المشاركون بندوات "معرض الفهد": العلاقات السعودية-الكويتية ذات طابع فريد وخاص

شهدت مداخلات واستفسارات من الحضور أجاب عنها المشاركون

أكد المشاركون بندوة العلاقات السعودية-الكويتية، التي نُظمت اليوم ضمن الندوات الخاصة لمعرض وفعاليات وتاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز "الفهد.. روح القيادة"، وذلك في قاعة السينما في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت، أن العلاقات بين البلدين تتسم بطابع فريد وخاص، يميزها عن باقي دول العالم في ظل انتهاج قيادتَي البلدين سياسات تتسم بالعقلانية والحكمة في التعامل مع القضايا والأحداث الإقليمية والدولية.

وشهدت الندوة التي عقدت بعنوان "العلاقات السعودية - الكويتية منذ التأسيس حتى وقتنا الحاضر"، بمشاركة الدكتور عبدالله البشارة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (الأسبق)، والدكتور إبراهيم بن محمود النحاس عضو مجلس الشورى، والدكتور عايد المناع الكاتب والمحلل السياسي، والدكتور صدقة بن يحيى فاضل الأستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز عضو مجلس الشورى (السابق)، وبإدارة محمد الملا، إجماعًا على أن البلدين حريصان كل الحرص على تقوية العلاقات بينهما، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات كافة، بما يعود بالمنفعة على الشعبين السعودي والكويتي.

وقال الدكتور عبدالله البشارة: "إن للملك فهد بن عبدالعزيز دورًا رئيسيًّا ومحوريًّا في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وكان لديه حس أمني عالٍ وواعي للمخاطر، وهذا ما ورثه عن الملك عبدالعزيز -رحمهما الله-". مؤكدًا أن "الملك فهد بن عبدالعزيز كان يشدد بشكل مستمر على ضرورة أن تتعاون دول الخليج العربي وتتوافق بالحميمية، كما كان حريصًا على تعزيز الأمن الداخلي لدول الخليج، وتحفيز مساهمة الدول العربية والتعاون معها، ومراعاة البُعد العالمي نحو المخاطر في المنطقة في ذلك الحين".

أما الدكتور إبراهيم النحاس فأكد أن العلاقات السعودية - الكويتية شهدت محطات رئيسية عدة منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حتى وقتنا الحاضر، مبنية على الأخوة الراسخة.

فيما قال الدكتور صدقة فاصل إن "الملك فهد بن عبدالعزيز قائد فذ، وكان همه الأساسي خدمة الأمتين العربية والإسلامية إلى جانب خدمته بلده المملكة العربية السعودية".

وأشار إلى أن العلاقة بين البلدين علاقة كبيرة جدًّا، وذات روابط قوية ومتينة، وتوجد عناصر صلة عدة، منها اللغة والثقافة المشتركة والإقليم والمصير المشترك، إلى جانب التبادل الاقتصادي الذي بلغ حسب إحصاءات 2017 نحو تسعة مليارات ريال سعودي.

أكد الدكتور عايد المناع أن التنسيق السعودي- الكويتي أزلي وتاريخي، وأن تأسيس مجلس التنسيق السعودي - الكويتي جاء لتعزيز التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين اللذين تجمعهما روابط وثيقة، ولاسيما في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية.

وشهدت الندوة مداخلات واستفسارات من الحضور، أجاب عنها المشاركون، ثم قدم المدير التنفيذي للمعرض خالد بن عبد الله السليمان هدايا تذكارية للمشاركين في الندوة.

يُذكر أن معرض "الفهد.. روح القيادة" يسلط الضوء على جانب من حياة الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- ومقتنياته الشخصية، وذلك عبر تقديمها بأسلوب احترافي، يراعي التناسق في المراحل والتواريخ والمحتوى، باستخدام وسائل التقنية الحديثة بأسلوب تشويقي مثل الهولوجرام والتقنيات الصوتية الحديثة.

اعلان
المشاركون بندوات "معرض الفهد": العلاقات السعودية-الكويتية ذات طابع فريد وخاص
سبق

أكد المشاركون بندوة العلاقات السعودية-الكويتية، التي نُظمت اليوم ضمن الندوات الخاصة لمعرض وفعاليات وتاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز "الفهد.. روح القيادة"، وذلك في قاعة السينما في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت، أن العلاقات بين البلدين تتسم بطابع فريد وخاص، يميزها عن باقي دول العالم في ظل انتهاج قيادتَي البلدين سياسات تتسم بالعقلانية والحكمة في التعامل مع القضايا والأحداث الإقليمية والدولية.

وشهدت الندوة التي عقدت بعنوان "العلاقات السعودية - الكويتية منذ التأسيس حتى وقتنا الحاضر"، بمشاركة الدكتور عبدالله البشارة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (الأسبق)، والدكتور إبراهيم بن محمود النحاس عضو مجلس الشورى، والدكتور عايد المناع الكاتب والمحلل السياسي، والدكتور صدقة بن يحيى فاضل الأستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز عضو مجلس الشورى (السابق)، وبإدارة محمد الملا، إجماعًا على أن البلدين حريصان كل الحرص على تقوية العلاقات بينهما، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات كافة، بما يعود بالمنفعة على الشعبين السعودي والكويتي.

وقال الدكتور عبدالله البشارة: "إن للملك فهد بن عبدالعزيز دورًا رئيسيًّا ومحوريًّا في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وكان لديه حس أمني عالٍ وواعي للمخاطر، وهذا ما ورثه عن الملك عبدالعزيز -رحمهما الله-". مؤكدًا أن "الملك فهد بن عبدالعزيز كان يشدد بشكل مستمر على ضرورة أن تتعاون دول الخليج العربي وتتوافق بالحميمية، كما كان حريصًا على تعزيز الأمن الداخلي لدول الخليج، وتحفيز مساهمة الدول العربية والتعاون معها، ومراعاة البُعد العالمي نحو المخاطر في المنطقة في ذلك الحين".

أما الدكتور إبراهيم النحاس فأكد أن العلاقات السعودية - الكويتية شهدت محطات رئيسية عدة منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حتى وقتنا الحاضر، مبنية على الأخوة الراسخة.

فيما قال الدكتور صدقة فاصل إن "الملك فهد بن عبدالعزيز قائد فذ، وكان همه الأساسي خدمة الأمتين العربية والإسلامية إلى جانب خدمته بلده المملكة العربية السعودية".

وأشار إلى أن العلاقة بين البلدين علاقة كبيرة جدًّا، وذات روابط قوية ومتينة، وتوجد عناصر صلة عدة، منها اللغة والثقافة المشتركة والإقليم والمصير المشترك، إلى جانب التبادل الاقتصادي الذي بلغ حسب إحصاءات 2017 نحو تسعة مليارات ريال سعودي.

أكد الدكتور عايد المناع أن التنسيق السعودي- الكويتي أزلي وتاريخي، وأن تأسيس مجلس التنسيق السعودي - الكويتي جاء لتعزيز التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين اللذين تجمعهما روابط وثيقة، ولاسيما في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية.

وشهدت الندوة مداخلات واستفسارات من الحضور، أجاب عنها المشاركون، ثم قدم المدير التنفيذي للمعرض خالد بن عبد الله السليمان هدايا تذكارية للمشاركين في الندوة.

يُذكر أن معرض "الفهد.. روح القيادة" يسلط الضوء على جانب من حياة الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- ومقتنياته الشخصية، وذلك عبر تقديمها بأسلوب احترافي، يراعي التناسق في المراحل والتواريخ والمحتوى، باستخدام وسائل التقنية الحديثة بأسلوب تشويقي مثل الهولوجرام والتقنيات الصوتية الحديثة.

19 فبراير 2019 - 14 جمادى الآخر 1440
12:10 AM

المشاركون بندوات "معرض الفهد": العلاقات السعودية-الكويتية ذات طابع فريد وخاص

شهدت مداخلات واستفسارات من الحضور أجاب عنها المشاركون

A A A
0
1,140

أكد المشاركون بندوة العلاقات السعودية-الكويتية، التي نُظمت اليوم ضمن الندوات الخاصة لمعرض وفعاليات وتاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز "الفهد.. روح القيادة"، وذلك في قاعة السينما في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت، أن العلاقات بين البلدين تتسم بطابع فريد وخاص، يميزها عن باقي دول العالم في ظل انتهاج قيادتَي البلدين سياسات تتسم بالعقلانية والحكمة في التعامل مع القضايا والأحداث الإقليمية والدولية.

وشهدت الندوة التي عقدت بعنوان "العلاقات السعودية - الكويتية منذ التأسيس حتى وقتنا الحاضر"، بمشاركة الدكتور عبدالله البشارة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي (الأسبق)، والدكتور إبراهيم بن محمود النحاس عضو مجلس الشورى، والدكتور عايد المناع الكاتب والمحلل السياسي، والدكتور صدقة بن يحيى فاضل الأستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز عضو مجلس الشورى (السابق)، وبإدارة محمد الملا، إجماعًا على أن البلدين حريصان كل الحرص على تقوية العلاقات بينهما، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات كافة، بما يعود بالمنفعة على الشعبين السعودي والكويتي.

وقال الدكتور عبدالله البشارة: "إن للملك فهد بن عبدالعزيز دورًا رئيسيًّا ومحوريًّا في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وكان لديه حس أمني عالٍ وواعي للمخاطر، وهذا ما ورثه عن الملك عبدالعزيز -رحمهما الله-". مؤكدًا أن "الملك فهد بن عبدالعزيز كان يشدد بشكل مستمر على ضرورة أن تتعاون دول الخليج العربي وتتوافق بالحميمية، كما كان حريصًا على تعزيز الأمن الداخلي لدول الخليج، وتحفيز مساهمة الدول العربية والتعاون معها، ومراعاة البُعد العالمي نحو المخاطر في المنطقة في ذلك الحين".

أما الدكتور إبراهيم النحاس فأكد أن العلاقات السعودية - الكويتية شهدت محطات رئيسية عدة منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حتى وقتنا الحاضر، مبنية على الأخوة الراسخة.

فيما قال الدكتور صدقة فاصل إن "الملك فهد بن عبدالعزيز قائد فذ، وكان همه الأساسي خدمة الأمتين العربية والإسلامية إلى جانب خدمته بلده المملكة العربية السعودية".

وأشار إلى أن العلاقة بين البلدين علاقة كبيرة جدًّا، وذات روابط قوية ومتينة، وتوجد عناصر صلة عدة، منها اللغة والثقافة المشتركة والإقليم والمصير المشترك، إلى جانب التبادل الاقتصادي الذي بلغ حسب إحصاءات 2017 نحو تسعة مليارات ريال سعودي.

أكد الدكتور عايد المناع أن التنسيق السعودي- الكويتي أزلي وتاريخي، وأن تأسيس مجلس التنسيق السعودي - الكويتي جاء لتعزيز التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين اللذين تجمعهما روابط وثيقة، ولاسيما في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية.

وشهدت الندوة مداخلات واستفسارات من الحضور، أجاب عنها المشاركون، ثم قدم المدير التنفيذي للمعرض خالد بن عبد الله السليمان هدايا تذكارية للمشاركين في الندوة.

يُذكر أن معرض "الفهد.. روح القيادة" يسلط الضوء على جانب من حياة الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- ومقتنياته الشخصية، وذلك عبر تقديمها بأسلوب احترافي، يراعي التناسق في المراحل والتواريخ والمحتوى، باستخدام وسائل التقنية الحديثة بأسلوب تشويقي مثل الهولوجرام والتقنيات الصوتية الحديثة.