خطفوا ابنها ومنعوها من لقائه .. قصة أم إماراتية مكلومة مع السلطات القطرية

لم تجد إلا "تويتر" لتبث فيه حزنها وألمها

"ربي احفظ لي ابني الذي يعيش بلا أخ ولا أخت ولا حتى أصحاب، لا يأنس وحشته إلا عمته التي منعتني عنه، وأبوه الذي خطفه مني في الإمارات.. والقضاء القطري يؤجل ويرفض وأحترق من الظلم الذي أنا فيه".. لم يكن ما سبق فقرة من قصة خيالية، أو عبارة وردت في أحد الأفلام الأمريكية؛ بل قصة حقيقية لأم إماراتية اختطف طليقها القطري ابنهما، وهرّبه لقطر بوثيقة عبور؛ ليحرم الأم المكلومة من فلذة كبدها دون أدنى إحساس أو شعور.

مناشدات، ومحاولات، وجلسات، وبكاء، وألم.. تلك هي القصة، ولكن التفاصيل أكثر ألماً، وإجحافاً، وظلماً، فالمحاكم القطرية ترفض وضع حد للقصة، وكتابة نهايتها، وتماطل وتطيل في أمد الأزمة التي أشعلت الحريق في قلب الأم.

ما القصة؟

تبدأ القصة عندما نشبت الخلافات بين الزوجين عبدالله آل ثاني، وهند القاسمي، كأي زوجين، فأصدر القضاء الإماراتي حكماً بالافتراق بينهما، ولكن الزوج القطري قرّر حرمان الأم من ابنها (سعود)، فاختطفه من أمام مدرسته في دبي حيث كانت تقيم الأسرة.

ومنذ تلك اللحظة قبل نحو 4 سنوات، لم تستطع "هند" رؤية ابنها (سعود) إلا 3 مرات فقط، رغم لجوئها للقضاء القطري، وطرق باب أمير قطر، والديوان الأميري، إلا أن تلك المحاولات لم تفلح في إعادة ابنها إلى حضنها، خاصة أن القضاء القطري لم يعترف بالحكم الإماراتي بالطلاق بين الزوجين، ربما بسبب الخلافات السياسية بين البلدين.

محروم من حقوقه

لم تجد الأم المكلومة إلا "تويتر" أخيراً لتبث فيه حزنها وألمها مما أصابها، فكتبت المناشدات وصوّرت مقاطع الفيديو التي تشرح فيها قصتها، فقالت إن نجلها يتعرّض للمعاملة السيئة من قِبل والده وعمته، فهو محروم من استخدام الجوّال والكمبيوتر، حتى الأصدقاء فهو محروم من مخالطتهم؛ فقد ألحقه والده بمدرسة خاصة بلا أصدقاء أو رفقاء، لا يدرس فيها سواه، كما أن الطفل يعاني ثقباً في القلب، ويتطلب ذلك رعاية صحية خاصة، ومراقبة للوزن، إلا أن والده اعتاد إطعامه الأطعمة السريعة غير الصحية.

وفي مناشدة أخرى تقول الأم إن المحكمة القطرية سمحت لها برؤية ابنها لمدة 3 ساعات مرتين في الأسبوع، إلا أن والده رفض إحضاره لها، وعلى الرغم من أن القانون القطري يحرم الأب من حضانة طفله في حال فشل في إحضار الابن ثلاث أو أربع مرات، إلا أنه لم يحدث شيء من ذلك، على الرغم من تعمد الأب عدم إحضار نجلهما لرؤيته في كل مرة، وهو ما لا يعد مخالفة فقط للقانون القطري، بل لقوانين حقوق الطفل التي صادقت عليها الدوحة في وقت سابق، وتتشدق في كل تظاهرة بالتزامها بها.

بدورهم، تفاعل عدد كبير من المغرّدين مع قصة الطفل سعود بن عبدالله آل ثاني، ووالدته المكلومة، وطالبوا "الدوحة" بالالتزام بالقوانين الدولية ذات الشأن، وإعادة الطفل إلى حضن أمه، وإرساء العدالة.

اعلان
خطفوا ابنها ومنعوها من لقائه .. قصة أم إماراتية مكلومة مع السلطات القطرية
سبق

"ربي احفظ لي ابني الذي يعيش بلا أخ ولا أخت ولا حتى أصحاب، لا يأنس وحشته إلا عمته التي منعتني عنه، وأبوه الذي خطفه مني في الإمارات.. والقضاء القطري يؤجل ويرفض وأحترق من الظلم الذي أنا فيه".. لم يكن ما سبق فقرة من قصة خيالية، أو عبارة وردت في أحد الأفلام الأمريكية؛ بل قصة حقيقية لأم إماراتية اختطف طليقها القطري ابنهما، وهرّبه لقطر بوثيقة عبور؛ ليحرم الأم المكلومة من فلذة كبدها دون أدنى إحساس أو شعور.

مناشدات، ومحاولات، وجلسات، وبكاء، وألم.. تلك هي القصة، ولكن التفاصيل أكثر ألماً، وإجحافاً، وظلماً، فالمحاكم القطرية ترفض وضع حد للقصة، وكتابة نهايتها، وتماطل وتطيل في أمد الأزمة التي أشعلت الحريق في قلب الأم.

ما القصة؟

تبدأ القصة عندما نشبت الخلافات بين الزوجين عبدالله آل ثاني، وهند القاسمي، كأي زوجين، فأصدر القضاء الإماراتي حكماً بالافتراق بينهما، ولكن الزوج القطري قرّر حرمان الأم من ابنها (سعود)، فاختطفه من أمام مدرسته في دبي حيث كانت تقيم الأسرة.

ومنذ تلك اللحظة قبل نحو 4 سنوات، لم تستطع "هند" رؤية ابنها (سعود) إلا 3 مرات فقط، رغم لجوئها للقضاء القطري، وطرق باب أمير قطر، والديوان الأميري، إلا أن تلك المحاولات لم تفلح في إعادة ابنها إلى حضنها، خاصة أن القضاء القطري لم يعترف بالحكم الإماراتي بالطلاق بين الزوجين، ربما بسبب الخلافات السياسية بين البلدين.

محروم من حقوقه

لم تجد الأم المكلومة إلا "تويتر" أخيراً لتبث فيه حزنها وألمها مما أصابها، فكتبت المناشدات وصوّرت مقاطع الفيديو التي تشرح فيها قصتها، فقالت إن نجلها يتعرّض للمعاملة السيئة من قِبل والده وعمته، فهو محروم من استخدام الجوّال والكمبيوتر، حتى الأصدقاء فهو محروم من مخالطتهم؛ فقد ألحقه والده بمدرسة خاصة بلا أصدقاء أو رفقاء، لا يدرس فيها سواه، كما أن الطفل يعاني ثقباً في القلب، ويتطلب ذلك رعاية صحية خاصة، ومراقبة للوزن، إلا أن والده اعتاد إطعامه الأطعمة السريعة غير الصحية.

وفي مناشدة أخرى تقول الأم إن المحكمة القطرية سمحت لها برؤية ابنها لمدة 3 ساعات مرتين في الأسبوع، إلا أن والده رفض إحضاره لها، وعلى الرغم من أن القانون القطري يحرم الأب من حضانة طفله في حال فشل في إحضار الابن ثلاث أو أربع مرات، إلا أنه لم يحدث شيء من ذلك، على الرغم من تعمد الأب عدم إحضار نجلهما لرؤيته في كل مرة، وهو ما لا يعد مخالفة فقط للقانون القطري، بل لقوانين حقوق الطفل التي صادقت عليها الدوحة في وقت سابق، وتتشدق في كل تظاهرة بالتزامها بها.

بدورهم، تفاعل عدد كبير من المغرّدين مع قصة الطفل سعود بن عبدالله آل ثاني، ووالدته المكلومة، وطالبوا "الدوحة" بالالتزام بالقوانين الدولية ذات الشأن، وإعادة الطفل إلى حضن أمه، وإرساء العدالة.

14 يوليو 2019 - 11 ذو القعدة 1440
09:34 AM

خطفوا ابنها ومنعوها من لقائه .. قصة أم إماراتية مكلومة مع السلطات القطرية

لم تجد إلا "تويتر" لتبث فيه حزنها وألمها

A A A
20
29,252

"ربي احفظ لي ابني الذي يعيش بلا أخ ولا أخت ولا حتى أصحاب، لا يأنس وحشته إلا عمته التي منعتني عنه، وأبوه الذي خطفه مني في الإمارات.. والقضاء القطري يؤجل ويرفض وأحترق من الظلم الذي أنا فيه".. لم يكن ما سبق فقرة من قصة خيالية، أو عبارة وردت في أحد الأفلام الأمريكية؛ بل قصة حقيقية لأم إماراتية اختطف طليقها القطري ابنهما، وهرّبه لقطر بوثيقة عبور؛ ليحرم الأم المكلومة من فلذة كبدها دون أدنى إحساس أو شعور.

مناشدات، ومحاولات، وجلسات، وبكاء، وألم.. تلك هي القصة، ولكن التفاصيل أكثر ألماً، وإجحافاً، وظلماً، فالمحاكم القطرية ترفض وضع حد للقصة، وكتابة نهايتها، وتماطل وتطيل في أمد الأزمة التي أشعلت الحريق في قلب الأم.

ما القصة؟

تبدأ القصة عندما نشبت الخلافات بين الزوجين عبدالله آل ثاني، وهند القاسمي، كأي زوجين، فأصدر القضاء الإماراتي حكماً بالافتراق بينهما، ولكن الزوج القطري قرّر حرمان الأم من ابنها (سعود)، فاختطفه من أمام مدرسته في دبي حيث كانت تقيم الأسرة.

ومنذ تلك اللحظة قبل نحو 4 سنوات، لم تستطع "هند" رؤية ابنها (سعود) إلا 3 مرات فقط، رغم لجوئها للقضاء القطري، وطرق باب أمير قطر، والديوان الأميري، إلا أن تلك المحاولات لم تفلح في إعادة ابنها إلى حضنها، خاصة أن القضاء القطري لم يعترف بالحكم الإماراتي بالطلاق بين الزوجين، ربما بسبب الخلافات السياسية بين البلدين.

محروم من حقوقه

لم تجد الأم المكلومة إلا "تويتر" أخيراً لتبث فيه حزنها وألمها مما أصابها، فكتبت المناشدات وصوّرت مقاطع الفيديو التي تشرح فيها قصتها، فقالت إن نجلها يتعرّض للمعاملة السيئة من قِبل والده وعمته، فهو محروم من استخدام الجوّال والكمبيوتر، حتى الأصدقاء فهو محروم من مخالطتهم؛ فقد ألحقه والده بمدرسة خاصة بلا أصدقاء أو رفقاء، لا يدرس فيها سواه، كما أن الطفل يعاني ثقباً في القلب، ويتطلب ذلك رعاية صحية خاصة، ومراقبة للوزن، إلا أن والده اعتاد إطعامه الأطعمة السريعة غير الصحية.

وفي مناشدة أخرى تقول الأم إن المحكمة القطرية سمحت لها برؤية ابنها لمدة 3 ساعات مرتين في الأسبوع، إلا أن والده رفض إحضاره لها، وعلى الرغم من أن القانون القطري يحرم الأب من حضانة طفله في حال فشل في إحضار الابن ثلاث أو أربع مرات، إلا أنه لم يحدث شيء من ذلك، على الرغم من تعمد الأب عدم إحضار نجلهما لرؤيته في كل مرة، وهو ما لا يعد مخالفة فقط للقانون القطري، بل لقوانين حقوق الطفل التي صادقت عليها الدوحة في وقت سابق، وتتشدق في كل تظاهرة بالتزامها بها.

بدورهم، تفاعل عدد كبير من المغرّدين مع قصة الطفل سعود بن عبدالله آل ثاني، ووالدته المكلومة، وطالبوا "الدوحة" بالالتزام بالقوانين الدولية ذات الشأن، وإعادة الطفل إلى حضن أمه، وإرساء العدالة.