خبيرة أمنية: قطر مولت هجمات سبتمبر و"سليماني" أحد المستفيدين من أموالها

قالت: الدوحة لم تُظهر جدية في التصدي للسلوك العدواني الإيراني

طالبت رئيسة مركز الأمن الإنساني والخبيرة الأمنية، جولي لينارز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالضغط على أمير قطر؛ لإنهاء دعم الدوحة للإرهاب والجماعات المتطرفة.

وقالت لينارز، إن "سجل قطر في دعم الإرهاب واضح، وهناك تحقيقات عديدة تكشف تورط العديد من أبرز مواطنيها في مساعدة الجماعات الإرهابية الأجنبية".

ويشتهر الممول خليفة السبيعي، بصلته بشخصيات بارزة في تنظيم القاعدة، بمن فيهم خالد شيخ محمد مهندس هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث تم وضعه لأول مرة على قائمة الأمم المتحدة للإرهاب في عام 2008؛ لتقديمه مراراً مساعدات مالية للإرهابيين.

ومن بين من شملهم التحقيق في الضلوع بتمويل الإرهاب، رئيس اتحاد كرة القدم القطري السابق عبدالرحمن بن عمير النعيمي، وعبداللطيف بن عبدالله صالح محمد الكواري.

وتابعت الخبيرة الأمنية، أن الدوحة مكنت هؤلاء الأفراد من الحصول على تمويل من التطرف الجهادي، كما أنه في الوقت الذي تعد فيه الحكومة القطرية بـ"مراقبة" الأفراد المدرجين في القائمة السوداء، إلا أنها كانت في الواقع تعمل بشكل خطير، للسماح للأموال بالوصول إلى حسابات مصرفية إرهابية دون عائق.

وأضافت أنه "عندما تتعرض حياة الأبرياء للخطر، فإن تمكين هؤلاء الأفراد من العمل بحرية يعد بمثابة تواطؤ إجرامي في دعم الإرهاب".

وذكرت الخبيرة الأمنية أن المستفيدين من قطر في سوريا، جماعات متطرفة ينفذون عمليات انتحارية واغتيالات وخطفاً، وأن الدوحة دفعت أموالاً طائلة لصالحهم، مشيرة إلى أن من بين المستفيدين من هذه الأموال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إضافة إلى جهات أخرى في العراق.

وأشارت إلى أنه على المستوى الدبلوماسي أيضاً، لم تفعل قطر الكثير لتخفيف الشكوك حول التزامها بمكافحة الإرهاب، لافتة إلى أنه عندما اجتمعت دول الخليج في قمة مكة التي عقدت الشهر الماضي؛ لمناقشة برنامج السياسة الخارجية الإيراني الذي يتزايد عدوانية وتدميرية، رفضت الدوحة الانضمام إلى جيرانها في إدانة العدوان.

وقالت لينارز إن "هذه علامة مثيرة للقلق على قبول قطر للنشاط الإيراني المخرب، وينبغي أن تكون مصدر قلق للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين".

وذكرت رئيسة مركز الأمن الإنساني أن نتائج تحقيقات بارزة كشفت أن التمويل القطري للإرهاب ليس حكراً على عدد قليل من الأفراد، وأنها ممارسات تحدث على مستوى الدولة، بمباركة من أعلى الشخصيات في الحكومة، مشيرة إلى أنه من المهم الآن أن تفعل الولايات المتحدة الصواب مرة أخرى، وتقف بحزم ضد النفاق القطري.

اعلان
خبيرة أمنية: قطر مولت هجمات سبتمبر و"سليماني" أحد المستفيدين من أموالها
سبق

طالبت رئيسة مركز الأمن الإنساني والخبيرة الأمنية، جولي لينارز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالضغط على أمير قطر؛ لإنهاء دعم الدوحة للإرهاب والجماعات المتطرفة.

وقالت لينارز، إن "سجل قطر في دعم الإرهاب واضح، وهناك تحقيقات عديدة تكشف تورط العديد من أبرز مواطنيها في مساعدة الجماعات الإرهابية الأجنبية".

ويشتهر الممول خليفة السبيعي، بصلته بشخصيات بارزة في تنظيم القاعدة، بمن فيهم خالد شيخ محمد مهندس هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث تم وضعه لأول مرة على قائمة الأمم المتحدة للإرهاب في عام 2008؛ لتقديمه مراراً مساعدات مالية للإرهابيين.

ومن بين من شملهم التحقيق في الضلوع بتمويل الإرهاب، رئيس اتحاد كرة القدم القطري السابق عبدالرحمن بن عمير النعيمي، وعبداللطيف بن عبدالله صالح محمد الكواري.

وتابعت الخبيرة الأمنية، أن الدوحة مكنت هؤلاء الأفراد من الحصول على تمويل من التطرف الجهادي، كما أنه في الوقت الذي تعد فيه الحكومة القطرية بـ"مراقبة" الأفراد المدرجين في القائمة السوداء، إلا أنها كانت في الواقع تعمل بشكل خطير، للسماح للأموال بالوصول إلى حسابات مصرفية إرهابية دون عائق.

وأضافت أنه "عندما تتعرض حياة الأبرياء للخطر، فإن تمكين هؤلاء الأفراد من العمل بحرية يعد بمثابة تواطؤ إجرامي في دعم الإرهاب".

وذكرت الخبيرة الأمنية أن المستفيدين من قطر في سوريا، جماعات متطرفة ينفذون عمليات انتحارية واغتيالات وخطفاً، وأن الدوحة دفعت أموالاً طائلة لصالحهم، مشيرة إلى أن من بين المستفيدين من هذه الأموال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إضافة إلى جهات أخرى في العراق.

وأشارت إلى أنه على المستوى الدبلوماسي أيضاً، لم تفعل قطر الكثير لتخفيف الشكوك حول التزامها بمكافحة الإرهاب، لافتة إلى أنه عندما اجتمعت دول الخليج في قمة مكة التي عقدت الشهر الماضي؛ لمناقشة برنامج السياسة الخارجية الإيراني الذي يتزايد عدوانية وتدميرية، رفضت الدوحة الانضمام إلى جيرانها في إدانة العدوان.

وقالت لينارز إن "هذه علامة مثيرة للقلق على قبول قطر للنشاط الإيراني المخرب، وينبغي أن تكون مصدر قلق للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين".

وذكرت رئيسة مركز الأمن الإنساني أن نتائج تحقيقات بارزة كشفت أن التمويل القطري للإرهاب ليس حكراً على عدد قليل من الأفراد، وأنها ممارسات تحدث على مستوى الدولة، بمباركة من أعلى الشخصيات في الحكومة، مشيرة إلى أنه من المهم الآن أن تفعل الولايات المتحدة الصواب مرة أخرى، وتقف بحزم ضد النفاق القطري.

13 يوليو 2019 - 10 ذو القعدة 1440
12:21 AM

خبيرة أمنية: قطر مولت هجمات سبتمبر و"سليماني" أحد المستفيدين من أموالها

قالت: الدوحة لم تُظهر جدية في التصدي للسلوك العدواني الإيراني

A A A
10
25,176

طالبت رئيسة مركز الأمن الإنساني والخبيرة الأمنية، جولي لينارز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالضغط على أمير قطر؛ لإنهاء دعم الدوحة للإرهاب والجماعات المتطرفة.

وقالت لينارز، إن "سجل قطر في دعم الإرهاب واضح، وهناك تحقيقات عديدة تكشف تورط العديد من أبرز مواطنيها في مساعدة الجماعات الإرهابية الأجنبية".

ويشتهر الممول خليفة السبيعي، بصلته بشخصيات بارزة في تنظيم القاعدة، بمن فيهم خالد شيخ محمد مهندس هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث تم وضعه لأول مرة على قائمة الأمم المتحدة للإرهاب في عام 2008؛ لتقديمه مراراً مساعدات مالية للإرهابيين.

ومن بين من شملهم التحقيق في الضلوع بتمويل الإرهاب، رئيس اتحاد كرة القدم القطري السابق عبدالرحمن بن عمير النعيمي، وعبداللطيف بن عبدالله صالح محمد الكواري.

وتابعت الخبيرة الأمنية، أن الدوحة مكنت هؤلاء الأفراد من الحصول على تمويل من التطرف الجهادي، كما أنه في الوقت الذي تعد فيه الحكومة القطرية بـ"مراقبة" الأفراد المدرجين في القائمة السوداء، إلا أنها كانت في الواقع تعمل بشكل خطير، للسماح للأموال بالوصول إلى حسابات مصرفية إرهابية دون عائق.

وأضافت أنه "عندما تتعرض حياة الأبرياء للخطر، فإن تمكين هؤلاء الأفراد من العمل بحرية يعد بمثابة تواطؤ إجرامي في دعم الإرهاب".

وذكرت الخبيرة الأمنية أن المستفيدين من قطر في سوريا، جماعات متطرفة ينفذون عمليات انتحارية واغتيالات وخطفاً، وأن الدوحة دفعت أموالاً طائلة لصالحهم، مشيرة إلى أن من بين المستفيدين من هذه الأموال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إضافة إلى جهات أخرى في العراق.

وأشارت إلى أنه على المستوى الدبلوماسي أيضاً، لم تفعل قطر الكثير لتخفيف الشكوك حول التزامها بمكافحة الإرهاب، لافتة إلى أنه عندما اجتمعت دول الخليج في قمة مكة التي عقدت الشهر الماضي؛ لمناقشة برنامج السياسة الخارجية الإيراني الذي يتزايد عدوانية وتدميرية، رفضت الدوحة الانضمام إلى جيرانها في إدانة العدوان.

وقالت لينارز إن "هذه علامة مثيرة للقلق على قبول قطر للنشاط الإيراني المخرب، وينبغي أن تكون مصدر قلق للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين".

وذكرت رئيسة مركز الأمن الإنساني أن نتائج تحقيقات بارزة كشفت أن التمويل القطري للإرهاب ليس حكراً على عدد قليل من الأفراد، وأنها ممارسات تحدث على مستوى الدولة، بمباركة من أعلى الشخصيات في الحكومة، مشيرة إلى أنه من المهم الآن أن تفعل الولايات المتحدة الصواب مرة أخرى، وتقف بحزم ضد النفاق القطري.