نطمئن هنا ويلطمون هناك!

ليس بغريب أن يحظى حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بكل هذا الاهتمام على الصعيد المحلي والدولي؛ فالقادة المؤثرون على خريطة العالم هم الذين يشكلون الفرق في كل تحركاتهم وتصريحاتهم.. ولأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أهم القادة المؤثرين في هذا العالم؛ فمن الطبيعي أن يجد حديثه وتصريحاته كل هذا الاهتمام على كل المستويات.

ففي الداخل وفي هذا الوطن، لا شك أن حديث ولي العهد يشكل رسالة اطمئنان لكل مواطن ومقيم؛ فكان -وما زال- حديثَ الوطن ومجتمعه؛ ففي كل مرة يطلّ علينا فيها ولي العهد، لا نجده إلا يفاخر بأبناء وطنه رجالًا ونساء، وبما يقدمونه من جهد وعمل للنهوض بوطنهم وثقته بهم على كل المستويات وفي شتى المجالات! كيف لا وهو القائد الشاب الذي أخذ على عاتقه النهوض بهذا الوطن، وفتح الفرص أمام شبابه، وأطلق برنامج الرؤية الذي هو مستقبل وطن، وجعل أبناء الوطن هم من يقودون التغيير الذي يتفق مع طموحاتهم، ويضمن لهم ولأجيالهم مستقبلًا واعدًا في كل المجالات؛ فليس منا اليوم مَن لا يلمس حجم التغيير الذي طال كل القطاعات شكلًا ومضمونًا.

في كامل حديث ولي العهد لم يكن يتحدث عن نفسه بقدر ما كان يتحدث عن أبناء وطنه، وينسب كل هذا التطور والنجاح والتغيير لهم، ويكفي أن يقول (أنا فخور بأن المواطن السعودي أصبح يقود التغيير)، ونحن بدورنا نقول بأننا فخورون بقائد ملهم مثلك يقود هذا الوطن؛ فكلنا رجالًا ونساء جنودٌ لوطننا في كل مجال، نقف خلفك عونًا -بعد الله- لنحقق مستقبلًا واعدًا لأجيالنا.

ولأن حديث ولي العهد هو رسالة اطمئنان لنا هنا.. فهناك في الجهة الأخرى من كان حديثه بالنسبة لهم رعبًا ولطمًا؛ لأنهم يعلمون كيف كانوا وكيف أصبحوا؛ فلم نشاهد إلا لطمهم عبر جزيرتهم الأرض والقناة؛ لأنهم يرون كل مخططاتهم وأطماعهم وأعوانهم من مليشيات وجماعات وأحزاب إرهابية وشيطانهم الأكبر (إيران) الذين يحتمون خلفهم، أصبحوا يتساقطون في وحل خبثهم وغدرهم أمام العالم، وأن كل ما قاله ولي العهد ووعد به، أصبحوا يرونه واقعًا يعيشونه ذلة ومهانة؛ فنبذهم العالم لأنهم أساس الإرهاب والدمار الذي طال شعوبنا وعالمنا الإسلامي والعربي؛ فلم يبقَ لهم سوى اللطم على منهج وعقيدة إيران الصفوية التي جعلتهم ينسلخون من عروبتهم وأهلهم في قمم مكة ليقفوا في صف إيران التي حرقت العراق وسوريا واليمن ولبنان، وكانوا -وما زالوا- يستهدفون أرض الحرمين التي هي بقوة الله ثم بقادتها وشعبها عصيّة عليهم؛ بل ستكون أرض الحرمين وقادتها وشعبها صفًّا واحدًا مع أمتهم الإسلامية والعربية لدحر وقتل كل تلك المخططات حتى يتحقق الأمن والسلام؛ فشتان ما بين من يحمل لواء الإسلام والسلام وبين من يحمل لواء القتل والإرهاب والدمار.

اعلان
نطمئن هنا ويلطمون هناك!
سبق

ليس بغريب أن يحظى حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بكل هذا الاهتمام على الصعيد المحلي والدولي؛ فالقادة المؤثرون على خريطة العالم هم الذين يشكلون الفرق في كل تحركاتهم وتصريحاتهم.. ولأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أهم القادة المؤثرين في هذا العالم؛ فمن الطبيعي أن يجد حديثه وتصريحاته كل هذا الاهتمام على كل المستويات.

ففي الداخل وفي هذا الوطن، لا شك أن حديث ولي العهد يشكل رسالة اطمئنان لكل مواطن ومقيم؛ فكان -وما زال- حديثَ الوطن ومجتمعه؛ ففي كل مرة يطلّ علينا فيها ولي العهد، لا نجده إلا يفاخر بأبناء وطنه رجالًا ونساء، وبما يقدمونه من جهد وعمل للنهوض بوطنهم وثقته بهم على كل المستويات وفي شتى المجالات! كيف لا وهو القائد الشاب الذي أخذ على عاتقه النهوض بهذا الوطن، وفتح الفرص أمام شبابه، وأطلق برنامج الرؤية الذي هو مستقبل وطن، وجعل أبناء الوطن هم من يقودون التغيير الذي يتفق مع طموحاتهم، ويضمن لهم ولأجيالهم مستقبلًا واعدًا في كل المجالات؛ فليس منا اليوم مَن لا يلمس حجم التغيير الذي طال كل القطاعات شكلًا ومضمونًا.

في كامل حديث ولي العهد لم يكن يتحدث عن نفسه بقدر ما كان يتحدث عن أبناء وطنه، وينسب كل هذا التطور والنجاح والتغيير لهم، ويكفي أن يقول (أنا فخور بأن المواطن السعودي أصبح يقود التغيير)، ونحن بدورنا نقول بأننا فخورون بقائد ملهم مثلك يقود هذا الوطن؛ فكلنا رجالًا ونساء جنودٌ لوطننا في كل مجال، نقف خلفك عونًا -بعد الله- لنحقق مستقبلًا واعدًا لأجيالنا.

ولأن حديث ولي العهد هو رسالة اطمئنان لنا هنا.. فهناك في الجهة الأخرى من كان حديثه بالنسبة لهم رعبًا ولطمًا؛ لأنهم يعلمون كيف كانوا وكيف أصبحوا؛ فلم نشاهد إلا لطمهم عبر جزيرتهم الأرض والقناة؛ لأنهم يرون كل مخططاتهم وأطماعهم وأعوانهم من مليشيات وجماعات وأحزاب إرهابية وشيطانهم الأكبر (إيران) الذين يحتمون خلفهم، أصبحوا يتساقطون في وحل خبثهم وغدرهم أمام العالم، وأن كل ما قاله ولي العهد ووعد به، أصبحوا يرونه واقعًا يعيشونه ذلة ومهانة؛ فنبذهم العالم لأنهم أساس الإرهاب والدمار الذي طال شعوبنا وعالمنا الإسلامي والعربي؛ فلم يبقَ لهم سوى اللطم على منهج وعقيدة إيران الصفوية التي جعلتهم ينسلخون من عروبتهم وأهلهم في قمم مكة ليقفوا في صف إيران التي حرقت العراق وسوريا واليمن ولبنان، وكانوا -وما زالوا- يستهدفون أرض الحرمين التي هي بقوة الله ثم بقادتها وشعبها عصيّة عليهم؛ بل ستكون أرض الحرمين وقادتها وشعبها صفًّا واحدًا مع أمتهم الإسلامية والعربية لدحر وقتل كل تلك المخططات حتى يتحقق الأمن والسلام؛ فشتان ما بين من يحمل لواء الإسلام والسلام وبين من يحمل لواء القتل والإرهاب والدمار.

19 يونيو 2019 - 16 شوّال 1440
11:16 AM

نطمئن هنا ويلطمون هناك!

سلطان رديف - الرياض
A A A
0
968

ليس بغريب أن يحظى حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بكل هذا الاهتمام على الصعيد المحلي والدولي؛ فالقادة المؤثرون على خريطة العالم هم الذين يشكلون الفرق في كل تحركاتهم وتصريحاتهم.. ولأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أهم القادة المؤثرين في هذا العالم؛ فمن الطبيعي أن يجد حديثه وتصريحاته كل هذا الاهتمام على كل المستويات.

ففي الداخل وفي هذا الوطن، لا شك أن حديث ولي العهد يشكل رسالة اطمئنان لكل مواطن ومقيم؛ فكان -وما زال- حديثَ الوطن ومجتمعه؛ ففي كل مرة يطلّ علينا فيها ولي العهد، لا نجده إلا يفاخر بأبناء وطنه رجالًا ونساء، وبما يقدمونه من جهد وعمل للنهوض بوطنهم وثقته بهم على كل المستويات وفي شتى المجالات! كيف لا وهو القائد الشاب الذي أخذ على عاتقه النهوض بهذا الوطن، وفتح الفرص أمام شبابه، وأطلق برنامج الرؤية الذي هو مستقبل وطن، وجعل أبناء الوطن هم من يقودون التغيير الذي يتفق مع طموحاتهم، ويضمن لهم ولأجيالهم مستقبلًا واعدًا في كل المجالات؛ فليس منا اليوم مَن لا يلمس حجم التغيير الذي طال كل القطاعات شكلًا ومضمونًا.

في كامل حديث ولي العهد لم يكن يتحدث عن نفسه بقدر ما كان يتحدث عن أبناء وطنه، وينسب كل هذا التطور والنجاح والتغيير لهم، ويكفي أن يقول (أنا فخور بأن المواطن السعودي أصبح يقود التغيير)، ونحن بدورنا نقول بأننا فخورون بقائد ملهم مثلك يقود هذا الوطن؛ فكلنا رجالًا ونساء جنودٌ لوطننا في كل مجال، نقف خلفك عونًا -بعد الله- لنحقق مستقبلًا واعدًا لأجيالنا.

ولأن حديث ولي العهد هو رسالة اطمئنان لنا هنا.. فهناك في الجهة الأخرى من كان حديثه بالنسبة لهم رعبًا ولطمًا؛ لأنهم يعلمون كيف كانوا وكيف أصبحوا؛ فلم نشاهد إلا لطمهم عبر جزيرتهم الأرض والقناة؛ لأنهم يرون كل مخططاتهم وأطماعهم وأعوانهم من مليشيات وجماعات وأحزاب إرهابية وشيطانهم الأكبر (إيران) الذين يحتمون خلفهم، أصبحوا يتساقطون في وحل خبثهم وغدرهم أمام العالم، وأن كل ما قاله ولي العهد ووعد به، أصبحوا يرونه واقعًا يعيشونه ذلة ومهانة؛ فنبذهم العالم لأنهم أساس الإرهاب والدمار الذي طال شعوبنا وعالمنا الإسلامي والعربي؛ فلم يبقَ لهم سوى اللطم على منهج وعقيدة إيران الصفوية التي جعلتهم ينسلخون من عروبتهم وأهلهم في قمم مكة ليقفوا في صف إيران التي حرقت العراق وسوريا واليمن ولبنان، وكانوا -وما زالوا- يستهدفون أرض الحرمين التي هي بقوة الله ثم بقادتها وشعبها عصيّة عليهم؛ بل ستكون أرض الحرمين وقادتها وشعبها صفًّا واحدًا مع أمتهم الإسلامية والعربية لدحر وقتل كل تلك المخططات حتى يتحقق الأمن والسلام؛ فشتان ما بين من يحمل لواء الإسلام والسلام وبين من يحمل لواء القتل والإرهاب والدمار.