70 عاماً من الإتقان تجعل أحذية "الهزاعي" التراثية تنافس العلامات التجارية بالجنادرية

قال إن تجويد الصناعة يعتمد على دقة القياسات وخبرة الصانع في التطريز ودمج الألوان

يتخذ علي الهزاعي من ركن بريدة منصة لإبراز مدى تنافسية الأحذية التراثية، فخبرة 70 عاماً من إتقان الصنعة دفعته إلى حياكة منتج يضاهي جودة العلامات التجارية العالمية بل واستقطاب عملاء من الأجيال الصاعدة.

وكانت المهارة اليدوية التي صقلها عبر الزمن قد تركت آثارها على أطراف أصابعه، حيث اعتادت يده تدوير السنارة وتطبيق مواصفاته في اختيار الجلد وتدعيم أرضية الحذاء في لوحة مطرزة تعكس تباين ألوانها جهده الفني ومعالجته للمنتجات.

ويقول "الهزاعي" إن صناعة الأحذية اتجهت إلى المهارة في التطريز وتجويد الألوان وإطالة عمر استخدامها، مضيفاً أن عملية دبغ الجلود اختصرتها المصانع وخلّصت الحرفيين من جهد كبير ووقت طويل في تهيئتها.

اعتياد الحضور للجنادرية طوال 25 عاماً لم تمنعه من التجدد والبحث عن إضافة بصمة في كل مشاركة، ويذهب إلى أن الفعالية تدفعه للتواصل مع عملاء من مختلف أنحاء المملكة ويبثونه ملاحظاتهم عن منتجاته ما يؤدي لتجويد أعماله والإصرار على الإتقان ومواصلة الإبداع في الصنعة.

ويؤكد "الهزاعي" أن تجويد الصناعة يعتمد على أخذ القياسات بدقة متناهية مع ترك بصمة الصانع في حياكة التطريز ومطابقة الألوان ودمجها، مشيراً إلى أن بعض القطع تصل إلى 200 ريال كما تبقي على هامش سعر يتناسب مع الجميع حسب قدراتهم المادية، موضحاً أن العمل على الحذاء قد يستغرق يومي عمل كما يتأثر بمدى رغبة العميل في نعومة الحذاء ومقاومته للماء.

ولجأ الهزاعي إلى استقطاب عمال بعد اتجاه أبنائه للوظائف وإعراضهم عن الصنعة، لكنه نقل خبراته لبعض المهتمين، مضيفاً أن المهارة تتطلب إتقان النقش والدق والتزيين، ويستأثر بمهمة قص الجلد بنفسه ولا يتنازل عنها كونها أهم عمليات الإنتاج.

وكانت الأسواق الشعبية تحتوي هذه المهن التراثية، لكنها اليوم تشارك في مختلف المهرجانات، كما يرى الهزاعي، مبيناً أن الإقبال على الشراء في تزايد رغم الغلاء المعيشي اليوم الذي يؤثر على الكل.

مهرجان الجنادرية الـ33 الجنادرية الـ33 الجنادرية
اعلان
70 عاماً من الإتقان تجعل أحذية "الهزاعي" التراثية تنافس العلامات التجارية بالجنادرية
سبق

يتخذ علي الهزاعي من ركن بريدة منصة لإبراز مدى تنافسية الأحذية التراثية، فخبرة 70 عاماً من إتقان الصنعة دفعته إلى حياكة منتج يضاهي جودة العلامات التجارية العالمية بل واستقطاب عملاء من الأجيال الصاعدة.

وكانت المهارة اليدوية التي صقلها عبر الزمن قد تركت آثارها على أطراف أصابعه، حيث اعتادت يده تدوير السنارة وتطبيق مواصفاته في اختيار الجلد وتدعيم أرضية الحذاء في لوحة مطرزة تعكس تباين ألوانها جهده الفني ومعالجته للمنتجات.

ويقول "الهزاعي" إن صناعة الأحذية اتجهت إلى المهارة في التطريز وتجويد الألوان وإطالة عمر استخدامها، مضيفاً أن عملية دبغ الجلود اختصرتها المصانع وخلّصت الحرفيين من جهد كبير ووقت طويل في تهيئتها.

اعتياد الحضور للجنادرية طوال 25 عاماً لم تمنعه من التجدد والبحث عن إضافة بصمة في كل مشاركة، ويذهب إلى أن الفعالية تدفعه للتواصل مع عملاء من مختلف أنحاء المملكة ويبثونه ملاحظاتهم عن منتجاته ما يؤدي لتجويد أعماله والإصرار على الإتقان ومواصلة الإبداع في الصنعة.

ويؤكد "الهزاعي" أن تجويد الصناعة يعتمد على أخذ القياسات بدقة متناهية مع ترك بصمة الصانع في حياكة التطريز ومطابقة الألوان ودمجها، مشيراً إلى أن بعض القطع تصل إلى 200 ريال كما تبقي على هامش سعر يتناسب مع الجميع حسب قدراتهم المادية، موضحاً أن العمل على الحذاء قد يستغرق يومي عمل كما يتأثر بمدى رغبة العميل في نعومة الحذاء ومقاومته للماء.

ولجأ الهزاعي إلى استقطاب عمال بعد اتجاه أبنائه للوظائف وإعراضهم عن الصنعة، لكنه نقل خبراته لبعض المهتمين، مضيفاً أن المهارة تتطلب إتقان النقش والدق والتزيين، ويستأثر بمهمة قص الجلد بنفسه ولا يتنازل عنها كونها أهم عمليات الإنتاج.

وكانت الأسواق الشعبية تحتوي هذه المهن التراثية، لكنها اليوم تشارك في مختلف المهرجانات، كما يرى الهزاعي، مبيناً أن الإقبال على الشراء في تزايد رغم الغلاء المعيشي اليوم الذي يؤثر على الكل.

28 ديسمبر 2018 - 21 ربيع الآخر 1440
10:12 PM
اخر تعديل
13 يناير 2020 - 18 جمادى الأول 1441
12:34 PM

70 عاماً من الإتقان تجعل أحذية "الهزاعي" التراثية تنافس العلامات التجارية بالجنادرية

قال إن تجويد الصناعة يعتمد على دقة القياسات وخبرة الصانع في التطريز ودمج الألوان

A A A
4
18,267

يتخذ علي الهزاعي من ركن بريدة منصة لإبراز مدى تنافسية الأحذية التراثية، فخبرة 70 عاماً من إتقان الصنعة دفعته إلى حياكة منتج يضاهي جودة العلامات التجارية العالمية بل واستقطاب عملاء من الأجيال الصاعدة.

وكانت المهارة اليدوية التي صقلها عبر الزمن قد تركت آثارها على أطراف أصابعه، حيث اعتادت يده تدوير السنارة وتطبيق مواصفاته في اختيار الجلد وتدعيم أرضية الحذاء في لوحة مطرزة تعكس تباين ألوانها جهده الفني ومعالجته للمنتجات.

ويقول "الهزاعي" إن صناعة الأحذية اتجهت إلى المهارة في التطريز وتجويد الألوان وإطالة عمر استخدامها، مضيفاً أن عملية دبغ الجلود اختصرتها المصانع وخلّصت الحرفيين من جهد كبير ووقت طويل في تهيئتها.

اعتياد الحضور للجنادرية طوال 25 عاماً لم تمنعه من التجدد والبحث عن إضافة بصمة في كل مشاركة، ويذهب إلى أن الفعالية تدفعه للتواصل مع عملاء من مختلف أنحاء المملكة ويبثونه ملاحظاتهم عن منتجاته ما يؤدي لتجويد أعماله والإصرار على الإتقان ومواصلة الإبداع في الصنعة.

ويؤكد "الهزاعي" أن تجويد الصناعة يعتمد على أخذ القياسات بدقة متناهية مع ترك بصمة الصانع في حياكة التطريز ومطابقة الألوان ودمجها، مشيراً إلى أن بعض القطع تصل إلى 200 ريال كما تبقي على هامش سعر يتناسب مع الجميع حسب قدراتهم المادية، موضحاً أن العمل على الحذاء قد يستغرق يومي عمل كما يتأثر بمدى رغبة العميل في نعومة الحذاء ومقاومته للماء.

ولجأ الهزاعي إلى استقطاب عمال بعد اتجاه أبنائه للوظائف وإعراضهم عن الصنعة، لكنه نقل خبراته لبعض المهتمين، مضيفاً أن المهارة تتطلب إتقان النقش والدق والتزيين، ويستأثر بمهمة قص الجلد بنفسه ولا يتنازل عنها كونها أهم عمليات الإنتاج.

وكانت الأسواق الشعبية تحتوي هذه المهن التراثية، لكنها اليوم تشارك في مختلف المهرجانات، كما يرى الهزاعي، مبيناً أن الإقبال على الشراء في تزايد رغم الغلاء المعيشي اليوم الذي يؤثر على الكل.