احتجاجات إيران تضرب "البازار الكبير".. السوق التاريخي أغلق أبوابه

المظاهرات مستمرة وسائقو الدراجات البخارية أغلقوا طرقاً في مدن رئيسية

تزامناً مع احتجاجات ضخمة في يومها الثالث أغلق البازار الكبير، وهو السوق المركزي التاريخي في إيران، أبواب المحالّ التجارية، الأحد، على وقع المظاهرات التي تعم المدن الإيرانية؛ احتجاجاً على رفع أسعار البنزين، وتدهور مستويات المعيشة.

وأظهرت لقطات مصورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي العديد من المحال المغلقة، فيما تجمع عدد من المتظاهرين في جانب منه، وقد أحاطت بهم قوات الأمن.

واندلعت احتجاجات في مدن عدة، من بينها العاصمة طهران، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار البنزين بنسبة 50% لأول 60 لتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر، و300% لكل لتر إضافي كل شهر.

ووفق "سكاي نيوز"، يكتسب البازار الكبير في إيران أهمية تجارية كبيرة، لكنه أيضاً كان رمزاً لاحتجاجات كبيرة اندلعت عام 2018؛ بسبب الغلاء، لكنها تطورت إلى هتافات تطالب برحيل النظام.

وقال وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني، الأحد: إن قوات الأمن "تمارس ضبط النفس حتى الآن"، محذراً من أنها "ستتصدى بحزم للمخلين بأمن وراحة المواطنين".

واستمرت الاحتجاجات، الأحد، مع إغلاق سائقي دراجات بخارية طرقاً سريعة في مدن رئيسية، مما أنتج زحمة سير خانقة، كما هاجم آخرون ممتلكات عامة.

وتعكس موجة الاحتجاجات الجديدة سخطاً عاماً يشهده الشارع الإيراني؛ بسبب غلاء المعيشة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

احتجاجات إيران البازار الكبير إيران
اعلان
احتجاجات إيران تضرب "البازار الكبير".. السوق التاريخي أغلق أبوابه
سبق

تزامناً مع احتجاجات ضخمة في يومها الثالث أغلق البازار الكبير، وهو السوق المركزي التاريخي في إيران، أبواب المحالّ التجارية، الأحد، على وقع المظاهرات التي تعم المدن الإيرانية؛ احتجاجاً على رفع أسعار البنزين، وتدهور مستويات المعيشة.

وأظهرت لقطات مصورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي العديد من المحال المغلقة، فيما تجمع عدد من المتظاهرين في جانب منه، وقد أحاطت بهم قوات الأمن.

واندلعت احتجاجات في مدن عدة، من بينها العاصمة طهران، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار البنزين بنسبة 50% لأول 60 لتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر، و300% لكل لتر إضافي كل شهر.

ووفق "سكاي نيوز"، يكتسب البازار الكبير في إيران أهمية تجارية كبيرة، لكنه أيضاً كان رمزاً لاحتجاجات كبيرة اندلعت عام 2018؛ بسبب الغلاء، لكنها تطورت إلى هتافات تطالب برحيل النظام.

وقال وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني، الأحد: إن قوات الأمن "تمارس ضبط النفس حتى الآن"، محذراً من أنها "ستتصدى بحزم للمخلين بأمن وراحة المواطنين".

واستمرت الاحتجاجات، الأحد، مع إغلاق سائقي دراجات بخارية طرقاً سريعة في مدن رئيسية، مما أنتج زحمة سير خانقة، كما هاجم آخرون ممتلكات عامة.

وتعكس موجة الاحتجاجات الجديدة سخطاً عاماً يشهده الشارع الإيراني؛ بسبب غلاء المعيشة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441
04:08 PM

احتجاجات إيران تضرب "البازار الكبير".. السوق التاريخي أغلق أبوابه

المظاهرات مستمرة وسائقو الدراجات البخارية أغلقوا طرقاً في مدن رئيسية

A A A
3
5,489

تزامناً مع احتجاجات ضخمة في يومها الثالث أغلق البازار الكبير، وهو السوق المركزي التاريخي في إيران، أبواب المحالّ التجارية، الأحد، على وقع المظاهرات التي تعم المدن الإيرانية؛ احتجاجاً على رفع أسعار البنزين، وتدهور مستويات المعيشة.

وأظهرت لقطات مصورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي العديد من المحال المغلقة، فيما تجمع عدد من المتظاهرين في جانب منه، وقد أحاطت بهم قوات الأمن.

واندلعت احتجاجات في مدن عدة، من بينها العاصمة طهران، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار البنزين بنسبة 50% لأول 60 لتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر، و300% لكل لتر إضافي كل شهر.

ووفق "سكاي نيوز"، يكتسب البازار الكبير في إيران أهمية تجارية كبيرة، لكنه أيضاً كان رمزاً لاحتجاجات كبيرة اندلعت عام 2018؛ بسبب الغلاء، لكنها تطورت إلى هتافات تطالب برحيل النظام.

وقال وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني، الأحد: إن قوات الأمن "تمارس ضبط النفس حتى الآن"، محذراً من أنها "ستتصدى بحزم للمخلين بأمن وراحة المواطنين".

واستمرت الاحتجاجات، الأحد، مع إغلاق سائقي دراجات بخارية طرقاً سريعة في مدن رئيسية، مما أنتج زحمة سير خانقة، كما هاجم آخرون ممتلكات عامة.

وتعكس موجة الاحتجاجات الجديدة سخطاً عاماً يشهده الشارع الإيراني؛ بسبب غلاء المعيشة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.