"هوس كورونا".. 5 أمراض نفسية تضاعف أعراض "كورونا" وإليك نصيحة

يقدمها "العقيل" ويقول: الضغوط وعدم وضوح وقت انتهاء الأزمة أو علاجها سبب

أوضح أستاذ مساعد واستشاري الطب النفسي الدكتور مشعل بن خالد العقيل، مدى تأثير وباء فيروس "كورونا" الجديد على بعض الاضطرابات النفسية، وذلك للتنبه لذلك الأثر والبحث عن العلاج.

وتفصيلاً، قال "العقيل": ‏من أكثر الضغوط النفسية التي تصاحب أزمة "كورونا"؛ هو عدم وضوح الوقت الذي ستنتهي فيه هذه الأزمة، والقلق من إصابة الشخص أو أحد أحبائه بالوباء وما إذا كان ذلك سيتسبب في مضاعفات.

القلق

وأوضح: ‏اضطرابات القلق يمكن أن تزيد بشكل كبير من أعراض الجائحة؛ وتزيد من المخاوف المفرطة والتهديدات الخارجية، ونوبات الهلع، والأرق، والتوتر، والأعراض الجسدية (خفقان القلب، والتعرق،القولون)، وسرعة الإنفعال، وصعوبة التركيز.

الوسواس

وأضاف: ‏يعيش الأشخاص المصابون بالوسواس القهري مع عدة سلوكيات متكررة والتدقيق للتعامل مع مخاوفهم غير المنطقية من التلوث، والتي يمكن أن تصبح أسوأ بشكل ملحوظ أثناء الوباء، فيمكن أن يزيد غسل اليدين والتعقيم أو الاستحمام بشكل مفرط جداً، وقد يصل إلى ترك الجلد جافاً ومتشققاً وينزف.

الاكتئاب

وأشار "العقيل" إلى أنه خلال الأزمة قد يعاني الشخص من أعراض اكتئابية مثل الشعور بالضيق لفترة طويلة، وتغيرات في النوم أو الشهية، والشعور باليأس والعجز، وعدم القدرة على الاستمتاع أو العثور على الرضا في الحياة، وأفكار الانتحار يمكن أن تسوء، وتؤثر بشكل ملحوظ هذه الأعراض على حياته الوظيفية والاجتماعية.

ولفت إلى ‏أن بعض الذين يعانون من اضطراب الاكتئاب قد يظهرون بشكل أفضل أثناء الأزمة فيصبحون أكثر تركيزاً على الأزمة وأقل على مرضهم، ولكن بعد انتهاء الأزمة قد تظهر أعراضهم مرة أخرى.

الهوس

وأردف: ‏اضطراب ثنائي القطب –الهوس- وأصحابه معرضون للانتكاسة؛ بسبب الشعور بالضبط أو عدم الانتظام على العلاج، وتتسبب الانتكاسة في انخراطهم في سلوكيات عالية الخطورة أثناء الجائحة، فقد يكون لديهم شعور بالعظمة ويعتقدون أن بإمكانهم الإختلاط بالآخرين بحرية، ‏فيقدمون على لمس الأشياء وعدم أخذ الاحتياطات الصحية معتقدين بأنهم محصنين من التقاط الفيروس أو نقله وإذا اصيبوا بالفيروس فقد لا يلتزمون بالرعاية الذاتية الضرورية والحجر.

الفصام

وأوضح أن الأشخاص الذين يعانون من الفصام لديهم حساسية عالية لكل شيء في حياتهم، ويمكن للوباء أن يضخّم أوهامهم (الأفكار الضلالية) أو يزيد من الهلاوس السمعية المتعلقة بالفيروس وأنه المرض موجه له ولمهاجمته شخصياً، فيؤدي ذلك إلى عزلتهم أو تهيجهم وانفعالهم وتفكير مشوه.

ونصح "العقيل"، في هذه الفترة، بأن ينتظم الشخص الذي يعاني من اضطراب نفسي أو عقلي على العلاج، والتواصل مع طبيبه في حال ملاحظته أعراض انتكاسة، وتبقى الخدمات النفسية وبالأخص الحكومية متوفرة (عن بعد) وتستمر أقسام الطوارئ في المستشفيات في استقبال المرضى الذين يعانون من أعراض نفسية حادة.

كما نصح في هذه الفترة لمن يلاحظ على نفسه أعراض قلق أو اكتئاب أن يقلل من متابعة الأخبار، ويزيد من تواصله الاجتماعي عن طريق الاتصال أو المحادثات الكتابية، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة والنوم بشكل جيد قدر الإمكان، وألا يتردد في مراجعة مختص في حال شعر بأن الأعراض أصبحت خارج سيطرته وبدأت بالظهور عليه وعلى سلوكياته بشكل ملحوظ.

استشاري الطب النفسي الدكتور مشعل بن خالد العقيل فيروس كورونا الجديد
اعلان
"هوس كورونا".. 5 أمراض نفسية تضاعف أعراض "كورونا" وإليك نصيحة
سبق

أوضح أستاذ مساعد واستشاري الطب النفسي الدكتور مشعل بن خالد العقيل، مدى تأثير وباء فيروس "كورونا" الجديد على بعض الاضطرابات النفسية، وذلك للتنبه لذلك الأثر والبحث عن العلاج.

وتفصيلاً، قال "العقيل": ‏من أكثر الضغوط النفسية التي تصاحب أزمة "كورونا"؛ هو عدم وضوح الوقت الذي ستنتهي فيه هذه الأزمة، والقلق من إصابة الشخص أو أحد أحبائه بالوباء وما إذا كان ذلك سيتسبب في مضاعفات.

القلق

وأوضح: ‏اضطرابات القلق يمكن أن تزيد بشكل كبير من أعراض الجائحة؛ وتزيد من المخاوف المفرطة والتهديدات الخارجية، ونوبات الهلع، والأرق، والتوتر، والأعراض الجسدية (خفقان القلب، والتعرق،القولون)، وسرعة الإنفعال، وصعوبة التركيز.

الوسواس

وأضاف: ‏يعيش الأشخاص المصابون بالوسواس القهري مع عدة سلوكيات متكررة والتدقيق للتعامل مع مخاوفهم غير المنطقية من التلوث، والتي يمكن أن تصبح أسوأ بشكل ملحوظ أثناء الوباء، فيمكن أن يزيد غسل اليدين والتعقيم أو الاستحمام بشكل مفرط جداً، وقد يصل إلى ترك الجلد جافاً ومتشققاً وينزف.

الاكتئاب

وأشار "العقيل" إلى أنه خلال الأزمة قد يعاني الشخص من أعراض اكتئابية مثل الشعور بالضيق لفترة طويلة، وتغيرات في النوم أو الشهية، والشعور باليأس والعجز، وعدم القدرة على الاستمتاع أو العثور على الرضا في الحياة، وأفكار الانتحار يمكن أن تسوء، وتؤثر بشكل ملحوظ هذه الأعراض على حياته الوظيفية والاجتماعية.

ولفت إلى ‏أن بعض الذين يعانون من اضطراب الاكتئاب قد يظهرون بشكل أفضل أثناء الأزمة فيصبحون أكثر تركيزاً على الأزمة وأقل على مرضهم، ولكن بعد انتهاء الأزمة قد تظهر أعراضهم مرة أخرى.

الهوس

وأردف: ‏اضطراب ثنائي القطب –الهوس- وأصحابه معرضون للانتكاسة؛ بسبب الشعور بالضبط أو عدم الانتظام على العلاج، وتتسبب الانتكاسة في انخراطهم في سلوكيات عالية الخطورة أثناء الجائحة، فقد يكون لديهم شعور بالعظمة ويعتقدون أن بإمكانهم الإختلاط بالآخرين بحرية، ‏فيقدمون على لمس الأشياء وعدم أخذ الاحتياطات الصحية معتقدين بأنهم محصنين من التقاط الفيروس أو نقله وإذا اصيبوا بالفيروس فقد لا يلتزمون بالرعاية الذاتية الضرورية والحجر.

الفصام

وأوضح أن الأشخاص الذين يعانون من الفصام لديهم حساسية عالية لكل شيء في حياتهم، ويمكن للوباء أن يضخّم أوهامهم (الأفكار الضلالية) أو يزيد من الهلاوس السمعية المتعلقة بالفيروس وأنه المرض موجه له ولمهاجمته شخصياً، فيؤدي ذلك إلى عزلتهم أو تهيجهم وانفعالهم وتفكير مشوه.

ونصح "العقيل"، في هذه الفترة، بأن ينتظم الشخص الذي يعاني من اضطراب نفسي أو عقلي على العلاج، والتواصل مع طبيبه في حال ملاحظته أعراض انتكاسة، وتبقى الخدمات النفسية وبالأخص الحكومية متوفرة (عن بعد) وتستمر أقسام الطوارئ في المستشفيات في استقبال المرضى الذين يعانون من أعراض نفسية حادة.

كما نصح في هذه الفترة لمن يلاحظ على نفسه أعراض قلق أو اكتئاب أن يقلل من متابعة الأخبار، ويزيد من تواصله الاجتماعي عن طريق الاتصال أو المحادثات الكتابية، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة والنوم بشكل جيد قدر الإمكان، وألا يتردد في مراجعة مختص في حال شعر بأن الأعراض أصبحت خارج سيطرته وبدأت بالظهور عليه وعلى سلوكياته بشكل ملحوظ.

26 مارس 2020 - 2 شعبان 1441
02:48 PM

"هوس كورونا".. 5 أمراض نفسية تضاعف أعراض "كورونا" وإليك نصيحة

يقدمها "العقيل" ويقول: الضغوط وعدم وضوح وقت انتهاء الأزمة أو علاجها سبب

A A A
0
12,374

أوضح أستاذ مساعد واستشاري الطب النفسي الدكتور مشعل بن خالد العقيل، مدى تأثير وباء فيروس "كورونا" الجديد على بعض الاضطرابات النفسية، وذلك للتنبه لذلك الأثر والبحث عن العلاج.

وتفصيلاً، قال "العقيل": ‏من أكثر الضغوط النفسية التي تصاحب أزمة "كورونا"؛ هو عدم وضوح الوقت الذي ستنتهي فيه هذه الأزمة، والقلق من إصابة الشخص أو أحد أحبائه بالوباء وما إذا كان ذلك سيتسبب في مضاعفات.

القلق

وأوضح: ‏اضطرابات القلق يمكن أن تزيد بشكل كبير من أعراض الجائحة؛ وتزيد من المخاوف المفرطة والتهديدات الخارجية، ونوبات الهلع، والأرق، والتوتر، والأعراض الجسدية (خفقان القلب، والتعرق،القولون)، وسرعة الإنفعال، وصعوبة التركيز.

الوسواس

وأضاف: ‏يعيش الأشخاص المصابون بالوسواس القهري مع عدة سلوكيات متكررة والتدقيق للتعامل مع مخاوفهم غير المنطقية من التلوث، والتي يمكن أن تصبح أسوأ بشكل ملحوظ أثناء الوباء، فيمكن أن يزيد غسل اليدين والتعقيم أو الاستحمام بشكل مفرط جداً، وقد يصل إلى ترك الجلد جافاً ومتشققاً وينزف.

الاكتئاب

وأشار "العقيل" إلى أنه خلال الأزمة قد يعاني الشخص من أعراض اكتئابية مثل الشعور بالضيق لفترة طويلة، وتغيرات في النوم أو الشهية، والشعور باليأس والعجز، وعدم القدرة على الاستمتاع أو العثور على الرضا في الحياة، وأفكار الانتحار يمكن أن تسوء، وتؤثر بشكل ملحوظ هذه الأعراض على حياته الوظيفية والاجتماعية.

ولفت إلى ‏أن بعض الذين يعانون من اضطراب الاكتئاب قد يظهرون بشكل أفضل أثناء الأزمة فيصبحون أكثر تركيزاً على الأزمة وأقل على مرضهم، ولكن بعد انتهاء الأزمة قد تظهر أعراضهم مرة أخرى.

الهوس

وأردف: ‏اضطراب ثنائي القطب –الهوس- وأصحابه معرضون للانتكاسة؛ بسبب الشعور بالضبط أو عدم الانتظام على العلاج، وتتسبب الانتكاسة في انخراطهم في سلوكيات عالية الخطورة أثناء الجائحة، فقد يكون لديهم شعور بالعظمة ويعتقدون أن بإمكانهم الإختلاط بالآخرين بحرية، ‏فيقدمون على لمس الأشياء وعدم أخذ الاحتياطات الصحية معتقدين بأنهم محصنين من التقاط الفيروس أو نقله وإذا اصيبوا بالفيروس فقد لا يلتزمون بالرعاية الذاتية الضرورية والحجر.

الفصام

وأوضح أن الأشخاص الذين يعانون من الفصام لديهم حساسية عالية لكل شيء في حياتهم، ويمكن للوباء أن يضخّم أوهامهم (الأفكار الضلالية) أو يزيد من الهلاوس السمعية المتعلقة بالفيروس وأنه المرض موجه له ولمهاجمته شخصياً، فيؤدي ذلك إلى عزلتهم أو تهيجهم وانفعالهم وتفكير مشوه.

ونصح "العقيل"، في هذه الفترة، بأن ينتظم الشخص الذي يعاني من اضطراب نفسي أو عقلي على العلاج، والتواصل مع طبيبه في حال ملاحظته أعراض انتكاسة، وتبقى الخدمات النفسية وبالأخص الحكومية متوفرة (عن بعد) وتستمر أقسام الطوارئ في المستشفيات في استقبال المرضى الذين يعانون من أعراض نفسية حادة.

كما نصح في هذه الفترة لمن يلاحظ على نفسه أعراض قلق أو اكتئاب أن يقلل من متابعة الأخبار، ويزيد من تواصله الاجتماعي عن طريق الاتصال أو المحادثات الكتابية، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة والنوم بشكل جيد قدر الإمكان، وألا يتردد في مراجعة مختص في حال شعر بأن الأعراض أصبحت خارج سيطرته وبدأت بالظهور عليه وعلى سلوكياته بشكل ملحوظ.