بارقة أمل لذوي الطفلة "المطيري" بعد 13 عاماً من فقدانها.. هل يجمع الله الشتيتين؟

أصبحوا يعدون الساعات لوصول ابنتهم بعد تطورات المفقودين الثلاثة وعودتهم لذويهم

أكد عم الطفلة المفقودة ابتهال المطيري بأنهم سيتواصلون مع شرطة المجمعة الأسبوع المقبل لمخاطبة شرطة المنطقة الشرقية لتكثيف الجهود والتحقيقات مع المتهمة لربما وصلوا لطفلتهم المفقودة قبل حوالي ١٣ عاماً وذلك بعد عودة الشبان الثلاثة لذويهم بعد سنوات من فقدانهم.

وتفصيلاً، جدد هذا الحدث الأمل في نفوسهم وأصبحوا يعدون الوقت والساعات حتى تصل ابنتهم لهم وهي التي فُقدت عام ١٤٢٧هـ بالمجمعة في ظروفٍ غامضة وعمرها حين ذاك ٤ أعوام ولسان حالهم يقول: قد يجمع الله الشتيتينِ بعدما.. يظنان كل الظن أن لا تلاقيا.. فمن رد المفقودين الثلاثة لأحضان ذويهم بعد غياب دام عقدين وأكثر قادرٌ أن يرد ابتهال لأسرتها.

وقال ماجد المطيري عم الطفلة لـ"سبق": "سنشرع بمخاطبة شرطة المجمعة حتى يتواصلوا مع شرطة الشرقية لإجراء التحقيقات مع السيدة المتهمة فقد يكون لها صلة أو ارتباط بقصة فقدان ابتهال فعندما اختفت ابنتنا ذلك العام أكد الجيران لنا بأن سيدة ذات بشرة سمراء كانت تحومُ حول المنزل وكانت وقتها ابتهال قد خرجت تتبع إخوتها وهم ذاهبون لمنزل جدتهم واختفت لحظتها وهذا يثبت أن هناك من اختطفها".

وأضاف :"فعلاً تجدد الأمل لدينا بعودة ابنتنا "ابتهال" فمن أفرح هذه الأسر الثلاث ومن كشف هذا السر الغامض في ظرف أيام قليلة قادرٌ على كل شيء، فالأمل ولله الحمد لم ينقطع ولم نيأس منذ لحظة اختفائها تلك السنة وقد أثرنا الموضوع قبل أشهر في مواقع التواصل".

واختتم: ابتهال لم تُفقد بلا سبب بل نحن مقتنعون تماماً أنها عملية اختطاف مُدبرة ولا يمكن أن تكون الأرض قد ابتلعتها في غمضة عين بل هناك عملية اختطاف ونتطلع لمضاعفة الجهود لنصل لها".

ابتهال المطيري مفقودة شرطة المنطقة الشرقية
اعلان
بارقة أمل لذوي الطفلة "المطيري" بعد 13 عاماً من فقدانها.. هل يجمع الله الشتيتين؟
سبق

أكد عم الطفلة المفقودة ابتهال المطيري بأنهم سيتواصلون مع شرطة المجمعة الأسبوع المقبل لمخاطبة شرطة المنطقة الشرقية لتكثيف الجهود والتحقيقات مع المتهمة لربما وصلوا لطفلتهم المفقودة قبل حوالي ١٣ عاماً وذلك بعد عودة الشبان الثلاثة لذويهم بعد سنوات من فقدانهم.

وتفصيلاً، جدد هذا الحدث الأمل في نفوسهم وأصبحوا يعدون الوقت والساعات حتى تصل ابنتهم لهم وهي التي فُقدت عام ١٤٢٧هـ بالمجمعة في ظروفٍ غامضة وعمرها حين ذاك ٤ أعوام ولسان حالهم يقول: قد يجمع الله الشتيتينِ بعدما.. يظنان كل الظن أن لا تلاقيا.. فمن رد المفقودين الثلاثة لأحضان ذويهم بعد غياب دام عقدين وأكثر قادرٌ أن يرد ابتهال لأسرتها.

وقال ماجد المطيري عم الطفلة لـ"سبق": "سنشرع بمخاطبة شرطة المجمعة حتى يتواصلوا مع شرطة الشرقية لإجراء التحقيقات مع السيدة المتهمة فقد يكون لها صلة أو ارتباط بقصة فقدان ابتهال فعندما اختفت ابنتنا ذلك العام أكد الجيران لنا بأن سيدة ذات بشرة سمراء كانت تحومُ حول المنزل وكانت وقتها ابتهال قد خرجت تتبع إخوتها وهم ذاهبون لمنزل جدتهم واختفت لحظتها وهذا يثبت أن هناك من اختطفها".

وأضاف :"فعلاً تجدد الأمل لدينا بعودة ابنتنا "ابتهال" فمن أفرح هذه الأسر الثلاث ومن كشف هذا السر الغامض في ظرف أيام قليلة قادرٌ على كل شيء، فالأمل ولله الحمد لم ينقطع ولم نيأس منذ لحظة اختفائها تلك السنة وقد أثرنا الموضوع قبل أشهر في مواقع التواصل".

واختتم: ابتهال لم تُفقد بلا سبب بل نحن مقتنعون تماماً أنها عملية اختطاف مُدبرة ولا يمكن أن تكون الأرض قد ابتلعتها في غمضة عين بل هناك عملية اختطاف ونتطلع لمضاعفة الجهود لنصل لها".

20 فبراير 2020 - 26 جمادى الآخر 1441
08:47 PM

بارقة أمل لذوي الطفلة "المطيري" بعد 13 عاماً من فقدانها.. هل يجمع الله الشتيتين؟

أصبحوا يعدون الساعات لوصول ابنتهم بعد تطورات المفقودين الثلاثة وعودتهم لذويهم

A A A
38
108,470

أكد عم الطفلة المفقودة ابتهال المطيري بأنهم سيتواصلون مع شرطة المجمعة الأسبوع المقبل لمخاطبة شرطة المنطقة الشرقية لتكثيف الجهود والتحقيقات مع المتهمة لربما وصلوا لطفلتهم المفقودة قبل حوالي ١٣ عاماً وذلك بعد عودة الشبان الثلاثة لذويهم بعد سنوات من فقدانهم.

وتفصيلاً، جدد هذا الحدث الأمل في نفوسهم وأصبحوا يعدون الوقت والساعات حتى تصل ابنتهم لهم وهي التي فُقدت عام ١٤٢٧هـ بالمجمعة في ظروفٍ غامضة وعمرها حين ذاك ٤ أعوام ولسان حالهم يقول: قد يجمع الله الشتيتينِ بعدما.. يظنان كل الظن أن لا تلاقيا.. فمن رد المفقودين الثلاثة لأحضان ذويهم بعد غياب دام عقدين وأكثر قادرٌ أن يرد ابتهال لأسرتها.

وقال ماجد المطيري عم الطفلة لـ"سبق": "سنشرع بمخاطبة شرطة المجمعة حتى يتواصلوا مع شرطة الشرقية لإجراء التحقيقات مع السيدة المتهمة فقد يكون لها صلة أو ارتباط بقصة فقدان ابتهال فعندما اختفت ابنتنا ذلك العام أكد الجيران لنا بأن سيدة ذات بشرة سمراء كانت تحومُ حول المنزل وكانت وقتها ابتهال قد خرجت تتبع إخوتها وهم ذاهبون لمنزل جدتهم واختفت لحظتها وهذا يثبت أن هناك من اختطفها".

وأضاف :"فعلاً تجدد الأمل لدينا بعودة ابنتنا "ابتهال" فمن أفرح هذه الأسر الثلاث ومن كشف هذا السر الغامض في ظرف أيام قليلة قادرٌ على كل شيء، فالأمل ولله الحمد لم ينقطع ولم نيأس منذ لحظة اختفائها تلك السنة وقد أثرنا الموضوع قبل أشهر في مواقع التواصل".

واختتم: ابتهال لم تُفقد بلا سبب بل نحن مقتنعون تماماً أنها عملية اختطاف مُدبرة ولا يمكن أن تكون الأرض قد ابتلعتها في غمضة عين بل هناك عملية اختطاف ونتطلع لمضاعفة الجهود لنصل لها".