استسلم الأب.. 53 جلسة لم تفلح لعلاج "غنى".. أمراضها 5 ولا قبول لحالتها

تساءل عن مصير شكوى تَقَدم بها لتباشر بمستشفى متخصص بعد استنزاف جيبه

لم يجد والد طفلة بمكة المكرمة، تعاني من عدة أمراض تكالبت عليها منذ ولادتها، سبيلًا لعلاجها؛ سوى الاستسلام للمستشفيات الخاصة التي استنزفت ما في جيبه، في ظل عدم قبول حالة طفلته في أي مستشفى.

وقال عيسى هلال اليزيدي والد الطفلة "غنى": "تعاني طفلتي البالغة من العمر عامين، من مرض القلب الخلفي، وعيب الحاجز الأذيني، وثقب في القلب مصحوبًا بعلامات تشوهية، إلى جانب تأخر عام في مراحل النمو، ووجود ماء في مقدمة الرأس؛ وتستدعي حالتها الرعاية والاهتمام؛ غير أن جميع المستشفيات التي تم طلب قبولها فيها اعتذرت دون مبرر.

وأضاف: "اعتذار المستشفيات الحكومية عن قبول طفلتي؛ بما فيها مستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة التي ولدت فيه؛ جعلني أمام واقع مرير مع المستشفيات والمراكز الخاصة التي استنزفت جيبي؛ حيث خضعت طفلتي حتى الآن لـ53 جلسة، بمعدل جلسة واحدة في الأسبوع، بواقع 220 ريالًا قيمة الجلسة الواحدة".

وتساءل والدها عن مصير شكوى تَقدم بها إلى وزارة الصحة لم ترَ النور بعد؛ برغم مضي عدة أشهر عليها؛ حيث قال: "أخبروني بأنهم سوف يحيلونها إلى مستشفى متخصص، بعد مخاطبتهم؛ فيما لم يتحقق ذلك مع رفض التخصصي بجدة والرياض قبول الحالة لعدم توفر علاج لها"؛ مشيرًا إلى أن مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة؛ لا تزال بها معاملة علاج طفلته عالقة منذ عدة أشهر.

ولفت إلى أنه بعد اعتذار أغلب المستشفيات عن علاج طفلته؛ اضطر إلى مراجعة أحد المراكز الأهلية المتخصصة، التي لم تراعِ هي الأخرى حالة ابنته؛ حيث استنزفت ما في جيبه دون نتيجة أو تحسن في حالتها الصحية.

وطالَبَ والدها، المسؤولين في وزارة الصحة وصحة مكة المكرمة، بضرورة قبول ابنته في مستشفى أو مركز متخصص لعلاجها؛ من أجل إعادة الأمل لفلذة كبده، والتخفيف من الأعباء التي يعانيها بسبب المستشفيات والمراكز الخاصة.

اعلان
استسلم الأب.. 53 جلسة لم تفلح لعلاج "غنى".. أمراضها 5 ولا قبول لحالتها
سبق

لم يجد والد طفلة بمكة المكرمة، تعاني من عدة أمراض تكالبت عليها منذ ولادتها، سبيلًا لعلاجها؛ سوى الاستسلام للمستشفيات الخاصة التي استنزفت ما في جيبه، في ظل عدم قبول حالة طفلته في أي مستشفى.

وقال عيسى هلال اليزيدي والد الطفلة "غنى": "تعاني طفلتي البالغة من العمر عامين، من مرض القلب الخلفي، وعيب الحاجز الأذيني، وثقب في القلب مصحوبًا بعلامات تشوهية، إلى جانب تأخر عام في مراحل النمو، ووجود ماء في مقدمة الرأس؛ وتستدعي حالتها الرعاية والاهتمام؛ غير أن جميع المستشفيات التي تم طلب قبولها فيها اعتذرت دون مبرر.

وأضاف: "اعتذار المستشفيات الحكومية عن قبول طفلتي؛ بما فيها مستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة التي ولدت فيه؛ جعلني أمام واقع مرير مع المستشفيات والمراكز الخاصة التي استنزفت جيبي؛ حيث خضعت طفلتي حتى الآن لـ53 جلسة، بمعدل جلسة واحدة في الأسبوع، بواقع 220 ريالًا قيمة الجلسة الواحدة".

وتساءل والدها عن مصير شكوى تَقدم بها إلى وزارة الصحة لم ترَ النور بعد؛ برغم مضي عدة أشهر عليها؛ حيث قال: "أخبروني بأنهم سوف يحيلونها إلى مستشفى متخصص، بعد مخاطبتهم؛ فيما لم يتحقق ذلك مع رفض التخصصي بجدة والرياض قبول الحالة لعدم توفر علاج لها"؛ مشيرًا إلى أن مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة؛ لا تزال بها معاملة علاج طفلته عالقة منذ عدة أشهر.

ولفت إلى أنه بعد اعتذار أغلب المستشفيات عن علاج طفلته؛ اضطر إلى مراجعة أحد المراكز الأهلية المتخصصة، التي لم تراعِ هي الأخرى حالة ابنته؛ حيث استنزفت ما في جيبه دون نتيجة أو تحسن في حالتها الصحية.

وطالَبَ والدها، المسؤولين في وزارة الصحة وصحة مكة المكرمة، بضرورة قبول ابنته في مستشفى أو مركز متخصص لعلاجها؛ من أجل إعادة الأمل لفلذة كبده، والتخفيف من الأعباء التي يعانيها بسبب المستشفيات والمراكز الخاصة.

13 يونيو 2019 - 10 شوّال 1440
09:39 AM

استسلم الأب.. 53 جلسة لم تفلح لعلاج "غنى".. أمراضها 5 ولا قبول لحالتها

تساءل عن مصير شكوى تَقَدم بها لتباشر بمستشفى متخصص بعد استنزاف جيبه

A A A
20
15,738

لم يجد والد طفلة بمكة المكرمة، تعاني من عدة أمراض تكالبت عليها منذ ولادتها، سبيلًا لعلاجها؛ سوى الاستسلام للمستشفيات الخاصة التي استنزفت ما في جيبه، في ظل عدم قبول حالة طفلته في أي مستشفى.

وقال عيسى هلال اليزيدي والد الطفلة "غنى": "تعاني طفلتي البالغة من العمر عامين، من مرض القلب الخلفي، وعيب الحاجز الأذيني، وثقب في القلب مصحوبًا بعلامات تشوهية، إلى جانب تأخر عام في مراحل النمو، ووجود ماء في مقدمة الرأس؛ وتستدعي حالتها الرعاية والاهتمام؛ غير أن جميع المستشفيات التي تم طلب قبولها فيها اعتذرت دون مبرر.

وأضاف: "اعتذار المستشفيات الحكومية عن قبول طفلتي؛ بما فيها مستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة التي ولدت فيه؛ جعلني أمام واقع مرير مع المستشفيات والمراكز الخاصة التي استنزفت جيبي؛ حيث خضعت طفلتي حتى الآن لـ53 جلسة، بمعدل جلسة واحدة في الأسبوع، بواقع 220 ريالًا قيمة الجلسة الواحدة".

وتساءل والدها عن مصير شكوى تَقدم بها إلى وزارة الصحة لم ترَ النور بعد؛ برغم مضي عدة أشهر عليها؛ حيث قال: "أخبروني بأنهم سوف يحيلونها إلى مستشفى متخصص، بعد مخاطبتهم؛ فيما لم يتحقق ذلك مع رفض التخصصي بجدة والرياض قبول الحالة لعدم توفر علاج لها"؛ مشيرًا إلى أن مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة؛ لا تزال بها معاملة علاج طفلته عالقة منذ عدة أشهر.

ولفت إلى أنه بعد اعتذار أغلب المستشفيات عن علاج طفلته؛ اضطر إلى مراجعة أحد المراكز الأهلية المتخصصة، التي لم تراعِ هي الأخرى حالة ابنته؛ حيث استنزفت ما في جيبه دون نتيجة أو تحسن في حالتها الصحية.

وطالَبَ والدها، المسؤولين في وزارة الصحة وصحة مكة المكرمة، بضرورة قبول ابنته في مستشفى أو مركز متخصص لعلاجها؛ من أجل إعادة الأمل لفلذة كبده، والتخفيف من الأعباء التي يعانيها بسبب المستشفيات والمراكز الخاصة.