عدسة "سبق" ترصد دفن جثمان الطفل "أصيل" المقتول على يد خاطب شقيقته

ووري الثرى بعد الصلاة عليه في جامع القرعاوي بـ"أبوعريش"

تصوير: أحمد المدخلي: شيّعت اليوم، جموع من المواطنين جثمان الطفل أصيل جعر، المقتول على يد خاطب شقيقته في يوم الخطبة المقرر لهما، بعد الصلاة عليه عصراً بجامع القرعاوي بمحافظة أبو عريش .

وخيّم الحزن على الأهالي بمقبرة أبو عريش، أثناء مواراة جسده النحيل الثرى، بعد أن طالته يد القتل غدراً، حيث عُثر عليه مقتولاً بجوار مدرسته بمحافظة أبو عريش الخميس الماضي.

وكشفت "سبق" في وقت سابق، تفاصيل حول الحادث المأساوي للطالب "أصيل"، الذي عثر عليه مقتولاً بجوار مدرسته بمحافظة أبو عريش الخميس، حيث إن القاتل خطيب شقيقة المقتول، وكان مقرراً إتمام خطبتهما ليلة وقوع الجريمة.

وقال عم الطفل "أصيل"، رمزي جعر، حينها لـ"سبق": إن "الحادثة وقعت تفاصيلها ظهر الخميس، بعد خروج الطالب من مدرسته، حيث إن القاتل صديق للعائلة، وكان مقرراً خطبته على شقيقة المقتول".

وأضاف: "عند الساعة 12:38 خرج أصيل من المدرسة برفقة القاتل، ولم يصل إلى البيت، حتى تواصلت معنا الجهات الأمنية بشأن وجوده مقتولاً أمام فناء المدرسة".

وتابع: "حضرنا إلى موقع الجريمة، وكان معنا القاتل وكان متأثراً بالحادثة كبقية الأهل والأقرباء ولم نشك قط فيه، حيث أكد لوالده أنه لم يجده في المدرسة لحظة ذهابه إليه، وبعد مكوثنا في موقع الجريمة عدة ساعات، والقاتل بيننا تعرف عليه عدد من زملاء أصيل، وبينوا أنه قام بأخذه من المدرسة في نهاية الدوام، حينها بدأ الارتباك عليه ودخل في نوبة بكاء غريبة".

ومضى قائلاً: "بعد رجوعنا مع الجهات الأمنية لكاميرات المدرسة والمحلات المجاورة لها، تبين لنا خروجه من المدرسة وركوبه مع القاتل في سيارته، وعلى الفور تم القبض عليه".

وتابع عم الطفل: "في التحقيق أكد أنه لم يكن يشعر بما قام به لحظة القتل، حيث إنه لا توجد بينهما أية خلافات من قبل، وأنه مقرر خطبته على شقيقة المقتول".

الطفل "أصيل" جازان
اعلان
عدسة "سبق" ترصد دفن جثمان الطفل "أصيل" المقتول على يد خاطب شقيقته
سبق

تصوير: أحمد المدخلي: شيّعت اليوم، جموع من المواطنين جثمان الطفل أصيل جعر، المقتول على يد خاطب شقيقته في يوم الخطبة المقرر لهما، بعد الصلاة عليه عصراً بجامع القرعاوي بمحافظة أبو عريش .

وخيّم الحزن على الأهالي بمقبرة أبو عريش، أثناء مواراة جسده النحيل الثرى، بعد أن طالته يد القتل غدراً، حيث عُثر عليه مقتولاً بجوار مدرسته بمحافظة أبو عريش الخميس الماضي.

وكشفت "سبق" في وقت سابق، تفاصيل حول الحادث المأساوي للطالب "أصيل"، الذي عثر عليه مقتولاً بجوار مدرسته بمحافظة أبو عريش الخميس، حيث إن القاتل خطيب شقيقة المقتول، وكان مقرراً إتمام خطبتهما ليلة وقوع الجريمة.

وقال عم الطفل "أصيل"، رمزي جعر، حينها لـ"سبق": إن "الحادثة وقعت تفاصيلها ظهر الخميس، بعد خروج الطالب من مدرسته، حيث إن القاتل صديق للعائلة، وكان مقرراً خطبته على شقيقة المقتول".

وأضاف: "عند الساعة 12:38 خرج أصيل من المدرسة برفقة القاتل، ولم يصل إلى البيت، حتى تواصلت معنا الجهات الأمنية بشأن وجوده مقتولاً أمام فناء المدرسة".

وتابع: "حضرنا إلى موقع الجريمة، وكان معنا القاتل وكان متأثراً بالحادثة كبقية الأهل والأقرباء ولم نشك قط فيه، حيث أكد لوالده أنه لم يجده في المدرسة لحظة ذهابه إليه، وبعد مكوثنا في موقع الجريمة عدة ساعات، والقاتل بيننا تعرف عليه عدد من زملاء أصيل، وبينوا أنه قام بأخذه من المدرسة في نهاية الدوام، حينها بدأ الارتباك عليه ودخل في نوبة بكاء غريبة".

ومضى قائلاً: "بعد رجوعنا مع الجهات الأمنية لكاميرات المدرسة والمحلات المجاورة لها، تبين لنا خروجه من المدرسة وركوبه مع القاتل في سيارته، وعلى الفور تم القبض عليه".

وتابع عم الطفل: "في التحقيق أكد أنه لم يكن يشعر بما قام به لحظة القتل، حيث إنه لا توجد بينهما أية خلافات من قبل، وأنه مقرر خطبته على شقيقة المقتول".

26 نوفمبر 2019 - 29 ربيع الأول 1441
05:13 PM
اخر تعديل
04 سبتمبر 2020 - 16 محرّم 1442
05:26 AM

عدسة "سبق" ترصد دفن جثمان الطفل "أصيل" المقتول على يد خاطب شقيقته

ووري الثرى بعد الصلاة عليه في جامع القرعاوي بـ"أبوعريش"

A A A
14
35,012

تصوير: أحمد المدخلي: شيّعت اليوم، جموع من المواطنين جثمان الطفل أصيل جعر، المقتول على يد خاطب شقيقته في يوم الخطبة المقرر لهما، بعد الصلاة عليه عصراً بجامع القرعاوي بمحافظة أبو عريش .

وخيّم الحزن على الأهالي بمقبرة أبو عريش، أثناء مواراة جسده النحيل الثرى، بعد أن طالته يد القتل غدراً، حيث عُثر عليه مقتولاً بجوار مدرسته بمحافظة أبو عريش الخميس الماضي.

وكشفت "سبق" في وقت سابق، تفاصيل حول الحادث المأساوي للطالب "أصيل"، الذي عثر عليه مقتولاً بجوار مدرسته بمحافظة أبو عريش الخميس، حيث إن القاتل خطيب شقيقة المقتول، وكان مقرراً إتمام خطبتهما ليلة وقوع الجريمة.

وقال عم الطفل "أصيل"، رمزي جعر، حينها لـ"سبق": إن "الحادثة وقعت تفاصيلها ظهر الخميس، بعد خروج الطالب من مدرسته، حيث إن القاتل صديق للعائلة، وكان مقرراً خطبته على شقيقة المقتول".

وأضاف: "عند الساعة 12:38 خرج أصيل من المدرسة برفقة القاتل، ولم يصل إلى البيت، حتى تواصلت معنا الجهات الأمنية بشأن وجوده مقتولاً أمام فناء المدرسة".

وتابع: "حضرنا إلى موقع الجريمة، وكان معنا القاتل وكان متأثراً بالحادثة كبقية الأهل والأقرباء ولم نشك قط فيه، حيث أكد لوالده أنه لم يجده في المدرسة لحظة ذهابه إليه، وبعد مكوثنا في موقع الجريمة عدة ساعات، والقاتل بيننا تعرف عليه عدد من زملاء أصيل، وبينوا أنه قام بأخذه من المدرسة في نهاية الدوام، حينها بدأ الارتباك عليه ودخل في نوبة بكاء غريبة".

ومضى قائلاً: "بعد رجوعنا مع الجهات الأمنية لكاميرات المدرسة والمحلات المجاورة لها، تبين لنا خروجه من المدرسة وركوبه مع القاتل في سيارته، وعلى الفور تم القبض عليه".

وتابع عم الطفل: "في التحقيق أكد أنه لم يكن يشعر بما قام به لحظة القتل، حيث إنه لا توجد بينهما أية خلافات من قبل، وأنه مقرر خطبته على شقيقة المقتول".