بعد تأجيل النقل الخارجي.. معلمون ومعلمات: نتفهم الظرف وننتظر الفرج

الوزارة أوضحت الأسباب.. والوعي وتقدير حساسية الموقف خفّفا الصدمة

على الرغم من انتظار 100 ألف معلم ومعلمة حركة النقل الخارجي لأكثر من عام؛ إلا أن قرار وزارة التعليم، بتأجيل إعلان الأسماء المقرر لها غداً الخميس 9 / 8 / 1441 هـ، حتى إشعار آخر، كان وقعه عادياً جداً دون ردة فعل.

ويعزو متابعون للشأن التعليمي تفهمهم بسبب توضيح الوزارة في بيانها كل الأسباب، وهي أن إرجاء إعلان الحركة جاء بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في مواجهة فيروس كورونا، وأيضاً لعدم استكمال التنسيق مع وزارة المالية، ووزارة الموارد البشرية، ومركز تحقيق كفاءة الإنفاق للمتطلبات اللازمة والحتمية لخطط وبرامج التوظيف للعام الدراسي المقبل.

ولم تحمل ردود الأفعال أي جزع أو تذمر؛ ما يشير إلى أن ارتفاع الوعي لدى شريحة المعلمين والمعلمات فيما يخص المرحلة الحالية خصوصاً، خفّف صدمة التأجيل، وأعلنوا تضامنهم التام مع وزارتهم، متفائلين خيراً أن يكون التأجيل سبباً في شمول النقل أعداداً أكبر.

وقالت "لطيفة الدليهان"؛ إن إرجاء حركة النقل نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في مواجهة فيروس كورونا أمر طبيعي، وفيه خير كثير لطالبي الحركة، فلو تمّ النقل الآن قبل طرح الوظائف التعليمية فستكون الحركة ضعيفة جداً.

وكتب عماد الشريف: ظروف استثنائية تحتم علينا جميعاً الوقوف معاً لتجاوزها إلى بر الأمان..‏ دعواتي للزملاء طالبي ‫النقل الخارجي بتحقيق رغباتهم، وقتما تُعلن، بإذن الله.

وغرّدت الدكتورة بدرية الحربي؛ بقولها: "نعلم أنكم تعلمون حجم معاناة المعلمين والمعلمات، ونعلم يقيناً أن وزير التعليم هو خير معين لهم، وأن ظروف الأزمة تسببت في ذلك، لكن كلنا أمل بالعوض، وأن توجد حلول جذرية لأسطوانة النقل المتكررة".

وقال محمد الزارع: سمعاً وطاعة، ‏قرار التأجيل جاء وفق ظروف لا يجهلها أحد؛ ظروف استثنائية يعيشها الجميع، والعملية التعليمية رغم هذه الظروف مستمرة ولله الحمد، لا أحد يجهل الجهد الجبار الذي تبذله الوزارة لاستمرار العملية التعليمية عبر الخيارات المتاحة وهو العمل الذي يستهدف الملايين من الطلاب والطالبات.

وكتبت "تهاني التميمي"؛ في تعليقها على خبر التأجيل: شكرا لجهودكم وزارة التعليم.. الجميع يتفهم هذه الظروف الراهنة وكلنا يد واحدة، وسمعا وطاعة.. ‏مع التأكيد أن وزير التعليم حالياً وجّه القائمين على ‫حركة النقل الخارجي بوضع حلول جذرية لإنهاء كل العوائق قبل بدء العام الدراسي المقبل.

وزارة التعليم حركة النقل الخارجي
اعلان
بعد تأجيل النقل الخارجي.. معلمون ومعلمات: نتفهم الظرف وننتظر الفرج
سبق

على الرغم من انتظار 100 ألف معلم ومعلمة حركة النقل الخارجي لأكثر من عام؛ إلا أن قرار وزارة التعليم، بتأجيل إعلان الأسماء المقرر لها غداً الخميس 9 / 8 / 1441 هـ، حتى إشعار آخر، كان وقعه عادياً جداً دون ردة فعل.

ويعزو متابعون للشأن التعليمي تفهمهم بسبب توضيح الوزارة في بيانها كل الأسباب، وهي أن إرجاء إعلان الحركة جاء بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في مواجهة فيروس كورونا، وأيضاً لعدم استكمال التنسيق مع وزارة المالية، ووزارة الموارد البشرية، ومركز تحقيق كفاءة الإنفاق للمتطلبات اللازمة والحتمية لخطط وبرامج التوظيف للعام الدراسي المقبل.

ولم تحمل ردود الأفعال أي جزع أو تذمر؛ ما يشير إلى أن ارتفاع الوعي لدى شريحة المعلمين والمعلمات فيما يخص المرحلة الحالية خصوصاً، خفّف صدمة التأجيل، وأعلنوا تضامنهم التام مع وزارتهم، متفائلين خيراً أن يكون التأجيل سبباً في شمول النقل أعداداً أكبر.

وقالت "لطيفة الدليهان"؛ إن إرجاء حركة النقل نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في مواجهة فيروس كورونا أمر طبيعي، وفيه خير كثير لطالبي الحركة، فلو تمّ النقل الآن قبل طرح الوظائف التعليمية فستكون الحركة ضعيفة جداً.

وكتب عماد الشريف: ظروف استثنائية تحتم علينا جميعاً الوقوف معاً لتجاوزها إلى بر الأمان..‏ دعواتي للزملاء طالبي ‫النقل الخارجي بتحقيق رغباتهم، وقتما تُعلن، بإذن الله.

وغرّدت الدكتورة بدرية الحربي؛ بقولها: "نعلم أنكم تعلمون حجم معاناة المعلمين والمعلمات، ونعلم يقيناً أن وزير التعليم هو خير معين لهم، وأن ظروف الأزمة تسببت في ذلك، لكن كلنا أمل بالعوض، وأن توجد حلول جذرية لأسطوانة النقل المتكررة".

وقال محمد الزارع: سمعاً وطاعة، ‏قرار التأجيل جاء وفق ظروف لا يجهلها أحد؛ ظروف استثنائية يعيشها الجميع، والعملية التعليمية رغم هذه الظروف مستمرة ولله الحمد، لا أحد يجهل الجهد الجبار الذي تبذله الوزارة لاستمرار العملية التعليمية عبر الخيارات المتاحة وهو العمل الذي يستهدف الملايين من الطلاب والطالبات.

وكتبت "تهاني التميمي"؛ في تعليقها على خبر التأجيل: شكرا لجهودكم وزارة التعليم.. الجميع يتفهم هذه الظروف الراهنة وكلنا يد واحدة، وسمعا وطاعة.. ‏مع التأكيد أن وزير التعليم حالياً وجّه القائمين على ‫حركة النقل الخارجي بوضع حلول جذرية لإنهاء كل العوائق قبل بدء العام الدراسي المقبل.

01 إبريل 2020 - 8 شعبان 1441
10:52 AM

بعد تأجيل النقل الخارجي.. معلمون ومعلمات: نتفهم الظرف وننتظر الفرج

الوزارة أوضحت الأسباب.. والوعي وتقدير حساسية الموقف خفّفا الصدمة

A A A
4
4,414

على الرغم من انتظار 100 ألف معلم ومعلمة حركة النقل الخارجي لأكثر من عام؛ إلا أن قرار وزارة التعليم، بتأجيل إعلان الأسماء المقرر لها غداً الخميس 9 / 8 / 1441 هـ، حتى إشعار آخر، كان وقعه عادياً جداً دون ردة فعل.

ويعزو متابعون للشأن التعليمي تفهمهم بسبب توضيح الوزارة في بيانها كل الأسباب، وهي أن إرجاء إعلان الحركة جاء بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في مواجهة فيروس كورونا، وأيضاً لعدم استكمال التنسيق مع وزارة المالية، ووزارة الموارد البشرية، ومركز تحقيق كفاءة الإنفاق للمتطلبات اللازمة والحتمية لخطط وبرامج التوظيف للعام الدراسي المقبل.

ولم تحمل ردود الأفعال أي جزع أو تذمر؛ ما يشير إلى أن ارتفاع الوعي لدى شريحة المعلمين والمعلمات فيما يخص المرحلة الحالية خصوصاً، خفّف صدمة التأجيل، وأعلنوا تضامنهم التام مع وزارتهم، متفائلين خيراً أن يكون التأجيل سبباً في شمول النقل أعداداً أكبر.

وقالت "لطيفة الدليهان"؛ إن إرجاء حركة النقل نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة في مواجهة فيروس كورونا أمر طبيعي، وفيه خير كثير لطالبي الحركة، فلو تمّ النقل الآن قبل طرح الوظائف التعليمية فستكون الحركة ضعيفة جداً.

وكتب عماد الشريف: ظروف استثنائية تحتم علينا جميعاً الوقوف معاً لتجاوزها إلى بر الأمان..‏ دعواتي للزملاء طالبي ‫النقل الخارجي بتحقيق رغباتهم، وقتما تُعلن، بإذن الله.

وغرّدت الدكتورة بدرية الحربي؛ بقولها: "نعلم أنكم تعلمون حجم معاناة المعلمين والمعلمات، ونعلم يقيناً أن وزير التعليم هو خير معين لهم، وأن ظروف الأزمة تسببت في ذلك، لكن كلنا أمل بالعوض، وأن توجد حلول جذرية لأسطوانة النقل المتكررة".

وقال محمد الزارع: سمعاً وطاعة، ‏قرار التأجيل جاء وفق ظروف لا يجهلها أحد؛ ظروف استثنائية يعيشها الجميع، والعملية التعليمية رغم هذه الظروف مستمرة ولله الحمد، لا أحد يجهل الجهد الجبار الذي تبذله الوزارة لاستمرار العملية التعليمية عبر الخيارات المتاحة وهو العمل الذي يستهدف الملايين من الطلاب والطالبات.

وكتبت "تهاني التميمي"؛ في تعليقها على خبر التأجيل: شكرا لجهودكم وزارة التعليم.. الجميع يتفهم هذه الظروف الراهنة وكلنا يد واحدة، وسمعا وطاعة.. ‏مع التأكيد أن وزير التعليم حالياً وجّه القائمين على ‫حركة النقل الخارجي بوضع حلول جذرية لإنهاء كل العوائق قبل بدء العام الدراسي المقبل.