بعد تزايد إصابات كورونا.. إسبانيا تشدد القيود على نحو مليون من سكان العاصمة

تستمر لمدة أسبوعين.. والخروج من الأحياء بتصريح

خضع نحو مليون من سكان مدريد ومحيطها مجددا اعتباراً من اليوم (الاثنين)، لتدابير صارمة على تنقلاتهم لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء الارتفاع الكبير الجديد في أعداد إصابات "كوفيد-19" في العاصمة الإسبانية ومحيطها.

وفي حي بوينتي دي فاليكاس، الواقع في جنوب العاصمة والمشمول بالتدابير الجديدة، كانت آليات الشرطة توقف عشوائياً السيارات الداخلة والخارجة منه؛ للتحقق مما إذا كان أصحابها يحملون وثيقة تبرر تحركهم، وفقاً لـ "فرانس 24".

وبموجب التدابير الجديدة، يمنع على نحو 850 ألف شخص من أصل 6,6 ملايين شخص يقطنون مدريد ومحطيها، الخروج من أحيائهم إلا لأسباب محددة، كالذهاب إلى العمل أو الدراسة، زيارة الطبيب، وتلبية استدعاء قانوني، أو تقديم العون لأشخاص يحتاجون للمساعدة.

في المقابل، لسكان تلك الأحياء التي باتت مصنفة حمراء من حيث الخطر الوبائي، حق التحرك داخله وهم بالتالي غير مرغمين على البقاء في بيوتهم.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
بعد تزايد إصابات كورونا.. إسبانيا تشدد القيود على نحو مليون من سكان العاصمة
سبق

خضع نحو مليون من سكان مدريد ومحيطها مجددا اعتباراً من اليوم (الاثنين)، لتدابير صارمة على تنقلاتهم لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء الارتفاع الكبير الجديد في أعداد إصابات "كوفيد-19" في العاصمة الإسبانية ومحيطها.

وفي حي بوينتي دي فاليكاس، الواقع في جنوب العاصمة والمشمول بالتدابير الجديدة، كانت آليات الشرطة توقف عشوائياً السيارات الداخلة والخارجة منه؛ للتحقق مما إذا كان أصحابها يحملون وثيقة تبرر تحركهم، وفقاً لـ "فرانس 24".

وبموجب التدابير الجديدة، يمنع على نحو 850 ألف شخص من أصل 6,6 ملايين شخص يقطنون مدريد ومحطيها، الخروج من أحيائهم إلا لأسباب محددة، كالذهاب إلى العمل أو الدراسة، زيارة الطبيب، وتلبية استدعاء قانوني، أو تقديم العون لأشخاص يحتاجون للمساعدة.

في المقابل، لسكان تلك الأحياء التي باتت مصنفة حمراء من حيث الخطر الوبائي، حق التحرك داخله وهم بالتالي غير مرغمين على البقاء في بيوتهم.

21 سبتمبر 2020 - 4 صفر 1442
06:28 PM

بعد تزايد إصابات كورونا.. إسبانيا تشدد القيود على نحو مليون من سكان العاصمة

تستمر لمدة أسبوعين.. والخروج من الأحياء بتصريح

A A A
10
1,645

خضع نحو مليون من سكان مدريد ومحيطها مجددا اعتباراً من اليوم (الاثنين)، لتدابير صارمة على تنقلاتهم لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء الارتفاع الكبير الجديد في أعداد إصابات "كوفيد-19" في العاصمة الإسبانية ومحيطها.

وفي حي بوينتي دي فاليكاس، الواقع في جنوب العاصمة والمشمول بالتدابير الجديدة، كانت آليات الشرطة توقف عشوائياً السيارات الداخلة والخارجة منه؛ للتحقق مما إذا كان أصحابها يحملون وثيقة تبرر تحركهم، وفقاً لـ "فرانس 24".

وبموجب التدابير الجديدة، يمنع على نحو 850 ألف شخص من أصل 6,6 ملايين شخص يقطنون مدريد ومحطيها، الخروج من أحيائهم إلا لأسباب محددة، كالذهاب إلى العمل أو الدراسة، زيارة الطبيب، وتلبية استدعاء قانوني، أو تقديم العون لأشخاص يحتاجون للمساعدة.

في المقابل، لسكان تلك الأحياء التي باتت مصنفة حمراء من حيث الخطر الوبائي، حق التحرك داخله وهم بالتالي غير مرغمين على البقاء في بيوتهم.