ينبع.. أهالي حارة عطالله يطالبون بحلول لمشكلة طريقهم بسبب الحوادث المميتة

شهد حالات دهس آخرها راح ضحيته مسن فجر أمس الأول

اشتكى بعض من أهالي حارة عطالله بمحافظة ينبع، من كثرة الحوادث المميتة في الطريق الذي يخترق الحارة، ويسلكه من رغب السفر إلى المدينة المنورة وجدة وينبع النخل والعيص وتبوك وأملج، إضافة إلى مطار ينبع، حيث لا توجد مطبات صناعية ووضع لوحات تحذيرية واضحة على الطريق تسهم في تهدئة السرعة الجنونية للمركبات، لتفادي حوادث الدهس، وآخرها حالة دهس راحة ضحيتها مسن فجر أمس الأول.

وقال بعض من الأهالي: إن "الطريق ما زال يحصد الأرواح يومًا تلو الآخر، ويتسبب في حوادث مؤلمة بسبب عدم وجود مطبات صناعية، إضافة إلى أنه تسبب بحوادث متكررة لمركبات صغيرة وشاحنات"، مضيفين أنهم يعانون من صعوبة عبور الطريق الذي يعج بالحركة المرورية بكثرة سواء من شاحنات كبيرة أو مركبات صغيرة.

وطالب الأهالي، مدير شعبة مرور محافظة ينبع، العقيد فالح العنزي، بإيجاد حلول لهذه المشكلة ووضع مطبات صناعية لهذا الطريق، وذلك للحد من السرعة الزائدة التي تشكل خطرًا على المارة مهددًا سلامتهم، حيث يشهد الطريق حركة مرورية ويعتبر موقعاً حيوياً ويوجد به حركة مشاة كثيفة، تتطلب تهدئة السرعة إضافة إلى أنه مزدحم وتكثر فيه حوادث الدهس ويعتبر ممرًا رئيسيًا للمحافظة.

حارة عطالله ينبع
اعلان
ينبع.. أهالي حارة عطالله يطالبون بحلول لمشكلة طريقهم بسبب الحوادث المميتة
سبق

اشتكى بعض من أهالي حارة عطالله بمحافظة ينبع، من كثرة الحوادث المميتة في الطريق الذي يخترق الحارة، ويسلكه من رغب السفر إلى المدينة المنورة وجدة وينبع النخل والعيص وتبوك وأملج، إضافة إلى مطار ينبع، حيث لا توجد مطبات صناعية ووضع لوحات تحذيرية واضحة على الطريق تسهم في تهدئة السرعة الجنونية للمركبات، لتفادي حوادث الدهس، وآخرها حالة دهس راحة ضحيتها مسن فجر أمس الأول.

وقال بعض من الأهالي: إن "الطريق ما زال يحصد الأرواح يومًا تلو الآخر، ويتسبب في حوادث مؤلمة بسبب عدم وجود مطبات صناعية، إضافة إلى أنه تسبب بحوادث متكررة لمركبات صغيرة وشاحنات"، مضيفين أنهم يعانون من صعوبة عبور الطريق الذي يعج بالحركة المرورية بكثرة سواء من شاحنات كبيرة أو مركبات صغيرة.

وطالب الأهالي، مدير شعبة مرور محافظة ينبع، العقيد فالح العنزي، بإيجاد حلول لهذه المشكلة ووضع مطبات صناعية لهذا الطريق، وذلك للحد من السرعة الزائدة التي تشكل خطرًا على المارة مهددًا سلامتهم، حيث يشهد الطريق حركة مرورية ويعتبر موقعاً حيوياً ويوجد به حركة مشاة كثيفة، تتطلب تهدئة السرعة إضافة إلى أنه مزدحم وتكثر فيه حوادث الدهس ويعتبر ممرًا رئيسيًا للمحافظة.

04 نوفمبر 2019 - 7 ربيع الأول 1441
06:38 PM

ينبع.. أهالي حارة عطالله يطالبون بحلول لمشكلة طريقهم بسبب الحوادث المميتة

شهد حالات دهس آخرها راح ضحيته مسن فجر أمس الأول

A A A
1
924

اشتكى بعض من أهالي حارة عطالله بمحافظة ينبع، من كثرة الحوادث المميتة في الطريق الذي يخترق الحارة، ويسلكه من رغب السفر إلى المدينة المنورة وجدة وينبع النخل والعيص وتبوك وأملج، إضافة إلى مطار ينبع، حيث لا توجد مطبات صناعية ووضع لوحات تحذيرية واضحة على الطريق تسهم في تهدئة السرعة الجنونية للمركبات، لتفادي حوادث الدهس، وآخرها حالة دهس راحة ضحيتها مسن فجر أمس الأول.

وقال بعض من الأهالي: إن "الطريق ما زال يحصد الأرواح يومًا تلو الآخر، ويتسبب في حوادث مؤلمة بسبب عدم وجود مطبات صناعية، إضافة إلى أنه تسبب بحوادث متكررة لمركبات صغيرة وشاحنات"، مضيفين أنهم يعانون من صعوبة عبور الطريق الذي يعج بالحركة المرورية بكثرة سواء من شاحنات كبيرة أو مركبات صغيرة.

وطالب الأهالي، مدير شعبة مرور محافظة ينبع، العقيد فالح العنزي، بإيجاد حلول لهذه المشكلة ووضع مطبات صناعية لهذا الطريق، وذلك للحد من السرعة الزائدة التي تشكل خطرًا على المارة مهددًا سلامتهم، حيث يشهد الطريق حركة مرورية ويعتبر موقعاً حيوياً ويوجد به حركة مشاة كثيفة، تتطلب تهدئة السرعة إضافة إلى أنه مزدحم وتكثر فيه حوادث الدهس ويعتبر ممرًا رئيسيًا للمحافظة.