وزير الخارجية يبحث مع نظيره البولندي الأعمال العدائية لإيران ومستجدات المنطقة

فيصل بن فرحان: اللقاء كان مثمراً وناقشنا العديد من جوانب التعاون في علاقاتنا الثنائية

عقد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان جلسة مباحثات رسمية مع وزير الخارجية البولندي زيغنيف راو، شهدت استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك بين الجانبين، قال الأمير "فيصل": سعيد بزيارتي الرسمية الأولى إلى #بولندا، وأود أن أعرب عــن شـكري وتقديري للوزيـر الدكتور زيغنيف راو على ما لقيتــه والوفـد المرافــق مــن حسـن الاسـتقبال وكـرم الضيافـة.

وأضاف: تأتي هذه الزيارة تعبيراً عن الحرص على تعزيز العلاقات القائمة بين بلدينا الصديقين في مختلف المجالات، وتأكيداً على قناعتهما بأهمية التشاور والتنسيق لتحقيق مصالحهما المشتركة.

وأردف: كان اللقاء الذي جمعنا مثمراً حيث جرى مناقشة العديد من جوانب التعاون في علاقاتنا الثنائية، واتفقنا على مزيد من العمل الرامي لتطويرها وفتح آفاق جديدة لها، كما استعرضنا العديد من القضايا الدولية والإقليمية وكانت رؤيتنا مشتركة تجاه الحرب على التطرف والإرهاب، والعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

وتابع: تحدثنا عن التحديات الإقليمية وخصوصاً ما تقوم به إيران من أعمال عدائية مهددة للاستقرار العالمي عبر دعم الميليشيات الإرهابية ومنها الميليشيات الحوثية التي استهدفت المدنيين في المملكة بأكثر من 300 صاروخ وطائرات وقوارب مفخخة وكذلك عبر تجنيد ودعم خلايا إرهابية كان آخرها ما أعلنت عنه الجهات الأمنية في المملكة قبل يومين من القبض على أعضاء خلية إرهابية تدربت في مقرات الحرس الثوري بإيران وكانت تعتزم القيام بعمليات إرهابية.

وقال وزير الخارجية: تناولنا مستجدات عدد من قضايا المنطقة، وأكدت لمعاليه موقف المملكة الراسخ نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط وبأن السلام الشامل هدف استراتيجي، كما أكدت على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف: ناقشنا الوضع في اليمن واتفقت وجهتا النظر على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وبحثنا أيضاً سبل تعزيز حماية الأمن الإقليمي ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في شؤون دول المنطقة.

وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان
اعلان
وزير الخارجية يبحث مع نظيره البولندي الأعمال العدائية لإيران ومستجدات المنطقة
سبق

عقد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان جلسة مباحثات رسمية مع وزير الخارجية البولندي زيغنيف راو، شهدت استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك بين الجانبين، قال الأمير "فيصل": سعيد بزيارتي الرسمية الأولى إلى #بولندا، وأود أن أعرب عــن شـكري وتقديري للوزيـر الدكتور زيغنيف راو على ما لقيتــه والوفـد المرافــق مــن حسـن الاسـتقبال وكـرم الضيافـة.

وأضاف: تأتي هذه الزيارة تعبيراً عن الحرص على تعزيز العلاقات القائمة بين بلدينا الصديقين في مختلف المجالات، وتأكيداً على قناعتهما بأهمية التشاور والتنسيق لتحقيق مصالحهما المشتركة.

وأردف: كان اللقاء الذي جمعنا مثمراً حيث جرى مناقشة العديد من جوانب التعاون في علاقاتنا الثنائية، واتفقنا على مزيد من العمل الرامي لتطويرها وفتح آفاق جديدة لها، كما استعرضنا العديد من القضايا الدولية والإقليمية وكانت رؤيتنا مشتركة تجاه الحرب على التطرف والإرهاب، والعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

وتابع: تحدثنا عن التحديات الإقليمية وخصوصاً ما تقوم به إيران من أعمال عدائية مهددة للاستقرار العالمي عبر دعم الميليشيات الإرهابية ومنها الميليشيات الحوثية التي استهدفت المدنيين في المملكة بأكثر من 300 صاروخ وطائرات وقوارب مفخخة وكذلك عبر تجنيد ودعم خلايا إرهابية كان آخرها ما أعلنت عنه الجهات الأمنية في المملكة قبل يومين من القبض على أعضاء خلية إرهابية تدربت في مقرات الحرس الثوري بإيران وكانت تعتزم القيام بعمليات إرهابية.

وقال وزير الخارجية: تناولنا مستجدات عدد من قضايا المنطقة، وأكدت لمعاليه موقف المملكة الراسخ نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط وبأن السلام الشامل هدف استراتيجي، كما أكدت على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف: ناقشنا الوضع في اليمن واتفقت وجهتا النظر على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وبحثنا أيضاً سبل تعزيز حماية الأمن الإقليمي ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في شؤون دول المنطقة.

30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442
02:37 PM
اخر تعديل
23 أكتوبر 2020 - 6 ربيع الأول 1442
04:44 AM

وزير الخارجية يبحث مع نظيره البولندي الأعمال العدائية لإيران ومستجدات المنطقة

فيصل بن فرحان: اللقاء كان مثمراً وناقشنا العديد من جوانب التعاون في علاقاتنا الثنائية

A A A
0
697

عقد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان جلسة مباحثات رسمية مع وزير الخارجية البولندي زيغنيف راو، شهدت استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك بين الجانبين، قال الأمير "فيصل": سعيد بزيارتي الرسمية الأولى إلى #بولندا، وأود أن أعرب عــن شـكري وتقديري للوزيـر الدكتور زيغنيف راو على ما لقيتــه والوفـد المرافــق مــن حسـن الاسـتقبال وكـرم الضيافـة.

وأضاف: تأتي هذه الزيارة تعبيراً عن الحرص على تعزيز العلاقات القائمة بين بلدينا الصديقين في مختلف المجالات، وتأكيداً على قناعتهما بأهمية التشاور والتنسيق لتحقيق مصالحهما المشتركة.

وأردف: كان اللقاء الذي جمعنا مثمراً حيث جرى مناقشة العديد من جوانب التعاون في علاقاتنا الثنائية، واتفقنا على مزيد من العمل الرامي لتطويرها وفتح آفاق جديدة لها، كما استعرضنا العديد من القضايا الدولية والإقليمية وكانت رؤيتنا مشتركة تجاه الحرب على التطرف والإرهاب، والعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

وتابع: تحدثنا عن التحديات الإقليمية وخصوصاً ما تقوم به إيران من أعمال عدائية مهددة للاستقرار العالمي عبر دعم الميليشيات الإرهابية ومنها الميليشيات الحوثية التي استهدفت المدنيين في المملكة بأكثر من 300 صاروخ وطائرات وقوارب مفخخة وكذلك عبر تجنيد ودعم خلايا إرهابية كان آخرها ما أعلنت عنه الجهات الأمنية في المملكة قبل يومين من القبض على أعضاء خلية إرهابية تدربت في مقرات الحرس الثوري بإيران وكانت تعتزم القيام بعمليات إرهابية.

وقال وزير الخارجية: تناولنا مستجدات عدد من قضايا المنطقة، وأكدت لمعاليه موقف المملكة الراسخ نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط وبأن السلام الشامل هدف استراتيجي، كما أكدت على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف: ناقشنا الوضع في اليمن واتفقت وجهتا النظر على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وبحثنا أيضاً سبل تعزيز حماية الأمن الإقليمي ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في شؤون دول المنطقة.