بالأرقام.. استراتيجيات الرؤية ترفع ترتيب السعودية بمؤشر التنافسية العالمي 2019م

تقدمت 16 مركزًا في تبني تقنيات الاتصالات والمعلومات مع زيادة عدد مستخدمي الإنترنت

دفعت الخطط الاستراتيجية العديدة التي أطلقتها السعودية لمواجهة التحديات المستقبلة، وفي طليعتها رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تطور ونمو القطاعات كافة في السعودية، ولاسيما قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لتحقيق التحول الرقمي، للوصول إلى اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام، وتحقيق مستقبل أفضل للسعودية، إضافة إلي تحفيز الاستثمار والإبداع، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تطبيقها أفضل الممارسات العالمية في القطاع، كالتزامها بمبدأ الشفافية، وإشراك مرئيات العموم، إضافة إلى الاستقلال التنظيمي.

وتفصيلاً، أسهم كل ذلك في منح السعودية، ممثلة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، جائزة الحكومة الرائدة نظير تميزها، وتقديرًا لجهودها في تبني أفضل السياسات والتنظيمات الداعمة للاقتصاد الرقمي، وذلك خلال ملتقى الموبايل العالمي MWC2020.

وأسهمت تلك الاستراتيجيات في ارتفاع ترتيب السعودية في تبني تقنيات الاتصالات والمعلومات 16 مركزًا ضمن مؤشر التنافسية العالمي في عام 2019، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة انتشار خدمة النطاق العريض المتنقل، وعدد مستخدمي الإنترنت.

ورافق التطور الذي يشهده هذا القطاع الحيوي والمهم انتشار هائل لخدمات النطاق العريض اللاسلكي في المناطق غير الحضرية مما نسبته 1 % وصولاً إلى بلوغه 42 %. وعلاوة على ذلك تضاعفت سرعة الإنترنت المتنقل حتى بلغت 57.46 ميجابايت؛ وهو ما أسهم في حصول السعودية على الترتيب 12 عالميًّا في هذا الصدد.

وحققت السعودية زيادة انتشار خدمة النطاق العريض اللاسلكي في المناطق غير الحضرية من 0.6 % إلى 48 %، إضافة إلى زيادة تغطية نطاق خدمة الجيل الرابع من 83 % إلى 91 %، ومضاعفة سرعة الإنترنت المتنقل نحو 5 مرات نتيجة تحرير أكثر 1100 جيجاهرتز من الطيف الترددي، وإتاحته للمشغلين؛ وهو ما جعل السعودية تتبوأ المركز الثاني ضمن مجموعة الدول العشرين في تحرير الطيف الترددي، وتعدت بهذه السرعة المتوسط العالمي بـ 80 % تقريبًا.

وحققت السعودية تغطية 100 % من السكان بخدمات الهاتف المتنقل عبر الخدمة الشاملة؛ إذ تم الانتهاء العام قبل الماضي من تغطية ما يقرب من 20 ألف منطقة سكانية بالخدمات الأساسية.

وتتطلع السعودية للاستفادة المبكرة من مكتسباتها بفتح مجال واسع أمام العديد من التقنيات المتقدمة التي تعتمد عليها مثل إنترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، والروبوتات، والمدن الذكية، وغيرها من التقنيات المستقبلية الحديثة.

يُذكر أن مجلس الاتصالات العالمي يُعقد سنويًّا بمدينة برشلونة، ويجمع كبار مسؤولي الاتصالات والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، كما يعتبر أهم حدث عالمي متخصص في الهواتف الذكية، وأحدث التقنيات والأجهزة، وكل ما يتعلق بها بتطبيقات الجوال، والصناعات المكملة للجوال، التي تشمل البطاريات وأجهزة الشحن والأكسسوارات وغيرها، إضافة إلى شركات الاتصالات المشغلة لقطاع الاتصالات، والشركات المزودة لخدمات الإنترنت والبرمجة وتكنولوجيا المعلومات. ويشارك في المؤتمر نحو 800 شركة عالمية.

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التحول الرقمي التنمية المستدامة الاقتصاد الرقمي ملتقى الموبايل العالمي
اعلان
بالأرقام.. استراتيجيات الرؤية ترفع ترتيب السعودية بمؤشر التنافسية العالمي 2019م
سبق

دفعت الخطط الاستراتيجية العديدة التي أطلقتها السعودية لمواجهة التحديات المستقبلة، وفي طليعتها رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تطور ونمو القطاعات كافة في السعودية، ولاسيما قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لتحقيق التحول الرقمي، للوصول إلى اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام، وتحقيق مستقبل أفضل للسعودية، إضافة إلي تحفيز الاستثمار والإبداع، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تطبيقها أفضل الممارسات العالمية في القطاع، كالتزامها بمبدأ الشفافية، وإشراك مرئيات العموم، إضافة إلى الاستقلال التنظيمي.

وتفصيلاً، أسهم كل ذلك في منح السعودية، ممثلة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، جائزة الحكومة الرائدة نظير تميزها، وتقديرًا لجهودها في تبني أفضل السياسات والتنظيمات الداعمة للاقتصاد الرقمي، وذلك خلال ملتقى الموبايل العالمي MWC2020.

وأسهمت تلك الاستراتيجيات في ارتفاع ترتيب السعودية في تبني تقنيات الاتصالات والمعلومات 16 مركزًا ضمن مؤشر التنافسية العالمي في عام 2019، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة انتشار خدمة النطاق العريض المتنقل، وعدد مستخدمي الإنترنت.

ورافق التطور الذي يشهده هذا القطاع الحيوي والمهم انتشار هائل لخدمات النطاق العريض اللاسلكي في المناطق غير الحضرية مما نسبته 1 % وصولاً إلى بلوغه 42 %. وعلاوة على ذلك تضاعفت سرعة الإنترنت المتنقل حتى بلغت 57.46 ميجابايت؛ وهو ما أسهم في حصول السعودية على الترتيب 12 عالميًّا في هذا الصدد.

وحققت السعودية زيادة انتشار خدمة النطاق العريض اللاسلكي في المناطق غير الحضرية من 0.6 % إلى 48 %، إضافة إلى زيادة تغطية نطاق خدمة الجيل الرابع من 83 % إلى 91 %، ومضاعفة سرعة الإنترنت المتنقل نحو 5 مرات نتيجة تحرير أكثر 1100 جيجاهرتز من الطيف الترددي، وإتاحته للمشغلين؛ وهو ما جعل السعودية تتبوأ المركز الثاني ضمن مجموعة الدول العشرين في تحرير الطيف الترددي، وتعدت بهذه السرعة المتوسط العالمي بـ 80 % تقريبًا.

وحققت السعودية تغطية 100 % من السكان بخدمات الهاتف المتنقل عبر الخدمة الشاملة؛ إذ تم الانتهاء العام قبل الماضي من تغطية ما يقرب من 20 ألف منطقة سكانية بالخدمات الأساسية.

وتتطلع السعودية للاستفادة المبكرة من مكتسباتها بفتح مجال واسع أمام العديد من التقنيات المتقدمة التي تعتمد عليها مثل إنترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، والروبوتات، والمدن الذكية، وغيرها من التقنيات المستقبلية الحديثة.

يُذكر أن مجلس الاتصالات العالمي يُعقد سنويًّا بمدينة برشلونة، ويجمع كبار مسؤولي الاتصالات والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، كما يعتبر أهم حدث عالمي متخصص في الهواتف الذكية، وأحدث التقنيات والأجهزة، وكل ما يتعلق بها بتطبيقات الجوال، والصناعات المكملة للجوال، التي تشمل البطاريات وأجهزة الشحن والأكسسوارات وغيرها، إضافة إلى شركات الاتصالات المشغلة لقطاع الاتصالات، والشركات المزودة لخدمات الإنترنت والبرمجة وتكنولوجيا المعلومات. ويشارك في المؤتمر نحو 800 شركة عالمية.

28 فبراير 2020 - 4 رجب 1441
08:25 PM

بالأرقام.. استراتيجيات الرؤية ترفع ترتيب السعودية بمؤشر التنافسية العالمي 2019م

تقدمت 16 مركزًا في تبني تقنيات الاتصالات والمعلومات مع زيادة عدد مستخدمي الإنترنت

A A A
0
2,727

دفعت الخطط الاستراتيجية العديدة التي أطلقتها السعودية لمواجهة التحديات المستقبلة، وفي طليعتها رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تطور ونمو القطاعات كافة في السعودية، ولاسيما قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لتحقيق التحول الرقمي، للوصول إلى اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام، وتحقيق مستقبل أفضل للسعودية، إضافة إلي تحفيز الاستثمار والإبداع، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تطبيقها أفضل الممارسات العالمية في القطاع، كالتزامها بمبدأ الشفافية، وإشراك مرئيات العموم، إضافة إلى الاستقلال التنظيمي.

وتفصيلاً، أسهم كل ذلك في منح السعودية، ممثلة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، جائزة الحكومة الرائدة نظير تميزها، وتقديرًا لجهودها في تبني أفضل السياسات والتنظيمات الداعمة للاقتصاد الرقمي، وذلك خلال ملتقى الموبايل العالمي MWC2020.

وأسهمت تلك الاستراتيجيات في ارتفاع ترتيب السعودية في تبني تقنيات الاتصالات والمعلومات 16 مركزًا ضمن مؤشر التنافسية العالمي في عام 2019، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة انتشار خدمة النطاق العريض المتنقل، وعدد مستخدمي الإنترنت.

ورافق التطور الذي يشهده هذا القطاع الحيوي والمهم انتشار هائل لخدمات النطاق العريض اللاسلكي في المناطق غير الحضرية مما نسبته 1 % وصولاً إلى بلوغه 42 %. وعلاوة على ذلك تضاعفت سرعة الإنترنت المتنقل حتى بلغت 57.46 ميجابايت؛ وهو ما أسهم في حصول السعودية على الترتيب 12 عالميًّا في هذا الصدد.

وحققت السعودية زيادة انتشار خدمة النطاق العريض اللاسلكي في المناطق غير الحضرية من 0.6 % إلى 48 %، إضافة إلى زيادة تغطية نطاق خدمة الجيل الرابع من 83 % إلى 91 %، ومضاعفة سرعة الإنترنت المتنقل نحو 5 مرات نتيجة تحرير أكثر 1100 جيجاهرتز من الطيف الترددي، وإتاحته للمشغلين؛ وهو ما جعل السعودية تتبوأ المركز الثاني ضمن مجموعة الدول العشرين في تحرير الطيف الترددي، وتعدت بهذه السرعة المتوسط العالمي بـ 80 % تقريبًا.

وحققت السعودية تغطية 100 % من السكان بخدمات الهاتف المتنقل عبر الخدمة الشاملة؛ إذ تم الانتهاء العام قبل الماضي من تغطية ما يقرب من 20 ألف منطقة سكانية بالخدمات الأساسية.

وتتطلع السعودية للاستفادة المبكرة من مكتسباتها بفتح مجال واسع أمام العديد من التقنيات المتقدمة التي تعتمد عليها مثل إنترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، والروبوتات، والمدن الذكية، وغيرها من التقنيات المستقبلية الحديثة.

يُذكر أن مجلس الاتصالات العالمي يُعقد سنويًّا بمدينة برشلونة، ويجمع كبار مسؤولي الاتصالات والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، كما يعتبر أهم حدث عالمي متخصص في الهواتف الذكية، وأحدث التقنيات والأجهزة، وكل ما يتعلق بها بتطبيقات الجوال، والصناعات المكملة للجوال، التي تشمل البطاريات وأجهزة الشحن والأكسسوارات وغيرها، إضافة إلى شركات الاتصالات المشغلة لقطاع الاتصالات، والشركات المزودة لخدمات الإنترنت والبرمجة وتكنولوجيا المعلومات. ويشارك في المؤتمر نحو 800 شركة عالمية.