"المغلوث": مشروع "جدة داون تاون" الجديد سيوفر 36 ألف فرصة عمل

توقع أن يبلغ إجمالي قيمة الاستثمار نحو 18 مليار ريال في 10 سنوات

أشاد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث؛ بمشروع إعادة تطوير الواجهة البحرية في وسط كورنيش جدة، بهدف تحويلها إلى منطقة حيوية ووجهة سياحية وسكنية وتجارية فريدة؛ لتصبح (جدة داون تاون الجديد).

وتوقع المغلوث؛ أن يبلغ إجمالي قيمة الاستثمار بالمشروع نحو 18 مليار ريال على مدى 10 سنوات، وأن يسهم المشروع في إيجاد أكثر من 36 ألف فرصة عمل، ومن المقرر افتتاح المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022.

ويهدف المشروع إلى تهيئة بيئة جاذبة ومتميزة تسهم في تطوير مدينة جدة ودعم طموحاتها لتصبح ضمن أفضل 100 مدينة على مستوى العالم، حيث سيسهم في تطوير منطقة حيوية مناسبة للترويح عن النفس والترفيه والتسوق مما سيجعلها وجهة فريدة لمختلف فئات المجتمع من السكان والزائرين.

وأضاف، أن هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تم إطلاقها ستسهم في تحقيق رؤية 2030 من خلال تنويع مصادر الدخل الوطني ودفع مسيرة الاقتصاد السعودي من خلال العوائد الاستثمارية والأرباح المجدية التي تصب في خدمة الوطن والمواطن، وسيعزّز تنافسية المملكة عالمياً من خلال استقطاب رجال الاعمال والمستثمرين وسيرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين وسيحول الإنفاق على السياحة الخارجية الى داخل المملكة وسيوفر مزيداً من الفرص الوظيفية للشباب.

وقال المغلوث؛ إن مثل هذه المشاريع ستحدث نقلة نوعية للمملكة في مجال السياحة، وتدعم توجهات الدولة ورؤيتها الحكيمة الهادفة الى تحقيق مزيدٍ من الازدهار والتقدم للمجتمع، والمضي قدماً للارتقاء بمستوى الخدمات في المدن السعودية؛ لتصبح ضمن أفضل المدن للعيش على مستوى العالم؛ بل ستحقق هذه المشاريع -بمشيئة الله- منافع اقتصادية واجتماعية قيّمة تصب في خدمة الوطن والمواطن وتسهم كذلك في ابتكار استثمارات نوعية ومتميزة.

وأكّد المغلوث؛ أن مثل هذه المشاريع ستعطي صورة واضحة للمملكة من خلال مواقع قديمة وتراثية في وسط المدن الرئيسة في المملكة، وقد طُوّرت بشكل يجعلها وجهة سياحية لزوّار المملكة، كما هو حاصل في بعض دول العالم، وهذا بلا شك سيجعل هناك مردود إيجابي يحسّن من اقتصاد المملكة وينوّع مصادر الدخل من خلال تنشيط وسط المدن بتطويرها، ونأمل أن نجد قريباً تطويراً لوسط مدينة الرياض بما يتناسب مع عاصمتنا الحبيبة.

كورنيش جدة جدة الواجهة البحرية
اعلان
"المغلوث": مشروع "جدة داون تاون" الجديد سيوفر 36 ألف فرصة عمل
سبق

أشاد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث؛ بمشروع إعادة تطوير الواجهة البحرية في وسط كورنيش جدة، بهدف تحويلها إلى منطقة حيوية ووجهة سياحية وسكنية وتجارية فريدة؛ لتصبح (جدة داون تاون الجديد).

وتوقع المغلوث؛ أن يبلغ إجمالي قيمة الاستثمار بالمشروع نحو 18 مليار ريال على مدى 10 سنوات، وأن يسهم المشروع في إيجاد أكثر من 36 ألف فرصة عمل، ومن المقرر افتتاح المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022.

ويهدف المشروع إلى تهيئة بيئة جاذبة ومتميزة تسهم في تطوير مدينة جدة ودعم طموحاتها لتصبح ضمن أفضل 100 مدينة على مستوى العالم، حيث سيسهم في تطوير منطقة حيوية مناسبة للترويح عن النفس والترفيه والتسوق مما سيجعلها وجهة فريدة لمختلف فئات المجتمع من السكان والزائرين.

وأضاف، أن هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تم إطلاقها ستسهم في تحقيق رؤية 2030 من خلال تنويع مصادر الدخل الوطني ودفع مسيرة الاقتصاد السعودي من خلال العوائد الاستثمارية والأرباح المجدية التي تصب في خدمة الوطن والمواطن، وسيعزّز تنافسية المملكة عالمياً من خلال استقطاب رجال الاعمال والمستثمرين وسيرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين وسيحول الإنفاق على السياحة الخارجية الى داخل المملكة وسيوفر مزيداً من الفرص الوظيفية للشباب.

وقال المغلوث؛ إن مثل هذه المشاريع ستحدث نقلة نوعية للمملكة في مجال السياحة، وتدعم توجهات الدولة ورؤيتها الحكيمة الهادفة الى تحقيق مزيدٍ من الازدهار والتقدم للمجتمع، والمضي قدماً للارتقاء بمستوى الخدمات في المدن السعودية؛ لتصبح ضمن أفضل المدن للعيش على مستوى العالم؛ بل ستحقق هذه المشاريع -بمشيئة الله- منافع اقتصادية واجتماعية قيّمة تصب في خدمة الوطن والمواطن وتسهم كذلك في ابتكار استثمارات نوعية ومتميزة.

وأكّد المغلوث؛ أن مثل هذه المشاريع ستعطي صورة واضحة للمملكة من خلال مواقع قديمة وتراثية في وسط المدن الرئيسة في المملكة، وقد طُوّرت بشكل يجعلها وجهة سياحية لزوّار المملكة، كما هو حاصل في بعض دول العالم، وهذا بلا شك سيجعل هناك مردود إيجابي يحسّن من اقتصاد المملكة وينوّع مصادر الدخل من خلال تنشيط وسط المدن بتطويرها، ونأمل أن نجد قريباً تطويراً لوسط مدينة الرياض بما يتناسب مع عاصمتنا الحبيبة.

05 يناير 2020 - 10 جمادى الأول 1441
11:38 AM

"المغلوث": مشروع "جدة داون تاون" الجديد سيوفر 36 ألف فرصة عمل

توقع أن يبلغ إجمالي قيمة الاستثمار نحو 18 مليار ريال في 10 سنوات

A A A
6
11,997

أشاد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث؛ بمشروع إعادة تطوير الواجهة البحرية في وسط كورنيش جدة، بهدف تحويلها إلى منطقة حيوية ووجهة سياحية وسكنية وتجارية فريدة؛ لتصبح (جدة داون تاون الجديد).

وتوقع المغلوث؛ أن يبلغ إجمالي قيمة الاستثمار بالمشروع نحو 18 مليار ريال على مدى 10 سنوات، وأن يسهم المشروع في إيجاد أكثر من 36 ألف فرصة عمل، ومن المقرر افتتاح المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022.

ويهدف المشروع إلى تهيئة بيئة جاذبة ومتميزة تسهم في تطوير مدينة جدة ودعم طموحاتها لتصبح ضمن أفضل 100 مدينة على مستوى العالم، حيث سيسهم في تطوير منطقة حيوية مناسبة للترويح عن النفس والترفيه والتسوق مما سيجعلها وجهة فريدة لمختلف فئات المجتمع من السكان والزائرين.

وأضاف، أن هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تم إطلاقها ستسهم في تحقيق رؤية 2030 من خلال تنويع مصادر الدخل الوطني ودفع مسيرة الاقتصاد السعودي من خلال العوائد الاستثمارية والأرباح المجدية التي تصب في خدمة الوطن والمواطن، وسيعزّز تنافسية المملكة عالمياً من خلال استقطاب رجال الاعمال والمستثمرين وسيرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين وسيحول الإنفاق على السياحة الخارجية الى داخل المملكة وسيوفر مزيداً من الفرص الوظيفية للشباب.

وقال المغلوث؛ إن مثل هذه المشاريع ستحدث نقلة نوعية للمملكة في مجال السياحة، وتدعم توجهات الدولة ورؤيتها الحكيمة الهادفة الى تحقيق مزيدٍ من الازدهار والتقدم للمجتمع، والمضي قدماً للارتقاء بمستوى الخدمات في المدن السعودية؛ لتصبح ضمن أفضل المدن للعيش على مستوى العالم؛ بل ستحقق هذه المشاريع -بمشيئة الله- منافع اقتصادية واجتماعية قيّمة تصب في خدمة الوطن والمواطن وتسهم كذلك في ابتكار استثمارات نوعية ومتميزة.

وأكّد المغلوث؛ أن مثل هذه المشاريع ستعطي صورة واضحة للمملكة من خلال مواقع قديمة وتراثية في وسط المدن الرئيسة في المملكة، وقد طُوّرت بشكل يجعلها وجهة سياحية لزوّار المملكة، كما هو حاصل في بعض دول العالم، وهذا بلا شك سيجعل هناك مردود إيجابي يحسّن من اقتصاد المملكة وينوّع مصادر الدخل من خلال تنشيط وسط المدن بتطويرها، ونأمل أن نجد قريباً تطويراً لوسط مدينة الرياض بما يتناسب مع عاصمتنا الحبيبة.