"المغلوث" لـ"سبق": موسم الرياض يلعب دوراً مهما في زيادة الناتج المحلي

قال: استقطاب 115 مليار ريال حتى الآن يؤكد ثقة العالم بالسوق السعودي

تعد مبادرة "مواسم السعودية 2019" نتاج جهود عدة جهات حكومية، عملت منذ منتصف عام 2018 على إطلاق هذه المبادرة، تحت قيادة لجنة عليا يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس لجنة الفعاليات.

وفي هذا الإطار، أكد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث لـ"سبق" أن الدور الاستراتيجي الذي تحققه مثل هذه المواسم سيساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير فرص العمل للشباب السعودي، وفي هذا الاتجاه سيتزايد معه النمو في الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما سيتيح المزيد من الفرص الجديدة المتاحة للاستثمار في مجالات السياحة مع مواصلة تنامي أداء القطاع السياحي، حيث وصل عدد المنشآت السياحية في العام 2016م إلى 129.796 منشأة اقتصادية متخصصة في القطاع السياحي يعمل بها أكثر 142.777 سعودياً، في حين بلغت إيراداتها التشغيلية 127.632.082 ريالاً، وهو ما يشير إلى تزايد نموه وأدائه.

وأضاف الدكتور "المغلوث" أن برنامج التحول الوطني 2020 يعزز تحقيق مستهدفات القطاع السياحي من خلال زيادة الاستثمارات السياحية الجديدة من 145 مليار ريال إلى 171.5 مليار ريال بحلول 2020، كما أن منظمة السياحة العالمية أعربت عن تفاؤلها بنمو السياحة الداخلية بالمملكة إلى 40% بحلول 2020، بعد أن سجلت 5.4 ملايين رحلة خلال العام 2016.

وأبان "المغلوث" أن التقارير تشير إلى استقطاب 115 مليار ريال حتى الآن، وهذا يؤكد ثقة العالم بمتانة السوق السعودي وفرصه الواعدة، وستستقبل المملكة 100 مليون زيارة سنوياً بحلول العام 2030، في مقابل نحو 41 مليون زيارة في الوقت الراهن، وسوف تكون المملكة بحلول 2030 واحدة من بين أكثر 5 دول تستقبل السياح على مستوى العالم، وبعائدات تصل إلى 10% بدلاً من 3% من إجمالي الدخل القومي حالياً، وسيصل عدد الوظائف في القطاع إلى مليون وستمائة ألف وظيفة.

ولفت إلى أن موسم الرياض حقق أكبر عائد في الرعاية والشركات المساهمة بأكثر من 400 مليون ريال، وحققت المبيعات خلال 3 أيام 235 مليوناً، حسب ما أشار إليه المستشار تركي آل الشيخ، وهذا تأكيد على نجاح موسم الرياض والخطط والبرامج التي أعدّت لكي تكون المملكة وجهة سياحية في العالم، والسياحة صناعة تتخللها برامج لفترات معينة من السنة يرتادونها ويزورها مواطنو الدولة، بالإضافة للسائحين القادمين من الخارج بعدما اعتمدت التأشيرة السياحية.

وأفاد بأن موسم الرياض شبيه بمواسم عالمية، ويحفز ويحرك النشاط الاقتصادي، ويزيد في الناتج المحلي، ويفتح فرصاً وظيفية مؤقتة، فيشغل الفنادق والمنتجعات والنقل والمطاعم ودور الإيواء، وأن الهدف هو مجتمع يتمتع برفاهية وزيادة في تطوير فرص التنمية المحلية، وتنويع النشاط الاقتصادي وفق رؤية 2030، ولا ننسى أن الأساس هو تعزيز ثقافة البهجة وبناء مجتمع حيوي وتعزيز قطاع الترفيه في الاقتصاد الوطني، بما يلبي مستهدفات برنامج جودة الحياة.

وتابع: في الأيام القادمة سوف تزداد نسبة المبيعات والرعاية إلى 50% من نسبة الرقم المستهدف وهو مليار ريال الدخل المتوقع و5 ملايين زائر وسائح، وهذا بلا شك يضع المملكة على خارطة صناعة الترفيه إقليمياً ودولياً، وتصبح مركزاً دولياً للمناسبات والفعاليات الترفيهية الضخمة، كما أن هذا الموسم سوف يحقق عائداً مالياً ومعنوياً عندما نبني قاعدة مهمة للشركات والمواهب المرتبطة بصناعة الترفيه، بل ويخلق بيئة جاذبة للاستثمار من خلال شراكات قوية.

وأشار "المغلوث" إلى أنه وخلال ثلاثة أيام فقط أكثر من 250 ألف زائر 80% منهم سعوديون و10% خليجيون، والبقية من مختلف دول العالم، وهذه تعتبر دلالة على رغبة من أبناء المنطقة والدول المجاورة على التواجد في موسم الرياض.

اعلان
"المغلوث" لـ"سبق": موسم الرياض يلعب دوراً مهما في زيادة الناتج المحلي
سبق

تعد مبادرة "مواسم السعودية 2019" نتاج جهود عدة جهات حكومية، عملت منذ منتصف عام 2018 على إطلاق هذه المبادرة، تحت قيادة لجنة عليا يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس لجنة الفعاليات.

وفي هذا الإطار، أكد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث لـ"سبق" أن الدور الاستراتيجي الذي تحققه مثل هذه المواسم سيساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير فرص العمل للشباب السعودي، وفي هذا الاتجاه سيتزايد معه النمو في الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما سيتيح المزيد من الفرص الجديدة المتاحة للاستثمار في مجالات السياحة مع مواصلة تنامي أداء القطاع السياحي، حيث وصل عدد المنشآت السياحية في العام 2016م إلى 129.796 منشأة اقتصادية متخصصة في القطاع السياحي يعمل بها أكثر 142.777 سعودياً، في حين بلغت إيراداتها التشغيلية 127.632.082 ريالاً، وهو ما يشير إلى تزايد نموه وأدائه.

وأضاف الدكتور "المغلوث" أن برنامج التحول الوطني 2020 يعزز تحقيق مستهدفات القطاع السياحي من خلال زيادة الاستثمارات السياحية الجديدة من 145 مليار ريال إلى 171.5 مليار ريال بحلول 2020، كما أن منظمة السياحة العالمية أعربت عن تفاؤلها بنمو السياحة الداخلية بالمملكة إلى 40% بحلول 2020، بعد أن سجلت 5.4 ملايين رحلة خلال العام 2016.

وأبان "المغلوث" أن التقارير تشير إلى استقطاب 115 مليار ريال حتى الآن، وهذا يؤكد ثقة العالم بمتانة السوق السعودي وفرصه الواعدة، وستستقبل المملكة 100 مليون زيارة سنوياً بحلول العام 2030، في مقابل نحو 41 مليون زيارة في الوقت الراهن، وسوف تكون المملكة بحلول 2030 واحدة من بين أكثر 5 دول تستقبل السياح على مستوى العالم، وبعائدات تصل إلى 10% بدلاً من 3% من إجمالي الدخل القومي حالياً، وسيصل عدد الوظائف في القطاع إلى مليون وستمائة ألف وظيفة.

ولفت إلى أن موسم الرياض حقق أكبر عائد في الرعاية والشركات المساهمة بأكثر من 400 مليون ريال، وحققت المبيعات خلال 3 أيام 235 مليوناً، حسب ما أشار إليه المستشار تركي آل الشيخ، وهذا تأكيد على نجاح موسم الرياض والخطط والبرامج التي أعدّت لكي تكون المملكة وجهة سياحية في العالم، والسياحة صناعة تتخللها برامج لفترات معينة من السنة يرتادونها ويزورها مواطنو الدولة، بالإضافة للسائحين القادمين من الخارج بعدما اعتمدت التأشيرة السياحية.

وأفاد بأن موسم الرياض شبيه بمواسم عالمية، ويحفز ويحرك النشاط الاقتصادي، ويزيد في الناتج المحلي، ويفتح فرصاً وظيفية مؤقتة، فيشغل الفنادق والمنتجعات والنقل والمطاعم ودور الإيواء، وأن الهدف هو مجتمع يتمتع برفاهية وزيادة في تطوير فرص التنمية المحلية، وتنويع النشاط الاقتصادي وفق رؤية 2030، ولا ننسى أن الأساس هو تعزيز ثقافة البهجة وبناء مجتمع حيوي وتعزيز قطاع الترفيه في الاقتصاد الوطني، بما يلبي مستهدفات برنامج جودة الحياة.

وتابع: في الأيام القادمة سوف تزداد نسبة المبيعات والرعاية إلى 50% من نسبة الرقم المستهدف وهو مليار ريال الدخل المتوقع و5 ملايين زائر وسائح، وهذا بلا شك يضع المملكة على خارطة صناعة الترفيه إقليمياً ودولياً، وتصبح مركزاً دولياً للمناسبات والفعاليات الترفيهية الضخمة، كما أن هذا الموسم سوف يحقق عائداً مالياً ومعنوياً عندما نبني قاعدة مهمة للشركات والمواهب المرتبطة بصناعة الترفيه، بل ويخلق بيئة جاذبة للاستثمار من خلال شراكات قوية.

وأشار "المغلوث" إلى أنه وخلال ثلاثة أيام فقط أكثر من 250 ألف زائر 80% منهم سعوديون و10% خليجيون، والبقية من مختلف دول العالم، وهذه تعتبر دلالة على رغبة من أبناء المنطقة والدول المجاورة على التواجد في موسم الرياض.

17 أكتوبر 2019 - 18 صفر 1441
04:08 PM

"المغلوث" لـ"سبق": موسم الرياض يلعب دوراً مهما في زيادة الناتج المحلي

قال: استقطاب 115 مليار ريال حتى الآن يؤكد ثقة العالم بالسوق السعودي

A A A
4
1,769

تعد مبادرة "مواسم السعودية 2019" نتاج جهود عدة جهات حكومية، عملت منذ منتصف عام 2018 على إطلاق هذه المبادرة، تحت قيادة لجنة عليا يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس لجنة الفعاليات.

وفي هذا الإطار، أكد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث لـ"سبق" أن الدور الاستراتيجي الذي تحققه مثل هذه المواسم سيساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير فرص العمل للشباب السعودي، وفي هذا الاتجاه سيتزايد معه النمو في الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما سيتيح المزيد من الفرص الجديدة المتاحة للاستثمار في مجالات السياحة مع مواصلة تنامي أداء القطاع السياحي، حيث وصل عدد المنشآت السياحية في العام 2016م إلى 129.796 منشأة اقتصادية متخصصة في القطاع السياحي يعمل بها أكثر 142.777 سعودياً، في حين بلغت إيراداتها التشغيلية 127.632.082 ريالاً، وهو ما يشير إلى تزايد نموه وأدائه.

وأضاف الدكتور "المغلوث" أن برنامج التحول الوطني 2020 يعزز تحقيق مستهدفات القطاع السياحي من خلال زيادة الاستثمارات السياحية الجديدة من 145 مليار ريال إلى 171.5 مليار ريال بحلول 2020، كما أن منظمة السياحة العالمية أعربت عن تفاؤلها بنمو السياحة الداخلية بالمملكة إلى 40% بحلول 2020، بعد أن سجلت 5.4 ملايين رحلة خلال العام 2016.

وأبان "المغلوث" أن التقارير تشير إلى استقطاب 115 مليار ريال حتى الآن، وهذا يؤكد ثقة العالم بمتانة السوق السعودي وفرصه الواعدة، وستستقبل المملكة 100 مليون زيارة سنوياً بحلول العام 2030، في مقابل نحو 41 مليون زيارة في الوقت الراهن، وسوف تكون المملكة بحلول 2030 واحدة من بين أكثر 5 دول تستقبل السياح على مستوى العالم، وبعائدات تصل إلى 10% بدلاً من 3% من إجمالي الدخل القومي حالياً، وسيصل عدد الوظائف في القطاع إلى مليون وستمائة ألف وظيفة.

ولفت إلى أن موسم الرياض حقق أكبر عائد في الرعاية والشركات المساهمة بأكثر من 400 مليون ريال، وحققت المبيعات خلال 3 أيام 235 مليوناً، حسب ما أشار إليه المستشار تركي آل الشيخ، وهذا تأكيد على نجاح موسم الرياض والخطط والبرامج التي أعدّت لكي تكون المملكة وجهة سياحية في العالم، والسياحة صناعة تتخللها برامج لفترات معينة من السنة يرتادونها ويزورها مواطنو الدولة، بالإضافة للسائحين القادمين من الخارج بعدما اعتمدت التأشيرة السياحية.

وأفاد بأن موسم الرياض شبيه بمواسم عالمية، ويحفز ويحرك النشاط الاقتصادي، ويزيد في الناتج المحلي، ويفتح فرصاً وظيفية مؤقتة، فيشغل الفنادق والمنتجعات والنقل والمطاعم ودور الإيواء، وأن الهدف هو مجتمع يتمتع برفاهية وزيادة في تطوير فرص التنمية المحلية، وتنويع النشاط الاقتصادي وفق رؤية 2030، ولا ننسى أن الأساس هو تعزيز ثقافة البهجة وبناء مجتمع حيوي وتعزيز قطاع الترفيه في الاقتصاد الوطني، بما يلبي مستهدفات برنامج جودة الحياة.

وتابع: في الأيام القادمة سوف تزداد نسبة المبيعات والرعاية إلى 50% من نسبة الرقم المستهدف وهو مليار ريال الدخل المتوقع و5 ملايين زائر وسائح، وهذا بلا شك يضع المملكة على خارطة صناعة الترفيه إقليمياً ودولياً، وتصبح مركزاً دولياً للمناسبات والفعاليات الترفيهية الضخمة، كما أن هذا الموسم سوف يحقق عائداً مالياً ومعنوياً عندما نبني قاعدة مهمة للشركات والمواهب المرتبطة بصناعة الترفيه، بل ويخلق بيئة جاذبة للاستثمار من خلال شراكات قوية.

وأشار "المغلوث" إلى أنه وخلال ثلاثة أيام فقط أكثر من 250 ألف زائر 80% منهم سعوديون و10% خليجيون، والبقية من مختلف دول العالم، وهذه تعتبر دلالة على رغبة من أبناء المنطقة والدول المجاورة على التواجد في موسم الرياض.