بالصور.. "الغرفة الغامضة" تصيب العالم بالصدمة.. هنا التفاصيل

اكتشاف لم يسبق له مثيل في الحجم

وصفت مؤسسات الآثار العالمية ووسائل الإعلام الأجنبية الاكتشافات الأثرية التي تم اكتشافها في جنوب مصر بالمذهلة، والتي أصابت العلماء بالدهشة والحيرة.

وكان علماء آثار من إنجلترا وإسبانيا وفرنسا قد اكتشفوا مؤخراً ما يُعرف بـ"جبانة" أو قبر فرعوني ضخم يضم "الحساء البشري" وقطعة أثرية مثل "حوت ضخم" كما اكتشفوا أشياء مذهلة ضخمة وسليمة تماماً ومغطاة بالطين الكثيف.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "إكسبريس" البريطانية، فإن الاكتشاف غير عادي، لدرجة أن الخبراء زعموا أنهم "لم يعثروا على شيء مماثل من قبل".

من جانبها، عرضت القناة الخامسة البريطانية فيلماً وثائقياً قدمه توني روبنسون عن المقبرة المصرية القديمة، بعنوان "استكشاف القبر المصري"، حيث اتضح أن المقبرة عبارة عن غرفة ممتلئة تماماً بالماء الطيني، لذا قدم روبنسون المساعدة المطلوبة لضخّها من أجل إلقاء نظرة جيدة على ما بداخلها.

وزار روبنسون جبل "السلسلة" في مصر؛ لمقابلة عالم الآثار جون وارد الذي اعتقد أنه اكتشف مدخل غرفة خفية غامضة.

واضطر فريق البحث الأثري إلى الزحف عبر الوحل الكثيف إلى داخل حجرة الدفن الكبيرة، التي وجدوا فيها آثاراً مغمورة، فيما وصفه روبنسون بأنه "حساء بشري".

وقال روبنسون: فكرة دخول الكثير من الناس إلى هنا تعد غريبة للغاية، مشيراً إلى أن ضخ الماء أو الوحل الذي يشبه الحساء البشري، استمر حتى اكتشف الخبراء قطعة ضخمة من الفخار، في زاوية إحدى الغرف.

وأضاف أنه طوال سنواته التي قضاها في البحث عن الفخار لم يجد شيئاً كهذا، إنه مثل حوت ضخم، ومن الممكن أنه احتوى على نوع من المواد الغذائية التي دُفِنت مع الموتى.

بدوره، أوضح وزير الآثار المصرية أن الخبيئة تضم مجموعة متميزة من 30 تابوتاً خشبياً آدمياً ملوناً لرجال وسيدات وأطفال في حالة جيدة من الحفظ والألوان والنقوش الكاملة، مبنياً أنَّها توابيت مغلقة بداخلها المومياوات مجمعة في خبيئة في مستويين الواحد فوق الآخر، ضمّ المستوى الأول 18 تابوتاً، والمستوى الثاني 12 تابوتاً.

الغرفة الغامضة مصر جبانة
اعلان
بالصور.. "الغرفة الغامضة" تصيب العالم بالصدمة.. هنا التفاصيل
سبق

وصفت مؤسسات الآثار العالمية ووسائل الإعلام الأجنبية الاكتشافات الأثرية التي تم اكتشافها في جنوب مصر بالمذهلة، والتي أصابت العلماء بالدهشة والحيرة.

وكان علماء آثار من إنجلترا وإسبانيا وفرنسا قد اكتشفوا مؤخراً ما يُعرف بـ"جبانة" أو قبر فرعوني ضخم يضم "الحساء البشري" وقطعة أثرية مثل "حوت ضخم" كما اكتشفوا أشياء مذهلة ضخمة وسليمة تماماً ومغطاة بالطين الكثيف.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "إكسبريس" البريطانية، فإن الاكتشاف غير عادي، لدرجة أن الخبراء زعموا أنهم "لم يعثروا على شيء مماثل من قبل".

من جانبها، عرضت القناة الخامسة البريطانية فيلماً وثائقياً قدمه توني روبنسون عن المقبرة المصرية القديمة، بعنوان "استكشاف القبر المصري"، حيث اتضح أن المقبرة عبارة عن غرفة ممتلئة تماماً بالماء الطيني، لذا قدم روبنسون المساعدة المطلوبة لضخّها من أجل إلقاء نظرة جيدة على ما بداخلها.

وزار روبنسون جبل "السلسلة" في مصر؛ لمقابلة عالم الآثار جون وارد الذي اعتقد أنه اكتشف مدخل غرفة خفية غامضة.

واضطر فريق البحث الأثري إلى الزحف عبر الوحل الكثيف إلى داخل حجرة الدفن الكبيرة، التي وجدوا فيها آثاراً مغمورة، فيما وصفه روبنسون بأنه "حساء بشري".

وقال روبنسون: فكرة دخول الكثير من الناس إلى هنا تعد غريبة للغاية، مشيراً إلى أن ضخ الماء أو الوحل الذي يشبه الحساء البشري، استمر حتى اكتشف الخبراء قطعة ضخمة من الفخار، في زاوية إحدى الغرف.

وأضاف أنه طوال سنواته التي قضاها في البحث عن الفخار لم يجد شيئاً كهذا، إنه مثل حوت ضخم، ومن الممكن أنه احتوى على نوع من المواد الغذائية التي دُفِنت مع الموتى.

بدوره، أوضح وزير الآثار المصرية أن الخبيئة تضم مجموعة متميزة من 30 تابوتاً خشبياً آدمياً ملوناً لرجال وسيدات وأطفال في حالة جيدة من الحفظ والألوان والنقوش الكاملة، مبنياً أنَّها توابيت مغلقة بداخلها المومياوات مجمعة في خبيئة في مستويين الواحد فوق الآخر، ضمّ المستوى الأول 18 تابوتاً، والمستوى الثاني 12 تابوتاً.

21 أكتوبر 2019 - 22 صفر 1441
07:52 PM

بالصور.. "الغرفة الغامضة" تصيب العالم بالصدمة.. هنا التفاصيل

اكتشاف لم يسبق له مثيل في الحجم

A A A
5
21,585

وصفت مؤسسات الآثار العالمية ووسائل الإعلام الأجنبية الاكتشافات الأثرية التي تم اكتشافها في جنوب مصر بالمذهلة، والتي أصابت العلماء بالدهشة والحيرة.

وكان علماء آثار من إنجلترا وإسبانيا وفرنسا قد اكتشفوا مؤخراً ما يُعرف بـ"جبانة" أو قبر فرعوني ضخم يضم "الحساء البشري" وقطعة أثرية مثل "حوت ضخم" كما اكتشفوا أشياء مذهلة ضخمة وسليمة تماماً ومغطاة بالطين الكثيف.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "إكسبريس" البريطانية، فإن الاكتشاف غير عادي، لدرجة أن الخبراء زعموا أنهم "لم يعثروا على شيء مماثل من قبل".

من جانبها، عرضت القناة الخامسة البريطانية فيلماً وثائقياً قدمه توني روبنسون عن المقبرة المصرية القديمة، بعنوان "استكشاف القبر المصري"، حيث اتضح أن المقبرة عبارة عن غرفة ممتلئة تماماً بالماء الطيني، لذا قدم روبنسون المساعدة المطلوبة لضخّها من أجل إلقاء نظرة جيدة على ما بداخلها.

وزار روبنسون جبل "السلسلة" في مصر؛ لمقابلة عالم الآثار جون وارد الذي اعتقد أنه اكتشف مدخل غرفة خفية غامضة.

واضطر فريق البحث الأثري إلى الزحف عبر الوحل الكثيف إلى داخل حجرة الدفن الكبيرة، التي وجدوا فيها آثاراً مغمورة، فيما وصفه روبنسون بأنه "حساء بشري".

وقال روبنسون: فكرة دخول الكثير من الناس إلى هنا تعد غريبة للغاية، مشيراً إلى أن ضخ الماء أو الوحل الذي يشبه الحساء البشري، استمر حتى اكتشف الخبراء قطعة ضخمة من الفخار، في زاوية إحدى الغرف.

وأضاف أنه طوال سنواته التي قضاها في البحث عن الفخار لم يجد شيئاً كهذا، إنه مثل حوت ضخم، ومن الممكن أنه احتوى على نوع من المواد الغذائية التي دُفِنت مع الموتى.

بدوره، أوضح وزير الآثار المصرية أن الخبيئة تضم مجموعة متميزة من 30 تابوتاً خشبياً آدمياً ملوناً لرجال وسيدات وأطفال في حالة جيدة من الحفظ والألوان والنقوش الكاملة، مبنياً أنَّها توابيت مغلقة بداخلها المومياوات مجمعة في خبيئة في مستويين الواحد فوق الآخر، ضمّ المستوى الأول 18 تابوتاً، والمستوى الثاني 12 تابوتاً.