنّ منذ مرحلة مبكرة من مسيرتهن المهنية لتحقق النجاح في بيئة العمل، عبر تعزيز الثقة بالنفس، والموازنة بين جانب العمل والحياة الشخصية، وتكوين الهوية الفردية المميّزة، والتواصل وبناء العلاقات. أما "برنامج المرأة القيادية" فيركّز على دور المرأة القيادية عالية الأداء، من خلال تطوير مسيرتها المهنية، عبر ورش عملٍ تتناول كيفية قيادة ذاتها والآخرين. ولا تتوقف البرامج عند توفير الفرص لأداء المهمات الوظيفية فحسب، بل تعمل الشركة عبر برنامج "المرأة القيادية المتقدم" على إعداد المرأة لتقلّد المناصب التنفيذية، والنجاح في مسيرتها المهنية. ويستند هذا البرنامج على أحدث الأبحاث في مجالات التحفيز على العمل، وتطوير المسيرة المهنية والتدريب الداخلي ومهارات الذكاء العاطفي والمناصب القيادية التي تشغلها المرأة. وتتعرّف المُشاركات من خلاله عن كثب، على نقاط القوة في مسيرتهن المهنية، وأسلوبهنّ الشخصي في القيادة، ويتعلمنّ إتقان العناصر الأساس للإبداع في العمل.

ريناد إسماعيل.. واقع حلم الطفولة في أرامكو

تعيش ريناد إسماعيل حلمًا راودها منذ الصغر، وهو أن تصبح مهندسة شأنها شأن أبيها وجدّها -كانا مهندسين أيضًا. بعد أن طوعت شغفها بالهندسة الكيميائية، حققت حلمها أخيرًا بعد حصولها على درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية من كلية إمبريال في لندن. وبعد مسيرة علمية ومهنية متنوعة، شغلت خلالها مناصب متعددة محليًا وخارجيًا، تشغل اليوم مهمة إدارة شؤون شركة (أرلانكسيو) والتي تعدّ أحد أكبر منتجي المطاط الصناعي في العالم والتي تمتلكها أرامكو السعودية بشكل كامل.

تقول ريناد: "إن إدارة شؤون (أرلانكسيو) مسؤولية كبيرة، فهي مهمة تشمل التواصل بشكل فعّال مع إدارات الموارد البشرية، والمالية والإستراتيجية، والمستشارين القانونيين، وإدارات تنمية الشركات والأبحاث والتطوير وغيرها. ومن المؤكد، فإن كسبي لثقة الإدارة وتكليفي بدوري الحالي أمر أعتزّ به كثيرًا. أنا أستمتع حقًا بما أقوم به الآن في شغل منصب وظيفة تفاعلية للغاية".

حصلت ريناد مع فريقها على جائزة الرئيس للتميّز التشغيلي في عام 2018م لمساهمتهم الفعالة بأحد أهم المشاريع المستقبلية التي تتبناها أرامكو السعودية لتحويل النفط إلى كيميائيات. هذا المشروع يسعى لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل مكوِّن من مكونات المواد الهيدروكربونية، ويفتح فرصًا كبيرةً لتحقيق النمو، وإيجاد قيمة على المدى البعيد. وكأحد موظفي الشركة الذين واجهوا تحدي كوفيد-19 وعملوا على مواصلة أعمالهم بكل احترافية للمحافظة على موثوقية أرامكو السعودية في إمداد العالم بالطاقة، تتغلّب ريناد منذ العام الماضي على التحديّات وحواجز التواصل التي فرضتها الجائحة لإدارة التوازن المطلوب بين العمل والحياة الشخصية بمهنيةٍ عالية.

برامج مخصّصة

تُعدّ أرامكو السعودية مساهمًا رئيسًا في الأكاديمية الوطنية الرائدة التي نشأت بالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وصندوق تنمية الموارد البشرية. وتمثّل هذه الأكاديمية مؤسسة تدريب خارجية غير هادفة للربح، وأول مركز تدريب نسائي سعودي في المملكة يعمل على تأهيل وزيادة عدد النساء العاملات في الصناعات التقنية والمهنية. وتم قبول الدفعة الأولى من 103 متدربات في أبريل 2020م تحت رعاية ثماني شركات ترشّح الإناث في مجالات إدارة سلسلة التوريد، والكهرباء، وإدارة الأعمال، وفحص ومراقبة الجودة، وتقنية المختبرات، والصحة والسلامة والبيئة. ومنذ العام 2017م قدمت الشركة التدريب لأكثر من 10250 موظفًا وموظفة في مجال التنوع والشمولية، كما شاركت في رعاية جوائز وندوة التميز القيادي للمرأة في عامي 2019م و2020م عبر تقديم الخدمات اللوجستية واختيار البرامج وتنظيمها بهدف إشراك وتمكين ورفع مستوى المرأة في صناعة الطاقة.

ورغم التحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد -19) كانت أرامكو السعودية الراعي الرسمي لقمة المرأة التي عقدت على هامش قمة العشرين في الرياض في نوفمبر 2020م، وأحد أهم المشاركين في الهدف الرئيس للقمة والمعني بصياغة توصيات "سياسة عملية لتعزيز المساواة بين الجنسين في مفاوضات مجموعة العشرين".

زيادة فرص المرأة

تعمل الشركة مع الوزارات والمؤسسات التعليمية لزيادة فرص العمل والتنمية للمرأة في المملكة. ومن خلال برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، تحفّز الشركة الموردين والشركاء على زيادة مشاركة النساء، فضلاً عن أنها تعمل مع الوزارات والمؤسسات التعليمية ومجموعات المناصرة لزيادة فرص عمل المرأة وتطويرها في المملكة. كما يوفر مركز واعد لريادة الأعمال الدعم لأكثر من 100 شركة، وكذلك طلبات قروض واستشارات لرواد الأعمال من الذكور والإناث.

وبينما تستمر أرامكو السعودية في النمو والتوسع في أسواق جديدة، تنضم الكثير من الموظفات إلى معامل ومصافي الشركة ويؤدين مهماتٍ حاسمة لدعم العمليات الإنتاجية. وتقدم الشركة التدريب على أفضل الممارسات لتعزيز البيئات المتنوعة والشاملة في مناطق العمل مثل مصفاة رأس تنورة.

سوسن المنّاع.. تجربة عام في أرامكو

وفي إدارة مساندة الاتصال المؤسسي بالشركة، تشارك سوسن المنّاع التي التحقت قبل عام بوظيفتها مع فريقها على إبراز الوجه الأجمل لأرامكو السعودية عبر التنسيق وتنظيم الفعاليات التي تقيمها الشركة، وهي الميزة التي تقول سوسن إنها تعلمتها في وظيفتها السابقة وصقلتها في أرامكو السعودية من خلال العمل والتدريب الذي حصلت عليه في بروتوكول المقابلات، والاجتماعات الرسمية، وكيفية التعامل في المناسبات الرسمية، ومراسم استقبال الوفود والأشخاص. وكانت سوسن وزملاؤها قد قدموا صورًا رائعة من الأداء في محافل دولية استضافتها المملكة بتنظيم ورعاية من أرامكو السعودية مثل المؤتمر الدولي لتقنية البترول وبرنامج اكتفاء، كما شاركت في الإعداد لاستقبال عدد من مجموعات الأعمال المشاركة في قمة مجموعة العشرين التي استضافتها المملكة خلال زيارتهم لأرامكو السعودية.

تقول سوسن: "حينما تخرجت من الثانوية العامة، كنت أنظر إلى الحصول على وظيفتي الحالية في أرامكو السعودية كحلم. فأكملت دراستي الجامعية في تخصّص الإعلام، ومن ثم التحقت ببعثة الدراسات العليا لوزارة التعليم في العلاقات العامة من جامعة ولاية بوي". وتضيف: "التحقت بأرامكو السعودية لأنها المنصّة التي منحت الكثير من الفتيات مثلي فرصة اختبار أنفسهن لمواجهة التحديات، وعيش شغفهنّ وتأسيس مستقبلهنّ المهني. ومن خلال عملي في الشركة، عزّزت تكوين العلاقات الاجتماعية والتواصل مع المستويات الإدارية على الصعيد المحلي والدولي. شيء عظيم أن يجد المرء شركة وطنية بمعايير عالمية تقدّم للنساء كل ما يمكّنهنّ من إبراز مهارتهن ودعم خبراتهنّ".

قيمة التنوّع

تعتمد أرامكو السعودية التنوّع الذي يميّز موظفيها البالغ عددهم أكثر من 67 ألف موظف كضامنٍ في ريادتها لخلق بيئة أعمال تتلاقح فيها العقول؛ وإيجاد مقومات النهوض بالإبداع، وتحفيز الابتكارات التي تضع الحلول للمشكلات، وتواجه التحدّيات، وتحافظ على سمعة الشركة، وتعزّز ترابط الموظفين، وتُحسّن نتائج التوظيف. وتحظى النساء في أرامكو السعودية بجميع الميزات في بيئة أعمال الشركة على حدّ سواء مع زملائهن الموظفين. وتنسجم إستراتيجية الشركة في هذا المجال مع تحقيق الأهداف المنشودة للمملكة، التي تُوصف بأنها مسيرة تحوّل جذري طموحة لتنويع اقتصاد المملكة وتطوير قطاعاته.