أكاديمية سعودية تترأس جلسة مؤتمر علمي في روما .. وهذا ما صرحت به لـ"سبق"

ناقش إمكانية استخدام بعض السموم في مكافحة الآفات الزراعية

رأست الدكتورة السعودية عائشة بنت محمد العقيلي، الأستاذ المساعد في جامعة تبوك في تخصص الأحياء الجزيئة والتقنية الحيوية في المكافحة الحيوية بعض جلسات المناقشة في المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للتكنولوجيا الحيوية الغذائية والزراعية والذي انعقد اليوم في روما.

وناقش المؤتمر ورقة عمل عن إمكانية استخدام بعض السموم المستخلصة من اللافقاريات وشقائق النعمان البحري والقواقع في مكافحة الآفات الزراعية، وذلك بعد قبول ورقتها العلمية المقدمة لفرقة العمل العاشرة في مجموعة الفكر لعرضها من ضمن موجز السياسات المقترحة للدول قمة العشرين لإصلاح الممارسات الزراعية الحالية واستبدال المبيدات الكيمائية بمبيدات حيوية آمنه لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي الصحي وتحقيق الأمن الغذائي.

وقالت الدكتورة العقيلي لـ"سبق": كان التوقيت مثاليًا للغاية لحضور المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للتكنولوجيا الحيوية الغذائية والزراعية المنعقد حاليًا في روما لمناقشة ورقة عمل عن إمكانية استخدام بعض السموم المستخلصة من اللافقاريات وشقائق النعمان البحري والقواقع في مكافحة الآفات الزراعية.

وأضافت العقيلي أن المبيد المستخلص منها صديق للبيئة، فهي أيضًا ذات كفاءة عالية في القضاء على أفاته الحشرية المستهدفة دون غيرها من الحشرات النافعة، مثل النحل مما يجعلها بديلًا آمنًا ومستدامًا للمركبات الكيميائية للمكافحة. وفرصة مثالية أيضًا لتوسيع شبكة المعرفة والتعرف على المختصين والمتعاونين من حول العالم في المجال نفسه، وتم ترشحي أيضًا لرئاسة وإدارة بعض جلسات المناقشة في هذا المؤتمر حول هذا الموضوع.

وتابعت: تعتبر التنمية الزراعية المستدامة من الموضوعات ذات الأهمية في محافل السياسة الدولية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تقليل المخاطر الصحية والبيئية المقترنة بتزايد استخدام المبيدات الكيميائية للآفات الزراعية في العديد من دول العالم خاصة النامي منه، ولهذا يعتبر موضوع استدامة النظام الزراعي والغذائي أحد الشواغل الرئيسية للمملكة العربية السعودية لرئاسة مجموعة ‫قمة العشرين لعام 2020.

الدكتورة السعودية عائشة بنت محمد العقيلي
اعلان
أكاديمية سعودية تترأس جلسة مؤتمر علمي في روما .. وهذا ما صرحت به لـ"سبق"
سبق

رأست الدكتورة السعودية عائشة بنت محمد العقيلي، الأستاذ المساعد في جامعة تبوك في تخصص الأحياء الجزيئة والتقنية الحيوية في المكافحة الحيوية بعض جلسات المناقشة في المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للتكنولوجيا الحيوية الغذائية والزراعية والذي انعقد اليوم في روما.

وناقش المؤتمر ورقة عمل عن إمكانية استخدام بعض السموم المستخلصة من اللافقاريات وشقائق النعمان البحري والقواقع في مكافحة الآفات الزراعية، وذلك بعد قبول ورقتها العلمية المقدمة لفرقة العمل العاشرة في مجموعة الفكر لعرضها من ضمن موجز السياسات المقترحة للدول قمة العشرين لإصلاح الممارسات الزراعية الحالية واستبدال المبيدات الكيمائية بمبيدات حيوية آمنه لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي الصحي وتحقيق الأمن الغذائي.

وقالت الدكتورة العقيلي لـ"سبق": كان التوقيت مثاليًا للغاية لحضور المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للتكنولوجيا الحيوية الغذائية والزراعية المنعقد حاليًا في روما لمناقشة ورقة عمل عن إمكانية استخدام بعض السموم المستخلصة من اللافقاريات وشقائق النعمان البحري والقواقع في مكافحة الآفات الزراعية.

وأضافت العقيلي أن المبيد المستخلص منها صديق للبيئة، فهي أيضًا ذات كفاءة عالية في القضاء على أفاته الحشرية المستهدفة دون غيرها من الحشرات النافعة، مثل النحل مما يجعلها بديلًا آمنًا ومستدامًا للمركبات الكيميائية للمكافحة. وفرصة مثالية أيضًا لتوسيع شبكة المعرفة والتعرف على المختصين والمتعاونين من حول العالم في المجال نفسه، وتم ترشحي أيضًا لرئاسة وإدارة بعض جلسات المناقشة في هذا المؤتمر حول هذا الموضوع.

وتابعت: تعتبر التنمية الزراعية المستدامة من الموضوعات ذات الأهمية في محافل السياسة الدولية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تقليل المخاطر الصحية والبيئية المقترنة بتزايد استخدام المبيدات الكيميائية للآفات الزراعية في العديد من دول العالم خاصة النامي منه، ولهذا يعتبر موضوع استدامة النظام الزراعي والغذائي أحد الشواغل الرئيسية للمملكة العربية السعودية لرئاسة مجموعة ‫قمة العشرين لعام 2020.

16 يناير 2020 - 21 جمادى الأول 1441
05:02 PM

أكاديمية سعودية تترأس جلسة مؤتمر علمي في روما .. وهذا ما صرحت به لـ"سبق"

ناقش إمكانية استخدام بعض السموم في مكافحة الآفات الزراعية

A A A
1
5,151

رأست الدكتورة السعودية عائشة بنت محمد العقيلي، الأستاذ المساعد في جامعة تبوك في تخصص الأحياء الجزيئة والتقنية الحيوية في المكافحة الحيوية بعض جلسات المناقشة في المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للتكنولوجيا الحيوية الغذائية والزراعية والذي انعقد اليوم في روما.

وناقش المؤتمر ورقة عمل عن إمكانية استخدام بعض السموم المستخلصة من اللافقاريات وشقائق النعمان البحري والقواقع في مكافحة الآفات الزراعية، وذلك بعد قبول ورقتها العلمية المقدمة لفرقة العمل العاشرة في مجموعة الفكر لعرضها من ضمن موجز السياسات المقترحة للدول قمة العشرين لإصلاح الممارسات الزراعية الحالية واستبدال المبيدات الكيمائية بمبيدات حيوية آمنه لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي الصحي وتحقيق الأمن الغذائي.

وقالت الدكتورة العقيلي لـ"سبق": كان التوقيت مثاليًا للغاية لحضور المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للتكنولوجيا الحيوية الغذائية والزراعية المنعقد حاليًا في روما لمناقشة ورقة عمل عن إمكانية استخدام بعض السموم المستخلصة من اللافقاريات وشقائق النعمان البحري والقواقع في مكافحة الآفات الزراعية.

وأضافت العقيلي أن المبيد المستخلص منها صديق للبيئة، فهي أيضًا ذات كفاءة عالية في القضاء على أفاته الحشرية المستهدفة دون غيرها من الحشرات النافعة، مثل النحل مما يجعلها بديلًا آمنًا ومستدامًا للمركبات الكيميائية للمكافحة. وفرصة مثالية أيضًا لتوسيع شبكة المعرفة والتعرف على المختصين والمتعاونين من حول العالم في المجال نفسه، وتم ترشحي أيضًا لرئاسة وإدارة بعض جلسات المناقشة في هذا المؤتمر حول هذا الموضوع.

وتابعت: تعتبر التنمية الزراعية المستدامة من الموضوعات ذات الأهمية في محافل السياسة الدولية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تقليل المخاطر الصحية والبيئية المقترنة بتزايد استخدام المبيدات الكيميائية للآفات الزراعية في العديد من دول العالم خاصة النامي منه، ولهذا يعتبر موضوع استدامة النظام الزراعي والغذائي أحد الشواغل الرئيسية للمملكة العربية السعودية لرئاسة مجموعة ‫قمة العشرين لعام 2020.