المملكة ترحب بجهود إريتريا لتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في كلمتها أمام الدورة 44 للمجلس الدولي

رحّبت المملكة بجهود الحكومة الإريترية الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها، مثمنة تعاونها مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية ودعتها لمواصلة تلك الجهود.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة المملكة الدائمة لدى الأمم المتحدة بجنيف مشعل بن علي البلوي في كلمته أمام الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف: إن اتفاق السلام بين إريتريا وإثيوبيا الذي تم توقيعه في سبتمبر 2018م في مدينة جدة في المملكة، يشكّل لبنة في مشروع بناء الثقة ووضع رؤية مشتركة تفضي إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، وبما يؤثر إيجاباً على حالة السلم في القرن الأفريقي ويؤدي إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مجالات عدّة، مثمناً مشاركة إريتريا في تأسيس مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر، الأمر الذي يحفظ الأمن والسلم في هذه المنطقة المهمة من العالم.

ونوّه "البلوي" بجهود المقررة الخاصة المعنية الرامية لتحقيق السلام، مشيراً إلى أن آلية الاستعراض الدوري الشامل هي الوسيلة المثلى لمراجعة حالة حقوق الإنسان في إريتريا في إطار من الحوار والتعاون الذي يؤدي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في إريتريا.

اعلان
المملكة ترحب بجهود إريتريا لتعزيز وحماية حقوق الإنسان
سبق

رحّبت المملكة بجهود الحكومة الإريترية الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها، مثمنة تعاونها مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية ودعتها لمواصلة تلك الجهود.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة المملكة الدائمة لدى الأمم المتحدة بجنيف مشعل بن علي البلوي في كلمته أمام الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف: إن اتفاق السلام بين إريتريا وإثيوبيا الذي تم توقيعه في سبتمبر 2018م في مدينة جدة في المملكة، يشكّل لبنة في مشروع بناء الثقة ووضع رؤية مشتركة تفضي إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، وبما يؤثر إيجاباً على حالة السلم في القرن الأفريقي ويؤدي إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مجالات عدّة، مثمناً مشاركة إريتريا في تأسيس مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر، الأمر الذي يحفظ الأمن والسلم في هذه المنطقة المهمة من العالم.

ونوّه "البلوي" بجهود المقررة الخاصة المعنية الرامية لتحقيق السلام، مشيراً إلى أن آلية الاستعراض الدوري الشامل هي الوسيلة المثلى لمراجعة حالة حقوق الإنسان في إريتريا في إطار من الحوار والتعاون الذي يؤدي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في إريتريا.

30 يونيو 2020 - 9 ذو القعدة 1441
06:50 PM

المملكة ترحب بجهود إريتريا لتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في كلمتها أمام الدورة 44 للمجلس الدولي

A A A
0
2,293

رحّبت المملكة بجهود الحكومة الإريترية الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها، مثمنة تعاونها مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية ودعتها لمواصلة تلك الجهود.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة المملكة الدائمة لدى الأمم المتحدة بجنيف مشعل بن علي البلوي في كلمته أمام الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف: إن اتفاق السلام بين إريتريا وإثيوبيا الذي تم توقيعه في سبتمبر 2018م في مدينة جدة في المملكة، يشكّل لبنة في مشروع بناء الثقة ووضع رؤية مشتركة تفضي إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، وبما يؤثر إيجاباً على حالة السلم في القرن الأفريقي ويؤدي إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مجالات عدّة، مثمناً مشاركة إريتريا في تأسيس مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر، الأمر الذي يحفظ الأمن والسلم في هذه المنطقة المهمة من العالم.

ونوّه "البلوي" بجهود المقررة الخاصة المعنية الرامية لتحقيق السلام، مشيراً إلى أن آلية الاستعراض الدوري الشامل هي الوسيلة المثلى لمراجعة حالة حقوق الإنسان في إريتريا في إطار من الحوار والتعاون الذي يؤدي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في إريتريا.