بالصور أكثر العجائب الأثرية غموضًا في السعودية.. بريطانيا تكشف أسراره

أثارت جدلاً واسعاً عن كيفية بنائها

ما زال الكثير من الآثار التاريخية السعودية تثير الدهشة والإعجاب ويقف الخبراء عاجزين عن حل ألغازها وفك طلاسمها الغامضة، ومنها ما يعرف بأعمدة "الرجاجيل" الأثرية.

هو موقع أثري قديم للغاية بمنطقة الجوف، يعد من أقدم المواقع الأثرية في المملكة ويتكون من خمسين مجموعة من الأعمدة الحجرية الضخمة وارتفاعها يزيد عن الثلاثة أمتار وقطرها يبلغ ستين سنتيمترًا، ويشير بعض الباحثين في التاريخ إلى أن "أعمدة الرجاجيل" كانت ضمن معبد بني قبل 6000 عام، أي ما يقارب تاريخ عصر بناة الأهرام بمصر.

مخطوطة دومة الجندل

توجد مخطوطة أو ما يعرف علميًا بوثيقة دومة الجندل في المتحف تبين استخدام الشكل الحجري الذي تم اعتماده في بناء الأعمدة يشير إلى طقوس دينية معينة، وتبين أيضًا هذه الوثيقة أنه في الفترة التي تقارب العام 4000 قبل الميلاد امتدت حضارة العصر الحجري (عصر البناء بالأحجار) إلى الجزيرة العربية ومنطقة سيناء وشرق الأردن وجنوب سورية وغرب العراق، وتميّزت هذه الحضارة باستخدام الفخار إلى جانب القيام بالزراعة والصيد والرعي واكتشاف النحاس.

لماذا الرجاجيل؟

ترجع تسمية الموقع بهذا الاسم إلى اللهجة العامية بالمملكة والتي تصف مجموعات الرجال بلفظة "الرجاجيل "، ولاعتقاد الناس قديمًا بأن هذه الأعمدة المنتصبة هي بالأصل مجموعةٍ من الرجال عندما تراها من بعيد وما أن تقترب إلا وتجدها أعمدة حجرية ورملية.

بريطانيا تكشف الأسرار

أوروبيًا يوجد ما يشابه أعمدة الرجاجيل السعودية في بريطانيا، وهو المعروف بأعمدة "ستونهنج".

وتزن الأعمدة الضخمة في ستونهنج من 3 إلى 22 طناً، وقد بدأت عملية البناء قبل أن يمتلك البشر أي نوع من الآلات.

ومن النظريات الشائعة حول أعمدة ستونهنج، أن البشر كانوا ينقلون أو يسحبون الحجارة منذ خمسة آلاف عام.

ووفقًا للعالم الأثري الإنجليزي جون فإن نظريته تدعم سيناريو إحضار الأحجار الزرقاء إلى موقع البناء من خلال نهر جليدي منذ 500 ألف عام.

وستجيب نظريته أيضًا على سبب اعتقاد البناة القدماء لستونهنج بأن الحجارة لها مغزى روحي لدرجة أنها تستحق كل الجهد الذي بذلوه من أجل نقلها.

ووفقًا لكتاب جون الجديد فإنه لا يوجد دليل مقنع على أن الأحجار تم استخراجها من ويلز من قبل البشر، مشيرًا إلى أن الأنهار الجليدية هي النظرية الأكثر احتمالاً في نقل الحجارة على طول الطريق من ويلز، منذ آلاف السنين، إلى أن انتهى بها المطاف في سهل ساليسبري بمجرد تحسن مناخ كوكب الأرض وذوبان الجليد، وبذلك لا تملك هذه الحجارة الزرقاء معنى روحيًا عميقًا لدى البريطانيين القدماء

الجدير بالذكر أن موقع ستونهنج مبني من مزيج من الأحجار الزرقاء التي تشكل حلقة أصغر، وأحجار محلية، وهي التي تشكل الحلقة الخارجية للنصب الأثري.

اعلان
بالصور أكثر العجائب الأثرية غموضًا في السعودية.. بريطانيا تكشف أسراره
سبق

ما زال الكثير من الآثار التاريخية السعودية تثير الدهشة والإعجاب ويقف الخبراء عاجزين عن حل ألغازها وفك طلاسمها الغامضة، ومنها ما يعرف بأعمدة "الرجاجيل" الأثرية.

هو موقع أثري قديم للغاية بمنطقة الجوف، يعد من أقدم المواقع الأثرية في المملكة ويتكون من خمسين مجموعة من الأعمدة الحجرية الضخمة وارتفاعها يزيد عن الثلاثة أمتار وقطرها يبلغ ستين سنتيمترًا، ويشير بعض الباحثين في التاريخ إلى أن "أعمدة الرجاجيل" كانت ضمن معبد بني قبل 6000 عام، أي ما يقارب تاريخ عصر بناة الأهرام بمصر.

مخطوطة دومة الجندل

توجد مخطوطة أو ما يعرف علميًا بوثيقة دومة الجندل في المتحف تبين استخدام الشكل الحجري الذي تم اعتماده في بناء الأعمدة يشير إلى طقوس دينية معينة، وتبين أيضًا هذه الوثيقة أنه في الفترة التي تقارب العام 4000 قبل الميلاد امتدت حضارة العصر الحجري (عصر البناء بالأحجار) إلى الجزيرة العربية ومنطقة سيناء وشرق الأردن وجنوب سورية وغرب العراق، وتميّزت هذه الحضارة باستخدام الفخار إلى جانب القيام بالزراعة والصيد والرعي واكتشاف النحاس.

لماذا الرجاجيل؟

ترجع تسمية الموقع بهذا الاسم إلى اللهجة العامية بالمملكة والتي تصف مجموعات الرجال بلفظة "الرجاجيل "، ولاعتقاد الناس قديمًا بأن هذه الأعمدة المنتصبة هي بالأصل مجموعةٍ من الرجال عندما تراها من بعيد وما أن تقترب إلا وتجدها أعمدة حجرية ورملية.

بريطانيا تكشف الأسرار

أوروبيًا يوجد ما يشابه أعمدة الرجاجيل السعودية في بريطانيا، وهو المعروف بأعمدة "ستونهنج".

وتزن الأعمدة الضخمة في ستونهنج من 3 إلى 22 طناً، وقد بدأت عملية البناء قبل أن يمتلك البشر أي نوع من الآلات.

ومن النظريات الشائعة حول أعمدة ستونهنج، أن البشر كانوا ينقلون أو يسحبون الحجارة منذ خمسة آلاف عام.

ووفقًا للعالم الأثري الإنجليزي جون فإن نظريته تدعم سيناريو إحضار الأحجار الزرقاء إلى موقع البناء من خلال نهر جليدي منذ 500 ألف عام.

وستجيب نظريته أيضًا على سبب اعتقاد البناة القدماء لستونهنج بأن الحجارة لها مغزى روحي لدرجة أنها تستحق كل الجهد الذي بذلوه من أجل نقلها.

ووفقًا لكتاب جون الجديد فإنه لا يوجد دليل مقنع على أن الأحجار تم استخراجها من ويلز من قبل البشر، مشيرًا إلى أن الأنهار الجليدية هي النظرية الأكثر احتمالاً في نقل الحجارة على طول الطريق من ويلز، منذ آلاف السنين، إلى أن انتهى بها المطاف في سهل ساليسبري بمجرد تحسن مناخ كوكب الأرض وذوبان الجليد، وبذلك لا تملك هذه الحجارة الزرقاء معنى روحيًا عميقًا لدى البريطانيين القدماء

الجدير بالذكر أن موقع ستونهنج مبني من مزيج من الأحجار الزرقاء التي تشكل حلقة أصغر، وأحجار محلية، وهي التي تشكل الحلقة الخارجية للنصب الأثري.

10 سبتمبر 2018 - 30 ذو الحجة 1439
02:25 PM

بالصور أكثر العجائب الأثرية غموضًا في السعودية.. بريطانيا تكشف أسراره

أثارت جدلاً واسعاً عن كيفية بنائها

A A A
11
30,965

ما زال الكثير من الآثار التاريخية السعودية تثير الدهشة والإعجاب ويقف الخبراء عاجزين عن حل ألغازها وفك طلاسمها الغامضة، ومنها ما يعرف بأعمدة "الرجاجيل" الأثرية.

هو موقع أثري قديم للغاية بمنطقة الجوف، يعد من أقدم المواقع الأثرية في المملكة ويتكون من خمسين مجموعة من الأعمدة الحجرية الضخمة وارتفاعها يزيد عن الثلاثة أمتار وقطرها يبلغ ستين سنتيمترًا، ويشير بعض الباحثين في التاريخ إلى أن "أعمدة الرجاجيل" كانت ضمن معبد بني قبل 6000 عام، أي ما يقارب تاريخ عصر بناة الأهرام بمصر.

مخطوطة دومة الجندل

توجد مخطوطة أو ما يعرف علميًا بوثيقة دومة الجندل في المتحف تبين استخدام الشكل الحجري الذي تم اعتماده في بناء الأعمدة يشير إلى طقوس دينية معينة، وتبين أيضًا هذه الوثيقة أنه في الفترة التي تقارب العام 4000 قبل الميلاد امتدت حضارة العصر الحجري (عصر البناء بالأحجار) إلى الجزيرة العربية ومنطقة سيناء وشرق الأردن وجنوب سورية وغرب العراق، وتميّزت هذه الحضارة باستخدام الفخار إلى جانب القيام بالزراعة والصيد والرعي واكتشاف النحاس.

لماذا الرجاجيل؟

ترجع تسمية الموقع بهذا الاسم إلى اللهجة العامية بالمملكة والتي تصف مجموعات الرجال بلفظة "الرجاجيل "، ولاعتقاد الناس قديمًا بأن هذه الأعمدة المنتصبة هي بالأصل مجموعةٍ من الرجال عندما تراها من بعيد وما أن تقترب إلا وتجدها أعمدة حجرية ورملية.

بريطانيا تكشف الأسرار

أوروبيًا يوجد ما يشابه أعمدة الرجاجيل السعودية في بريطانيا، وهو المعروف بأعمدة "ستونهنج".

وتزن الأعمدة الضخمة في ستونهنج من 3 إلى 22 طناً، وقد بدأت عملية البناء قبل أن يمتلك البشر أي نوع من الآلات.

ومن النظريات الشائعة حول أعمدة ستونهنج، أن البشر كانوا ينقلون أو يسحبون الحجارة منذ خمسة آلاف عام.

ووفقًا للعالم الأثري الإنجليزي جون فإن نظريته تدعم سيناريو إحضار الأحجار الزرقاء إلى موقع البناء من خلال نهر جليدي منذ 500 ألف عام.

وستجيب نظريته أيضًا على سبب اعتقاد البناة القدماء لستونهنج بأن الحجارة لها مغزى روحي لدرجة أنها تستحق كل الجهد الذي بذلوه من أجل نقلها.

ووفقًا لكتاب جون الجديد فإنه لا يوجد دليل مقنع على أن الأحجار تم استخراجها من ويلز من قبل البشر، مشيرًا إلى أن الأنهار الجليدية هي النظرية الأكثر احتمالاً في نقل الحجارة على طول الطريق من ويلز، منذ آلاف السنين، إلى أن انتهى بها المطاف في سهل ساليسبري بمجرد تحسن مناخ كوكب الأرض وذوبان الجليد، وبذلك لا تملك هذه الحجارة الزرقاء معنى روحيًا عميقًا لدى البريطانيين القدماء

الجدير بالذكر أن موقع ستونهنج مبني من مزيج من الأحجار الزرقاء التي تشكل حلقة أصغر، وأحجار محلية، وهي التي تشكل الحلقة الخارجية للنصب الأثري.