قفزة في إصابات "كورونا" تجبر أمريكا على تشديد إغلاق ولايتين وبريطانيا على الدرب!

مع تخفيف قيود التباعد الاجتماعي وقواعد العزل العام ومعاودة فتح الاقتصاد تدريجيًّا

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الحكومة تدرس فرض العزل العام في مدينة ليستر، بعدما شهدت ارتفاعًا في عدد المصابين بفيروس كورونا.

وأوضحت صحيفة "ذا صاندي تايمز" المحلية، اليوم الأحد، أن وزير الصحة "مات هانكوك" يدرس ذلك الإجراء، بعدما سجلت المدينة التي يقطنها زهاء 350 ألف شخص، أكثر من 650 إصابة بالفيروس في النصف الأول من يونيو.

يأتي ذلك في وقت تُخفف فيه بريطانيا قيود التباعد الاجتماعي وقواعد العزل العام، وتُعاود فتح اقتصادها تدريجيًّا مع انخفاض عدد حالات الإصابة والوفاة بمرض (كوفيد-19) الذي يسببه فيروس كورونا.

يُذكر أن البلاد كانت واحدة من أكثر الدول تضررًا بالجائحة.

وأظهرت أرقام حكومية، أمس السبت، أن حصيلة الوفيات في بريطانيا من بين الحالات التي تأكدت إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ارتفعت إلى 43514، بزيادة 100 عن اليوم السابق؛ بينما بلغت الإصابات 309360.

وفي إطار التخفيف أيضًا، قالت الحكومة يوم الجمعة: إنها "ستعفي الوافدين من بلدان تُشَكّل مخاطر منخفضة تتعلق بانتشار فيروس كورونا، من شرط الدخول في حجر صحي لمدة 14 يومًا".

ووفق "سبوتنيك"، سترفع الحكومة أيضًا أسماء بعض الدول والمناطق من توجيهات رسمية، تنصح المواطنين بعدم السفر إليها إلا للضرورة، وستسهل الإجراءات على البريطانيين للسفر إلى الخارج لقضاء العطلات؛ وذلك في ظل بحثها عن سبل للحد من الضرر الاقتصادي الناجم عن الوباء.

وفي أمريكا، اضطرت السلطات المعنية في ولايتي فلوريدا وتكساس الأمريكيتين للعودة إلى تشديد إجراءات الإغلاق مرة أخرى؛ وذلك بعد تسجيل زيادة كبيرة في عدد إصابات فيروس كورونا، خلال الأيام الماضية.

وتجاوَز عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 2.5 مليون إصابة، وسجلت ولايتا فلوريدا وتكساس أعداد إصابات قياسية؛ وذلك بعد السماح للمؤسسات والأعمال بالعودة إلى العمل خلال الأسابيع الأخيرة.

وأعلنت فلوريدا، أمس السبت، أكثر من 9500 إصابة جديدة، مقابل 9 آلاف الجمعة؛ وذلك بحسب وسائل إعلام أمريكية.

ودفعت الموجة الجديدة من الإصابات بالمسؤولين إلى تشديد إجراءات الإغلاق على الأسواق والمتاجر، مرة أخرى؛ وذلك بعد يوم واحد من إجراءات مماثلة اتخذتها تكساس.

وتوفي أكثر من 125 ألف شخص في البلاد، بعد إصابتهم بالفيروس، وهو أكبر عدد وفيات في العالم.

فيروس كورونا الجديد أمريكا
اعلان
قفزة في إصابات "كورونا" تجبر أمريكا على تشديد إغلاق ولايتين وبريطانيا على الدرب!
سبق

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الحكومة تدرس فرض العزل العام في مدينة ليستر، بعدما شهدت ارتفاعًا في عدد المصابين بفيروس كورونا.

وأوضحت صحيفة "ذا صاندي تايمز" المحلية، اليوم الأحد، أن وزير الصحة "مات هانكوك" يدرس ذلك الإجراء، بعدما سجلت المدينة التي يقطنها زهاء 350 ألف شخص، أكثر من 650 إصابة بالفيروس في النصف الأول من يونيو.

يأتي ذلك في وقت تُخفف فيه بريطانيا قيود التباعد الاجتماعي وقواعد العزل العام، وتُعاود فتح اقتصادها تدريجيًّا مع انخفاض عدد حالات الإصابة والوفاة بمرض (كوفيد-19) الذي يسببه فيروس كورونا.

يُذكر أن البلاد كانت واحدة من أكثر الدول تضررًا بالجائحة.

وأظهرت أرقام حكومية، أمس السبت، أن حصيلة الوفيات في بريطانيا من بين الحالات التي تأكدت إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ارتفعت إلى 43514، بزيادة 100 عن اليوم السابق؛ بينما بلغت الإصابات 309360.

وفي إطار التخفيف أيضًا، قالت الحكومة يوم الجمعة: إنها "ستعفي الوافدين من بلدان تُشَكّل مخاطر منخفضة تتعلق بانتشار فيروس كورونا، من شرط الدخول في حجر صحي لمدة 14 يومًا".

ووفق "سبوتنيك"، سترفع الحكومة أيضًا أسماء بعض الدول والمناطق من توجيهات رسمية، تنصح المواطنين بعدم السفر إليها إلا للضرورة، وستسهل الإجراءات على البريطانيين للسفر إلى الخارج لقضاء العطلات؛ وذلك في ظل بحثها عن سبل للحد من الضرر الاقتصادي الناجم عن الوباء.

وفي أمريكا، اضطرت السلطات المعنية في ولايتي فلوريدا وتكساس الأمريكيتين للعودة إلى تشديد إجراءات الإغلاق مرة أخرى؛ وذلك بعد تسجيل زيادة كبيرة في عدد إصابات فيروس كورونا، خلال الأيام الماضية.

وتجاوَز عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 2.5 مليون إصابة، وسجلت ولايتا فلوريدا وتكساس أعداد إصابات قياسية؛ وذلك بعد السماح للمؤسسات والأعمال بالعودة إلى العمل خلال الأسابيع الأخيرة.

وأعلنت فلوريدا، أمس السبت، أكثر من 9500 إصابة جديدة، مقابل 9 آلاف الجمعة؛ وذلك بحسب وسائل إعلام أمريكية.

ودفعت الموجة الجديدة من الإصابات بالمسؤولين إلى تشديد إجراءات الإغلاق على الأسواق والمتاجر، مرة أخرى؛ وذلك بعد يوم واحد من إجراءات مماثلة اتخذتها تكساس.

وتوفي أكثر من 125 ألف شخص في البلاد، بعد إصابتهم بالفيروس، وهو أكبر عدد وفيات في العالم.

28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441
11:55 AM

قفزة في إصابات "كورونا" تجبر أمريكا على تشديد إغلاق ولايتين وبريطانيا على الدرب!

مع تخفيف قيود التباعد الاجتماعي وقواعد العزل العام ومعاودة فتح الاقتصاد تدريجيًّا

A A A
3
3,933

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الحكومة تدرس فرض العزل العام في مدينة ليستر، بعدما شهدت ارتفاعًا في عدد المصابين بفيروس كورونا.

وأوضحت صحيفة "ذا صاندي تايمز" المحلية، اليوم الأحد، أن وزير الصحة "مات هانكوك" يدرس ذلك الإجراء، بعدما سجلت المدينة التي يقطنها زهاء 350 ألف شخص، أكثر من 650 إصابة بالفيروس في النصف الأول من يونيو.

يأتي ذلك في وقت تُخفف فيه بريطانيا قيود التباعد الاجتماعي وقواعد العزل العام، وتُعاود فتح اقتصادها تدريجيًّا مع انخفاض عدد حالات الإصابة والوفاة بمرض (كوفيد-19) الذي يسببه فيروس كورونا.

يُذكر أن البلاد كانت واحدة من أكثر الدول تضررًا بالجائحة.

وأظهرت أرقام حكومية، أمس السبت، أن حصيلة الوفيات في بريطانيا من بين الحالات التي تأكدت إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ارتفعت إلى 43514، بزيادة 100 عن اليوم السابق؛ بينما بلغت الإصابات 309360.

وفي إطار التخفيف أيضًا، قالت الحكومة يوم الجمعة: إنها "ستعفي الوافدين من بلدان تُشَكّل مخاطر منخفضة تتعلق بانتشار فيروس كورونا، من شرط الدخول في حجر صحي لمدة 14 يومًا".

ووفق "سبوتنيك"، سترفع الحكومة أيضًا أسماء بعض الدول والمناطق من توجيهات رسمية، تنصح المواطنين بعدم السفر إليها إلا للضرورة، وستسهل الإجراءات على البريطانيين للسفر إلى الخارج لقضاء العطلات؛ وذلك في ظل بحثها عن سبل للحد من الضرر الاقتصادي الناجم عن الوباء.

وفي أمريكا، اضطرت السلطات المعنية في ولايتي فلوريدا وتكساس الأمريكيتين للعودة إلى تشديد إجراءات الإغلاق مرة أخرى؛ وذلك بعد تسجيل زيادة كبيرة في عدد إصابات فيروس كورونا، خلال الأيام الماضية.

وتجاوَز عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 2.5 مليون إصابة، وسجلت ولايتا فلوريدا وتكساس أعداد إصابات قياسية؛ وذلك بعد السماح للمؤسسات والأعمال بالعودة إلى العمل خلال الأسابيع الأخيرة.

وأعلنت فلوريدا، أمس السبت، أكثر من 9500 إصابة جديدة، مقابل 9 آلاف الجمعة؛ وذلك بحسب وسائل إعلام أمريكية.

ودفعت الموجة الجديدة من الإصابات بالمسؤولين إلى تشديد إجراءات الإغلاق على الأسواق والمتاجر، مرة أخرى؛ وذلك بعد يوم واحد من إجراءات مماثلة اتخذتها تكساس.

وتوفي أكثر من 125 ألف شخص في البلاد، بعد إصابتهم بالفيروس، وهو أكبر عدد وفيات في العالم.